قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الأحد, 04 شباط/فبراير 2018 09:25

المؤسسة العسكرية للحفاظ علي السلم

كتبه  الرئيس دوايت أيزنهاور ترجمة عفاف عنيبة
قيم الموضوع
(0 أصوات)
المؤسسة العسكرية للحفاظ علي السلم

أهم عامل للحفاظ علي السلم هو مؤسستنا العسكرية، لا بد أن يكون سلاحنا قوي، جاهز للخدمة بحيث لن يحاول أي عدو محتمل تدميره.

لا تتصل علاقتنا بالنظام العسكري اليوم إلا بنسبة قليلة بذلك السائد و المعهود في زمن السلم ممن سبقوني أو لنقل من المقاتلين في الحرب العالمية الثانية أو كوريا. إلي آخر النزاعات العالمية، لم يكن لدي الولايات المتحدة الأمريكية مجمع صناعي عسكري، الصناع الأمريكيين للآلات الحرث كانوا عندما تقتضي الحاجة قادرين علي صنع سيوف. لكن الآن ليس بإمكاننا أن نعول علي دفاع وطني يخضع لعاملي العجلة و الإرتجال.

مفروض علينا إنجاز مجمع صناعي عسكري بسعة كبيرة. بالإضافة إلي ذلك، ثلاثة و نصف مليون رجل و إمرأة هم معنيين بشكل مباشر بالمؤسسة الدفاعية، نحن ننفق سنويا في الأمن العسكري أكثر من الدخل الخام لكل شركات الولايات المتحدة الأمريكية.

هنا الشراكة بين المؤسسة العسكرية الضخمة و بين صناعة السلاح الكبيرة أمر جديد في التجربة الأمريكية. التأثير الكامل-الإقتصادي، السياسي و حتي الروحي- تشعر به في كل مدينة، و دار حكومة و في كل مكتب من الحكومة الفيدرالية. نعترف بالحاجة الملحة لهذا التطور. و علينا بعدم الفشل أو الإخفاق في فهم ما ينتج عنه من ترتيبات خطيرة. عملنا، مواردنا و نمط معيشتنا كلها معنية، لهذا هي أكثر هيكلة لمجتمعنا. في مجالس الحكومة، علينا بالإحتياط من الحصول علي تأثير غير مبرر، و هذا بغض النظر عن بحث المؤسسة العسكرية الصناعية أم لا. إحتمال صعود كارثي لقوي في غير محلها موجود و سيبقي. لا ينبغي أن نترك أبدا وزن هذا الخليط يهدد حرياتنا و نظامنا الديمقراطي. لا يجب ان نحسب شيئا مضمونا. فقط مواطنين مثقفين يقظين بإمكانهم فرض توافق بين المجمع العسكري الصناعي الضخم و بين أساليبنا السلمية و أهدافنا بحيث تزدهر جنبا إلي جنب الحرية و الأمن.

نفس الشيء ينطبق علي الثورة التقنية و التي تتحمل في العقود الأخيرة مسؤولية عريضة في تغييرات راديكالية في المجمع الصناعي العسكري.

في هذه الثورة، أصبح البحث مركزي، و صار أكثر تعقيدا و أكثر تكلفة و أدت المشاركة المنتظمة المتعاظمة ل أو إلي...بإتجاه الحكومة الفيدرالية. اليوم، المبتكر المعزول العامل في محله، غمرته مهام فرق من العلماء في مخابر و حقول الإختبار. و علي نفس المنوال، الجامعة الحرة تاريخيا منبع الأفكار و الإكتشافات العلمية أوجدت ثورة في طريقة البحث. جزءيا لأن التكاليف الباهضة و التي تنجر عنها حولت عقود الحكومة إفتراضيا كبديل عن الفضول الفكري. لكل لوحة قديمة ، مئات من الحواسيب الإلكترونية الجديدة الآن.

آفاق هيمنة النخب الحكومية من خلال التشغيل الفيدرالي، منح المشاريع، و قوة المال أكثر من أي وقت مضي حاضرة و لا بد  من إحتسابها بجدية كبيرة. فيما يخص البحث العلمي و الإستكشاف لا بد لنا أن نكون منتبهين للخطر المضاد، فبإمكان أن تصبح السياسة العامة رهينة النخبة العلمية التقنية.

إنها مهمة رجال دولة أكفاء في الصياغة و الموازنة و إدماج هذه و قوي أخري جديدة و قديمة ضمن مباديء نظامنا الديمقراطي-متجهين إلي الأبد نحو أسمي الأهداف لمجتمعنا الحر.  

 

مراجعة : http://www.natharatmouchrika.net/index.php/latin-articles/in-english/item/748-military-industrial-complex-speech

قراءة 195 مرات آخر تعديل على الأحد, 06 أيار 2018 19:02

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18