قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

مقــــــالات

يميل قدر غير يسير من الكتاب و الباحثين الى الاعتقاد بأن “الكورونا” قصم ظهر العولمة، و ان الانكفاء مرة أخرى نحو ” الدولة القومية” و العودة بهذه الدولة لوظائفها التقليدية و تفكك النظم الإقليمية و استعادة مفهوم السيادة الذي صقله جان بودان في القرن السادس عشر، و أن “الكورونا” سينتهي بتفكك بنية النظام الدولي القائم حاليا. أنا أقف على النقيض تماما من هذا الرأي، بل أن “الكورونا” بانتقال آثاره العضوية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية عزز الإحساس باتساع نسيج العولمة، رغم بعض ردات الفعل الآنية عليه من زاوية العولمة. من الضروري بداية، أن نفرق بين ظاهرة العولمة كعملية إجرائية…
استعباد المرأة هل نحن حقًا نستعبدها؟ كلا، حتى إننا لا نلحقها بالرّجل، فهي لها كيانها المتحرّر ولكن هل الحرية حقّاً هي مقصد الفتاة؟ فمثلاً هذا الشّابّ الذي أثار صدرها العاري نزوة الحيوان فيه، الذي يحملق كالمسعور فيما بدا و ما استتر، أو ليست تراه؟ و ما رأيها فيه و في نظراته؟ أما حسبتْ حسابها أنّ صدرها العاري و حركاتها المثيرة و نظرتها الخليعة تثير فيه كوامن الحيوان؟ أو ليستْ متأكّدةً من ذلك حدّ اليقين منذ اللحظة التي اختارت فيها هذا الفستان؟ هلْ تلبس الفستان لنفسها أم لهذا الفتى المنهوم الذي تقع عيناه على هذا المنظر المثير؟ و لماذا؟ هل حسبتْ…
تواجه المجتمعات العالمية عامةً و المجتمعات الإسلامية خاصةً حرباً تعد من أشد الحروب و أقساها التي يشنها الأعداء ضد خصومهم، تتمثل في بث الإشاعات الهادفة إلى النيل من تماسكهم و تشتيت صفوفهم، و بث الفتنة و الفرقة بينهم، و ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و صار يقال ما يقال و لا رقيب. لقد وضع القرآن و السنة النبوية منهجًا علميًا ذا قواعد و أسس واضحة لمواجهة الشائعات و منع خطرها عن الأفراد و المجتمعات على النحو الذي تعجز أمامه كل الأطروحات الفكرية و الاجتهادات العقلية النظرية، بل و القوانين الوضعية و المواثيق الأخلاقية و الحقوقية لمحاولة حصار الشائعة أو وأدها…
من أجل تحقيق النهوض الحضاري للعالم الإسلامي الذي يدعو إليه مالك في كتبه العديدة يجب أولاً معرفة المعوقات الأساسية و دراستها و تحليلها من أجل إيجاد الداء لهذه الأمراض. و كذلك يجب تحديد استراتيجية هادفة مدروسة لمعرفة المعوقات الرئيسة التي يمكن من خلالها تجاوز المرحلة الحالية و التغلب على نواحي القصور من أجل الوصول إلى المنحني الصاعد للحضارة.معوقات النهوض الحضاريلقد قام مالك بن نبي بدراسة تحليلية نقدية لأهداف و إنجازات مجتمعه الإسلامي في محاولاته للنهوض الحضاري، بهدف معرفة أسباب فشل هذه المحاولات من أجل القيام بدراسة تعتمد على التحليل التجزيئي المنطقي ثم تقديم هذه الدراسات و الأفكار كخلاصة يمكن الاستفادة…
العلمانية العربية حلّت محل الاستعمار و الاستشراق، تقوم بمهامهما تماما لأن وحدة الهدف تجمع الطرفين، و يكفي تتبع أعمال من يسمَّون " المفكرين المستنيرين " لرؤية المنظومة الغربية بارزة فيها على مستوى المحتوى و المنهجية و التصوّر، غير أنها منظومة تجرّدت من محاسن العلمانية الأصلية كالحرية و الحيادية تجاه الدين  و تلبّست بجميع مساويها، و همّها ينحصر في الانتصار للمرجعية الثقافية الغربية باعتبارها نهاية التاريخ، و العمل على تشويه الاسلام من كل الزوايا و بجميع الوسائط كالأدب و الفن و الدراسات الأكاديمية، و يأتي في مقدمة أولوياتها هدم الشريعة و الأخلاق و نبذهما كمرجعية و إنكار إمكانية إسهام الوحي في المعرفة…
الأحد, 29 آذار/مارس 2020 18:44

