قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

dathenألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

قضايا حضارية

الثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2020 11:30

لا تنسي أولوية رسالتك !

كتبه
     كثيرا ما تهمس لي النساء العاملات- خاصة - شكواهن عن مدى التعب و الإرهاق في محاولتهن التوفيق بين رسالتهن في البيت و عملهن خارجه. هذا التعب الذي يكون في أحيان كثيرة على حساب صحتهن و أعصابهن و من ثمّ يؤثّر تأثيرا سلبيا على تربيتهن لأولادهن. و أنا لا أناقش في هذه اللمسة عمل المرأة خارج البيت، إنما أوردت هذه الديباجة لألفت الانتباه إلى الدور الرسالي المنوط بالمرأة أدائه بإتقان، و هو تربية الأولاد تربية إسلامية صالحة صحيحة و تكوين النشء تكوينا إسلاميا متزنا قويا، من أجل إمداد هذه الأمة بذخائر من الشباب المسلم القوي عقيدة و أخلاقا و سلوكا…
على مرّ التاريخ البشري لطالما أثّرت الأوبئة على الحضارات منذ تفشي أول وباءٍ معروف و موثق عام 430 قبل الميلاد خلال الحرب البيلوبونيسية (بين حلفاء أثينا و حلفاء إسبرطة)، و كان للعديد من هذه الأوبئة تداعيات كبيرة على المجتمع البشري، بدايةً من موت نسبٍ كبيرة من سكان العالم، وصولا إلى جعل البشر يفكرون في أسئلة أكبر عن الحياة و الوجود، فالأوبئة نتاج مشترك بين الطبيعة و المجتمعات، بين الميكروبات و البشر..و الجراثيم لا تصبح خطيرة إلا في ظروف معينة. لقد قادت مراحل انتشار الطاعون الكبرى إلى "ردود فعل ذات طابع أبيقوري" بمعنى البحث عن اللذة و استباق الأمور و صرف…
في سنة 1940 تقدّم مالك بن نبي إلى السّفارة اليابانيّة بدراسة حول “الإسلام و اليابان” في إطار مسابقة دولية نظّمتها الأخيرة في موضوع ”الحضارة اليابانيّة” بمناسبة الاحتفال بالألف الثّانية لليابان،لكنّه لم يتسنّ له استلام الدّعوة التي بعثت له بها السّفارة اليابانيّة نظرًا للأزمة الكبرى التي عصفت بفرنسا. 1- لقاء واستلهام وتضاد: ففي هذه السّنة اقتحمت القوّات الألمانيّة مدينة “درُو” أين كان يقيم مالك و زوجته. ففرَّ الموظّفون من ادارة البلديّة، و لم يبق منهم أحد، فاضطرّت القوّات الألمانية إلى احتجاز مالك بن نبي و أوكلت اليه تسيير مصالح البلديّة، و لكن بعد يومٍ من ذلك جاء موريس فيولات الّذي كان…
المسلم صاحب عقلانية إيمانية، ليس درويشا تسيّره الخرافة و ليس ماديا ملحدا يتغافل عن قضاء الله تعالى و قدره.  هذا الكون خلقه الله و جعله يسير وفق سنن ثابتة (قوانين الطبيعة)، لا تتبدل و لا تتغيّر، و بالتالي يستطيع الناس معرفتها بالدراسة و الملاحظة و التجربة، و اقتضت الحكمة الإلهية أن تكون الحياة في كوكب الأرض عرضة لمنغصات تصيب الطبيعة من حين لآخر فتصيب الأحياء بشيء من المكاره، هناك الزلازل و الفيضانات و البراكين و الأوبئة، و هي تشبه ما يعتري الأفراد من أمراض، هذه الكوارث الطبيعية يعرف العلماء المختصون أسبابها و حركتها، و يحاولون بناء على ذلك التنبؤ بها…
إنّ وباء كورونا الذي اجتاح العالم قد أربك دولا كثيرة و عراها تماما، و كشف للجميع أن العظمة التي كانت تدعيها أقرب ما تكون إلى فقاعة إعلامية، و إن الفضل فيها يرجع إلى صناعتها السينمائية أكثر من أي شيء آخر.و ليس ذلك فقط فكرونا هذا فضح هشاشة الهياكل و النظم التي كانت توظف لابتزاز الآخرين و الهيمنة عليهم، أكثر من كونها أدوات حضارية لخدمة الإنسان و الحضارة في هذا الجزء أو ذاك من العالم، فهذا الاتحاد الأوروبي تخلى عن التزاماته تجاه دول أعضاء فيه و لم يقدم لها العون اللازم لمواجهة هذا الفيروس الذي اجتاحها.بل إنّ هذا الفيروس قد كان…
