قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

مقــــــالات

بما أن الدوام و الإستمرارية على نفس الحال من القوة او الضعف،من المحال ،فإن ما يعتري الأمة المسلمة اليوم من التراجع الحضاري، أمر طبيعي ناجم عن عدة عوامل، لعل أبرزها تهميش دور الدين في حياتنا العامة و الخاصة، و انشغالنا بالفرعيات و الجزئيات و المسائل الخلافية، إضافة إلى تكالب الأمم علينا، و إشغالنا بحروب دائمة منهكة و متتابعة، ممّا جعل جهد الأمة موزّعا على أكثر من صعيد، إلا أنّ هذا لا يستدعي التوقف المتهاون عن العمل الدائب في مشروع الأمة النهضوي، و السعي إلى استرجاع كرسي الاستاذية، الذي ظل و لقرون طوال ملكا لها تتوارثه جيلا بعد جيل، كما انه…
الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 08:35

المدرسة، و المدرسة الموازية..!!!

كتبه
إن المدرسة اليوم لم تعد تلك المدرسة التي عهدناها، تكفل لطلابها اكتساب العلم والمعرفة والخبرة في جميع مجالاتها، لم تعد تلك المدرسة التي كانت تفتح ذراعيها في أول يوم مدرسي بعد عطلة ارتاحت فيها العقول والأجساد، لتفتح موسما دراسيا جادا ومفعما بالنجاح... اليوم تغيرت المفاهيم، وتغير التخطيط، وتغيرت المدرسة ككل، من منظومة تربوية، ومن مناهج تعليمية، ومن أساتذة كانوا يقدمون الغالي والنفيس، حتى لا يخرج التلميذ من قسمه الا وهو قد فهم الدرس على أتمه، ووعاه من كل جوانبه؟ ماذا طرأ على مدارسنا اليوم؟ حتى باتت عاجزة عن إشباع نهم طلابها للمعرفة؟ وما علاقتها بهذه المدارس الموازية، مدارس الدروس الخصوصية؟…
فاكر أول like عملته ليها كان وقتها إحساسك إيه لما كنت بتراهن نفسك إنك هتعلقها بيك و إنك هتبعت المرة دي الـ add و إنها مش هتكسف معاليك من فضلك إنتظر ولا تغلق الصفحة فهذا الكلام الغريب ليس كلامي بل هو مطلع قصيدة – إن جاز أن نسميها قصيدة – من ديوان حقّق أعلى المبيعات في معرض الكتاب المقام حالياً بالقاهرة, و لا تظن أن هذه حالة فردية فللأسف معظم الكتب هناك على هذا المنوال, يكفي أن تلقي نظرة على قائمة الأكثر مبيعاً حتى تشعر بمدى فداحة الأمر, فهذا شخص جمع منشوراته (بوستاته) على الفيسبوك في كتاب و قام بنشره,…
الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 08:29

بقاء..

