قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

سياسة

لم يعد يخفى أن هناك في المجال العربي من بات ينظر إلى التدين كمشكلة ينبغي مواجهتها بكل وسيلة ممكنة، و ذلك انطلاقا من نظرية تقول إنه (أي التدين) يمثل الحاضنة الطبيعية لما يسمى “الإسلام السياسي”، و أنه من دون التخلص من التدين، فلا يمكن التخلص من “الإسلام السياسي”، و هي النظرية التي صاغها زين العابدين بن علي بمصطلح “تجفيف الينابيع”، أو تجفيف المستنقعات، حسب مصطلح صهيوني لا يبتعد كثيرا، و خلاصتها أن من غير الممكن محاربة البعوض من دون تجفيف المستنقع. دعك من الابتذال في النظر إلى حركات سياسية ذات جذور اجتماعية و فكرية، حتى لو تحدثت عن مرجعية إسلامية،…
كان ذلك في أحد أيام شهر أكتوبر من رحلتي إلى إيران و تحديدا إلى العاصمة طهران يومها إلتفت إلينا السيد حامد و هو أحد مسؤولي المؤسسة العلمية التي دعتني و مجموعة من الطلبة التونسيين إلى هذه الزيارة و قال: غدا سنزور البرلمان، كنت أنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر حتى أجيب على كل الأسئلة التي شغلت تفكيري حول السياسة الإيرانية و خاصة السلطة التشريعية لذلك سيكون يوما مشهودا بالنسبة لي و فعلا عند وصولي إلى نزل إنقلاب بطهران صعدت إلى غرفتي مباشرة دون ان أتناول العشاء حتى أنام لأكون صباحا في كامل حضوري الذهني لأستطيع نقل الوقائع بموضوعية و أستمع لأعضاء…
وصف تقرير أصدرته مجموعة تتكون من 21 منظمة غير حكومية، خلال الأسبوع الحالي، سوريا بالكارثة الإنسانية و «وصمة عار على ضمير المجتمع الدولي». و ذكر التقرير أن نحو ثلثي السوريين يحتاجون الآن إلى مساعدة عاجلة بسبب العنف الشنيع. و انخفض متوسط العمر المتوقع للسوريين منذ عام 2011 بمقدار 20 عاما. و في الذكرى الرابعة للثورة، من واجبنا التفكير فيما ينبغي القيام به حاليا. هناك قول مأثور مفاده أن المجنون فقط، هو من يكرر الأخطاء نفسها، و يتوقع نتيجة أفضل في كل مرة. و تحتاج سوريا إلى نتائج أفضل في الوقت الحالي، لذا أود تسليط الضوء على بعض الأخطاء التي ينبغي…
الأحد, 15 تشرين1/أكتوير 2017 08:37

