قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

قضايا إجتماعية

      ان  انبساط الدنيا و سعة العيش في ظل وجود أدوات و وسائل جديدة اصابت مجتمعنا كبيرا و صغير، جاهلا و مثقفا بإعاقات فكرية متنوعة و متوطنة في العقل الذي لم يصبح يدير و يتحكم في الذات و الجسم الإنساني فغدى  مبرمج بطريقة غير منظمة و لا تتماشى و الفطرة التي أودعها  الله عز و جل في هذا المخلوق الذي نال التكريم الرباني : وَ لَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَ حَمَلۡنَـٰهُمۡ فِى ٱلۡبَرِّ وَ ٱلۡبَحۡرِ وَ رَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَ فَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ ڪَثِيرٍ۬ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلاً۬ (٧٠)سورة الإسراء ، اذا ما نظرنا و قارنا بين العقود الفارطة كانت العائلة الموًسعة تعيش في مسكن واحد…
أعتبر أن الفضاء المعلوماتي أتاح للجميع فرصة إبداء الرأي، و بات كل من يرغب المشاركة في أي موضوع، بين يده عدة خيارات، لإيصال صوته، و هذا جيد، و لكن المعضلة دوماً تكمن في ضحالة ما يطرح، ثم التعصب لما يجري طرحه، بمعنى تجد من يكتب على مواقع التواصل الاجتماعي، و هو متحمس، و يبدأ يحلل و يفند و يؤكد، و تغيب عن حديثه حقائق مسلم بها أو أحداث وقعت تكذب تماماً ما يذهب له، و تفاجأ بأنه يرفض تماماً الاقتناع. يصبح الموضوع برمته، و قد تحول من نقاش حول قضية عامة، لمحاولة إقناع هذا المتحدث بأنه يسيء لنفسه أولاً، لأنه…
في زمن تاهت فيه البشرية، و انحرفت عن بوصلتها، و فقد الإنسان الكثير من مبررات الحياة، راحت المشاعر الإنسانية تدفع ثمنا فادحا لهذا الطيش البشري، فقد عم الجفاء الأجواء، و ضرب القحط النفوس، و تصحّرت القلوب من المعاني، و صارت البشرية عطشى لمشاعر كانت تجسد المعاني الجميلة للحياة، حيث فقد الناس احترامهم لعالم المشاعر، و بات الإنسان لا يفكر إلا في إرضاء نفسه و الانتصار لها، مهما كان الثمن. و عندما يتوقف الناس عن احترام مشاعر بعضهم البعض؛ فإن ذلك يعني أن الروابط الاجتماعية تتحول من مصدر للسلام النفسي، و الاستقرار الاجتماعي إلى بؤرة للشر و الضرر. القابلية لإيذاء الآخر:…
الأحد, 09 نيسان/أبريل 2017 14:50

كمثل الضمآن

كتبه
( أنا موفّر لها كل إحتياجاتها من أكل و شرب , مطلوب مني إيه تاني ؟! ) ( ما هي بتاكل و تشرب و عايشه أحسن عيشه , عايزة إيه أكتر من كده ؟! ) ( مش فاضي أنا للكلام الحلو و الكلام الفارغ ده ) منذ صغري و أنا أسمع الرجال المتزوّجين يشتكون مرّ الشكوى من زوجاتهم اللاتي لا يعجبهن أيّ شيء , رغم أنه – الزوج – يوفّر لها كل شيء من طعام و شراب و مال و مسكن و رغم ذلك تشتكي زوجته و تطلب منه أشياء تافهه - في نظره - كَأن يقول لها كلاماً حلواً…
الأحد, 02 نيسان/أبريل 2017 14:23

