قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

قضايا حضارية

بما أن الدوام و الإستمرارية على نفس الحال من القوة او الضعف،من المحال ،فإن ما يعتري الأمة المسلمة اليوم من التراجع الحضاري، أمر طبيعي ناجم عن عدة عوامل، لعل أبرزها تهميش دور الدين في حياتنا العامة و الخاصة، و انشغالنا بالفرعيات و الجزئيات و المسائل الخلافية، إضافة إلى تكالب الأمم علينا، و إشغالنا بحروب دائمة منهكة و متتابعة، ممّا جعل جهد الأمة موزّعا على أكثر من صعيد، إلا أنّ هذا لا يستدعي التوقف المتهاون عن العمل الدائب في مشروع الأمة النهضوي، و السعي إلى استرجاع كرسي الاستاذية، الذي ظل و لقرون طوال ملكا لها تتوارثه جيلا بعد جيل، كما انه…
فاكر أول like عملته ليها كان وقتها إحساسك إيه لما كنت بتراهن نفسك إنك هتعلقها بيك و إنك هتبعت المرة دي الـ add و إنها مش هتكسف معاليك من فضلك إنتظر ولا تغلق الصفحة فهذا الكلام الغريب ليس كلامي بل هو مطلع قصيدة – إن جاز أن نسميها قصيدة – من ديوان حقّق أعلى المبيعات في معرض الكتاب المقام حالياً بالقاهرة, و لا تظن أن هذه حالة فردية فللأسف معظم الكتب هناك على هذا المنوال, يكفي أن تلقي نظرة على قائمة الأكثر مبيعاً حتى تشعر بمدى فداحة الأمر, فهذا شخص جمع منشوراته (بوستاته) على الفيسبوك في كتاب و قام بنشره,…
الأحد, 22 تشرين1/أكتوير 2017 17:26

لنترك قلوبنا تتصرف!

كتبه
من هو الإنسان الذي لا يرتكب الخطأ؟ أو لا يقع في الخطأ؟ لا يوجد، و بما أنه من المستحيل أن تجد شخص منزهاً تماماً عن الخطأ، فإننا مطالبين جميعا بالتسامح، خاصة إذا عرفنا نوع الخطأ و كيف وقع، لأن هناك ممارسات تكون متعمدة و مبنية على الكراهية و الحسد، فمن الطبيعي أن يكون النظام العام و القوانين خير رادع لمثل هؤلاء ضعاف النفوس، لكنني أتحدث هنا عن الأخطاء العفوية غير المتعمدة و التي نراها يوميا في مختلف بيئات حياتنا من العمل لداخل الأسر و حتى في الشارع، هذه الأخطاء الصغيرة هي الدلالة على العادة البشرية في هذا السلوك، فنحن نخطئ…
الأحد, 15 تشرين1/أكتوير 2017 08:35

مقارنات و مفارقات !...........

كتبه
جيلهم .....ليس..... كجيلنا آدميتهم ...آدميتنا أرضهم ...أرضنا سماؤهم ... سماؤنا نهارهم ...نهارنا ليلهم... ليلنا شروق شمسهم ...شروق شمسنا. غروب شمسهم ...غروب شمسنا. جيلهم .....ليس..... كجيلنا جيلهم بوصلته النجوم..............جيلنا بوصلته الأكل و الشرب و النوم عهدهم أمانة ....عهدنا خيانة. الحرام عندهم بائنْ ..........الحرامُ عندنا فاتن. صلاتهم كلها خشوع .......................صلاتنا كنقرِ الديك صلاتهم عبادة ..................صلاتنا عادة . ولائمهم محبة و آلفة ..........................ولائمنا مباهاة وافتخارُ إسرافهم قليلُ و ناذرْ....................................إسرافنا كبيرُ و لا متناه. أكلهم من طيبٍ و حلالٍ.................................أكلنا من سحت و سطو . أكلهم بسيطُ و ناذرْ.........................................أكلنا متنوعُ وفاخرْ لباسهم من صنع أيديهم ......................................................لباسنا مستورد و فاضح و غير لائقْ أجسامهم سليمة و متينة  .........................أجسامنا رخوةُ و…
الأحد, 15 تشرين1/أكتوير 2017 08:29

الكتاب ذلك الصديق المهجور

كتبه
للمدرسة كتابها لكن للمتعة أيضا كتابها و للثقافة العامة كتابها و للتزود الروحي كتابه فلماذا اختفت هذه الكتب من حياتنا فاختفى معها رصيدنا المعرفي و الثقافي. فالمراحل الدراسية تعطينا مفاتيح العلم و لا تعطينا خزائنه و تمهد لنا السبل لنيل المعرفة و لا تضعها بين أيدينا فنحن من يفتح الخزائن و يحصل الثروات و نحن من عليه الوصول إذا تعبدت السبل فلا أحد غيرنا يملك تغييرنا غيرنا نحن. فالسنون تجري سراعا و مبتكرات العصر تسابقها و نبقى نحن كما نحن لا نبرح موقعنا المعرفي و لا نفيق إلا على وقع التراجع يشدنا للخلف (و من لم يكن في زيادة فهو…
كثرة التفكير هى تذكر بعض الأشياء مرارًا و تكرارًا، و لكن كثرة التفكير و خاصةً إذا ما اقترن بالقلق، قد يجعلك شخصاً فاقد الثقة بنفسك. ليس سرا أن الغالبية منا عرضة للقلق من"كثرة التفكير" و المشاكل التي نتأثر بها في بعض الأحيان إلى الأسفل و تشعرنا بالبئس و الاكتئاب. على الرغم من أن بعض هذه الأساليب في التفكير” قد تأتي بشكل طبيعي جدا بالنسبة لنا، فمن الممكن دائما التغيير أو إعادة هيكلة التفكير بحيث يمكننا أن نكون أكثر عقلانية، مما يسمح للحياة أن تكون أكثر متعة و إنتاجية . تقول الحكمة العربية "الشئ إذا زاد عن حده ينقلب إلي ضده".…
الأحد, 17 أيلول/سبتمبر 2017 08:17

