قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

إكسير الحياة

قول الدكتور عبد الكريم بكار في مقالته التي بعنوان: (أي جيل نبني): «مع أن كل الأسر والمدارس تقوم بالتوجيه، وتسعى إلى نوع من النهوض بأبنائها، لكن أولئك الذين ينجحون في مهماتهم على النحو المقبول يظلون دائما قليلين. وكثيراً ما يكون غموض ما يريدون الحصول عليه سبباً مهماً في إخفاقهم. ولا أعني بالوضوح هنا المعرفة التامة بأهداف التربية، وإنما أعني حضور الهدف في الممارسة التربوية اليومية، وإدراك المربي للمقولات والتصرفات التي تساعد على الاقتراب من ذلك الهدف. وعند هذه النقطة يفترق كثير من المربين مع بعضهم؛ إذ إن عدم الإلمام بالأهداف الأساسية إلى جانب عدم وجود ثقافة تربوية جيدة لدى كثيرين…
الإنسان بلا طموح و لا أمل و لا عمل و لا إنجاز ليس إلا رقما من الأرقام الصماء، مثله مثل أي قطعة من الأثاث أو قطعة أثرية. و الكثير من البشر عمروا هذه الأرض حتى جاوزوا المائة من العمر، و حصدوا أرقاما قياسية في كونهم أطول الناس عمرا في وقتهم أو بلدهم، لكن ليس لهم إنجاز يذكر، و لا يعرف الواحد منهم إلا أنه عمّر طويلا، و عمره ليس بيده و لا من سعيه و كده. و يوجد من تجده في الأربعين من عمره أو أقل من ذلك، بحيث كان إنجازه شاهدا عليه في أرجاء المعمورة…يقول الدكتور عبد الكريم بكار…
في الكثير من الأسر تتعارض أساليب التربية بين الأم و الأب، و قد يختلفون في منهجية تنشئة أبنائهم، و ذلك لأن الأساليب و المناهج تفتقر إلى مبادئ أساسية في التعامل مع الطفل، تستطيع من خلالها أن تتجنب الكثير من الحالات السلبية التي يمكن أن ينشأ عليها الطفل و هو مهزوز الشخصية، و هو في حد ذاته خطأ تربوي قد يكلف الكثير، و قد يكون ذلك بسبب اختلاف في النشأة و التربية التي تلقاها الوالدان في الصغر، فبقي أثرها عند الكبر….و مع كثرة البحوث العلمية و التطبيقية حول أفضل الطرق التربوية.. يعد اختلاف الأب و الأم في تربية الأولاد من أكثر…
الثَّقَافَةُ لُغَةً: يعرف العلماء الثَّقافة في اللُّغة العربيَّة على أنها لفظ مشتق من الفعل الثلاثي (ثقف) بضمِّ القاف و كسرها. و تُطلق في اللُّغة على معانٍ عدَّة، فهي تعني: الحذق، و الفطنة، و الذَّكاء، و سرعة التَّعلم، و تسوية الشَّيء، و إقامة اعوجاجه، و التَّأديب، و التَّهذيب، و العلم، و المعارف، و التَّعليم، و الفنون. قال ابن فارس: «(ثقف) الثَّاء، و القاف، و الفاء كلمة واحدة إليها يرجع الفروع، و هو إقامة الشَّيء.قال الله تعالى: ﴿ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُون﴾[الأنفال: 57].، و ثقف الرَّجل ثقافة أي: صار حاذقًا خفيفًا مثل ضخم، فهو ضخم، و…
مفهوم الزمن في اصطلاح علماء المسلمين مرتبط بمعناه اللغوي، فهو يعني: ساعات الليل و النهار، و يشمل ذلك الطويل من المدة و القصير منها، و بذلك عرفه الزركشي إذ يقول: «إن الزمان الحقيقي هو مرور الليل و النهار، أومقدار حركة الفلك، و لا يخفى ما بين هذا المعنى اللغوي من ارتباط وثيق، بالقرآن الكريم، فإننا نجد أنه لم يستخدم مصطلح «الزمن» و إنما وردت فيه ألفاظ دالة على الزمن، و من ذلك: الوقت قال تعالى: ((قال فإنك من المنظرين، إلى يوم الوقت المعلوم)).فالإنسان بين الربح و الخسارة في زمن يستهلكه من جمعة، إلى سبت، و أحد، و اثنين و ثلاثاء…
جاءت النّصوص في القرآن و السنة المطهرة بالحث على ملازمة الجلساء الصالحين، و التحذير من الجلساء الفاسدين؛ و ذلك لما للرفقة و المجالسة من تأثير على الفرد في حياته و سلوكه بصفة عامة.فإذا كانت الرفقة صالحة فإنّها تقوده إلى الخير و تدله عليه، و إذا كانت سيئة فإنّها ستقوده إلى الشرّ و تدله عليه كذلك.و قد ضرب نبينا محمد -صلى الله عليه و سلم – مثلاً لتأثير الرفقة و المجالسة في حياة الإنسان و فكره و منهجه و سلوكه فيما رواه عنه الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه -، حيث قال: قال رسول الله -صلى الله عليه و…
يقول الله -عز و جل -: ((وَ إِذا أَذَقنَا النّاسَ رَحمَةً فَرِحوا بِها وَ إِن تُصِبهُم سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَت أَيديهِم إِذا هُم يَقنَطونَ، أَوَ لَم يَرَوا أَنَّ اللَّهَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَ يَقدِرُ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يُؤمِنونَ)) الروم 36-37.و يرى ابن كثير -رحمه الله- في قوله سبحانه: ((وَ إِذا أَذَقنَا النّاسَ رَحمَةً فَرِحوا بِها وَ إِن تُصِبهُم سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَت أَيديهِم إِذا هُم يَقنَطونَ))، إن هذا إنكار على الإنسان من حيث هو، إلا من عصمه الله و وفقه؛ فإن الإنسان إذا أصابته نعمة بطر و قال: (ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور). أي: يفرح في نفسه و…
الأربعاء, 22 نيسان/أبريل 2020 06:49

