قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

قضايا حضارية

نظر الإسلام إلى الإنسان نظرًا خاصًا نابعًا من مهمته التي خلقه الله لها و الأمانة التي كلفه بحمله، و هي مهمة الاستخلاف في الأرض وقيادة البشرية نحو معرفة ربها و القيام على منهجه الذي ارتضاه لعباده، لذلك فقد كانت عناية الإسلام بخليفة الله في الأرض عناية فائقة تبدأ من تعريفه بنفسه و بأصل خلقته و طاقاته التي وهبها الله له. و منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها الابتلاء بحمل الأمانة بدا واضحًا أن الله قد زود الإنسان بطاقات و خصائص تعينه على أداء المسؤولية التي كلف بها كما زوده بأهم خاصية وهي حرية الإرادة و القدرة على سلوك الطريق الذي…
في ذروة انشغال مجموع الأمة بالمؤامرات الداخلية و الخارجية المختلفة، و المتربصة بالقطاع التربوي خاصة، غفلت النخب عن الالتفات إلى الواقع التربوي للمنظومة التربوية، ما جعل التراكمات السلبية المحيطة و المكونة للمجال التربوي تصل حداً يجعل السيطرة عليها أمراً عسيراً، و لأن الحديث في هذا الموضوع يحتاج إلى دراسات طويلة فإننا نكتفي بالإشارة و التنبيه إلى أحد محاوره المهمة الوثيق الصلة بالشأن التربوي، و المتعلق بـ«دور المدرسة في ظل التغيرات الاجتماعية الراهنة»، التي قلبت المفاهيم و القيم، و أفرزت واقعاً جديداً، سببه الأول: اكتساح العولمة لكل مجالات الحياة، بما فيها المجال التربوي - خاصة الأسرة و المدرسة - و سببه…
ليس ما يميز أمَّة الإسلام أنها جاءت بمبادئ تملأ الأرض نورًا و سعادة و سلامًا فحسب، بل إنها قدَّمَت نماذج راقية في امتثالِ تلك المبادئ في كل جوانب الحياة، حتى إن الناس دخلوا في دِين الله أفواجًا، و لم يصِل إليهم جيش، و لم يُهَدَّدوا به، و إنما بمجرَّد وُصول عدد من المسلمين الملتزمين بقِيَمِهم، و المحافظين على تديُّنهم إلى تلك البقاع؛ فتأثَّروا بأخلاقهم و تعامُلاتِهم، و لما علموا أنها مبادئ و قِيَم دينٍ وعبادة يقومون بها، لم يَتردَّدوا في اعتناق هذا الدِّين العجيب، الذي يَسْحر بقِيَمِه و مبادئه كلَّ باحثٍ عن السعادة، و كلَّ سليم فطرة، مِن انحرافِ فكْر،…
الجمعة, 11 كانون1/ديسمبر 2020 16:42

القيادة بالقيم

كتبه
تعتبر القيم حاكم السلوك الأول، رغم أن تكوين القيمة يحمل معنى وجداني بنسبة تزيد عن ٧٠٪؜ من المعاني المعرفية و المهارية؛ و لذلك يكثر الخلط بين مصطلح «القيم» و مصطلح «المبادئ» أحيانًا كثيرة!. و بالنظر إلى مصطلح « القيادة بالقيم » نجد أنه يختصر معنى " دمج القيم في الإدارة " بحيث يصبح القائد شخصية ذات قيم و مبادئ ثابتة يضيفها إلى تعامله مع الأشخاص الذين يعملون تحت قيادته، و يصل هذا النمط القيادي إلى ترسيخ و غرس الولاء و الشعور بالذات و الميول و الدافعية في داخلهم، و يزيل تناقضاتهم حتى يصبح تفكيرهم و هدفهم الأول هو نجاح هذه المؤسسة و نجاح قائدها…
الأحد, 29 تشرين2/نوفمبر 2020 15:38

حديث السفينة

كتبه
تواجه مجتمعاتنا اليوم أخطاراً جسيمة تهدد كياناتها بالتمزق تحت ضغط مشاريع و أفكار غريبة حلت حلول العواصف العاتية و جعلت من الحليم حيراناً، و ليته هو الحيران فقط، بل إن أهل الفكر و السياسة أكثر حيرة في محاولتهم إيجاد الحلول للمشكلات المركبة التي تواجه المجتمعات و تدفعها للسير في الاتجاه المخالف لحركة التأريخ. يحدث ذلك في ذات الوقت الذي تسير به البشرية في خطوات حثيثة نحو التقدم العلمي و البناء و التنمية الاقتصادية، نجد أن هناك بعض المجتمعات التي آثرت السير في الاتجاه المعاكس. و نسأل عن الأسباب وراء هذه الظواهر في سبيل الحيلولة دون انزلاق عدد أكبر من المجتمعات،…
الأحد, 22 تشرين2/نوفمبر 2020 17:15

