قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

إكسير الحياة

إن الشباب هم ثروة البلاد، و كل بلد يريد أن يشيّد و يشتد ساعده، فما له إلا الشباب الصالح، العامل، المثقف، الواعي بدوره اجتماعيا، اقتصاديا، سياسيا، و ثقافيا... و إذا كان الشباب كذلك، فليس من المنطق أن ينظر إليهم على أنهم عبئا يثقل كاهل الدول، و يحول بينها و بين تحقيق ما تصبوا إليه من تنمية اقتصادية تسمح لها ببلوغ ما تريده من و تقدم و ازدهار و رفاه... شأن بعض دولنا العربية اليوم التي تعللت بتسارع وتيرة النمو الديمو غرافي فيها، لتبرير فشل خططها و سوء تسييرها، متناسية تماما أن الإنسان إذا كان له فم فإن له يدان اثنتان،…
الأحد, 07 كانون2/يناير 2018 10:10

العقوق بين الصريح منه و الخفي..

كتبه
كثيرا ما نسمع عن عقوق الوالدين، أو “العقوق الصامت”، الذي جرع الأسرة غصة و ألما و تعبا…و ملأ قلب الأبوين حسرة على ضياع ما قدموه من جهد و تعب لتربية أطفالهم، و كيف لا و هم قد باتوا يقضون لهم طلباتهم اليومية، من شراء حاجيات البيت، و من أمور أخرى تخص البيت في التنظيف أو الترتيب، إلى غير ذلك من متطلبات الحياة. قد أستغرب من قول قائل:” يؤلمني جداً منظر أم تجاوزت الأربعين أو الخمسين أو الستين، و هي تعكف على خدمة ابنتها العشرينية، موفورة الصحة و العافية أو خدمة حفدتها الصغار…يؤلمني جداً أن أرى أباً تجاوز الأربعين أو الخمسين…
الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 08:35

المدرسة، و المدرسة الموازية..!!!

كتبه
إن المدرسة اليوم لم تعد تلك المدرسة التي عهدناها، تكفل لطلابها اكتساب العلم والمعرفة والخبرة في جميع مجالاتها، لم تعد تلك المدرسة التي كانت تفتح ذراعيها في أول يوم مدرسي بعد عطلة ارتاحت فيها العقول والأجساد، لتفتح موسما دراسيا جادا ومفعما بالنجاح... اليوم تغيرت المفاهيم، وتغير التخطيط، وتغيرت المدرسة ككل، من منظومة تربوية، ومن مناهج تعليمية، ومن أساتذة كانوا يقدمون الغالي والنفيس، حتى لا يخرج التلميذ من قسمه الا وهو قد فهم الدرس على أتمه، ووعاه من كل جوانبه؟ ماذا طرأ على مدارسنا اليوم؟ حتى باتت عاجزة عن إشباع نهم طلابها للمعرفة؟ وما علاقتها بهذه المدارس الموازية، مدارس الدروس الخصوصية؟…
الأحد, 08 تشرين1/أكتوير 2017 12:11

شباب يمتطي قوارب الموت بحثا عن "حياة"

كتبه
من الأمور التي لا يختلف فيها اثنان أن الأم هي حاضنة ومربية الأجيال، سواء كانت من الأمهات اللواتي يقدمن أغلى ما يملكن من دعم مادي ومعنوي وعضلي من أجل أن ترى أبناءها، على أجمل شاكلة قلبا وقالبا... أم كانت من الأمهات اللاتي قدمن ما ساعدتهن به بيئتهن وظروفها ولوكان قليلا في نظر أبنائهن... هكذا هو الوطن قد نشبهه بالأم، هو الأم الكبرى الذي ترعرعنا في حضنها ونحن رضع، ثم أطفالا، ثم شبابا، حتى دخلنا مدارسها وثانوياتها، ثم جامعاتها، وحتى إن لم يحالف الحظ    – بعضهم - في الدراسة قدمت لهم تكوينا ليتخرجوا بشهادة تقيهم ما لا تحمد عقباه من التشرد…
الأحد, 03 أيلول/سبتمبر 2017 06:59

و للأخلاق نصيب في حياتك ...

