قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

إكسير الحياة

الخيانات الزوجية ليست بالمشكل الجديد، على أي مجتمع كيفما كان هذا المجتمع، محافظا أو غير محافظ، و لكن الجديد فيها انها أصبحت تزكم رائحتها الأنوف، و قد ازدادت هذه الخيانات الزوجية بشكل ملفت للانتباه ... و ذلك مؤشر على ازدياد الكراهية و الضيق و الألم من كلا الطرفين...  بازدياد المشاكل الاجتماعية، و الاقتصادية، و الثقافية، التي لعبت دورا هاما في ظهور هذا المشكل الكبير الذي يفتك بالأسرة، و يتركها ممزقة مشتتة... لم تعد الأسرة المحافظة مقياسا، لأنها لم يعد لها وجود أصلا، حيث انطمست سماتها، و تلاشت خصائصها، و لم يعد للأسرة التي نقول عنها بأنها تكبر بالصبر و التضحية…
الأحد, 05 آذار/مارس 2017 19:15

عندما يغيب العقل...

كتبه
عن الطبراني عن أبي أُمامة و أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلّم قال : (( لمّا خلق الله العقل قال له : أقْبِل فأقْبَلَ، ثمّ قال له : أدْبِر فَأَدْبَرَ ، قال : و عِزَّتي و جلالي ما خلقْتُ خلْقًا أحبَّ إليّ منك، بك أُعطي، و بك آخُذ)). يقول الدكتور محمد النابلسي: (( أي إذا أعْمَلَ الإنسان عقلهُ اسْتحقّ عطاء الله عز و جل، و إذا لمْ يُعملهُ أهلك نفسهُ، لذلك يقول عليه الصلاة و السلام : " من لا عقل له لا دين له، و من لا دين له لا عقل له، و تبارك الذي قسمَ…
السبت, 18 شباط/فبراير 2017 08:15

عجبا للمؤمن أمره كله خير ...

كتبه
في الكثير من الأحيان نتساءل عن ماهية النفوس، و كيف تتردد بين القوة و الضعف، اذا صح التعبير، تلك النفوس التي تبتلى فتتعرض لمواقف صعبة، مواقف المرض العضال، أو فقدان شخص عزيز عليها، أو المشاكل العويصة التي في كثير من الأحيان ليس لها حلا إلا بمرور فترة من الزمن ... و هنا يبرز دور هذه الشخصية، و ما اكتسبته طوال حياتها، من قوة العزيمة و قوة الصبر على الشدائد و المرض... فيأخذنا العجب من استطاعة هذه الشخصية الوقوف أمام الظرف الصعب أيا كان؟ و نندهش لشخصية أخرى عجزت عن الصمود، و كيف ذابت ذوبان الملح في الماء ... و مرد…
الخميس, 19 كانون2/يناير 2017 07:47

الكوخ الكبير ...والسنبلة الصغيرة..

كتبه
كان هناك كوخ كبير يتسع لعشرة سنابل خضراء يانعة جميلة ..كانت من الواجبات التي يقوم بها ذلك الكوخ الاعتناء بتلك السنابل قدر ما استطاع و قدر ما وفّق .. كبرت السنابل بعد سنين خلت من عمر ذلك الكوخ... و أخذت تشق طريقها الواحدة تلوى الأخرى... و منها طبعا تلك السنبلة الصغيرة، التي كانت قد قررت أن تمضي في طريقها، و على الرغم من ذلك، ظل ذلك الكوخ يحتويها في أزماتها و في غيرها، إلى أن تمكنت من الوقوف على رجليها بمفردها، رحلت تماما عن ذلك الكوخ، الذي ظل يفتقدها .. فانعزلت تلك السنبلة و انزوت بعيدا عن الأخريات، لم يعد…
قد ينتابنا الضيق و الألم، و غصة في الحلق، عندما نرى جيلا بأكمله لا يعرف عن المناسبات الوطنية أو الدينية الشيء الكثير، إلا اللمم ... الجيل الذي لا يعرف اليوم شيئا عن ماضيه المملوء بالبطولات، و لا علم له بالرجال الذين قدموا الغالي و النفيس من اجل تحريره من نير غزاته، و ليتحول إلى بلد آمن و مستقر، يتقلب فيه هذا الشاب او تلك الشابة في أحضان نعم عديدة ينعمون فيه بالراحة و الاطمئنان و هي و لا شك نعمة ما بعدها نعمة، لا يقدرها حق قدرها إلا من افتقدها... إن الجيل الذي يستهزئ بأبطال كرسوا أنفسهم يوم كانوا في…
هل لنا ان نسأل عن ظاهرة العنف المتنامي بطريقة غير عادية، العنف اللفظي، و الجسدي، و النفسي....رغم كل ما قيل و ما يقال و ما جف من حبر على الأوراق، و بذلته و لازالت تبذله الجمعيات و ما شابهها من المؤسسات من جهد للتحسيس بهذه الظاهرة، إلا أنه في تزايد مستمر حتى بات  اكثر مما كان عليه، هذا ما تؤكده الأرقام الخيالية التي تم تدوينها من طرف مصالح الأمن الخاصة بهذه الظاهرة، و لسان حالها يقول : حسب الأرقام المقدمة من طرف الشرطة الجزائرية فإن 7010 امرأة أودعت شكوى بسبب العنف الذي تعرضن له، بينهن 5034 حالة عنف جسدي، و…
في خطوة جديدة أثارت الكثير من الجدل و أعني بها تلك الخطوة التي تمثلت في إطلاق مشروع يموله الاتحاد الأوروبي يتعلق بحماية الحقوق الجنسية و الإنجابية و مكافحة العنف ضد المرأة، لفتيات و نساء جزائريات....  و هو مكرس لفئة الفتيات و النساء اللواتي يرين أنفسهن  محرومات و مظلومات، ذلك ظاهره، أما باطنه فهو يرمي إلى تشجيع و مساندة المسايرات للموضة و اللاتي لا تريد أن تكون رجعية في أفكارها و لا أخلاقها و لا لباسها، فلها أن تكمل الطريق و تتحرر من التزاماتها الشرعية و القانونية، و تصبح حرة في التخلص من جنينها غير الشرعي، بإجهاضه متى شاءت، أو أن…
الإثنين, 07 تشرين2/نوفمبر 2016 15:19