لماذا تراجع المسلمون حضاريا؟

كتبه
في تراثنا العربي مثالٌ شعبي يقول: "الذي يجرِّب المُجَرَّب يكُون عقله مخرَّبًا"، غير أن قادة العرب أنفسهم مُصِرُّون على تكرار تجارِبهِم نفسها بكلِّ ما تحْمِله من فشَل، و بالتَّالي هم أكثر إصرارًا على الكشف عن مدى خراب عقولهم. و لعلَّ الدَّليل الأقرب و الأقوى على ذلك: سياستُهم في التَّعاطي مع اليهود، رغم التَّاريخ الطَّويل من الصِّراع بكلِّ ما اشتَمَل عليه مِن جرائِمَ و مجازِرَ و اغتصابٍ للأرض، و تهْديم و تجريف للمساكن، و تلْوِيث للبيئة، و بكلِّ ما تضَمَّنه على الصَّعيد السِّياسي؛ مِن نقْضٍ للعُهود و المواثيق و الاتِّفاقيات، و مِن قفْز على المعاهدات و القوانين الدَّولية، رغم هذا التاريخ الحافل، ثمَّ…
الأحد, 08 تشرين2/نوفمبر 2020 15:48

سُلطةُ المعرفة !

كتبه
حين رأوْه وحيداً، جاهلاً، ضالا في سرداب مظلم؛ كان قد مشى في شوارعه طويلا؛ حيث تورّمت قدماه، و ملأت المكان ظلمةٌ أعْيت عيناه، و لوّثَ رمادها رئتاه… تربّصوا للفتك به، و حاولوا تطويقه بسلاسل و أغلال.. و وسط ركامٍ كبير أخرج رأسه، هذا الرأس الذي ازدحم بأفكارٍ؛ لمْ تَنْمُ بعدُ لتدبّ على الأرض، ثم التفتَ إلى العالم من حوله، فنظر إلى السماء، رافعا يديه بالدعاء، و مستبشرا خيراً بتأهّب رحيل تلك الغيوم السوداء، و ما هي إلا لحظاتٌ حتى تكشَّف له وجه الشمس الوضّاء، هنالك فهِم ما غاب عن ذهنه فترةً من الزمن، و تعلَّم درسا مهمًّا في حياته؛ هو…
الثقة و تحمُّل المسؤولية هما قرينان لا ينفصلان فهما توءَما العمل المتقن و النجاح المتصاعد إلى ذرى المجد لأي عمل. هما دعامتا القيام بواجبات الإنسان الوظيفية و الاجتماعية و المهنية، تلك الثقة الممنوحة لأي مسؤول قد تمنح في البدايات بعد إجراءات و وثائق و شهادات، و قد تكتسب بالمواقف الصانعة للرجال، فالمواقف تصنع الأشخاص، و لكن استمرارها مرهون بالوفاء و صيانة العهد و الوعد: ﴿ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولًا ﴾ [الأحزاب: 15]، ففي أهم علاقة إنسانية و أوثق علاقة في بني آدم نواة تكوين المجتمعات (الأسرة)، سماه الله تعالى (بالميثاق الغليظ)؛ أي مسؤولية الزواج و ثقة تحمُّل مسؤولياته. و هذا صاحب العزم…
كثير من البلدان العريقة استمدت قوتها الحضارية، و استطاعت أن تتطور في كثير من المجالات، و تنشئ أنظمة ثابتة الأركان، من قوانينها التي ضبطتها، و من قيمة احترامها من الراعي و الرعية، فالجميع سواسية أمام سيادة القانون، و ليس هناك استثناء لأحد بسبب منصب كبير أو نسب عريق أو غنى فاحش..!   إن من أكبر المشكلات التي تواجه العالم الثالث و العالم العربي بالخصوص هي كثرة القوانين و تنوعها، بيد أن ثقافة احترامها و تطبيقها على أرض الواقع تكاد تكون غائبة، و هذا ما أدى إلى التخلف و الفوضى في كثير من القطاعات، و استبدلت القوانين العامة بقوانين يخترعها كل…
رغم أن ظاهرة العنف لا تستمد جذورها من الإسلام فهو لا يعطي شرعية للعنف العشوائي، و لا يقاتل إلا من يقاتله "و قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم". و رغم محدودية حجم و أثر جماعات العنف فإنه لا تخلو من مثلها أمة أو ديانة، فبالتأكيد إن جيش تحرير إيرلندا مثل خطرا أعظم على بريطانيا من بعض الشباب الإسلامي الذي تتركز عليه الأضواء للإساءة للإسلام. و مع ذلك فإن وجود جماعات التشدد و تصاعد موجة الطائفية نكوصا إلى عصور الانحطاط، لا يخلو من الدلالات على أن فكر الإسلام لم ينل ما يكفي من التجديد في مستوى الكم و النوع، و هو…
تمهيد:يحظى الواقع الإنساني بمكانة هامة عند المفكرين و الفلاسفة و قادة التغيير عبر الأزمنة و العصور، من حيث محاولة قراءة سجل التجارب و الأحداث الي حفل به ماضيا، و كذا التوغل في عمقه التاريخي و محاولة الإحاطة بتجاربه و الأحداث التي مر بها ، و تشخيص علله الحضارية، و رصد جوانب الضعف و الهزيمة و كذا معالم الانتصار و القوة فيه، و من ثمَّ اكتشاف السنن الاجتماعية الفاعلة فيه، و الإلمام بقضاياه، و تحليل جوانبها المتعددة؛ إذ إنّ استيعاب هذا التاريخ الطويل، و طبيعة استجابته للظروف المتعاقبة و المختلفة؛ من حيث فهم ثقافته و أوضاعه النفسية و الاجتماعية؛ يُعين الناقد…
الصفحة 1 من 20