كتبه
إن إعطاء كل عمل من الأعمال التي نقوم بها حقه من الوقت و الجهد و التفكير اللازم، هو الذي يضمن لذلك العمل بلوغ أهدافه و غاياته، و تحقق مقاصده و نتائجه، و لا شك أن الدول و المجتمعات تعتمد أكثر ما تعتمد على هذا الالتزام الصارم في أداء الأعمال لتحقيق ما تصبوا إليه من تقدم و ازدهار و تطور، كما تحرص كل الحرص على أن تتم مراعاة البعد الإنساني في القيام بالأعمال خاصة في المؤسسات الخدمية التي يرتادها الجمهور و يضطرون للتعامل معها باستمرار، على  اعتبار أن سوء تعامل هذه المؤسسات مع الجمهور يترك انطباعا سيئا عن الدولة لكون تلك…
القصص على وجه هذه الحياة كثيرة، و كثيرة جدا، حزينة كانت ام سعيدة فهي دائما تتسم بالعبرة التي نستخلصها منها، حتى يكون لها وجه من الحقيقة التي نعيشها عبر الأزمنة ... تقول لي صديقة مقربة، و هي التي أنهكت نفسها لمدة عام كامل، في تكوين نفسها في مادة كانت تحلم بأن تدرسها و أن تصبح من النابغات فيها فهما و إتقانا، و كان لها ما صممت عليه، و كانت تعتقد أنها قد تفوقت فيها و بنت اعتقادها ذلك على ما بذلته من جهود... و لكن حدث ما لم تتوقعه و لم يكن يخطر لها على بال فكانت الصدمة التي جعلتها…
افتتحت مقالتي اليوم بهذه القصة الرائعة للبطل صلاح الدين الأيوبي، لسنا لنبكيه و نبكي زمانه، و لكن نريد ان نبعثه حيا في وسط أبناء أمتنا من جديد... اليوم المرأة المسلمة نريدها أن تكون مستلهمة من تاريخ أمتها ككل و تاريخ وطنها، و بطولاته القومية، حتى تسهم في صقل شخصية الطفل الذي سيصبح رجلا، و تعطيه قوة و شجاعة، و تعطيه فخرا و عزة بنفسه و بأمجاده...نريدها أن تقرأ هذه القصة و تعيد قراءتها إلى أن ترسخ في ذهنها العبرة من زواجها، و من إنجاب أبناءها، و من طريقة تربيتهم على الفضيلة و الأخلاق، على حب الوطن، على إعمار هذا الوطن…
تمثل المرأة العمود الفقري في المجتمع، فهي أم و بنت و أخت و زوجة، فهي أول حاضنة لجيل المستقبل، و هي تلك الكتلة من المشاعر الممزوجة بالحنان و الصبر و الاحتساب ...و هي الطبيبة في مكان عملها، و المديرة، و المربية في دور الحضانة، و هي القاضية، و هي المحامية، و هي الممرضة ...و هي ملهمة الأجيال. تقول باحثة العلاقات الإنسانية شيماء فؤاد: إن الزواج لا يتوقف على سن و مرحلة عمرية معينة، فهناك مجموعة من العوامل التي يتوقف عليها الزواج الناجح مثل النضج الفكري و العاطفي. و بالنسبة لمرحلة النضج الفكري فهي تبدأ عند بلوغ سن السابعة و العشرين الذى…
الأحد, 16 نيسان/أبريل 2017 14:40

زواج على مقاس "الفضائيات"

كتبه
لقد أحدثت الفضائيات و الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) تغيرًا مهمًا في المجتمعات بما قدمته من وسائل للاتصالات، جعلت العالم ينساب بعضه على بعض، فلا حدود و لا قيود تقف في وجه انتقال المعلومات، و التربية بحكم عملها و طبيعتها أكثر جوانب المجتمع عرضة للتغير؛ و بناء على ذلك فالمتغيرات الحادة التي ينطوي عليها عصرُ المعلومات لم يعد من السهل على أبنائنا و شبابنا الوقوفُ أمام هذه المغريات دون أن يكون هناك من يمد لهم يد العون و المساعدة من المربين،  و لم يعد من السهل على المربين أن ينجحوا في مهمتهم ، على سبيل المثال لا الحصر، شباب اليوم يريد ان…
الخيانات الزوجية ليست بالمشكل الجديد، على أي مجتمع كيفما كان هذا المجتمع، محافظا أو غير محافظ، و لكن الجديد فيها انها أصبحت تزكم رائحتها الأنوف، و قد ازدادت هذه الخيانات الزوجية بشكل ملفت للانتباه ... و ذلك مؤشر على ازدياد الكراهية و الضيق و الألم من كلا الطرفين...  بازدياد المشاكل الاجتماعية، و الاقتصادية، و الثقافية، التي لعبت دورا هاما في ظهور هذا المشكل الكبير الذي يفتك بالأسرة، و يتركها ممزقة مشتتة... لم تعد الأسرة المحافظة مقياسا، لأنها لم يعد لها وجود أصلا، حيث انطمست سماتها، و تلاشت خصائصها، و لم يعد للأسرة التي نقول عنها بأنها تكبر بالصبر و التضحية…
الأحد, 05 آذار/مارس 2017 19:15

عندما يغيب العقل...

كتبه
عن الطبراني عن أبي أُمامة و أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلّم قال : (( لمّا خلق الله العقل قال له : أقْبِل فأقْبَلَ، ثمّ قال له : أدْبِر فَأَدْبَرَ ، قال : و عِزَّتي و جلالي ما خلقْتُ خلْقًا أحبَّ إليّ منك، بك أُعطي، و بك آخُذ)). يقول الدكتور محمد النابلسي: (( أي إذا أعْمَلَ الإنسان عقلهُ اسْتحقّ عطاء الله عز و جل، و إذا لمْ يُعملهُ أهلك نفسهُ، لذلك يقول عليه الصلاة و السلام : " من لا عقل له لا دين له، و من لا دين له لا عقل له، و تبارك الذي قسمَ…
الصفحة 1 من 10