إلى أين تتجه السفينة ؟

كتبه
لقد بات من الضروري على من تحملوا مسؤولية قيادة الجزائر و تقرير مصيرها في هذه المرحلة أن يقرؤوا تجارب التغيير في بعض البلاد العربية قراءة واعية بقلب يخاف على مستقبل هذا البلد بعيدا عن لعبة المصالح الشخصية، لأن المصلحة الشخصية في الواقع متعلقة في هذه المرحلة الصعبة بالمصلحة العامة، و أي مساس بالمصلحة العامة هو مساس بالمصلحة الخاصة إذا أردنا أن نحسبها بطريقة “براغماتية”صرفة، حتى لا يخسر الجميع، و لا تذهب هباء منثورا تضحيات من خضبوا أرض الجزائر بدمائهم، و من سقوها بعرقهم..! لم يعد مستساغا في جزائرنا الحبيبة التي يُعد أكثر شعبها من الشباب -و أغلبه من الجامعيين و…
ربط القرآن تغيُّر المجتمعاتِ بتغيُّرِ الإنسانِ، فقال تعالى: {إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} [الرعد: ١١]، و لا يمكن أن تتغيرَ المجتمعاتُ دون وعيٍ أبداً، فالوعيُ من أهمّ مقوماتِ صناعة فعلِ التغييرِ. و من الأمور التي تجب معرفتُها: حقيقة العصر الحالي؛ خاصة أنّ رسالةَ الإسلام عالمية، ما يستلزم الإحاطةَ بحقيقة السياسات العالمية، و من يقف وراءها، و أهدافها، و لذلك يأتي هذا المقال لينقل الوضعية البائسة التي وصل إليها العالم في أهم المجالات، و يرسم الحلول الممكنة و العملية. صحيح أن العالم اليوم عبارة عن مجتمعات و دول لها حدود و جغرافيا، غير أن العالم تحت راية النظام…
إن ما يتعرض له مسلمو  ماينمار في مقاطعة أراكان من قتل و تشريد و تهجير، لأمر تعجز الكلمات عن وصفه، و إن الصور التي نقلها إلينا الإعلام لصادمة، و هي شاهدة على أن عصاية بورما تشن على المسلمين هناك حرب إبادة و تصفية عرقية، تغذيها نزعة دينية متطرفة، و العجب كل العجب أن العالم الأوروبي و أمريكا التي تزعم أنها تتصدى للإرهاب و تحاربه يصمون آذانهم عن صيحات الاستغاثة التي أطلقها و يطلقها المسلمون هناك، و يغمضون أعينهم عما يتعرض له سكان أراكان من تنكيل و تعذيب، و كأنهم لا يرون في ذلك إرهابا، و لعل ذلك متولد من ربطهم…
قد يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه، هذه القاعدة تنطبق حرفيا على الكثير من المسلمين الذين يستهزؤون بالأمة الإسلامية، و يحتقرون بعضا من تاريخها، و بعضا من أحكامها، و من أشهر ما يستخدمه هؤلاء الغافلون في الحط من قيمة المسلمين، شطر بيت شعري شهير، قاله المتنبي في هجاء كافور الأخشيدي، حيث حولوه إلى وسيلة للاستهزاء بالأمة الإسلامية، و لعل أشهر مكان يظهر في هذا الاستخدام: شبكات التواصل الاجتماعي، فعندما تنشر المنصات المعادية للإسلام -كدين و نظام حياة- منشورات ظاهرها النقد البريء، و حقيقتها النيل من الإسلام، يتفاعل الكثير من المسلمين مع ذلك المنشور تفاعلا سلبيا، ثم يختمون موقفهم…
في صباح يوم يملؤه روح شعب مناضلة تجاه ذلك الوطن الحبيب الذي مازالت مسؤوليته في عتاق رقابنا يشهد أهله الكثير من مقتل نبلائه فداه، و رغم كل الأسرى و المحترجزين فما زالوا يقفون معه حتى يتحرر من السرطان اليهودي المتشعب. إنها حقا ً حقيقة ٌ مؤلمة عندما لا نرى أهلنا في الخارج يقدرون أوضاع إخواننا و أخواتنا و يفضلون ما يرغبون عن أقل ما يمكنون فعله ألا و هو التضامن مع هذا الشعب الذي ليس له سوى خالقه و بعض القلوب الصافية في هذا العالم . إن عالمنا العربي مازال بانحدار مأساوي و تخلف مقمع تطأطئ له رؤوسنا خجلا ً…
من بين كل المطالب السريالية التي تقدّم بها الجيران الجائرون لرفع الحصار عن قطر؛ المطلب "المنطقي" الوحيد هو المتعلّق بالقضاء علىقناة الجزيرة، لماذا ؟ لأنه لا أحد يستطيع تصوّر انطلاق الربيع العربي -الذي شكّل أخطر و آخر تهديد للأنظمة الاستبدادية العربية- دون "الجزيرة". هذا الربيع ليس له سبب واحد أو أب واحد، و إنما أسباب عدة و آباء كُثر. لكن من الثابت أن من بين الأسباب دور القناة، و من بين الآباء رجل سيضعه المؤرخون في مقدمة القائمة، و هو الذي أسّسها عام 1996 و حماها منذئذ، متحملا ضغوطا تهدّ الجبال الرواسي. إنه الأمير حمد بن خليفة آل ثاني. و يا…
السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 06:00

التنمية بقيادة الملالي

كتبه
تركز مناقشة دائرة منذ حين حول الاقتصاد -و بين علماء الاجتماع على نطاق أوسع- على التوصل إلى أفضل السبل لتسليم المساعدات الدولية إلى البلدان النامية. فهل ينبغي لحكومات هذه البلدان أن تعتمد على حكمة عواصم البلدان المانحة الملقاة إليهم من أعلى إلى أسفل؟ أم ينبغي لها أن تركز بشكل أكبر على حلول التمويل التي يمليها المتلقون من أسفل إلى أعلى؟ مع اعتزام إدارة ترمب خفض ميزانية وزارة الخارجية الأميركية و تقليص حجم الأموال التي تخصصها الوكالات الأميركية  المختلفة لأشد الناس فقرا في العالَم، تكتسب هذه المناقشة قدرا متزايدا من الإلحاح. و ربما تحمل استجابة العالَم الإسلامي -المتلقي لقدر كبير من…
السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 05:58

هذا هو الإسلام الذي يريدونه

كتبه
الحقيقة المرة  *لا مانع عندهم أبدا من أن نصلي و نصوم و نحج و نقضى ليلنا و نهارنا في التعبد و التسبيح و الابتهال و الدعاء..* *و نقضي حياتنا في التوكل و نعتكف مانشاء في المساجد، و نوحد ربنا و نمجده و نهلل له ..* فَهُم لا يعادون الإسلام الطقوسي؛ إسلام الشعائر و العبادات و الزهد. *و لا مانع عندهم في أن تكون لنا الآخرة كلها، فهذا أمرٌ لا يهمهم و لا يفكرون فيه بل ربما شجعوا على التعبد و الاعتزال، و حالفوا مشايخ الاعتزال و الطقوس و الطرق و دافعوا عنهم،* *و لكنَّ خصومتهم و عداءهم هي للإسلام الآخر!!*…
الصفحة 1 من 12