قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

سياسة

يعجب الناس من حال الجزائر، بلاد أكثر سكانها من الشباب، فسيحة الأرجاء، طيبة الهواء، كثيرة الثروات، متنوعة التضاريس، شبهها بعضهم بالقارة، و مع كل ذلك فاقتصادها متدهور، و الكل فيها يشكو و يتذمر، يدعو ربه صارخا ضارعا:” ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها و اجعل لنا من لدنك وليا و اجعل لنا من لدنك نصيرا”. فلا أحد فيها راض بما قسمه الله له من نصيب، و لا أحد للعيش فيها يستطيب، بل الجميع يشكو من سوء الحال، و يتوجس خيفة من بؤس المآل، حتى أن أكثرهم فر منها هاربا، يطلب لنفسه النجاة، من شدة ما يلقاه فيها من ضنك…
من المتعارف عليه أن قواعد القانون الدولى التقليدية، كانت تعترف بالحرب كوسيلة مشروعة لفض المنازعات االتى تنشأ بين الدول، و قد بذلت المجموعة الدولية جهوداً كبيرة لتحريم الحرب دولياً و نبذها كوسيلة للتسوية المنازعات الدولية التى تنشأ بين الدول، و لعل من أبرز هذه الجهود ما ورد فى ميثاق الأمم المتحدة فيما يتعلق بالأمن الجماعى كوسيلة لحفظ السلم و الأمن الدوليين، و لفكرة الأمن الجماعى مظهران: يتمثل الأول فى تحريم الحرب و حظر الإتجاه إليها، أما المظهر الأخر، فيتعلق بإتخاذ الإجراءات الجماعية للتصدى للعدوان و عقاب المعتدى من منطلق أن الإعتداء على إحدى الدول هو بمثابة العدوان على الجماعة الدولية…
مع إطلاق تركيا تحذير "نافتكس" الدولي لمنع أي سفينة من الاقتراب من سفن المسح و التنقيب التابعة لها في شرق المتوسط، و مع محاولة فرنسا الدفع بقوة لعسكرة مياه شرق المتوسط بعد نشرها لقوات مؤقتة في قبرص و إجراء مناورات عسكرية مع اليونان، يبدو أن حدّة التصعيد و التوتر في منطقة شرق المتوسط ستزداد مع الأيام و الأشهر القادمة، و التي سيكون عنوانها الأبرز "لعبة الصراع على الغاز و النفوذ" و هو صراع يتداخل بعده الاقتصادي ببعده العسكري و يفرز حزمة من الصراعات الثنائية و متعددة الأطراف تطرح أسئلة ذات طبيعة جيوسياسية تتعلق بمستقبل المنطقة و مستقبل دولها و مكانتها.…
في اكتوبر 2000 نُفذ هجوم على المدمرة الامريكية يو اس اس كول في السواحل اليمنية، كانت هذه الحادثة أشبه بالزلزال لأنه ترافق معها الحديث عن غزو امريكي حتمي لسواحل اليمن، أو على الأقل وجود امريكي في أحدى الجزر القريبة من باب المندب، المضيق المهم في المنطقة. في هذه الحادثة قتل 17 بحارا أمريكيا، و نسب الهجوم إلى تنظيم القاعدة بقيادة جمال البدوي، و على ذكر الأرقام و الضحايا فإن السودان التزم مؤخرا بتعويض أسر الضحايا الامريكيين الـ 17 كجزء من شروط  رفعه من قائمة الإرهاب، و كانت السودان وفقا للتحقيقات الأمريكية هي  ساحة تدريب فريق القاعدة الذي نفذ الهجوم على المدمرة…
السياسة كفن تسيير الشأن العام للمواطنين و كنمط للتدبير، لا معنى لها إذا لم ترتكز على الأخلاق و تمارس بتأطير من الأخلاق، لهذا كان رهان تخليق السياسة رهان ضروري . الدول الغربية لم تبن ديمقراطيتها من فراغ و إنما بلغتها بعد صراع طويل مع الكنيسة و النبلاء و العبودية، حيث ترسّخت مبادئ و أخلاق سياسية أصبحت معها قواعد العمل جد واضحة يحترمها الجميع، و التي أسست لمفاهيم و قيم كالتوافق، التراضي، الشفافية، النزاهة ... قد يكون منظور الغرب للأخلاق في زوايا معينة أمرا منتقدا و لا سيما اذا كانت مرتبطة بالعديد من المفاهيم كالحداثة و غيرها، لكنه على المستوى السياسي…
"لم أقبل في يوم من الأيام بأننا في الشرق الأوسط نقوم بدراسات إقليمية، و في أوروبا يقومون بعلوم اجتماعية، فأعتقد أيضًا أنه بإمكاننا بأبحاثنا عن منطقتنا، أن نقوم أيضًا بتعميمات كونية، و بهذا نُسهم في تطوير العلوم الاجتماعية و الإنسانية                                                                                                          عزمي بشارة، محاضرة في الكوليج دو فرانس مجد أبو…
من خلال رؤية تقدمية نقدية لفكرة إسرائيل و الصهيونية كرس المؤرخ و الأكاديمي الإسرائيلي إيلان بابيه (65 عاما) الكثير من جهده و فكره لتقويض السرديات الإسرائيلية، و مضى أبعد من زملائه من "المؤرخين الجدد" -ممن ظهروا خصوصا في تسعينيات القرن الماضي- في مناهضة الصهيونية و الدفاع عن الحقوق الفلسطينية. في كتبه مثل "عشر خرافات عن إسرائيل"، و"التطهير العرقي في فلسطين" أو "فكرة إسرائيل.. تاريخ السلطة والمعرفة" و مقالاته العديدة، فضح بابيه زيف الروايات الإسرائيلية، و عرّى سياسة التطهير العرقي و العنصرية الكامنة في المشروع الصهيوني. و في عام 2007 دفعته المقاطعة الأكاديمية و المضايقات و التهديدات المختلفة لمغادرة جامعة حيفا -حيث كان يدرّس في قسم تاريخ الشرق الأوسط-…
الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد “الدولة الإسلامية” مجرد كذبة كبرى. و ما ملاحقة “الإرهابيين الإسلاميين”، و شن حرب وقائية في جميع أنحاء العالم، لـ”حماية الوطن الأمريكي”، سوى ذريعة لتبرير أجندة عسكرية. “داعش” صنيعة المخابرات الأمريكية، و أجندة واشنطن لـ “مكافحة الإرهاب” في العراق و سوريا تتمثل في دعم الإرهابيين. و لم يكن اجتياح قوات “داعش” للعراق، ابتداءً من يونيو 2014، سوى جزءًا من عملية استخباراتية عسكرية مخطط لها بعناية، و تحظى بدعمٍ سريّ من الولايات المتحدة و حلف شمال الأطلسي و إسرائيل. و عليه فـ”مكافحة الإرهاب” ليست سوى ضرب من خيال؛ فأمريكا هي “الدولة الراعية للإرهاب رقم واحد في العالم”. و…
الخميس, 30 تموز/يوليو 2020 06:44

