قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

قضايا إجتماعية

الأحد, 16 تموز/يوليو 2017 10:24

شباب حائر (1)

كتبه
ليست الحيرة شرًا محضًا؛ فالجزم في حالات الغموض و الأوضاع المتنازع في شأنها يعبر عن الجهل و ضعف الوعي، لكن ذلك يجب أن يظل محدودًا بمستويات معينة، و إلا أصبح عامل شلل و مصدر يأس و إحباط. لدى الشباب همة و تطلّع و طموح و رؤى و أحلام… و كل هذا أساسي في كل المراحل العمرية؛ لكن محدودية الخبرة و ضعف المعرفة بحدود الواقع و مدى ممانعة المجالات المتاحة… تجعل الفواصل بين الممكن و المستحيل غير مدركة، و هذا يؤدي إلى السقوط في الكثير من الأوهام، و يُحدث بالتالي الكثير من الصدمات النفسية و الانعكاسات السلبية. هل كل هذا طبيعي،…
خلال ثلاث أو أربع عقود مضت نتج لنا جيل جديد من الأمهات الذي تميز بالسلبيات أكثر من الإيجابيات التي قلما تجدها في بعض الأسر و هذا راجع الى عدة أسباب نوجز بعضها في النقاط الأتية : عزوف الفتيات عن الزواج خاصة في  السن المبكر و حتى في العمر المتقدم لبعضهن  . الميل للفاحشة و الرذيلة في وقت مبكر . حب العيش في استقلالية تامة عن الوالدين مما يحرمهما من الاستفادة من نقل المهارات المكتسبة من تطبيب تقليدي للأطفال الصغار، الى غير ذلك من التدابير التي تدعم ارتباط افراد العائلة و المجتمع ببعضهم البعض . في هذا المقام  حضرتني قصة واقعية لفتاة تزوجت مع…
في زمن تاهت فيه البشرية، و انحرفت عن بوصلتها، و فقد الإنسان الكثير من مبررات الحياة، راحت المشاعر الإنسانية تدفع ثمنا فادحا لهذا الطيش البشري، فقد عم الجفاء الأجواء، و ضرب القحط النفوس، و تصحّرت القلوب من المعاني، و صارت البشرية عطشى لمشاعر كانت تجسد المعاني الجميلة للحياة، حيث فقد الناس احترامهم لعالم المشاعر، و بات الإنسان لا يفكر إلا في إرضاء نفسه و الانتصار لها، مهما كان الثمن. و عندما يتوقف الناس عن احترام مشاعر بعضهم البعض؛ فإن ذلك يعني أن الروابط الاجتماعية تتحول من مصدر للسلام النفسي، و الاستقرار الاجتماعي إلى بؤرة للشر و الضرر. القابلية لإيذاء الآخر:…
أثناء إلقاء محاضرة حول كيف تعامل النبي -صلى الله عليه و سلم- مع مشاكله الزوجية بمقدونيا قامت امرأة مقدونية و عرفتني بنفسها بأنها دكتورة بالجامعة و تدافع عن قضايا المسلمين من خلال وسائل الإعلام، و تشعر بالضعف عندما ينتقد من يحاورها الإسلام في قضية تعدد الزوجات، فأجبتها بأنه لا بد أن توضحى لمن تحاورينه أن الأصل في الإسلام هو زواج الواحدة و ليس كل رجل ملزما بأن يعدد، فهو تشريع لظرف استثنائي و كأنه دواء يستخدم وقت اللزوم. و من ميزات الإسلام أنه قدم حلولا للحفاظ على المجتمعات من خلال تنظيم الزواج سواء كان الزواج من واحدة أو أكثر، فالإسلام…
قال الله عز وجل في محكم تنزيله في الآية 273 من سورة البقرة: ((يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَ مَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)). و قوله: ((يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف))أي : الجاهل بأمرهم و حالهم يحسبهم أغنياء، من تعففهم في لباسهم و حالهم و مقالهم،  و في هذا المعنى الحديث المتفق على صحته، عن أبي هريرة قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :  "ليس المسكين بهذا الطواف الذي ترده التمرة و التمرتان، و اللقمة و اللقمتان، و الأكلة و الأكلتان، و لكن المسكين الذي لا يجد…
      ان  انبساط الدنيا و سعة العيش في ظل وجود أدوات و وسائل جديدة اصابت مجتمعنا كبيرا و صغير، جاهلا و مثقفا بإعاقات فكرية متنوعة و متوطنة في العقل الذي لم يصبح يدير و يتحكم في الذات و الجسم الإنساني فغدى  مبرمج بطريقة غير منظمة و لا تتماشى و الفطرة التي أودعها  الله عز و جل في هذا المخلوق الذي نال التكريم الرباني : وَ لَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَ حَمَلۡنَـٰهُمۡ فِى ٱلۡبَرِّ وَ ٱلۡبَحۡرِ وَ رَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَ فَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ ڪَثِيرٍ۬ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلاً۬ (٧٠)سورة الإسراء ، اذا ما نظرنا و قارنا بين العقود الفارطة كانت العائلة الموًسعة تعيش في مسكن واحد…
أعتبر أن الفضاء المعلوماتي أتاح للجميع فرصة إبداء الرأي، و بات كل من يرغب المشاركة في أي موضوع، بين يده عدة خيارات، لإيصال صوته، و هذا جيد، و لكن المعضلة دوماً تكمن في ضحالة ما يطرح، ثم التعصب لما يجري طرحه، بمعنى تجد من يكتب على مواقع التواصل الاجتماعي، و هو متحمس، و يبدأ يحلل و يفند و يؤكد، و تغيب عن حديثه حقائق مسلم بها أو أحداث وقعت تكذب تماماً ما يذهب له، و تفاجأ بأنه يرفض تماماً الاقتناع. يصبح الموضوع برمته، و قد تحول من نقاش حول قضية عامة، لمحاولة إقناع هذا المتحدث بأنه يسيء لنفسه أولاً، لأنه…
في زمن تاهت فيه البشرية، و انحرفت عن بوصلتها، و فقد الإنسان الكثير من مبررات الحياة، راحت المشاعر الإنسانية تدفع ثمنا فادحا لهذا الطيش البشري، فقد عم الجفاء الأجواء، و ضرب القحط النفوس، و تصحّرت القلوب من المعاني، و صارت البشرية عطشى لمشاعر كانت تجسد المعاني الجميلة للحياة، حيث فقد الناس احترامهم لعالم المشاعر، و بات الإنسان لا يفكر إلا في إرضاء نفسه و الانتصار لها، مهما كان الثمن. و عندما يتوقف الناس عن احترام مشاعر بعضهم البعض؛ فإن ذلك يعني أن الروابط الاجتماعية تتحول من مصدر للسلام النفسي، و الاستقرار الاجتماعي إلى بؤرة للشر و الضرر. القابلية لإيذاء الآخر:…
الأحد, 09 نيسان/أبريل 2017 14:50