حركة القلب 2

كتبه
تسهل العبادة على أهل المحبة، إذا أحب العبد ربه انقادت الجوارح لطاعته، لهذا تجد أهل الدنيا يتعبون أنفسهم في طلبها تتعجب منه، المؤمن إذا كملت المحبة لله في قلبه ازداد عبادة، و ربما عجز بدنه عنها لعظم المحبة. محبة الله تعالى هي محبته، و محبة ما يحب، قال صلى الله عليه و سلم:(ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما، و أن يحب الرجل لا يحبه إلاّ لله، و أن يكره أن يعود في الكفرة، كما يكره أن يلقى في النار) و هذه الثلاثة واجبة، و لا بدّ منها، فإن قصّر فيها…
في 25 فبراير الماضي، أعلنت الجزائر عن اكتشاف أول إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). مضى شهر تماماً، والأرقام أكثر قليلاً من 700 إصابة، ولم تقع بلادنا في التصاعد المقلق للإصابات المؤكدة وحالات الوفاة الذي اتّسمت به الجائحة في بلدان العالم. شهر تماماً، ظهرت فيه حالات مرضية في 38 ولاية عن طريق السفر والتخالط، إذ المصدر الأول لعدوى الجزائريين ارتبط بالحالات القادمة من الخارج والمخالطين لهذه الحالات، كما ارتبطت الوفيات بشكل واضح بالسن (المتقدم في العمر) والحالة الصحية للمصابين خصوصاً مَن يعانون أمراضاً مزمنة. ومنذ تسجيلها لحالات مؤكدة بادرت الدولة لاتخاذ الإجراءات الاحترازية والاحتواء وفقاً للتطورات والمستجدات، ولكن مع كل ذلك،…
يقولون أنَّ بين الصدفة والقدر خيطٌ رفيع فهل كورونا صدفة أم قدرٌ أم الإثنان معا ،ثم من المستفيد ؟ جاء كورونا فتوقفت السيارات و المصانع و استفادت الطبيعة لذلك دعونا نغلق الباب الذي فتحه الإعلام المثقوب و ننظر من بين الشقوق و النوافذ الموصدة، هناك ربما تتضح الرؤية و ينجلي الخيط الرفيع، بحلول العام ٢٠٢٠ تكون قد مرت سبعة عقود و سنتين على ميلاد وباءٍ لطالما أرقني التفكير فيه و أنا أراه يتمدد و يفتح آفاقا في أجسام باتت تخالطه بعدما كانت غريبةً عليه بالأمس القريب، فما علاقة هذا الوباء بوباء كورونا أَفِي سرعة الإنتشار أم في قربِ الزوال و…
لقد كان للمصلحين دور هام في التصدي لظاهرة الانحراف الفكري غلوًّا وتفريطًا، والتعامل معها من خلال الاستهداء بالكتاب والسنة، وتتبع مبادئهما للقضاء على هذا الأمر في مهده. ومن أبرز من تعاملوا مع هذه الظاهرة في وقتنا الحاضر، المجدد الداعية والمصلح التركي الأستاذ محمد فتح الله كولن، فقد وفقه الله مع مجموعة من رجال “الخدمة” الذين انطلقوا معه في سبعينيات القرن الماضي في إنجاز مشاريع و تأسيس مؤسسات في أكثر من مائة و ستين دولة حول العالم، ما بين مدارس حديثة، و آلافٍ من مراكز الدعم المدرسي و المراكز الشبابية، وعشرات الجامعات والمستشفيات والمنظمات الإغاثية. و هذه المؤسسات و الحلقات التطوعية…
كلٌ في خيالاته قائداً شُجاعاً يحَّتَمُ عليه الموتُ فيأبى الأستسلام. رفاهيةٌ عُظمى تعيشُ داخل عقولنا و كأننا نحيا في حياةٍ ثانية, قصورٌ أُسطورية, جواري ملكية, سعادةٌ أبدية , أكوابٌ ذهبية, عقولٌ فضية, تمردٌ و حرية, أبطالٌ دفاعية, عدلٌ اجبارياً, حُباً حقيقياً, قلباً حجّالياً, عيوناً ورديةً. لا تعُد الى الواقع أرجوك أكمل ! لعل الخيال ينجيك مما في قلبك قليلاً. سلامٌ نرجوه في الاُفق, لا شيباً يغزونا و لا حُزناً يكسونا, و لا دموعٌ تروينا, و لا جسدٌ يؤذينا, لا مستقبلٌ يُخيفُنا ولا عُمراً يُناهزُنا, لا حُباً يشقينا و لا طبيباً يأتينا. خيالٌ خصبٌ ذو أوراقٌ مُزهرة تطبطب على أرواحنا التي…
الأحد, 22 آذار/مارس 2020 19:32

الوفاق و الخلاف!!!

كتبه
سألني أحد الأحبة سؤالا عن الخلاف الفقهي و التشتت الذي نحن فيه، فجاوبته بما يلي مع شيء من الضبط و الإضافة: الخلاف عندنا مقسم إلى قسمين خلاف معتبر مقبول، و خلاف غير معتبر و غير مقبول. أما النوع الأول؛ و هو الخلاف الناشئ بسبب الاختلاف الظاهر بين بعض الأدلة، أو في ثبوتها، أو النظر فيها، أو الاختلاف في بعض قواعد الأصول و مناهج الاستنباط، و غير ذلك من أسباب الخلاف المعروفة و المقبولة و الواقعية عند العلماء. فهذا النوع كثير و معروف و مقبول، و هو مصدر ثراء في الأصل، و قد أقره النبي صلى الله عليه و سلم، و…
الصفحة 1 من 140