الإدارة الجزائرية و تسييرها

كتبه
من يتابع ما يجري في بعض الإدارات الجزائرية من تسيير وتدبير، يرى أنه رغم الحراك والزلزال الشعبي الذي نادى بالتغيير، وكان أملنا أن تصبح الإدارة فعالة، وتتسم بسرعة التدبير، وفحص الملفات، والانتهاء من تصريفها، فإن زماننا هذا زمن الفعالية والتصريف السريع للشؤون العامة، في أي وطن، ولكن لم يحدث ما كنا نأمله من التغييروالفعالية.إذا اتصلت هاتفيا بالإدارة فإنك لا تجد من يجيبك، ولا يهتم بندائك كأنك تخاطب أصحاب القبور. وعندي عدة تجارب في هذا ومن الملفات التي وضعت سنة 2007 وضاعت إلى الآن في الأرشيف الذي يشكو من فوضى عارمة، وملف آخر مهم وضع سنة 2005 ولم يحلّ لحد اليوم…
في أحد التصريحات الإدارية الهامة لأكثر قادة الأعمال شهرة (جاك ويلش) الرئيس التنفيذي المتقاعد لشركة جنرال إلكتريك، قال: إن الخطأ الاستراتيجي الذي يقع فيه المديرون هو أنهم يحاولون تنفيذ استراتيجيات الجيل الثالث بوسائل الجيل الثاني، و عقلية الجيل الأول..!و انطلاقا من ذلك يمكن القول أن الدول المتقدمة أدركت بفاعلية الأهمية المتنامية لإدارة المواهب بكفاءة و فاعلية، و تعاملت معها في ضوء فلسفة و نظم إدارة الموهبة؛ و لكن مؤسساتنا العربية ما زالت تفتقر إلى الوصول للنموذج المتكامل للتعامل مع إدارة المواهب العربية،  و لا سيما مع تركيز مؤسساتنا المختلفة على إدارة التهديدات بقياس الفجوة في الأداء و العمل على علاجها…
شهد مفهوم المجتمع المدني تحولات كبيرة منذ القرن الثامن عشر الميلادي، ففيما اعتبره ماركس ساحة للصراع الطبقي بأشكاله كافة (السياسية والاقتصادية والثقافية والإيديولوجية)، جاء الفيلسوف الإيطالي غرامشي ليعيد هذا المفهوم إلى الحيز الثقافي الأيديولوجي، حيث يحتوي المجتمع المدني عنده على العلاقات الثقافية الأيديولوجية ويضم كل النشاط الروحي ـ العقلي. ومع اختلاف تعريفات المجتمع المدني اليوم التي تهتم بها مراكز الأبحاث المختلفة، فإنها تتفق بمعظمها على أنه مجموعة التنظيمات التطوعية الحرة التي تملأ المجال العام بين الأسرة والدولة، وهي بالطبع لا تتبع للهيكلية الحكومية، ويقوم عليها أفراد متطوعون خدمة للمجتمع وتنمية له. وبينما يدخل في تكوين المجتمع النقابات المهنية والعمالية والجمعيات الأهلية والحركات…
الصفحة 1 من 16