قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

قضايا حضارية

المسلم صاحب عقلانية إيمانية، ليس درويشا تسيّره الخرافة و ليس ماديا ملحدا يتغافل عن قضاء الله تعالى و قدره. هذا الكون خلقه الله و جعله يسير وفق سنن ثابتة (قوانين الطبيعة)، لا تتبدل و لا تتغيّر، و بالتالي يستطيع الناس معرفتها بالدراسة و الملاحظة و التجربة، و اقتضت الحكمة الإلهية أن تكون الحياة في كوكب الأرض عرضة لمنغصات تصيب الطبيعة من حين لآخر فتصيب الأحياء بشيء من المكاره، هناك الزلازل و الفيضانات و البراكين و الأوبئة، و هي تشبه ما يعتري الأفراد من أمراض.   هذه الكوارث الطبيعية يعرف العلماء المختصون أسبابها و حركتها، و يحاولون بناء على ذلك التنبؤ…
تأمل في الرسم أدناه: انظر للتداخلات بين الأسهم، ثم انظر لبداية كل سهم و نهايته، تجد أنّ التداخلات بين الأسهم عبارة عن التقاءات سطحية و ليست تقاطعات حقيقية، فلا تخفى على الناظر اليَقِظ معالم الحدود الواضحة بينهما مهما تشابكت ظاهرًا، ثم تلك التداخلات -على كثرتها- لا تجعل الأَسهُم كِيانًا واحدًا مندمجًا، و لا تؤدي لاتفاقها أبدًا في منبع البداية و لا وِجهة النهاية، بل إنّ كلّ سهم نَبَع من مُنطلق مغاير تمامًا للآخر،  لمُنتهى مخالف تمامًا للآخر. هذا تمثيل تصويريّ لخلاصة العلاقة بين التصوّر الشرعي للوجود كما أراده خالقه - جلّ و علا -  و أخبر به، و مختلف التصورات…
الإثنين, 30 آب/أغسطس 2021 09:30

ما بعد الديمقراطية و العلمانية

كتبه
إذا كان العقل أداة للتفكير، فهو يشبه بقية الحواس في  إمكانية أن ينخدع بالملاحظات غير الدقيقة، و إذا كان العقل يقوم بعملية جمع المعلومات عن البيئة المحيطة من خلال تلك الحواس ، فإن احتمال خطأ الحواس في عملية الإدراك يظل قائما، و كذلك خطأ النتائج التي يتوصل إليها العقل ذاته ؛ فقدرة هذه الحواس محدودة ؛ فالسمع و البصر اللذان يشكلان مصدر معظم المعلومات عن البيئة المحيطة لهما مدى إدراكي معين، فحاسة البصر ترى اللون الأحمر و اللون البنفسجي و الأشياء التي تقع بين هذين اللونين فقط هي المرئية، أما الأشياء التي يكون طولها الموجي أقصر من اللون البنفسجي فلا تُرى ـ و تسمى الأشعة فوق البنفسجيةـ و…
عام هجري جديد أطل، و عام هجري آخر مضى و ارتحل، و الأمة العربية والإسلامية تراوح مكانها، بل يا ليتها راوحت مكانها فقط ، بل هي ترجع القهقرى عاما بعد عام، حتى بات المسلمون في هذا العالم المعاصر، أضيع من الأيتام في موائد اللائام، هذي فلسطين أسيرة تستغيث و لا من مغيث، و هذه سورية تتنزى ألما تحت عقب القيصر، و هذا العراق حاضرة العالم العربي و الإسلامي لقرون، تعاورته الأمريكان إيران، و كذا اليمن الذي كان ذات يوم يلقب بالسعيد، بفضل الإخوة الأشقاء عاد هو الكسيح القعيد، و السودان الذي كان ينظر إليه على أنه سيكون سلة الغذاء للعالم…
نادرة هي المصادر التي تعمقت في دراسة دور الفرد و العامل البشري في تطوير الدول و الأمم أو العكس. قلة من كتبوا عن الموضوع  و اعتبروا أن العوامل البشرية من المعالم الأساسية المؤثرة في مستقبل أي دولة أو أمة، نظراً لتأثر الإنتاج (المادي و المعنوي) بها. نعني بالعوامل البشرية كل ما يتصل بالإنسان لأنه من وجهة نظر جغرافية و اقتصادية و السياسية، العامل الأساسي، في النشاط الاقتصادي و بالتالي السياسي فالاجتماعي. منذ مدة و نحن الجزائريون أصبحنا لا نعمل، و ربما أحياناً نتقاعس عن العمل و في فينة أخرى نعمل كرد فعل لغيرنا الذي يعمل. و كنتيجة لذلك أصبحنا مستهلكين…
*مرحلة الإدراك ونظرية التفاهة* *أن نتابع آخر الاختراعات التي يقدمها الآخرون خلال الثورات الإلكترونية المتسارعة يعني أساساً أننا نعيش أحلام اليقظة* الضعيف هو من ينتظر الحلول أن تأتيه من الآخرين، بينما القوي هو من يعي أن الحلول لا يمكن أن تكون إلا إذا جاءت من دواخلنا؟! حتى نلحق الغرب لا شك أننا سنمشي طويلا لكي نصل..سندرك أننا حبسنا أنفسنا في بوتقة الغرب في أول الطريق ..ألا يمكن أن نسير بعقل طليق؟! *نعيش على ماض مليء بالذكريات، و لكن هل هذه الذكريات ستكون درع لنا؟!* رغم ازدحام كل شيء في حياتنا، الا أن هناك فراغاً نعيشه..الأمر ليس عاديا، بل نحن من…
كثير من البلدان العريقة استمدت قوتها الحضارية، و استطاعت أن تتطور في كثير من المجالات، و تنشئ أنظمة ثابتة الأركان، من قوانينها التي ضبطتها، و من قيمة احترامها من الراعي و الرعية، فالجميع سواسية أمام سيادة القانون، و ليس هناك استثناء لأحد بسبب منصب كبير أو نسب عريق أو غنى فاحش..!   إن من أكبر المشكلات التي تواجه العالم الثالث و العالم العربي بالخصوص هي كثرة القوانين و تنوعها، بيد أن ثقافة احترامها و تطبيقها على أرض الواقع تكاد تكون غائبة، و هذا ما أدى إلى التخلف و الفوضى في كثير من القطاعات، و استبدلت القوانين العامة بقوانين يخترعها كل…
الجمعة, 09 تموز/يوليو 2021 09:47

