قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الأحد, 04 شباط/فبراير 2018 09:35

الحكيم عزّ و جل

كتبه  الأستاذة كريمة عمراوي
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الحكيم  عزّ و جل

الإيمان بعلم الله و حكمته يستلزم الطمأنينة التامة بما حكم به من الأحكام الكونية و الشرعية، لصدور ذلك عن علم و حكمة، فيزول عنه القلق النفسي  و ينشرح صدره، يجب على الإنسان، أن يتقبل الإسلام كلّه، أصله و فرعه، ما يتعلق بحق الله و ما يتعلق بحق العباد، و أنّه يجب أن يشرح صدره لذلك، فإن لم يكن كذلك فإنه من القسم الثاني الذين أراد الله إضلالهم قال تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيّقا حرجا كأنما يصعّد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) 125 الانعام

قال النبي صلى الله عليه و سلم : (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) و الفقه في الدين يقتضي قبول الدين، لأن كل من فقه في دين الله و عرفه قبله، يبيّن الله تعالى لك الحق، فمن العدل أن تتتبع هذا الحق، و من العدل أن تتقوم بشكره.

الحياة الطيبة مفقودة بالنسبة للكفار، حياتهم كحياة البهائم، الحيوان إذا شبع روّث، و إذا لم يشبع جلس يصرخ، هكذا هؤلاء الكفار، إذا شبعوا بطروا، و إلاّ جلسوا يصرخون، لا يستفيدون من دنياهم، لكن المؤمن إذا أصابته ضراء صبر و احتسب الأجر على الله عزّ و جل، و إن أصابته سراء شكر فهو في خير في هذا و في هذا، و قلبه منشرح مطمئن، ماش مع القضاء و القدر.  

إذا عرفت أنّ الله حكيم انشرح صدرك، و اطمأن قلبك، و سلمت من شرور كثيرة، قال الله تعالى:(إنك أنت العزيز الحكيم) المائدة 38

المعنى اللغوي: الحكيم  صيغة مبالغة، على وزن فعيل، و يأتي على عدّة معاني الأول: العالم بأحكام الأمور صاحب الحكمة

 الثاني: الحاكم الذي يفصل بين الأمور.

الثالث: المحكم المتقن للأشياء، المدقق فيها، الذي يضع الأشياء في أحسن مواضعها.

الرابع: الذي يمتنع عن فعل القبائح، و يمنع نفسه منها.

المعنى الشرعي : الله تعالى هو الحكيم، و هو أحكم الحاكمين، الحكيم في أقواله، و في أفعاله، و في أحكامه، فلا يقول و لا يفعل، و لا يفصل إلا الحق و العدل و الصواب.

فهو الذي يحكم الأشياء، و يتقنها، فلا تفاوت فيها، و يضعها في أحسن مواضعها، ينزلها في أفضل منازلها اللائقة بها و هو تبارك و تعالى الحكيم الذي لا يدخل في تدبيره خلل، و لا زلل، الذي أوجد الخلق بأحسن نظام، و رتبه بأكمل إتقان، و هو الحكيم، له الحكمة العليا، في خلقه، و أمره، فلا يخلق شيئا عبثا، و لا يشرّع سدى، و لا يترك عباده هملا.

هو الحكيم له الحكم في الأولى و الآخرة، و له الأحكام الثلاثة، الأحكام الدينية الشرعية، الأحكام القدرية الكونية، الأحكام الجزائية، لا يشاركه فيها مشارك.

لو أننا نؤمن بما تفتضيه أسماء الله و صفاته، لوجدت الاستقامة كاملة فينا، فالله المستعان.

قراءة 143 مرات آخر تعديل على السبت, 10 شباط/فبراير 2018 09:46
المزيد في هذه الفئة : « خلقنا للشرف تعلم التوحيد »

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18