قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

إكسير الحياة

يصادف 30 من شهر مارس/ آذار، من عام 1976م، انتفاضة الفلسطينيين في وجه الاحتلال الإسرائيلي تعبيرا عن رفضهم لسياسته في مصادرة أراضي قراهم لبناء المستوطنات الإسرائيلية عليها، و منذ ذلك اليوم اعتادوا على إحياء تلك الذكرى في مثل هذا التاريخ من كل عام، تحت مسمى “يوم الأرض”، و اتخذوا من هذه المناسبة وسيلة و أداة لدعم المقاومة المسلحة و النضال السياسي من جهة، و من جهة ثانية منبرا يوجهون عبره رسائلهم المختلفة إلى الداخل و الخارج، و لعل من أبرز تلك الرسائل التي يوجهونها اليوم لمن يعنيهم الأمر: أن الشعب الفلسطيني بإصراره على إحياء ذكرى يوم الأرض، يؤكد للعالم أجمع…
الأحد, 01 نيسان/أبريل 2018 15:20

حتى نجنب أبناءنا الجهل المركب

كتبه
استوقفتني بعض القصص التي تسوقها ألسنة أقرباء أو أصدقاء، و هي تسرد بطريقة عجيبة و غريبة، لأنها من وجهة نظري لا تتسق مع فكر المسلم، الراسخ العقيدة، السليم الفطرة. أما القصة الأولى مفادها امرأة في مقتبل العمر، فقدت وحيدها صاحب العشرة ربيعا، فكانت طبعا صدمة كبيرة و ألما و حزنا لم تستطع الأم أن تشفى منه، و طبعا تأثر الكثير من المقربين و الأصدقاء بهذه الحادثة المؤلمة، هذا كله سليم، ما جذب انتباهي إلى هذه القصة، هو تحدث بعض النسوة على أن الله سبحانه و تعالى  اختار أو أخذ وحيد هذه المرأة و حرمها منه، و لم يختر ولد المرأة التي…
هل بات شباب اليوم، بكل شرائحه، يعي المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه نحو وطنه الأم؟ أم أنه بات يركض إلى تلك التأشيرة التي تأخذه إلى أي مكان، و بأي وسيلة و لو على قوارب الموت، لكي تخلصه من مأساته الاجتماعية و الثقافية و السياسية. ثم هل حاول هذا الشباب الإبحار قليلا في تاريخهم الذي هو سمة هويتهم اليوم ؟ لنقرأ تاريخنا: "خرج الجزائريون في مظاهرة سلمية يوم 11 ديسمبر 1960 لتأكيد مبدأ تقرير المصير للشعب الجزائري، ضد سياسة الجنرال شارل ديغول، الرامية إلى الإبقاء على الجزائر جزءا من فرنسا، في إطار فكرة الجزائر جزائرية من جهة، و ضد موقف المعمرين الفرنسيينالذين ما زالوا يحلمون بفكرة الجزائر فرنسية، قامت…
إنها مأساة و آلام أن نسمع و نرى عبر القنوات الإعلامية هذه الوحشية التي ترتكبها الإرهابية البوذية هي و جنودها، اتجاه شعب أعزل، ذنبه الوحيد أنه يوحد الواحد الأحد، أنه مسلم… لقد تناقضت مع نفسها كثيرا، و مع رحلتها الطويلة في أدعاء حرية الفكر، و المكين للاعنف… و الكثير من الشعارات التي توهم بإنسانيتها الباذخة؛ لكن حين تعلقت هذه الحرية بمن يخالفها في الدين و المعتقد، كشفت عن روح شريرة، و نفس متجردة من الرحمة، حيال نساء و أطفال يبادون بوحشية بالغة، نددت بها جل المنظمات العالمية… بوذية حاصلة على جائزة سخاروف لحرية الفكر عام 1990م، و جائزة نوبل للسلام…
إن الظروف الاجتماعية و الاقتصادية تضطر الكثير من النساء إلى العمل، لكنهن إذا ما أردن خوض  تجربة العمل، اعترضتهن متزوجات أو عازبات مسؤولياتهن نحو بيوتهن، ذلك أنهن أكثر التزاما بها من الرجل، و ذلك ما دفع المرأة للبحث عن فرص عمل جديدة في ظل عدم ملاءمة العمل الخارجي لظروفهن الاجتماعية من جهة، و من جهة ثانية محدودية فرصه، عملا يتيح لهن التوفيق بين مسؤولياتهن الأسرية و حاجتهن إلى دخل اقتصادي لمواجهة الظروف الاجتماعية القاهرة التي تواجهها البيوت بفعل تضخم قائمة المطالب الحياتية و غلاء المعيشة… قبل عدة عقود سابقة من الزمن، كان العمل المكتبي أمرا أساسيا لدى العاملين في المؤسسات…
إن ما يمر به جيل اليوم والتكنولوجيا الحديثة التي أحدثت زوبعة لدى الأسرة المعاصرة، جعلت من أولياء الأمور في حيرة من أبنائهم، الذين يستعملون اليوم الهواتف الذكية و الحواسيب بطريقة يجهلها الأبوين، طريقة تجعل منهم سادة شبكات التواصل بلا منازع. و الغريب في الأمر أن أبنائنا، أخذوا من هذه التكنولوجيا سلبياتها أكثر مما أخذوه من إيجابيات منها، و هذا راجع لعدم إدراك الطفل الصغير الذي وجد في يده هاتفا ذكيا من غير مقدمات، أو المراهق الذي مازال لم ينضج بعد، فهو عاجز عن إدراك الكثير من المسائل التي يمكن أن تضر به أكثر مما تنفعه. و لهذا الغرض نجد الكثير…
الإثنين, 19 شباط/فبراير 2018 14:20