الدولة التعددية

كتبه
هي دولة تقوم على دستور أقره مواطنوها، تفصل بين السلطات و يتداول الناس فيها على الولاية عبر انتخابات حرة و نزيهة كما أن لجميع مواطنيها نفس الحقوق و الواجبات. هذه الدولة ليست علمانية و لا إسلامية بالضرورة لكنها الوسيلة الفضلى للاشتباك مع عدد من الرذائل مثل الاستبداد و العنصرية و الفساد و الغلو و الظلم. إن التاريخ يعلمنا أن من العسير للغاية الانتقال من دولة استبدادية ضاربة الجذور إلى دولة إسلامية بالمعنى الشامل السائد اليوم و ذلك لأن تغيير ثقافات و عادات الشعوب يحتاج إلى عشرات السنين لأنه من الأعمال الاستراتيجية. و من هنا فإن الدولة التعددية بما توفره من…
الأربعاء, 07 تموز/يوليو 2021 09:56

متى نفهم «لوغاريتم» روح العصر؟

كتبه
منذ «أندريه مالرو» الفرنسي الذي بَشَّر بأن «القرن الحادي و العشرين سيكون روحياً أو لا يكون»، إلى «ألكسندر دوغين» الروسي الذي قال في نظريته الرابعة: «إن المستقبل سيكون للمقدَّس لا للمستباح».. لم نتمكن نحن من إدراك قيمة ما نملك من عناصر حضارة، و لا استطعنا كشف «شيفرة» روح العصر الذي فيه نعيش.كتب كل من «فيكتور فرانكل»، «يحزقل درور»، «ألفين توفلر»، «يوفال هاراري».. و غيرهم عن كيف سيكون العالم بغير العودة للقيم و للروح، كما لم يخف مستشار الرئيس بوتين «ألسكندر دوغين» فلسفته لتجاوز ما كان مطروحاً من خيارات شيوعية أو ليبرالية أو فاشتسية أمام دولته، واعتبر بوضوح أن احترام تقاليد…
المفهوم الكوني للأيديولوجيا يتمثَّل بالنظرة التاريخية للعالَم، بعيدًا عن التعصب السياسي لحزب أو اتجاه، و هذا الارتقاء من الخاص إلى العام، و من الجزئي إلى الكلي، ليس معناه الشمولي بالمفهوم الأيديولوجي الحزبي؛ و إنما بمفهوم الرؤية للعالم.   و من هنا يتبيَّن الفارق بين المفهوم السياسي و الكوني للأيديولوجيا، بوصف الرؤية للعالَم مجموعة من الطموحات و الأحاسيس و الأفكار التي تجمع بين أعضاء جماعةٍ ما، غالبًا ما تنتمي إلى النخبة المثقفة، التي تتجرد من أية نزعة حزبية أو نفعية، و تعترف بالأيديولوجيات الأخرى و ما فيها من مزايا.   المهم أن الرؤية للعالَم تتجاوز الرؤية الجزئية - الطبقية أو القومية…
يعد القرن الحادي و العشرون هو عصر التغيرالسريع ، فعندما تكون التكنولوجيات أسرع من تلك التي كانت عليه في الماضي فإنه لمواكبة التغيرات البيئية يكون من الأهمية بمكان أن تحافظ المنظمات على المزايا الممتازة و فهم محرك الابتكار الناجح في ظل تلك البيئة المتغيرة. إن الإبداع هو أساس القدرة على الابتكار و تعتمد القدرة على الابتكار في المنظمة على الإبداع الفردي و مع ذلك فإن من الضروري النظر فيما إذا كان بإمكان أي منظمة أن توفر بيئة جيدة للأفراد الذين يطورون الإبداع و بعبارة أخرى هل يمكن للفرد أن يسبب الإبداع في ظل توفر البيئة المناسبة لللإبداع داخل المنظمات ؟  إن مناخ الابتكار…
الصفحة 1 من 22