قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الأحد, 01 أيلول/سبتمبر 2019 09:56

"التدهور العربي المفاجيء"

كتبه  السيد ميلتون فيورست ترجمة عفاف عنيبة
قيم الموضوع
(0 أصوات)
"التدهور العربي المفاجيء"

الطابع الفجائي للإنحطاط العربي محل تفسيرات عديدة. أبسطها يعود إلي مساويء الإدارة و الجمود الإقتصادي للعصر العباسي و اللذان شكلا الرمال المتحركة موحية بصعوبة بناء المجتمع العربي.  و إحتقار العرب لأوروبا علامة أخري. رفض الإسلام في الإنفتاح لحكم العقل و لمعرفة الإرادة الحرة و تبني بذلك فضائل الإبداع و الإبتكار و هذا كان مكلفا. فالأبواب المغلقة نتج عنها تناغم إجتماعي لكن ركود حضاري. هذه الرؤية قلما تغيرت علي مدي ألف سنة مع تنامي أسئلة رئيسية حول السبل التي تؤدي بالعالم العربي إلي النهوض و إحياء زمنه الذهبي.

مثل هذه الملاحظة تبعدنا عن إقرار  نداء المعتزلة في زمن حكم العباسيين و هم يمثلون مدرسة دينية منشقة لتوسيع المجال البحثي في الدين، متحدين بذلك المؤسسة الدينية التقليدية. و قد كانوا يستلهمون تيارهم من المفكرين الكلاسيكيين من قدماء الإغريق  و قد طالعوا نتاجهم الذي وصلهم عبر البيزنطيين. في حين نجح علماء الدين في تثبيت الطابع النهائي للإسلام  بينما الأفكار التي دعا إليها المنشقين أخذت في الصعود من بغداد نحو الغرب لتبعث النهضة. في الوقت الذي كان العرب يرسمون أنفسهم من خلال قانون الصحراء القاس الموافق لظهور الإسلام، كانت النهضة تعيد ترتيب الجمود المسيحي مع قيم علمانية، لتكتسي هكذا الثقافة الغربية ديناميكية جديدة.  فمن المقبول أن نقر بأن الإسلام التقليدي المنتصر ألف سنة إلي الخلف، ترك العرب غير قادرين علي إستغلال مهاراتهم للتنافس دوليا إلي يومنا هذا...

...بقي العرب لأربعة قرون رعايا الدولة العثمانية. و إلي الآن من الصعب  أن نجد في الذاكرة العربية التاريخية عداءا للغزو العثماني. هم لم ينظروا للهيمنة العثمانية طيلة أربعة قرون كإحتلال و إلي نهاية الحكم العثماني لم يتمردوا أبدا. هم عبروا عن قليل من الغيظ كونهم موالين لحكام مسلمين أعاجم، كأكراد صلاح الدين أو السلاجقة أو العثمانيين الأتراك. فالعرب ندموا علي تنازلهم عن رئاستهم في ظل الإسلام، خاصة بعد ما جاء إلي الحكم العثمانيين إلا أنهم وجدوا عزءاهم في إنتماءهم إلي أمة الإسلام...

 

ترجمة عفاف عنيبة بتصرف عن كتاب ميلتون فيورست بعنوان "عاضفة من الشرق"

Milton Viorst, Storm from the East, The Modern Library New York.

قراءة 72 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 10 أيلول/سبتمبر 2019 12:08
المزيد في هذه الفئة : « سنكون كأمة مدانون

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18