قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

dathenألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

قضايا إجتماعية

لا أحد ينكر حاجة الأبناء للشعور بحماية الأب خاصة في مرحلة الطفولة، فهو ركن الأسرة  و وتدها على مستوى القوة الجسدية و أيضا على المستوى الوجداني لها، و لكن من الملاحظ أن الأم غالبا ما تقوم بأعباء التربية و البيت، و تتحمل القيام بدور الأب في مهام تربوية كثيرة، و يتحول الأب إلى كونه مجرد آلة لسحب النقود، و لكن يجب الانتباه إلى أن كلا الأبوين لا غنى عنه لتربية الأبناء، و خلق جو من الحب و التعاطف و إشعاع الأمن و الاستقرار لنفسية الطفل.و هذه إضاءات هامة لعلاقة قوية بين الأب و أبنائه:ـ غالب الأباء يتأخر دورهم مع أطفالهم،…
استعباد المرأة هل نحن حقًا نستعبدها؟ كلا، حتى إننا لا نلحقها بالرّجل، فهي لها كيانها المتحرّر ولكن هل الحرية حقّاً هي مقصد الفتاة؟ فمثلاً هذا الشّابّ الذي أثار صدرها العاري نزوة الحيوان فيه، الذي يحملق كالمسعور فيما بدا و ما استتر، أو ليست تراه؟ و ما رأيها فيه و في نظراته؟ أما حسبتْ حسابها أنّ صدرها العاري و حركاتها المثيرة و نظرتها الخليعة تثير فيه كوامن الحيوان؟ أو ليستْ متأكّدةً من ذلك حدّ اليقين منذ اللحظة التي اختارت فيها هذا الفستان؟ هلْ تلبس الفستان لنفسها أم لهذا الفتى المنهوم الذي تقع عيناه على هذا المنظر المثير؟ و لماذا؟ هل حسبتْ…
من منّا يذكر ملوك الدولة الوسطى، أو يستطيع إثبات قانون جيب التمام، أو يتذكر نسب و أماكن استخراج المنجنيز في مصر فضلًا عنها في ساحل العاج و الفلبين، و غيرها مما تعلمناه في المدارس من تفاصيل العلوم؟ و في المقابل.. من منّا ينسى أول رواية قرأها، أو نظرات الإعجاب من مواهبه الخاصة، أو اجتماع الأسرة في ليالي الصيف للسمر، أو شيئا صنعه أو طوره بيده، أو فكرة مبتكرة جاءته ؟ ليس بالذكاء الأكاديمي وحده يحيا الإنسان؛ لذا فإن بناء ذكريات إنجاز و تميز و حب و تقدير هو الأهم. لا أعني أبدًا أن التعلم المدرسي غير هام، فمن المؤكد أن…
بصلاحها تصلح المجتمعات و ترقى، و بفسادها تفسد المجتمعات و تشقى... إنها الأسرة، تلك النواة الصغيرة التي كانت و ما زالت كل جهود الإصلاح عبر العصور توجه إليها، و تتعهدها بالرعاية و العناية منذ بدء تأسيسها و حتى تنشأ عنها ثمار ناضجة تنطلق إلى المجتمع لتؤسس أسراً أخرى... و يبقى السؤال الذي يطرح نفسه: كيف يتم اجتماع قطبَي هذه اللبِنة - الذكر و الأنثى - على نحو يجعل الحياة بينهما تستمر في جوّ من التفاهم و الاستقرار؟ بينتُ سابقاً أن علاقة التعارف قبل الزواج ليست شرطاً لاستمرار الزواج و الحفاظ على الود و التفاهم بين الزوجين، بل إن في هذه…
كان الوقت مساءً عندما دخلت إحدى السيدات تحمل للحاضرات نبأ طلاق فلانة من فلان... عمّ الضجيج المكان، و أخذت كل واحدة تدلو بدلوها مقدمة ما لديها من معلومات حول الزوجين المنفصلين، حتى اتفق الجميع على رأي واحد: «إن سبب هذا الطلاق يرجع لكونهما لا يعرفان بعضهما جيداً قبل الزواج، أي لم يكونا على علاقة قبل الزواج!!!». نظرتُ حولي فشعرت وكأن مركبة فضائية أو آلة الزمن القادمة من أعماق التاريخ قد غادرت لتوها و تركتني وحيدة في عالم لا أعرفه و لا يعرفني... عندها شعرتُ أنني أود أن أصفق بحرارة ليس للحاضرات بل للإعلام العربي الذي نجح و بجدارة في كل ما…
الإنسان بطبيعته يميل إلى كل ما هو جميل و براق، فتراه يحاول دائما أن يظهر بمظهر لائق يرضي به الطرف الآخر سواء كان أنثى أو ذكرا، أو يرضي به المجتمع الذي هو نقطة فاعلة فيه، حتى لا يقال عنه أنه لا يعرف قيمة الزمن الذي يعايشه، أو أنه من الزمن “القديم”. يقول الدكتور وليد سرحان:” إن الاهتمام بالمظاهر و حب الظهور بين الناس من الأمور الشائعة التي لا تصنف عادة كأمراض نفسية، و إنما هي أنماط في الشخصية قد تكون في حدود و لا تؤثر كثيرا على حياة الناس، و قد تكون شديدة و تشكل جزءا من اضطراب الشخصية النرجسية…
