قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

قضايا حضارية

رغم زعم العلمانية الغربية أنها تحترم كل المعتقدات بصفتها طرقاً بشرية للوصول إلى الحقيقة الماورائية، فإنها في الواقع أبعدت الإنسان عنها جميعاً بحيث لم يعد له أي طريق للوصول إلى هذه الحقيقة، نعم تقول مثلاً إنها تحترم المسيحية و اليهودية و البوذية و الهندوسية وغير ذلك حتى الإسلام نفسه، و لكن نظرة سريعة للمجتمع الغربي و الإنسان العلماني تجده بعيداً كل البعد عن هذه الطرق جميعاً مشغولاً بالمادة وحدها بعيداً عن أي روح أو قيمة، أقنع نفسه بأنه وصل إلى التوافق الاجتماعي بالتعايش بين الجميع، و لكنه، نظرياً، كما يقول الإنجيل عندهم ربح العالم و خسر نفسه، أوجد تعايشاً بين…
تتردد كثيراً في السنوات الأخيرة على لسان بعض المفكرين الغربيين، مصطلحات "ما بعد" ما بعد الرأسمالية، ما بعد الاستعمار، ما بعد الامبريالية، ما بعد العولمة، ما بعد الحداثة، ما بعد التاريخ. إن العولمة التي سعت من خلالها مراكز رؤوس الأموال الضخمة و الشركات العملاقة، أن تجعل العالم أمريكياً، بحسب ما قال مرة الرئيس الأمريكي الشهير "فرانكلين روزفلت" الذي وصل إلى البيت الأبيض العام 1933 و مكث فيه 12 عاماً، في أصعب مرحلة واجهتها الولايات المتحدة، حيث شهدت الكساد الاقتصادي العظيم حينها، قبل أن يتمكن روزفلت من إحداث الإصلاحات الاقتصادية الكبيرة، هذا الرجل قال ذات مرة إن قدر العالم في النهاية هو…
الأحد, 09 حزيران/يونيو 2019 12:46

لم أفهم؟؟

كتبه
كتبت قبل سنوات مقالا تحت عنوان "آلام التفكير"؛ و ها اليومَ أعاني و أعلن أنَّ من أعتى أنواع الآلام تلك التي تمزقك حين لا تفهم أمرا ما؛ ذلك أنَّ الكثيرين من هؤلاء و أولئك، من هذه الجهة أو تلك؛ قد حسموا أمورهم، واختاروا مواقعهم؛ لا على أساس من الفهم، لكن بناء على أسباب أخرى، ليس المجال مجال عرضها؛ لكني لا أقبل التخندق يمينا أو يسارا، و لا أبغي التحزب شمالا أو جنوبا؛ و لا أستسيغ التقدم حين لا تكتمل أسباب الفهم عندي... وهنا أجد من واجبي العقدي قبل الاجتماعي، الإيماني قبل الوطني، أن ألوذ بالوقوف، استجابة لحديث رسول الرحمة: "اللهم…
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى على لسان نوح عليه السلام:{أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ أَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [نوح:3/4]الأجل عبارة عن الوقت الذي ينقطع فيه فعل الحياة، كما أن أجل الدين عبارة عن الوقت الذي يحل فيه الدين، و المقتول و الميت أجلهما عند خروج روحهما، و قوله: {يغفر لكم من ذنوبكم} يعني من الشرك {و يؤخركم إلى أجل مسمى} يعني و الله أعلم بغير عقوبة. (1) {و يؤخركم إلى أجل مسمى} أي إلى نهاية آجالكم فلا يعاجلكم بالعقوبة {إن أجل الله} أي…
لعل من أوائل الأحاديث المشهورة التي يحفظها الشباب الملتزم هو حديث غربة الإسلام في بدايته و منتهاه؛ التي تتسلى و تتصبر به النفس كلما حل بالمسلمين مصيبة لا يستطيعون دفعها غير أن بعضهم يتعامل معه باستسلام اليائس الذي ينتظر النهاية لا بحرص العامل أن يكون من الصفوة الأخيرة التي تحمل الراية حتى النهاية؛ و لكن الاستهداف في زمن غربة الإسلام لم يعد لأتباع الدين فقط؛ بل أصبح لذات الدين الرباني أيضا؛ حيث أصبح رهنا للانتقاد و التشويه و محاولة التحريف و التغيير و نزع القدسية و كأنه ليس الدين الخاتم المنزل الذي اكتملت رسالته جامعة أفضل و أكمل ما كان…
لعل من عجائب هذا العصر اجتماع الكفار على اختلاف طوائفهم و دولهم و لغاتهم في كيانات اتحادية، جعلت القرار السياسي و الاقتصادي في يد مركزية هيكلية، تُسير كبرى القضايا بسلاسة و انتظام، و تتجاوز مختلف الأزمات و المعضلات السياسية و الإخفاقات الاقتصادية، و لنا في الاتحاد الأوربي حالياً خير مثال على ذلك، فقد نجح في توحيد جهود أعضائه اقتصادياً و سياسياً، برغم اختلاف حجم مشاركة كل دولة، فنجد أن ألمانيا و فرنسا تصران على استمراره برغم معرفتهما أن باقي الدول تشارك مشاركة شبه شكلية في الاتحاد، و برغم خروج الإنجليز ظل هذا الاتحاد صامداً، أما المثال الثاني فلا شك أنه…
الخميس, 09 أيار 2019 17:33

