قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab
الأحد, 10 تشرين1/أكتوير 2021 12:02

أجسام مضادة مارقة أدت دورًا في الخُمس تقريبًا من وفيات الجائحة

كتبه  بقلم ديانا كوان
قيم الموضوع
(0 أصوات)
أجسام مضادة مارقة أدت دورًا في الخُمس تقريبًا من وفيات الجائحة

تُعَد الأجسام المضادّة التي تُهاجِم أجزاءً من دفاعاتنا المناعية عاملًا أساسيًّا وراء الإصابة بالحالات الشديدة من مرض «كوفيد-19»، و من ثمّ وفاة البعض عقب الإصابة بعدوى فيروس «سارس-كوف-2» المسبب لهذا المرض، و ذلك وفقًا لما جاءت به دراسة دوليّة كبرى، و جدير بالذكر أن هذه الأجسام المضادة المارقة، المعروفة بالأجسام المضادة الذاتيّة، توجد أيضًا لدى نسبة قليلة من الأفراد الأصحاء غير المصابين بالعدوى، و تزداد نسبة انتشارها مع التقدم في العمر، و هو ما قد يفسِّر ارتفاع احتمالية الإصابة بالأعراض الشديدة لمرض «كوفيد-19» بين كبار السن.

و تقدم هذه النتائج، التي نُشِرَت بتاريخ التاسع عشر من أغسطس الماضي في دورية «ساينس إيميونولوجي» Science Immunology، أدلّةً دامغةً تدعم ملحوظاتٍ رصدها فريق الدراسة نفسه في أكتوبر الماضي، و يتولى قيادة الفريق طبيب المناعة جان لوران كازانوفا، من جامعة روكفلر بمدينة نيويورك، الذي وجد مع فريقه البحثي أن حوالي 10% من المصابين بالأعراض الشديدة لمرض «كوفيد-19» كانت لديهم أجسام مضادة ذاتية هاجمت و ثبَّطت الإنترفيرونات من النوع الأول، و هي جزيئات بروتينيّة في الدم تؤدي دورًا مهمًّا في مكافحة العدوى الفيروسيّة.

حول ذلك، يقول آرون رينج، اختصاصي علم المناعة من كلية طب جامعة ييل في مدينة نيوهايفن، بولاية كونيتيكت الأمريكية، و الذي لم يشارك في الدراسة: "ربما كان التقرير المبدئي لدراسة العام الماضي من أهم الأوراق البحثية عن الجائحة، و ما فعله الباحثون في هذه الدراسة الجديدة هو إجراء استقصاء متعمق لمعرفة مدى انتشار هذه الأجسام المضادة لدى سكّان العالم، و قد اتضح أنها سائدة إلى حدٍّ مذهل".

ركَّز فريق البحث الدوليّ الذي أجرى الدراسة على اكتشاف الأجسام المضادة الذاتيّة التي قد تعطِّل التركيزات المنخفضة و ذات الأهمية الفسيولوجيّة من الإنترفيرونات، من ثم، فحص الفريق 3595 مريضًا من 38 دولة مصابين بحالات حرجة من مرض «كوفيد-19»، أي مرضى ممن أصيبوا بدرجة شديدة من المرض استلزمت إيداعهم بوحدة للرعاية المركَّزة، وبوجه عام، حملت أجساد 13.6% من هؤلاء المرضى أجسامًا مضادةً ذاتيّة، تراوحت نسبتها بين 9.6% لدى المرضى الذين تقل أعمارهم عن أربعين عامًا، و 21% لدى المرضى الذين تربو أعمارهم عن ثمانين عامًا، كذلك وُجِدت الأجسام المضادة الذاتيّة في 18% من الأشخاص الذين قضوا من جرَّاء المرض.

و قد اشتبه كازانوفا وفريقه البحثي في أن هذه الأجسام المضادّة المارقة كانت سببًا، لا نتيجة، للحالات الحرجة من مرض «كوفيد-19»، و كان هناك ما أشار إلى أنها السبب، إذ كان قد سبق للفريق البحثيّ رصدها في حوالي 4 من 1000 شخصٍ تمتعوا بصحةٍ جيدة، و جرى سحب عينات منهم قبل الجائحة، كما اكتشف الفريق أن الأفراد المصابين بطفرات جينية تعطِّل نشاط الإنترفيرونات من النوع الأول أكثر تعرضًا للإصابة بأعراض المرض التي تهدد الحياة.

و لتقصِّي هذه العلاقة أكثر، أجرى الباحثون بحثًا مدققًا عن هذه الأجسام المضادة الذاتية في مجموعة ضخمة من عينات الدم المأخوذة من حوالي 35 ألف شخصٍ تمتعوا بصحة جيدة قبل الجائحة، و وجدوا أن 0.18% من الأشخاص ما بين سنّ 18 إلى 69 عامًا كانت لديهم أجسام مضادة ذاتيّة ضد الإنترفيرون من النوع الأول، و أن هذه النسبة تزداد مع التقدم في العمر؛ إذ وُجِدت الأجسام المضادة الذاتيّة في حوالي 1.1% من الأشخاص بين سنّ 70 إلى 79 عامًا، و في نسبة قوامها 3.4% من الأشخاص فوق سن الثمانين.

في ذلك الصدد يقول كازانوفا: "إن ثمة زيادةً هائلةً في انتشار هذه الأجسام المضادة الذاتية" مع التقدم في العمر، و هذا يفسر بشكلٍ كبير ارتفاع خطر الإصابة بالأعراض الشديدة لمرض «كوفيد-19» في كبار السن"، و يضيف: إن هذه النتائج لها تداعيات واضحة من الناحية الإكلينيكية، و يشير إلى أنه على المستشفيات فحص المرضى تحسبًا لوجود هذه الأجسام المضادة الذاتيّة لديهم، و أن عليها اكتشاف الطفرات التي تُسهم في تعطيل الإنترفيرونات من النوع الأول، و هذا قد يساعد على اكتشاف الأشخاص الأكثر تعرضًا للحالات الحرجة من مرض «كوفيد-19»، و هو ما يساعد الأطباء على تصميم علاجات ملائمة لهم.

و وفقًا لما صرح به رينج، فإنه "من الصعب تجاهُل" ما تفيد به عينات أكثر من 30 ألف شخص، و يقول: "هذا يوضِّح أن هذه مسألة علينا أخذها في الاعتبار"، و يضيف أنه على الباحثين الآن دراسة ما إذا كانت الأجسام المضادة الذاتيّة تؤدي دورًا في تحفيز الإصابة بأمراضٍ معديةٍ أخرى، أم لا، و قد وجد فريق رينج بالفعل أدلةً على وجود أجسام مضادة ذاتيّة تهاجم مكوناتٍ مختلفةً من الجهاز المناعي في الأشخاص المصابين بمرض «كوفيد-19»، و حاليًّا يولي مع فريقه البحثي هذا الاكتشاف المزيد من الدراسة، و تعقيبًا على ذلك يقول: "أظن أننا بدأنا للتو سبر أغوار جانب بسيط من المشكلة".

الرابط : https://www.scientificamerican.com/arabic/articles/features/rogue-antibodies-involved-in-nearly-one-fifth-of-covid-deaths1/

قراءة 62 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 13 تشرين1/أكتوير 2021 09:36

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18