ثانيا: الفتيات التائهات في مجتمع مفكك:   حينما فسّر آصف بيات هذا الحضور الطاغي للنساء، وخاصة من الطبقات البرجوازية، في العمل الخيري ودروس الدعاة الجدد مقارنة بالنساء بفترات الثمانينيات والتسعينيات، قال إن النساء قد وجدن في هذه المساحة من العمل الخيري ودروس الدعاة الجدد الرأسمال الرمزي مقارنة بالرجل الذي يجد رأسماله الرمزي في عمله البيروقراطي أو المهني، فضلا عن الوازع الديني والرغبة في التطهر الذاتي، ولكن هذه الأسباب ليست مفسرة لإقدام الفتيات المهنيات لتعلم العلوم الشرعية وسعيهن للتصوف. (4)    ولتفسير هذه الظاهرة من الإقبال على كيانات العلم الشرعي فإن ذلك يستلزم فهم التحولات الاجتماعية التي مرت بها المرأة في المجتمع…
وتضيف أسماء: "أعرف أحد المشايخ الذي كان يسلك نهجا غريبا في تعامله مع المريدين سواء كانوا فتيات أو شبابا، فكان يهتم بهم ويحتويهم ويقترب منهم ليربطهم به ثم يبتعد ويختفي فجأة بلا مبرر، هذه الحالة المتقلبة من البعد والقرب تزيد حالة التعلق، وهذا التعلق القلبي بالشيخ، والقرب لحد التماهي، واستشارة الشيخ في كل أمورنا الخاصة، ليس من التصوف في شيء. التصوف يعالج الروح، فالروح تتعب كما يتعب الجسد، فإذا لم يكن الشيخ على معرفة جيدة، سيفسد علاجه، كطبيب يعطي مرضاه جرعات خطأ، فالشيخ طبيب، ولكن الشيخ الصادق المتحقق هو الطبيب للمريدين. ولكن هذه الحالة من الاستسهال في اعتبار أي شيخ…
ثالثا: تجارب الفتيات في لقائهن مع "ميدان" التقينا في "ميدان" مع عدد من الفتيات المنتميات إلى طرق صوفية مختلفة، ودرسن في هذه الكيانات فترة، منهن مَن استمرت حتى اللحظة الراهنة، ومنهن مَن توقفت عن الدراسة بها، سعيا منّا للتعرف على أسباب بحثهن عن الشيخ المربي، وتجاربهن في الانضمام إلى الطرق الصوفية. ونستعرض فيما يلي تجارب لبعض الفتيات، لكلٍّ منهن قصة وتجربة مختلفة مع التصوف.     القصة الأولى: سيدي أبو الحسن الشاذلي والبحث عن ما يملأ فراغ الروح تشاركنا "أسماء" تجربتها مع التصوف، قائلة: "أنا لجأت للتصوف لأني كنت تعبانة، كنت أشعر أنه لا يوجد شيء يكفيني، فثمة فراغ ممتد…
ويتوازى مع دائرة الشيخ علي جمعة وتلاميذه دائرة الشيخ محمد مهنا الذي يتبع الطريقة المحمدية الشاذلية، وكلٌّ من الشيخ علي جمعة والشيخ محمد مهنا من تلاميذ الإمام الرائد محمد زكي إبراهيم شيخ الطريقة المحمدية الشاذلية الذي أسس "العشيرة المحمدية". هذه الدائرة الخارجة من عباءة العشيرة المحمدية، وهم تلاميذ الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم، مثل الشيخ علي جمعة والشيخ محمد مهنا، ليسوا على وفاق تام مع باقي الطرق الصوفية؛ فهم يختلفون عن غيرهم، فدوما ما يؤكدون أن الطرق الأخرى قد حادت عن الطريق السليم، بينما يلتزمون هم بالنهج الصحيح للتصوف ولا يفصلونه عن العلم الشرعي ونهج السلف الصالح، بينما تراهم الطرق…
كيانات تعليم العلوم الشرعية وظاهرة الدعاة الجدد على الرغم مما يبدو من اختلافِ هذه الكيانات عن "الدعاة الجدد" في المنهج، فإن نظرة فاحصة على طبيعة السياق الذي أنتج الظاهرتين، و من خلال الاستنتاجات التي خلُصنا إليها عبر المقابلات و البحث الميداني، يمكننا ملاحظة التشابه و التقاطع الذي يصاحب كلا النهجين، و المُتمثّل في نقطتين أساسيتين:    - خريطة انتشار هذه الكيانات الجغرافي و خريطة انتشار الدعاة الجدد متشابهة؛ فقد وجدت بعض هذه الكيانات في سنواتها الأولى في مساجد كالحصري و يوسف الصحابي و غيرهما من المساجد التي كانت ملتقى لدروس الدعاة الجدد، و انتشرت محاضراتها في فروع جمعيات صُنّاع الحياة…
الصفحة 1 من 9