كتبه
تمشي على طريقٍ معبدٍ بخطاهُم التي تاهتْ في كلِ ناحٍ و اهتديتَ بنفسِ القمرِ و نفسِ النجوم و مشوا على ثراها دائبين لا تكلْ عاصياتُ الأيامِ عزائمَهمُ و لا تهنُ قارعاتُ الزمانِ جباهُهم هو زمنهم كتبوهُ بأياديهم الطوالِ النظيفةِ البيضاء و أعناقِهمُ المشرئبةِ التي تعانقُ السماءَ لا ترى إلا الحقَ كالبدرِ في الليلةِ القمراءَ و من جحركِ العالي و صيفِكَ البارد ِكالشتاءِ و طعامك حلوٌ و مالحٌ و فاكهةٌ و شواءُ و في غيكِ و كبريائكِ المزعومِ تنعقُ في كلِ بوقٍ .. صبحاً و مساء تلومُ زمانَك َالمشؤومِ و أنك مثقلٌ بالجسامِ التي ليسَ لها حلولُ و تنتشي بتحليلِ الأبراجِ…
لم يعد يخفى أن هناك في المجال العربي من بات ينظر إلى التدين كمشكلة ينبغي مواجهتها بكل وسيلة ممكنة، و ذلك انطلاقا من نظرية تقول إنه (أي التدين) يمثل الحاضنة الطبيعية لما يسمى “الإسلام السياسي”، و أنه من دون التخلص من التدين، فلا يمكن التخلص من “الإسلام السياسي”، و هي النظرية التي صاغها زين العابدين بن علي بمصطلح “تجفيف الينابيع”، أو تجفيف المستنقعات، حسب مصطلح صهيوني لا يبتعد كثيرا، و خلاصتها أن من غير الممكن محاربة البعوض من دون تجفيف المستنقع. دعك من الابتذال في النظر إلى حركات سياسية ذات جذور اجتماعية و فكرية، حتى لو تحدثت عن مرجعية إسلامية،…
كان ذلك في أحد أيام شهر أكتوبر من رحلتي إلى إيران و تحديدا إلى العاصمة طهران يومها إلتفت إلينا السيد حامد و هو أحد مسؤولي المؤسسة العلمية التي دعتني و مجموعة من الطلبة التونسيين إلى هذه الزيارة و قال: غدا سنزور البرلمان، كنت أنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر حتى أجيب على كل الأسئلة التي شغلت تفكيري حول السياسة الإيرانية و خاصة السلطة التشريعية لذلك سيكون يوما مشهودا بالنسبة لي و فعلا عند وصولي إلى نزل إنقلاب بطهران صعدت إلى غرفتي مباشرة دون ان أتناول العشاء حتى أنام لأكون صباحا في كامل حضوري الذهني لأستطيع نقل الوقائع بموضوعية و أستمع لأعضاء…
يقال: أن الصاحب ساحب، مثال شعبي استخدمه الناس للإشارة إلى تأثير الصديق و الرفيق على أي إنسان، صغيراً كان أم كبيراً، عاد عليه ذلك بالنفع أو الضرر، هذا ما تكشفت عنه الأيام، و استخلصه من تجاربهم جل البرايا و الأنام، فضربوا لنا هذا المثل، لنحذر الصحبة السيئة و نتقيها، و نحرص على الصحبة الصالحة و نبتغيها، و لا نرفضها و نزدريها، و ذلك هو ما أكده علم النفس التربوي، حيث بيَّن أن التلميذ مثلما يتعلم بطريقة مباشرة، فهو يتعلم كذلك بطريقة غير مباشرة، و هي ما يطلق عليه مصطلح: " التعليم المصاحب " مثال ذلك أن التلميذ في انتقاله من…
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، أما بعد، قراء موقع نظرات مشرقة.نت ها هو موقع نظرات مشرقة.نت يطفئ شمعته السابعة و ينير عامه الثامن، و الذي نتمنى ان يكون دائما في الطليعة، بتطوره إلى ما يفيد القارئ الكريم، ف يكون مرجعا لهم ثقافيا و حضاريا و اخلاقيا.. لم يكن هينا للقائمين على موقع نظرات مشرقة.نت ان تمر هذه الأعوام التي مضت من تفاني في العمل الجاد، و التنقيب على كل ما يفيد القارئ سواء على صعيد المقالات، او الخاطرة، أو القصة، او تاريخ ....إلخ طبعا يسعدنا و يسرنا دائما و جهة نظركم لما ينشر عبر هذا…
من ينتج العلم في بلادنا؟ بل، هل ثمة من يحترف صناعة المعرفة في عمقها ؟ و هل لدينا مراكز للبحث العلمي جديرة بالإسهام في الخروج من أزماتنا؟ و أي علم نعني؟ هل العلم المنتهي بالصناعة و در المال؟ أم العلم المؤسس لروح المجتمع، و المعالج لتشوهاته الحضارية؟ أم أننا نقصد كل علم له أثر مباشر أو غير مباشر في مسارنا و مسيرنا؟ سيل من الأسئلة من هذا النمط ينتابني، ذلك أني لا أقرأ، و لا أسمع– في وطني المكلوم – أي ربط بين ما نحن فيه من تدهور في شتى المجالات و ما يقف عليه العلم من أرضية في مختلف…
كثيرة هي الشعارات التي يطرحها حملة الافكار و الايديولوجيات و الطروحات التي يرون فيها صدى رؤيتهم  و امتداد تطلعاتهم التي يطمحون من خلالها الى تبني الآخرون لها و اندماجهم ضمن اطارها و سواء كانت هذه الطروحات سلبية او ايجابيه منطقية او غير منطقية مستندة الى تجارب اممية سابقة. او يراد تجريبها على الفئة المستهدفة فانها و بلا استثناء تلجأ الى طرح شعار أو اكثر يشير بجلاء و وضوح الى الفكر الذي انبثقت عنه و بالتالي تبنيها لمبادءه و ارتكازها عليه و يبين ايضا النهج الذي ستتبعه في اقناع الاخر بجدواها و خيريتها و صلاحية برنامجها المتبع للتغيير المنشود و النتيجة…
الأحد, 22 تشرين1/أكتوير 2017 17:32

ليس جنّي .. بل حركي

كتبه
لما يقرب من عشر سنوات خبرة مع الأطفال و أوليائهم و أربعين سنة تجربة في دنيا الناس، من أكثر الكلمات التي تقرع مسمعي و لا أجد لها مستساغا ، هي وصف الطفل ب " الجني " إذا كان كثير الحركة كثير المشاغبات، فلا أكاد ألتقي بأم إلا و اشتكت من أطفالها خاصة الذكور منهم و تسارع إلى فمها هذا اللفظ و هذا الوصف .. و مسلم واحد من هؤلاء الذين يوصفون بهذا الوصف من كثرة مشاغباتها و حركاته داخل قسمه و لا يكاد يمر يوما إلى و تشتكي منه معلمته و يشتكي منه زملاؤه، فاستدعيت وليه لأخبره، و تفاجأت أنّ…
الصفحة 1 من 111