العلامة محمد إقبال -الشاعر الإسلامي الكبير- ولد 1877م-و توفي 1938م. شاعر إسلامي عالمي، وصفه الأستاذ عباس محمود العقّاد بأنه : طراز العظمة الذي يتطلبه الشرق في الوقت الحاضر، و في كل حين، لأن عظمته ليست بالدنيوية المادية، و ليست بالأخروية المُعرضة عن الدنيا، "و هو زعيم العمل بين العُدْوتين من الدنيا و الآخرة، قوّام بين العالَميْن كأحسن ما يكون القوّام  شاعر الإسلام: كان إقبال أول شاعر يلقب بشاعر الإسلام، كما كان أول مناد بقيام وطن خاص بالمسلمين في شبه القارة الهندية، و هو ما تحقق بقيام باكستان- بعد وفاته بسنوات-. و يبدو أن آثار النشأة الأولى قد أورثته حبا للرسول صلى…
من المفاهيم التي يكثر حولها الجدل في واقعنا المعاصر مفهوم “التجديد”؛ سواء في بُعده الشرعي و ما يرتبط بالاجتهاد في الدين، أو في بعده الفكري و الفلسفي و ما يرتبط بإحداث نهضة في المجتمع.. بجانب مفهوم “القيم”، و ما يُطرح بشأنها من القابلية للتجديد أو للتغيير.. في هذين الموضوعين الشائكين نطرح أسئلة على الأكاديمي المصري الدكتور عماد الدين إبراهيم عبد الرازق، أستاذ و رئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب- جامعة بني سويف، و له العديد من الكتابات و الإسهامات الفلسفية و الفكرية؛ منها: القيم في الفكر الألماني: هابرماس نموذجًا.. فلسفة الدين عند جوناثان إدواردز.. العقل عند أرمسترونج.. مدخل إلى فلسفة الحضارة..…
أخطر جوانب الحرب الجاهلية على الإسلام.. الجانب الفكري.. و فيه أشد درجات المكر.. و منها الخروج على المسلمين بمذاهب و نظريات بصورة مكثفة سريعة، تتبدد في محيطها الطاقة الفكرية للعقل المسلم.. فينشغل عن التصور الكامل للمواجهة الصحيحة.. "العلمانية.. تعني التخلص من الدين, بينما الحداثة.. تعني التخلص من القيم السائدة." من لا يؤمن بأي من الايدولوجيتين يوصف بالانطوائية, و هذه من وجهة نظري تقبيحا من نوع أنيق..فهي تعني الشعور بالنقص و بالتالي تقود المرء الى التصنع..أو قد يوصف بالانعزالية, و هي أيضا لفظ منمق يراد به ان يعاني المسلم من نقص في التفاعل مع من حوله..لماذا لا نصف الانسان الذي يتبع…
في اللحظة التي أعلن فيها عن تقديم العطلة الربيعية للتلاميذ كإجراء وقائي ضد تفشي فيروس كورونا، بدا أن الخطر اقترب من ديارنا .. لكن لم يكن يشغلني في تلك اللحظة هذا الهاجس بقدر ما كنت متوترة بداخلي بسبب هذه العطلة المفاجئة التي أربكت كل حساباتي و عطلت كل مشاريعي و أجل كل مشاغلي و أوقفت فجأة يومياتي المتسارعة التي لا أكاد أجد فيها لحظة راحة أو لحظة فتور .. كيف سأستيقظ صباحا و لا أذهب لعملي الذي هو جزء من يومياتي .. سأفتقد فنجان قهوتي الصباحي مع أحبتي الذي يفتح عقلي و همتي للعمل .. سأفتقد تلاوات الأطفال للقرآن و…
في مثل هذه الأجواء التي نعيشها خوفًا من فيروس “كرونا” عاش أجدادٌ لنا عدة مراتٍ خوفًا شبيهًا من الأوبئة والطواعين، وكعُزلتنا التي نعيشها هذه الأيام عاش علماءُ عُزْلَتَهم مؤلِّفين مصنِّفين، قائمين بدورهم تجاه دينهم ومجتمعهم في مكافحة هذه النوازل، كلٌّ في مجال تخصصه؛ فالطبيب يصف المرض ويصف الأدوية النافعة وكيفية الاحتراز منه، والفقيه يذكِّر بالأحكام الشرعية المتعلقة به وينهى عن البدع التي يفعلها الناس وقت نزوله، والواعظ يرقِّق قلوب الناس ويسوقهم لحسن الظن بالله والتوبة والأوبة والندم ويذكرهم بالقضاء والقدر، والأديب يصف الحال بأبلغ مقال لينقل الصورة للأجيال، ويسلِّي المحزون ويخفِّف آلام الأسيان، والمؤرخ يثبِّت الحَدَث على مدار الزمان، ويحفظه…
يميل قدر غير يسير من الكتاب و الباحثين الى الاعتقاد بأن “الكورونا” قصم ظهر العولمة، و ان الانكفاء مرة أخرى نحو ” الدولة القومية” و العودة بهذه الدولة لوظائفها التقليدية و تفكك النظم الإقليمية و استعادة مفهوم السيادة الذي صقله جان بودان في القرن السادس عشر، و أن “الكورونا” سينتهي بتفكك بنية النظام الدولي القائم حاليا. أنا أقف على النقيض تماما من هذا الرأي، بل أن “الكورونا” بانتقال آثاره العضوية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية عزز الإحساس باتساع نسيج العولمة، رغم بعض ردات الفعل الآنية عليه من زاوية العولمة. من الضروري بداية، أن نفرق بين ظاهرة العولمة كعملية إجرائية…
الصفحة 1 من 18