قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

تعليم

إن مستجدات الحياة المعاصرة تفرض أن تكون للمدرس أدوار مختلفة و متميزة تبعًا لما تميله الطفرات النوعية التي تعرفها مختلف المجالات؛ إنْ على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو التقني أو الخبرات التعليمية. فالنظم التعليمية لا يمكن الارتقاء بها و تطويرها ما لم يعد النظر جذريًا في نظام تكوين المدرسين، و إلا فسيكون تعليمها غير مواكب لكل المستجدات إلا ما كان من اجتهادات فردية لا يظهر أثرها بارزًا و إيجابيًّا في منظومة المجتمع، و لا أدل على ذلك مما تعرفه النظم التعليمية في الوطن العربي التي تراوح مكانها، بل تتذيل القائمة في كل منافسة و مسابقة تربوية عالمية. و…
لم يعد التعليم بمؤسساته بمأمن من التحولات و المستجدات العالمية بفرصها و مخاطرها، لذا فهو مطالب بتنظيم القدرات الفردية و المجتمعية للتعامل مع المستقبل؛ حتى نتفادى الأزمات التي ستمر بالمنظومة التعليمية، و حتى لا نجد أنفسنا مضطرين فجأة لإحداث تغيرات لا مفر منها في نظمنا التعليمية و بدون سابق تخطيط. فخياراتنا الإستراتيجية تتحدد منذ اليوم، و إذا لم نبدأ من اليوم في عملية تقويم المنظومة التعليمية و التخطيط الإستراتيجي لها، حيث لا يزال أمامنا فسحة من الوقت للاختيار بين القرارات و البدائل المتاحة لنا الآن بسهولة، فإن التغيير سوف يُفرض علينا سواء أردنا أم لم نرد، و تصبح كل محاولاتنا…
الأربعاء, 23 حزيران/يونيو 2021 11:25

التعليم عن بعد

كتبه
الذي تعتبر فيه الكثير من الكليات أن نظام التعاون هو الطريق نحو التحول السريع إلى التعليم عن بعد ، فإن هنالك نموذجين جديرين بالذكر هما جامعة الحكام الغربيين ولجنة الأقليم الجنوبي للتعليم الإلكتروني (في أمريكا)، وبالرغم من أن كليهما يغطي أقاليم جغرافية كبرى إلا أن نتائجهما متباينة . وكانت جامعة ( وستن قوفرنرز ) أو ( الحكام الغربيين ) التي تأسست في العام 1998م قد وعدت بأن تحدث ثورة في مجال التعليم العالي وذلك بمنح درجات جامعية تقوم على نظام الاختبارات المبني على الكفاءة والذى يمكن من المنافسة مع الكليات الموجودة حالياً. وقد عجزت جامعة (الوستن قوفرنرز ) التى تضم…
قبل فهم آلية العقل على التعلم، كانت ابنة أخت صديق مقرب لي تواجه معضلة التخرج والانتهاء من الدراسة الجامعية ، كانت بحاجة إلى اجتياز مقرر في الرياضيات حتى تتخرج لكنها لم تسجل فيه لأنها خشت من الفشل. كانت تعتقد أنها لم تكن “جيدة في الرياضيات” مما جعلها عالقة في مأزق التخرج وغير قادرة على المضي قدمًا . ابنة أخ صديقي ليست الحالة الأولى التي  تجبر على دراسة مقرر الرياضيات  أو الوحيدة التي مرت بعقبات أخرى في الطريق نحو النجاح. أحد أشكال هذا العوائق ربما رسالة خاطئة من أحدهم دخلت إلى العقل الباطن مفادها أنك لست موهوبًا بما يكفي للنجاح في…
ثيرون أولئك الذين كانت لهم مشاريع في طموحاتهم وخُطَطهم؛ منهم من بدأ ولم ينتهِ، ومنهم من واصل وانتهى ونجح، وكثيرون أولئك الذين أصبحت مشاريعهم مجرد حُلُمٍ كانوا يعيشونه، ويستمتعون بلحظات ذهنية في تصور النجاح، وقطف الثمار، ولسبب أو لآخرَ لم يُنجزوها، أو لم يبدؤوا بها أصلًا، وأكثر ما يشغل الناس المشاريع ذات المردود المالي والنفع الشخصي.والمشاريع - الربحية أو غير الربحية - مثلها مثل غيرها من تفاوُتِ الناس فيها همَّةً وإصرارًا، واستمرارًا ونجاحًا وفشلًا.وكم من مشروع بدأ عاديًّا وبسيطًا، وأصبح عملاقًا في المقياس المادي! وبالعكس كم من مشروع بدأ عملاقًا واختفى خلال فترة وجيزة ولأسباب مجهولة!ولأن الحديث عن المشاريع أصبح…
 في كتاب الصف الأول الابتدائي -في مصر- جاء ذكر المحافظة على البيئة، ضمن الدروس التي يستفيدها التلاميذ من تعلِّم الإسلام أربع مرات· و لا اعتراض لي على تعلِّم المحافظة على البيئة، و أعلم أن في الآيات القرآنية و الأحاديث الصحيحة ذخيرة طيبة لتعليم هذا الدرس بطريقة مباشرة و مثيرة، أيضاً، للصغار·فلو علمنا الصغار أن النبي (صلى الله عليه و سلم) نهى عن قطع شجر مكة و المدينة، و لو علمناهم أنه أمر بإماطة الأذى عن الطريق، و أنه نهى عن قضاء حاجة الإنسان في الماء الراكد، و عن الاغتسال فيه -عندما يكون ثمَّ موجب للغسل- و نهى عن مثل ذلك…
الجمعة, 18 أيلول/سبتمبر 2020 17:01

