قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الخميس, 10 تموز/يوليو 2014 09:23

رمضان و نعمُ المنّان

كتبه  الأستاذة كريمة عمراوي
قيم الموضوع
(0 أصوات)
رمضان و نعمُ المنّان

نزول القرآن العظيم، و فتح مكة، و غزوة بدر، نعمٌ أنعم الله بها على هذه الأمة، و كانت كلها في رمضان، هذه النعم تدلنا على عظمة المنّان عزّ وجل. المنّ لغة هو العطاء  و هو صنع الجميل، و هو الإحسان إلى من لا يستثيبه ( يطلب منه الثواب)، ولا يطلب منه الجزاء.

هل تعلم أن المنّة هي النعمة الثقيلة، فيقال : منّ فلان على فلان  إذا أثقله بالنعمة و منه قوله تعالى :(لقد منّ الله على المؤمنين) آل عمران 164.

و الله عز و جل هو المنّان على كل الأنام، عظيم الهبات و العطايا  و الإحسان، فهو سبحانه يبدأ بالنوال قبل السؤال، و هو المعطي ابتداءا  و انتهاءا،  و يعطي فوق الآمال و الرجاء.

و من مننه الجزيلة أنّه ينجي المؤمنين، و المستضعفين في كل زمان من المتكبرين  و المفسدين، فينعم عليهم بالأمن  و الأمان  و التمكين، قال جلّ ثناءه ( و نريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة  و نجعلهم الوارثين) القصص. فها هي الأمة الجزائرية تحتفل في هذا الشهر المبارك بذكرى استقلالها، هذا الاستقلال منة عظيمة من الله المنّان على هذا الشعب المسلم، بعد حقبة رهيبة من البؤس  و الاستدمار، هي نعمة ثقيلة هل أدّى الشعب شكرها؟

نحن نحيا الآن في فسحة الحرية، و نتذوق نعمة الحرية، إنّها و الله نعمة حقيقية افتقدها الكثير من الخلق.

ينبغي على هذا الشعب مشاهدة منّة الله عليه  و استحضارها  و مطالعتها، و الكتابة عنها  و استعمالها في طاعة مولاه المنّان.

تضرّع أجدادنا إلى الله بدعائهم  و أعمالهم حتى يحصدوا هذه المنّة، رغبوا إلى الله سنوات عديدة، و مات معظمهم دون بلوغ هذه النعمة التي أنت و أنا اليوم نحيا فيها، نعمة الحرية و الانتصار على العدو الكافر.

إذا تجاهلنا هذه المنّة، منّة الحرية ثم تجاهلها أبناؤنا، سنفقدها نعوذ بالله من ذلك، و يتجاهلنا الأخرون و لن تقوم لنا قائمة إذا استمرّ هذا التجاهل  و هذه الغفلة  و لم ينبّه عليها أولي الألباب و العقول.

هذه الأمة ترامت بين أنياب الظلم، و البؤس، و الحرمان من أدنى حقوق الإنسان  لعقود و سنوات، عاشت الجزائر دامية، تنزف، و تتجرّع مرارة الاستعباد، و كان الجلّدون يضعون حبل المشنقة في رقبة أبنائها ليلا نهارا،كانت صرخات اليتامى  و بكاء الثكالى يتعالى في كل أرجائها. أتدرون ماذا كانت أمنية المحكوم عليه بالموت بالمقصلة الفرنسية ؟ كانت أمنيته أن يسمع قبل أن يفرّق الموت بينه و بين الحياة، و قبل أن يعلّق على أعواد المشنقة أنّكم أمة تستحق الحياة، تستحق الحرية  التي تنعم أنت و أنا بها اليوم.

قراءة 913 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 30 أيار 2017 08:28

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18