قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

سياسة

الثلاثاء, 07 كانون2/يناير 2020 05:34

الدرس الجزائري للعراق

كتبه
أُنصِفَ قائد الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، بعد وفاته في جنازة شعبية غير مسبوقة، وفي اعتذاراتٍ ممن أساءوا الظن به، وهو الذي ختم حياته الحافلة من مجاهدٍ ضد الاستعمار الفرنسي حاميا للمسار الديمقراطي. والواقع أن حماية هذا المسار كانت بالعناد والصمود أمام قوتين فاعلتين، العصابة التي اختطفت الدولة وجعلتها بلا قيادة، والحراك العفوي بلا قيادة. حافظ قايد صالح على مؤسسات الدولة مع وجود "بقايا "العصابة، وحافظ على الحراك من دون انسياق لمطالبه غير الواقعية. وفي النتيجة، مضت الجزائر بوتيرة معقولة في مسار ديمقراطي، يحميه الجيش من غلو الشارع وبقايا العصابة. هذا ما لم يحدث في العراق، مع الفوارق الكبيرة بين…
الخميس, 02 كانون2/يناير 2020 17:16

سلميتنا أروع وسام ..

كتبه
بسم الله الرحمن الرحيم أخواتي في موقع نظرات مشرقة سلام الله عليكم . أكرر اعتذاري أتعبتكم معي .. لعل الأيام تسعفنا بمتسع من الوقت نتفرغ فيها لرسالة القلم . سلسلة " حكايا الانتظار " في قاعات الانتظار قد تختم قراءة رواية كاملة .. ثمّ تستمع لحكايات من حولك فتلهمك بكتابة ألف رواية .. كانت الجمعة الثالثة بعد انتخابات مررت خلاف الإرادة الشعبية، و قلبت موازين المفاهيم الديمقراطية و غلّبت رأي الأقلية في حكم الأغلبية الرافضة لها و التي عبرت عن رأيها الرافض بقوة في مسيرات سلمية دامت أشهرا و عبرت بعزوف غالبية الشعب عن الاقتراع الذي أسفر عن رئيس اختاره…
ظلّت توقعات الخبراء و المحللين السياسيين في أغلب دول العالم تشير إلى أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ستفوز بالانتخابات الرئاسية التي جرت في يوم الثلاثاء 8نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، و لم ينل المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلا نسبة ضئيلة من التوقعات التي تشير إلى إمكانية فوزه؛ و هذا ما يفسر عدم كثافة التصريحات الأوروبية المحذرة من فوز دونالد ترامب، رغم المخاطر التي كان من الواضح أنها ستكون حقيقية في حال فوزه برئاسة القوة الأولى في العالم. لكن الأمر اختلف تماما بعد إعلان ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، فقد توالت ردود الأفعال و التصريحات الأوروبية القوية، و المحذرة من مستقبل العلاقات الدولية…
لا يخفى على أحد من الناس، أن ما اشتعل في البلاد العربية من حروب، و انفجر فيها من فتن، و دب فيها من مشاكل في السر و العلن، ترجع في معظمها إلى الفساد السياسي أكثر من أي عامل آخر، فذالك الفساد حال دون ظهور نظام حكم راشد يعمل لصالح الوطن و المواطنين، و إنما هيأ الظروف لقيام أنظمة مستبدة استغلت البلاد و العباد لخدمة مصالحها الخاصة، و ضمان رفاهها هي و من يدور في فلكها، على حساب الرعية البائسة، و لم تفعل شيئا يذكر، لإنعاش الاقتصاد، و تطوير المجتمع، و النهوض بالبلاد، فأثمر ذلك المسلك المنتهج ثمارا ملعونة، ظهرت في شكل…
لا خلاف على أنه لا بد من محاربة الفساد بدون هوادة، و لا أحد يجادل في ضرورة ذلك، كما أنه من المجمع عليه أن صلاح البلاد و العباد يتطلب تطهير البلاد من الفساد و المفسدين، تلك قضية مسلم بها و متفق عليها، لكن ما لا يتفق عليه و يختلف حوله هو: أنه ينبغي أن لا تتحول محاربة الفساد إلى مطاردة للسحرة، و أن تتخذ ذريعة لتصفية الحسابات، أو أداة للتهديد بغية ثني إرادة من لا يوافقنا الرأي و دفعه إلى الاصطفاف إلى جانبنا و لو كان كارها لذلك، و الأدهى من ذلك و الأمر أن تتسبب في تشويه سمعة إطارات…