ماذا يـراد لنا ؟

كتبه
طيبة القلب في اللغة: تعنى الطهر و النظافة والأمن و الخير الكثير، و الذي لا خبث فيه و لا غدر و من هذه المعاني نفهم المراد بالرجل الطيب، و الزوجة الطيبة، و البلدة الطيبة، و القول الطيب، و الذرية الطيبة، و الريح الطيبة، و الحياة الطيبة. و كلها معاني طهر و عفة و صفاء و نقاء، و هذا حال صاحب خلق (الطيبة). أما عن الخبيث فقد قال الحكماء في تعريفه: (اللَّئيم كذوب الوعد، خؤون العهد، قليل الرِّفْد، و قالوا: اللَّئيم إذا استغنى بَطِر، و إذا افتقر قنط، و إذا قال أفحش، و إذا سُئِل بخل، و إن سأل ألحَّ، و…
هناك كلمات سلبية مؤلمة على الصعيد النفسي و المعنوي و المستقبلي، نسمعها و يرددها الكثير من أبنائنا في الوسط العائلي، أو في بعض حواراتهم، أو عند الغضب، أو مع أصدقائهم ” يا ليت لي أب مثل أبيك”، هذه المشاعر السلبية، و الوقع المؤلم لهذه الكلمات التي تقرع آذان أبنائنا في مسار حياتهم ككل، و حتى غداة استقلالهم و الذهاب للعيش بمفردهم، فإنهم يظلون يتمنون دفئ ذلك الأب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، و الذي يتمثل في تلك النصيحة المسداة التي يستلهمها من تلك التجربة الإيجابية في الحياة، أو تلك المواساة التي يجود بها من حين لآخر، و التي تأخذ بيد…
إن الشكوى من سوء أحوال المنظومة التربوية، وسوء الأحوال بين التلميذ و الأستاذ، هي بمثابة الألم الذي يلم بالمريض، فيندفع إلى رحلة العلاج، و لكن لابد من تشخيص المرض جيدا، حتى يستطيع الطبيب أن يضع يده على الداء الفاجع، و من ثمة تقرير أسلوب العلاج الناجع، و الدواء المفيد النافع. و بما أن الدروس الخصوصية أصبحت  تمثل اليوم للتلميذ 80 %، بالنسبة إلى نجاحه أو رسوبه، يحق لنا أن نسأل فنقول: أين هي المنظومة التربوية و دور المدرسة  و دور الأستاذ…؟! لقد بات اليوم أولياء التلاميذ مجبرين على اللجوء إلى الدروس الخصوصية و لو كلفتهم الغالي و النفيس، حتى يستطيع…
إن الذي يتأمل في الحياة و يتدبر في شؤونها يستوقفه منها على وجه الخصوص ما يطرأ على الإنسان من تغير و تبدل قد يتحول به أحيانا من النقيض إلى النقيض، كأن يتحول به من الشدة إلى اللطف، أو ينقله من الرقة إلى العنف، فيندهش لذلك و يستعظمه منه، فكل شيء في حالة تبدّل و تغيّر مستمر.. بما فيها نظرتنا للأمور و توجّهاتها، حتى في أبسط الأمور في حياتنا مما نأكله و ما نلبسه، فلا شيء ثابت، و حتى إن ثبت ذلك فإنه مرهون بمدة زمنية، أو بمعلومة معينة، أو بانتماء معين. فالوضع الاجتماعي، و السياسي، و الثقافي، و الاقتصادي، يضع…
الصفحة 1 من 13