هيا بنا جميعا لندفع الخطر عن أطفالنا

كتبه
قد تكون مفاجأة و مفاجأة غير سارة للآباء و الأمهات، تلك الجرائم البشعة التي ارتكبت في حق أطفال بعمر البراءة، في مجتمعنا هذا الذي بات مريضا و الذي راح مرضه كل يوم يزداد من السيئ إلى الأسوأ. فبماذا نفسر هذه الظاهرة التي أصبحت واقعا نعيشه يوميا على صفحات الجرائد، و غير الجرائد، في كل يوم طفل مخطوف، أو طفل قتل بسبق الإصرار و التعمد، إما من طرف مريض من عائلته، أو من طرف الخاطف ...أو بماذا نسمي العائلات التي تريد التبني من أجل أن تربي طفلا يتيما و بعد ذلك تقوم ببيعه لجهات خاصة .... أليس هذا من المفاجآت التي…
قرأت صديقة لي مقالة عن الأطفال الفقراء في المدارس، أو اللذين انتقلوا من مدرسة إلى أخرى...و دارحوار بيننا غطى قريبا جميع جوانب هذه الظاهرة التي اجتاحت مدارسنا بقوة. .. فلاحظنا أنهم يجدون أنفسهم في صحبة أطفال أغني منهم، فماذا يترتب عن ذلك ؟ و كيف يمكن للأولياء إقناع أبناءهم بعدم مجاراة زملاءهم الأثرياء في اقتناء أشياء غالية... و تساءلنا عن حالة المربي اليوم ؟ و كيف يكون صنيعه ؟ مع مجمل جيل اليوم، الذي أصبح همه الوحيد أن يقتني كل ما هو جديد، و يتماشى مع عصره، و ليس هذا فقط و لكن يكون له اسمه و رسمه على الحذاء…
الخميس, 29 أيلول/سبتمبر 2016 10:03

العقوق الصامت

كتبه
كثير من الناس تجدهم يتحدثون عن ظاهرة "العقوق الصامت"، الذي جرع الأسرة غصة و ألما و تعبا...و ملأ قلب الأبوين حسرة على ضياع ما قدموه من جهد و تعب لتربية أطفالهم، الذين ما إن شبوا حتى جعلوا أبويهم خدما لهم ...و كيف لا و هم قد باتوا يقضون لهم طلباتهم اليومية، من شراء حاجيات البيت، و من أمور أخرى تخص البيت في التنظيف أو الترتيب، إلى غير ذلك من متطلبات الحياة.  قد أستغرب من قول قائل:" يؤلمني جداً منظر أم تجاوزت الأربعين أو الخمسين أو الستين، و هي تعكف على خدمة ابنتها العشرينية، موفورة الصحة و العافية أو خدمة حفدتها…
إن الله سبحانه و تعالى وهب لنا الكثير من النعم الظاهرة و الباطنة، و إنها من أكبر النعم علينا على الاطلاق، فلا بد للمرء منا أن يشكر النعمة بالحفاظ عليها، و يكون شكرها باستعمالها فيما يرضي الله و ليس العكس... صوَّر الله - سبحانه و تعالى- الأذن بإبداعٍ و تناسُقٍ مُتناهٍ، و بحِكمة لا تتجلَّى إلا له هو – سبحانه - فللأذن وظيفتان أساسيتان، هما: السمع، و حِفظ التوازن. فالأذن - أوالصيوان – تجمّع الصوت، و تَنقله بشكلٍ ميكانيكي عبر غشاء الطبلة و العُظيمات الثلاث إلى القوقعة في الأذن الداخليَّة، و من ثَمَّ تُحوِّل خلايا القوقعة الصوت إلى نبضات كهربائيَّة،…
الصفحة 1 من 9