قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab
الإثنين, 16 تشرين2/نوفمبر 2020 15:47

شاركته أعباء النفقة ولم يشاركها أعباء البيت وتربية الأبناء

كتبه  الأستاذة أماني أريس
قيم الموضوع
(0 أصوات)
شاركته أعباء النفقة ولم يشاركها أعباء البيت وتربية الأبناء

هل خسرت المرأة باختيارها للعمل خارج المنزل؟!
يرمي الواقع بثقله أمام أفراد مجتمعنا فتتهاوى العديد من مفاهيمهم و قناعاتهم التقليدية، و على أنقاضها تتشكل مفاهيم و أنماط حياتية جديدة تخضع لممليات الظروف، أحد وجوه هذا التغير نلمحه في مسؤولية الإنفاق التي كانت توكل للرجل وحده حسب رأي العرف و الشريعة، قد أصبحت في عصرنا مهمة المرأة أيضا، و الرجل الذي كان بالأمس يستحي من اعتماده على المرأة جزئيا أو كليا في هذه المسؤولية التي ينتفي بانتفائها معنى القوامة شرعيا، قد أصبح اليوم لا يجد حرجا في طلب المرأة الثرية أو الموظفة، أما الأصوات التي مازالت تحتفظ بالنظرة التقليدية للموضوع فتعتبر تغريدا خارج سرب «الواقعيين» و ما أكثرهم!
لكن الإشكال الذي يتمخض عن هذا التحول المشهود هو الوضع المؤسف للمرأة؛ التي وجدت نفسها أمام مطرقة التمسك بحق العمل و التأمين على عيشها الكريم من جهة و اثبات الذات و مواكبة الحياة العصرية من جهة أخرى، و سندان الرجل الذي يكيل بمكيالين في التعامل مع قضية مشاركتها له في النفقة، و مشاركته لها في الأعمال المنزلية، حيث يعتبر الأول واجبا فرضته ظروف العصر، بينما يعتبر الثاني انتقاصا من رجولته. و هو ما أكدته لنا شهادات بعضهن حول الموضوع.
هل خسرت المرأة بخروجها للعمل خارج البيت؟
هذا السؤال الذي يتكرر طرحه يعتبره أهل الإختصاص خاطئا من أصله، لأن عمل المرأة لم يعد خيارا بقدر ما أصبح ضرورة، فبعد ان كان مقترنا بالضرورة و الحاجة في وقت مضى، أصبح اليوم هو الضرورة التي فرضها شكل الحياة العصرية و تزايد متطلبات الفرد، و ولادة مختلف المؤسسات السياسية و الاقتصادية، لذلك أي محاولة لفرملة وتيرة تشغيل المرأة في مختلف ميادين العمل، تؤدي إلى اختلال الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية.
من جهة أخرى؛ المرأة العصرية الحاصلة على مؤهلات حِرَفية و شهادات علمية، ترفض رفضا قاطعا أن تختزل نجاحها و حياتها في دوريها الأمومي و الزوجي فقط، بل تسعى لتكون سيدة مجتمع فاعلة، هذا فضلا عن السبب الأهم للعمل و المتمثل في تحقيق الاستقلالية المالية التي تضمن حياة كريمة.
و بناء على ما سبق، حل المشكل يبدأ من تبديد المعنى الخاطئ المترسخ في ذهن الرجل، و المتمثل في اعتباره مساعدة زوجته في الأعمال المنزلية و تربية الأطفال انتقاصا من رجولته، و تلقين الأبناء منذ الصغر أن الرجولة الحقيقية تكون بالتواضع و المشاركة بين الرجل و المرأة، اعتمادا على سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم الذي كان في مهنة أهله حسب الحديث الشريف يخيط ثوبه، و يخصف نعله، و يحلب شاته.

الرابط : https://elbassair.org/11590/

قراءة 52 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2020 08:33

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18