أذرع الأخطبوط

كتبه
وضع صنعناه بأيدينا الكل مشترك فيه سواء من قريب أو بعيد كل حسب موقعه و تأثيره و ساهم فيه أيضا أعداؤنا بالداخل و الخارج، فغدونا لقمة سائغة في أفواههم، نحن الذين أعطيناهم الفرصة ليتحكموا في توجيه بوصلتنا  عكس النماء و التطور و النهوض بأمتنا المنشودة, همهم و هدفهم واحد هو تمزيق الممزق بكل الوسائل و الطرق في هذا المقام يحضرني حديث لرسولنا صل الله عليه و سلم : ((يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، فَقَالَ قَائِلٌ : وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ))[ أبو داود عَنْ ثَوْبَانَ] تمكنوا من الوصول الى زعزعة إيماننا…
لا تأتي ذكرى وفاة باعث النهضة الجزائرية الإمام عبد الحميد بن باديس-رحمه الله- المرتبطة بيوم العلم إلا و رفع بعض مرضى القلوب و العقول عقيرتهم عاليا محاولين تشويه صورة زعيم الجزائر و إمامها و جمعية العلماء، خير جمعية أخرجت للناس، التي أسسها هو و صحبه العلماء الكرام على تقوى من الله… و إنني لأزداد اقتناعا، كل يوم، بأن هؤلاء المخاصمين للجمعية و مؤسسها و رجالها، يستقون شبهاتهم من منبع آسن واحد، و يشتركون في كيدهم المستمر، و خصومتهم الفاجرة الكاذبة الخاطئة، بسبب إيديولوجيتهم التي تلقوها من عدو خرج من الأرض، و لكنه ترك بيوضه لتُحضن على عينه، و تُفرّخ كائنات…
قد يبدو للقارئ أو المشاهد للوهلة الأولى أن عنوان هذه المقالة بدأناه بكلمة أمازيغية لكن في حقيقة الأمر ما هي إلا مختصر للكلمة المشار إليها بالفرنسية (ISO :International Organization for Standardization)كل منا أصبح ماهر في منحها فغدت سهلة التحقيق و البلوغ بفعل التطور التكنولوجي و وسائل التواصل الإجتماعي  :  الإعلام بمختلف مشاربه أصبح بوقا لها ، كأن يقال : نحذر من عدم الزج بالشعب و بالوطن في غياهب العشرية السوداء ,لازم أن نستمر في الإستقرار و الإنتقال السلس للسلاطة عفوا السلطة. لا نريد للشعب "أن يسوفري " نرغب في العيش بسلام، رضينا بالحياة الدنيا و كرهنا الأخرة و جنينا الوهن. إشاعات هنا…
علَّقتْ محدثتي قائلة: و ما أحسب ذلك إلا مجّاوْقة!قلت باسمة: و ما مجّاوْقة؟ ثم أضفتُ: أو ما زلت تستعملين هذه المفردات البائدة من قاموسنا اللغوي اليوم!و دخل زميل ثالث في الحوار فقال: صدقت يا أستاذة فقد ذكرتني بقصة وقعت لي منذ يومين.قلت: و ما تلك؟قال: أنهيت صلاتي ثم التفت، و أنا لا أزال جالسا على السجاد، و ناديت على ابنتي الصغرى فحضرت مسرعة، و دون تركيز مني قلت لها: جيبي لي نْقالْتي!حملقت مشدوهة فيّ و قد فغرت فاها، كرّرت كلامي: هاتيلي اسْبرْدينة!قال: أسرعتْ جريا صوب والدتها مرددة: أمي أمي، إن والدي يقول كلاما لا أفهمه!فردت عليها أمها بهدوء: عودي إليه…
مرّ على هذه البسيطة الملايير من البشر، عاشوا و عمّروا ثم ما لبثوا أن غادروا.. رحلوا و ما ارتحلت معهم الدنيا و لا الذي منها و لها جمعوا، و اليوم  يعيش عليها أكثر من ستة ملايير من البشر، تختلف دياناتهم، و تتنوع لغاتهم، و تتباين ثقافاتهم، و يختلف سعيهم في الحياة بين السعي نحو امتلاك أفخم السيارات، و بين السعي نحو الحكم و الجاه، و بين السعي نحو امتلاك تجارات و شركات و كبرى العقارات، و منازل فخمة و قصور مشيدات، قد اختلفت أمانيهم؛ و لكن غالبيتهم اتفقت على انتهاج منهج واحد لتحقيق ذلك، و هو نهج البراغماتية. و  لا…
الصفحة 1 من 16