قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الإثنين, 04 تشرين2/نوفمبر 2019 14:25

الطريق إلى الشكر 1/2

كتبه  الأستاذة كريمة عمراوي
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الطريق  إلى  الشكر 1/2

علينا بملازمة الشكر، و الشكر زيادة في النعم و أمان من التغيير، إنما   يتم الرزق و ينموا بالشكر، يعطيه المال فيشكر فيزيده الله عزّ و جل، إذا أعطاه العافية فيشكر فيزيده الله عزّ و جل، إذا أعطاه الله العلم فيشكر فيزيده الله عزّ و جل.

إنما تثبت النعم بشكر المنعم، قال الفضيل بن عياض: «عليكم بملازمة الشكر على النعم فقلّ نعمة زالت عن قوم فعادت إليهم".

الشكر معه المزيد، فمتى لم ترى حالتك في مزيد فتعهّد الشكر، مفتاح المزيد الشكر، كما قال ابن القيم رحمه الله "الذي لا يشكر يعيش في حزن و يتآكل و يحسد الأخرين".

إذا وصلت المسرّات إلى العبد عليه بالشكر و إن دقّت.

الشر لا ينسب إلى الله بوجه من الوجوه، أفعال الله عزّ و جل كلّها خير، المصائب تهدي الثواب إذا استعمل معها الصبر، ما يسوقه الله من الآلام  و المصائب فهي من المطهرات.

من أحب أن يعلم قدر نعم الله عليه فلينظر إلى من دونه، إذا نظر إلى بيته فلينظر إلى من دونه.

كل الطاعات هي إنعام من الرب إلى العبد، فالله وحده وفقه إليها، و حببها إلى قلبه، و صرف عنه أضدادها ثم يثيبه عليها بعد ذلك، فالعبد يدور في نعم الله عزّ و جل.

فالمطيع نعم الله عليه أعظم من غيره، و النعم تهدي المسرات، كل تفاصيل الشريعة نعم.

المصائب هي كير المِؤمنين تحث عليهم المعائب، و تجعلهم في أعلى الدرجات.

أنظر إلى نماذج من النعم، إيجادنا نعمة، إعطاؤنا الأبصار الأسماع و العقول نعمة، المطاعم

المشارب، الملابس، هذه كلها نعم تحتاج إلى شكر، إجراء الشكر على ألسنتنا نعمة تحتاج إلى شكر حفظنا بعد إيجادنا نعمة، إقامة الصنائع، النطق و اللغات، هدايتنا إلى مصالحنا نعم تحتاج إلى شكر النفس الذي نتنفس دون جهد منّا نعمة، لو وجهنا كل الصدقات و العبادات لشكر هذه النعمة ما وفينا حقها، يجب أن ندور مع شكر الله و عبادته أينما كنّا، الشمس حينما تشرق نعمة، النبات، الليل كلها نعم يحصل بها من المصالح ما لا يحيط بها إلاّ الله.

قال المزني " يا ابن آدم إذا أردت ان تعرف قدر نعم الله عليك، فاغمض عينيك" الأعمى محروم من رؤية كل هذه الألوان و الأشياء التي نراها ليل نهار، هذا الإغداق بهذه النعم يحتاج إلى شكر، الهداية إلى الإسلام أعظم نعمة، عدّوا هذه النعم على سبيل التفصيل لا يستطيع الإنسان أن يحصيها، فكيف إذا كان هذا الشكر و هذه العبادة نعمة تحتاج إلى الشكر.

القمر، السحاب، المطر، النبات، كل هذا من نعمه و آياته، المشي نعمة، الحركة نعمة، الإنسان لا يعرف هذه الأمور إلاّ إذا فقدها.

قال تعالى:( و أسبغ عليكم نعمه ظاهرة و باطنة) كثير من الناس لا يتفطن لنعم و ستر الله عليه، هذه الأوراق التي نكتب عليها، هذه الأقلام، هذا العلم، أكثر من أن نتصور، إذا جلسنا على المائدة نتفكر من الذي زرع، من الذي سقى، و صنع و خبز، جهود وفق الله إليها، لتصل إليك هذه الأطعمة و الأشربة، لماذا نغفل عنها ؟ لأنها عامة مشتركة من الذي يقول الحمد لله على الهواء، الحمد لله على الأمن، لكن الذين يتخطفون من بيوتهم و لا يأمنون على أنفسهم و أعراضهم، يعرفون نعمة الأمن، في العراق يربط الرجال، يذبحون، يقتلون بأبشع أنواع القتل، مشاهد يرونها صباح مساء، طفلة تحتضن أمها و هي مدرجة بالدماء.

لو حبس الواحد في بئر لا يستطيع الانطلاق لعرف نعمة حرية الحركة، و الذهاب و المجيء. النوم من الذي يحمد الله على النوم، لكن الذي لا ينام حتى يطلع الفجر يعرف هذه النعمة، السمع، أكثر الناس لا يحمدون الله على هذه النعم. لا يعترفون إلا بالنعم الخاصة، يربح أموالا، هنا فقط يتفطن، و يدرك أنّ هذه نعمة.

عندما تجد طابور على دورات المياه، و أنت في بيتك في راحة لا تجد هذه المشقة، يا لها من نعمة، العقل هل تأملت هذه النعمة العظيمة، ستر الله لنا، ستر القبيح و أظهر الجميل، لولاه لافتضحنا، هذه تحتاج إلى شكر. كيف لو جعلك الله كافرا و لم يجعلك مؤمنا؟ لو ذهب الإنسان إلى السجون و رأى بلاياهم و محنتهم، لو ذهب إلى الإسعاف، لو ذهب إلى المقابر، يتمنى الواحد منهم ركعة واحدة يركعها لله، هذه نعم عظيمة تحتاج إلى شكر و طاعة، من تربى في العافية لا يعرف ما يقاسيه المبتلى ...يتبع.

قراءة 57 مرات آخر تعديل على الخميس, 07 تشرين2/نوفمبر 2019 07:50
المزيد في هذه الفئة : « ألا و لا برّ له حتّى يتوب

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18