هلاَّ وُضعت هذه اللبنة

كتبه
عند أهل السعيِ من رجالات الهدى، لا توجدُ خططٌ تُعلق على الجدران، أو توضع على الرفوف بانتظار أن يُنجزَها آخرون !! أو توضع تحت بند التأجيل بانتظار جيشان نفسي، أو هيجان مشاعر خاصة حتى يتمَّ السعيُ. فحاجة الأمة للعلاج الشامل ـ اليوم ـ يحتم عليها أن لاتهتمَّ بالجرعات الإسعافية الطارئة لمشاكلها الكبيرة و المستعصية. و لن ينفع القعودُ لأن إصلاح آخر هذه الأمة لا بدَّ له من السعي، سعي البصير بعقيدته الإسلامية، و بدربه الذي يسير عليه، سعي الذي عرف البداية، و عرف الأعباءَ التي تنتظره على امتداد المسيرة، و الحرص على الوصول ـ بتوفيق الله ـ يتيح للسعي قوةً…
العلم محبوب لبني البشر لأنه يتماشى مع الفطرة السليمة خاصة و إن قرن بالنية الصادقة لنسعد في الدار الدنيا و ننتقل به الى الدار الآخرة حيث الجنة التي هي دار الخلود فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر حيث قال بشأنها الشناقطة علماء موريتانيا " الجنة ما فيها شئ يعقر خلاقك " أي لا يوجد فيها شئ يجرح أو يسبب لك أذى. و أن أول سورة أوحى بها الله لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و التي تحث على العلم هي سورة العلق :ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ (١)خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ مِنۡ…
كلٌّ منّا يمرّ في حياته بمراحل صعبة، و أخرى جميلة، و أخرى تلك التي يحتاج فيها عوناً من صديق، أو يكون هو عوناً لصديقٍ يحتاج مساعدته، فالحياة قائمة على الإنسانية التي يتكافل فيها أفراد المجتمع و يتعاونون فيما بينهم، ففى مجتمعنا البشرى يسعى الناس وراء العديد من الاهداف متخيلين أنهم سيشعرون بالرضى عند تحقيق تلك الاهداف. بعض تلك الاهداف هى النجاح الوظيفى، النجاح المادي، تكوين العلاقات الناجحه، الجنس، التسليه، عمل الخير تجاه الأخرين ....الخ. و لقد أعترف بعض الناس أنهم حينما قد حققوا أهدافهم كان هناك صوت بداخلهم و فراغ داخلى لا يمكن ملؤه بأى شىء . هل سأتمكن من…
الأحد, 30 تموز/يوليو 2017 18:04

شباب حائر (3)

كتبه
آن الأوان بعد أن استعرضنا نماذج من حيرة الشباب و أسبابها لأن نتحدث عن أمور تساعد على تخفيف تلك الحيرة، و هي في الحقيقة كثيرة، لعل من أهمها: 1- الواقع أوسع من الخبرة و أوسع من التجربة، و لهذا فإن كل ما يُقال لنا يعبر عن بعض أجزاء الصورة، و يجب أن نتقبله على أنه ناتج اجتهاد. لا شك أن هناك أشياء قطعية كثيرة و خطوطًا متّفقًا عليها، لكن هذه الخطوط في مسائل تفسير التاريخ و فهم الواقع و التخطيط للمستقبل يميل معظمها إلى أن يكون ظنيًا تقديرًا. 2- حاول دائمًا أن تستشير، و تسأل و تناقش، و تستفيد من…
السبت, 22 تموز/يوليو 2017 10:18

شباب حائر (2

كتبه
الشباب حائر في أشياء كثيرة جدًا ، و هذه حقيقة. و الحقيقة الثانية هي أن قدرًا من هذه الحقيقة يُعدّ شيئًا طبيعيًا، فنحن البشر مهما بلغنا من العلم تظل معارفنا و مدركاتنا محدودة . كما أن مقدرتنا على الجمع بين الحقائق المتقاطعة و وزن المعطيات المتباينة أيضًا محدودة، و ينتج من كل هذا نوع من الخوف من القرارات التي تتعلق بالمستقبل، و مع الخوف يكون التردّد و تكون الحيرة . ما أسباب حيرة الشباب في تقويم الماضي و تقويم الأوضاع الحاضرة ؟ و كيف يمكن التخفيف من حدة هذه الحيرة ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه. 1- كل تصوراتنا، و…
الصفحة 1 من 13