الهدايا المفسدة

كتبه
في سنوات مضت كان طفل في الروضة جاوز الخامسة من عمره قد كسته ثياب التدليل حتى لكأنه ابن الثالثة من عمره أو أقل .. و أكثر ما كان يميّزه أنّه إذا حضر إلى الروضة صباحا حضر و في يده لعبة جديدة لا يدخل بدونها، و إذا انصرف مساء اشترى أخرى قبل رجوعه للبيت، و كنت إذا ناقشت والده في الموضوع – و ان ميسور الحال موفور الجاه – تأوه حتى لتكاد تسمع لضلوعه أنينا و اشتكى حتى لتكاد ترثى لحاله من سخطه على تصرفات ابنه، و في نفس الوقت يقول أنه يسايره فقط كي لا يزعجه ببكائه و لأنه دائما…
تقول إحدى الأمهات .. ابنتي متعبة جدا إذا مرضت ترفض مطلقا الذهاب للطبيب و شرب الدواء خاصة المضادات الحيوية .. استخدمت معها كل أساليب الترغيب و الترهيب و التحايل و لم ينفع شيء منها .. و يحدث هذا في كل مرة تصاب بالمرض .. و مرة – و هي ابنة الأربع سنوات - جاءتني ذابلة العينين تشكو وجعا في أذنها، و طلبت مني أخذها للطبيب و وعدتني أن تشرب الدواء و ألحّت في الطلب فأخذتها و اشتريت لها الدواء و فيه المضادات الحيوية فقد كان وجعها في اللوزتين .. و لما عدنا للبيت تظاهرت بأنّها شفيت و أنّها لا تشكو…
تعتبر قضايا المرأة من أهم القضايا التي تحدث تجاذبات بين مختلف أطياف المجتمع، و من بين القضايا التي أحدثت- و لا تزال - تحدث نقاشا صاخبا داخل المجتمع الإسلامي عموما و العربي خاصة. و نظرا لاختلاف زوايا النظر بين الخائضين في الموضوع؛ فقد ظهرت تيارات متناقضة و متعارضة في هذا الشأن، و بين التناقض و التعارض فرق كبير يعرفه أهل الثقافة. و بوضوح شديد نقول إن المسلمين ظلوا يعتقدون -و إلى اليوم- أن الميزان الإلهي خير ميزان توزن به قضايا الخلاف، و أن المنظور الرباني خير ما تقاس به أمثال هذا الأمور. مع اعتقادنا أن النظر إلى مثل هذه القضايا…
السبت, 19 تشرين2/نوفمبر 2016 10:04

لندخل الهناء إلى بيوتنا

كتبه
ما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء، إن العفاف تاج المرأة، و صلاح الظاهر هو دليل على صلاح الباطن، الحجاب داعية إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة و الاحتشام، و الحياء و الغيرة، و الحجب لمساويها من التلوث بالشائنات كالتبذل و التهتك و السفالة و الفساد. لا يرفرف الهناء على ديار المسلمين إلا بزيادة العفة، و التخلق بالإسلام العظيم، و ليس بزيادة الدخل، و تقديم أطماع الدنيا و ملاذ النفوس على ما هو خير و أبقى، من حفظ العرض  و الأجر العريض في الآخرة. على نساء المسلمين أن يتقين الله، و أن يسلمن الوجه لله، و القيادة لمحمد بن…
   ما السياج الأول لحماية أي مجتمع، بل ليكون المجتمع قوياً أمام أي تحديات آنية و مستقبلية، و ما خط الدفاع الأول أمام الكم الهائل من المعلومات التي نتلقاها يومياً و التي تحتوي على المفيد و الهابط ؟ غني عن القول إنها الأسرة، و الأسرة هي أول بناء اجتماعي حقيقي واضح في جميع المجتمعات منذ الأزل حتى اليوم، بل إنها أقدم مؤسسة اجتماعية في تاريخ البشرية، و هي أيضاً المؤسسة الوحيدة التي لم تتعرض للخدش أو الأذى، بمعنى أن الأسرة حافظت على وجودها في المجتمعات كافة، و كانت في مراحل تاريخية متنوعة الحامي لتلك المجتمعات من تقلبات الزمن و الأحداث…
مع سيطرة العولمة على الكثير من دوائر الحياة، راحت الكثير من القيم تسقط تباعا من حياة المسلمين؛ بسبب الصبغة المادية الاستهلاكية التي تتسم بها العولمة، و التي تنعكس بالضرورة على المجتمعات التي تسيطر عليها، خاصة المجتمعات الضعيفة ثقافيا، و المنهزمة نفسيا في ميدان الصراع الحضاري، و قد كانت الدائرة الاجتماعية أحد أبرز دوائر الحياة تضررا، حيث ظهرت عليها آثار الانحراف و الإعياء الحضاري بصورة واضحة؛ لأنها تشمل كل فئات المجتمع، عكس الدوائر الأخرى التي قد تختص بفئة معينة من فئات المجتمع. و إذا تحدثنا عن الحياة الاجتماعية فلابد من ذكر الأسرة؛ التي تشكل نواة المجتمع البشري، و الحديث حولها يثير…
* مقدمة: إن الحديث عن حقوق الإنسان في الإسلام حديث عن أول وثيقة شرعت لهذه الحقوق؛ فالرسول صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع ألقى خطبته الجامعة لمقاصد الإسلام و مبادئه العامة، و وضع في تلك الخطبة دستور العلاقات بين الناس بما فيها العلاقة بين الجنسين الذكر و الأنثى؛ المرأة و الرجل. و قد أثيرت أسئلة كثيرة عن تساوي الجنسين أو تفاوتهما في الحقوق في الإسلام، و لذلك فإن هذه الورقة تحاول أن تستجلي الحقيقة و تبين موقع كل من الرجل و المرأة فيما يتعلق بحقوقهما. 1. مبادئ أساسية حول الرجل و المرأة في الشريعة الإسلامية: 1.1. وحدة النفس الإنسانية:…
الصفحة 1 من 7