كمثل الضمآن

كتبه
( أنا موفّر لها كل إحتياجاتها من أكل و شرب , مطلوب مني إيه تاني ؟! ) ( ما هي بتاكل و تشرب و عايشه أحسن عيشه , عايزة إيه أكتر من كده ؟! ) ( مش فاضي أنا للكلام الحلو و الكلام الفارغ ده ) منذ صغري و أنا أسمع الرجال المتزوّجين يشتكون مرّ الشكوى من زوجاتهم اللاتي لا يعجبهن أيّ شيء , رغم أنه – الزوج – يوفّر لها كل شيء من طعام و شراب و مال و مسكن و رغم ذلك تشتكي زوجته و تطلب منه أشياء تافهه - في نظره - كَأن يقول لها كلاماً حلواً…
الأحد, 02 نيسان/أبريل 2017 14:23

الهدايا المفسدة

كتبه
في سنوات مضت كان طفل في الروضة جاوز الخامسة من عمره قد كسته ثياب التدليل حتى لكأنه ابن الثالثة من عمره أو أقل .. و أكثر ما كان يميّزه أنّه إذا حضر إلى الروضة صباحا حضر و في يده لعبة جديدة لا يدخل بدونها، و إذا انصرف مساء اشترى أخرى قبل رجوعه للبيت، و كنت إذا ناقشت والده في الموضوع – و ان ميسور الحال موفور الجاه – تأوه حتى لتكاد تسمع لضلوعه أنينا و اشتكى حتى لتكاد ترثى لحاله من سخطه على تصرفات ابنه، و في نفس الوقت يقول أنه يسايره فقط كي لا يزعجه ببكائه و لأنه دائما…
تقول إحدى الأمهات .. ابنتي متعبة جدا إذا مرضت ترفض مطلقا الذهاب للطبيب و شرب الدواء خاصة المضادات الحيوية .. استخدمت معها كل أساليب الترغيب و الترهيب و التحايل و لم ينفع شيء منها .. و يحدث هذا في كل مرة تصاب بالمرض .. و مرة – و هي ابنة الأربع سنوات - جاءتني ذابلة العينين تشكو وجعا في أذنها، و طلبت مني أخذها للطبيب و وعدتني أن تشرب الدواء و ألحّت في الطلب فأخذتها و اشتريت لها الدواء و فيه المضادات الحيوية فقد كان وجعها في اللوزتين .. و لما عدنا للبيت تظاهرت بأنّها شفيت و أنّها لا تشكو…
الصفحة 1 من 7