لم تترك نصوص الوحيين أصلًا من الأصول التي تقوم عليها الحياة إلا و نبهت المسلمين إليه، وحثتهم على الإحاطة بها، و يزداد شأن المذكور شرفًا و خطرًا كلما كثر ذكره، و من الأصول التي أشار إليها القرآن في مواضع كثيرة أصل: «العلاقات الدولية»، و لعل أبرز سورة تناولته هي سورة الروم، دون أن ننسى سورة الإسراء التي تتحدث عن الصراع المستمر بين المسلمين و اليهود، و غير ذلك من المواضع القرآنية التي أتت على ذكر خواص العلاقات الدولية بيننا و بين أهل الكتاب، كما أن السنة النبوية تناولت هذا المجال الخطير بالذكر و التوجيه، و من ذلك على سبيل التمثيل…
ما الديمقراطية؟ و ما الذّي تعدنا به؟ تتراوح الإجابة عن هذين السؤالين في الأكاديميا العربيَة بين المبالغة في تمجيد النظام السيّاسي الديمقراطي و تصويره حلًّا شاملًا، و بين تصغيره و التنفير منه و النزوع نحو تبرير السلطوية و تطبيعها. و بين هذين الخطيّن نجد اتجاهًا وسطيًا يُؤمن بالحل الديمقراطي دون تحمّيله ما لا طاقة له به، و يملك من الشجاعة و التواضع العلميين ليقول إنّه لا يدّعي أنّ الديمقراطية هي الحلّ على منوال الإسلام هو الحلّ، مُقّرًا بهذا بنسبية الحلّ الديمقراطي و حدود تطبيقاته الفعليَة."عزمي بشارة: الديمقراطية ليست هي الحل على نمط الإسلام هو الحلّ، و لكنها خيار في تنظيم…
التغيير مطلب يطمح إليه الكثير من الناس في عالمنا العربي و الإسلامي لإصلاح أوضاع بائسة كونتها العقلية التي لا تقبل التعدد في الآراء، و تكره أن تزاحمها الكفاءات، و تضيق بأي تحوّل إيجابي في الواقع، بل و تقمع أي فعل يسعى للانتقال من الجمود و الرقاد إلى العطاء العادل الذي يجمع بين الحق و الواجب، فلا ينقص الأول، و لا يُسمح بالإخلال في الثاني..!   إن “صناعة الوعي” في الأمة أمر لابد منه لبداية أي تغيير حقيقي، فبدونه تصبح العملية التغيرية في الواقع عرجاء، لا تقوى على الوقوف الثابت، و لا تتمكن من مواجهة عواصف التحديات التي قد تستأصل جذورها،…
لا خلاف على أن اغتيال جمال هو جريمة سياسية بامتياز، و لا خلاف على أن موته بتلك الصورة كان محتوما، فما كان لمحمد بن سلمان أن يصبر عليه و هو الذي لم يصبر على من هم أقرب إليه، و أعلى مكانة منه، ألم يسجن الأمراء و يحتجز الوزراء، و رجال الأعمال؟ و كيف يصبر عليه، أو يغض الطرف عنه، و عيونه تنقل إليه يوميا ما كان يقوم به جمال من أعمال تهدف إلى معارضة سيّاساته في الداخل و الخارج، و ترمي إلى كشف خداعه، و تعرية زيف ما يدعيه للعالم، عبر ما كان يحرره من مقالات على صفحات الواشنجتون بوست،…
من مقولات نيتشه المتبصرة: "من ينازع وحوشاً يجب أن ينتبه جيداً ألا يتحوّل إلى وحش. فحين تطيل النظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية أيضاً إليك و تنفذ فيك"[1]. "لا بد لكل جيل أن يكتشف رسالته وسط الظلام، فإما أن يحققها و إما أن يخونها"[2]. لقد صنع التطرف الغربي تجاه تطرف بعض الإسلاميين غرباً أكثر تطرفاً، و تفسير التطرف اليميني الغربي أو العالم المسيحي -كما لا يحب أن يسمى -لا يمكن فصله عن تطرفه السابق، و كذلك لا يمكن فصل التطرف في الشرق أو العالم الإسلامي عن التطرف في العالم المسيحي الغربي. و فصل حالة عن الأخرى مجرد تحيز و رؤية جزئية…
و كان المهاتما غاندي يقول إنه قضى وقتاً للبحث في سبب قدرة الإنجليز على التحكم في الهند رغم قلة العدد و بعد المسافة و سفاهة بعض المحتلين، فخطر بباله يوماً أن كون الإنجليز  يأكلون اللحم هو سبب قوتهم، و كون الهنود نباتيين -خاصة الهندوس- هو سبب استعمارهم للهند[13]. إن جيشاً من الألفاظ و المعاني و الانطباعات و الصور ترسل في البدء قصداً، ثم تصبح عادة ثقافية توجه إليه بدون قصد إلى عقل المهزوم فتشل قواه، و توحي له دائماً بضعف المقدار و عدم الأهلية و قصور الحجة، تفقده الثقة بالنفس و الثقة بالفكرة و الموقف و اللغة، فضلاً عن القدرة…
الصفحة 1 من 15