البيداغوجيا الغائبة تربويا

كتبه
يعرف التربويون النفسانيون علم النّفس التربوي على أنّه دراسةٌ و تفسيرٌ لسلوك الفرد و تحليله في المواضع التّربويّة؛ لضمان الوصول لفهمٍ صحيحٍ لعمليّة التّعلّم و التّعليم، و عرّفه عددٌ من المختصين في مجال علم النّفس على أنّه فرعٌ من فروع علم النّفس يختصّ بدراسة سلوك المتعلم في المواقف التّربويّة المختلفة، و دراسة ردود الأفعال داخل الغرفة الصفيّة، كما يفيد في تزويد المعلمين بمعلومات و مبادئ و خبراتٍ نظريّةٍ و تطبيقيّةٍ مهمةٍ لفهم طريقة التعلّم و التعليم، و زيادة مستواها و مهاراتها. أما الدكتوران فؤاد أبو حطب و آمال صادق فيعتبران علم النّفس التربوي أنّه “سيكولوجية المنظومات التربوية و الدراسة العلمية…
إن الشباب هم ثروة البلاد، و كل بلد يريد أن يشيّد و يشتد ساعده، فما له إلا الشباب الصالح، العامل، المثقف، الواعي بدوره اجتماعيا، اقتصاديا، سياسيا، و ثقافيا... و إذا كان الشباب كذلك، فليس من المنطق أن ينظر إليهم على أنهم عبئا يثقل كاهل الدول، و يحول بينها و بين تحقيق ما تصبوا إليه من تنمية اقتصادية تسمح لها ببلوغ ما تريده من و تقدم و ازدهار و رفاه... شأن بعض دولنا العربية اليوم التي تعللت بتسارع وتيرة النمو الديمو غرافي فيها، لتبرير فشل خططها و سوء تسييرها، متناسية تماما أن الإنسان إذا كان له فم فإن له يدان اثنتان،…
الأحد, 07 كانون2/يناير 2018 10:10

العقوق بين الصريح منه و الخفي..

كتبه
كثيرا ما نسمع عن عقوق الوالدين، أو “العقوق الصامت”، الذي جرع الأسرة غصة و ألما و تعبا…و ملأ قلب الأبوين حسرة على ضياع ما قدموه من جهد و تعب لتربية أطفالهم، و كيف لا و هم قد باتوا يقضون لهم طلباتهم اليومية، من شراء حاجيات البيت، و من أمور أخرى تخص البيت في التنظيف أو الترتيب، إلى غير ذلك من متطلبات الحياة. قد أستغرب من قول قائل:” يؤلمني جداً منظر أم تجاوزت الأربعين أو الخمسين أو الستين، و هي تعكف على خدمة ابنتها العشرينية، موفورة الصحة و العافية أو خدمة حفدتها الصغار…يؤلمني جداً أن أرى أباً تجاوز الأربعين أو الخمسين…
الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 08:35

المدرسة، و المدرسة الموازية..!!!

كتبه
إن المدرسة اليوم لم تعد تلك المدرسة التي عهدناها، تكفل لطلابها اكتساب العلم والمعرفة والخبرة في جميع مجالاتها، لم تعد تلك المدرسة التي كانت تفتح ذراعيها في أول يوم مدرسي بعد عطلة ارتاحت فيها العقول والأجساد، لتفتح موسما دراسيا جادا ومفعما بالنجاح... اليوم تغيرت المفاهيم، وتغير التخطيط، وتغيرت المدرسة ككل، من منظومة تربوية، ومن مناهج تعليمية، ومن أساتذة كانوا يقدمون الغالي والنفيس، حتى لا يخرج التلميذ من قسمه الا وهو قد فهم الدرس على أتمه، ووعاه من كل جوانبه؟ ماذا طرأ على مدارسنا اليوم؟ حتى باتت عاجزة عن إشباع نهم طلابها للمعرفة؟ وما علاقتها بهذه المدارس الموازية، مدارس الدروس الخصوصية؟…
الأحد, 08 تشرين1/أكتوير 2017 12:11

شباب يمتطي قوارب الموت بحثا عن "حياة"

كتبه
من الأمور التي لا يختلف فيها اثنان أن الأم هي حاضنة ومربية الأجيال، سواء كانت من الأمهات اللواتي يقدمن أغلى ما يملكن من دعم مادي ومعنوي وعضلي من أجل أن ترى أبناءها، على أجمل شاكلة قلبا وقالبا... أم كانت من الأمهات اللاتي قدمن ما ساعدتهن به بيئتهن وظروفها ولوكان قليلا في نظر أبنائهن... هكذا هو الوطن قد نشبهه بالأم، هو الأم الكبرى الذي ترعرعنا في حضنها ونحن رضع، ثم أطفالا، ثم شبابا، حتى دخلنا مدارسها وثانوياتها، ثم جامعاتها، وحتى إن لم يحالف الحظ    – بعضهم - في الدراسة قدمت لهم تكوينا ليتخرجوا بشهادة تقيهم ما لا تحمد عقباه من التشرد…
الصفحة 1 من 11