الطَّالِبُ و التوكل

كتبه
المؤمنُ مُتوكِّلٌ على الله تعالى.. هذه عقيدةُ جميعِ المؤمنين.. بيدَ أنَّ المشتغلَ بالعلمِ الشرعيِّ يكون هذا الإيمان أَرْسَخَ عنده.. هكذا يَنبغي .. فالرَّزَّاقُ هو ربُّهُ، و الرِّزقُ كُلُّ الرِّزقِ بيد مولاه، و قد سُطِرَ رزقُهُ و هو جنين في أحشاء أمه.. فهو يرتل هذه الحقائق في القرآن العظيم، و يقرأها في الحديث النبوي الشريف، و يُطالعها في سير العلماء، و يجدها في تراجم الصالحين، و يَسمعها من شيوخه، و يَلمسها في حياتهم. و من ثمة قَبيحٌ به أن يَجعلَ طَلَبَهُ للعلمِ طَمَعًا في جَاهٍ، أو سُلَّمًا لوظيفةٍ، أو تَزَلُّفًا لصاحبِ فُلوس..فقَمِنٌ به أن يَطلبَ العلمَ لله جل جلاله، مُفَوِّضًا مستقبلَه…
في شباط/فبراير 2020، لم يكن أحد ليتوقّع أن يخلق وباء "كوفيد- 19"، و في غضون أسابيع قليلة، عاصفة كاملة من ثغرات الضعف المالي التي أشعلت أزمة مالية مريعة في العديد من الكليات و الجامعات الأميركية. فهذه المؤسسات تُواجه الآن تناقصاً في كلٍ من غُرف التدريس، و الجهاز التعليمي، و ربما أيضاً في عائدات رسوم التعليم. كما أنها تشعر بالقلق جراء مضاعفات "كوفيد- 19" على الأسواق المالية و بالتالي على قيمة الهبات التي تحصل عليها. إنها تُواجه نفقات غير متوقّعة، خاصة منها تفاقم المساعدات المالية و التكنولوجيا الخاصة بالتعليم على الشبكة العنكبوتية. الحقيقة أن العديد من الكليات والجامعات الأميركية، الخاصة كما…
الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2020 07:44

من حقه الخطأ ليتعلم

كتبه
عجيبة هي تربية النبي صلى الله عليه و سلم للمسلمين صغارا أو كبارا..منتهى الصبر و الحلم، ‏عن ‏‏عمر بن أبي سلمة ‏قال: ‏‏كنت غلاما في حجر رسول الله‏ ‏صلى الله عليه و سلم، ‏ وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله  ‏صلى الله عليه و سلم : ‏يا غلام  سم الله و كل بيمينك و كل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد‏. (طِعمتي ‏بِكَسْرِ الطَّاء أَيْ صِفَة أَكْلِي، أَيْ لَزِمْت ذَلِكَ وَ صَارَ عَادَة لِي).لم يغضب صلى الله عليه و سلم و لم يرفع صوته و لم يعنفه، و لم يقل له يا غبي كيف تفعل ذلك..بل بكل هدوء و بحكمة…
  على لسان أحد مدرسي جمهورية الصينية الشعبية قد قال:   “منذ 17 فبراير وأنا أقوم بتدريس الكتابة الإنسانية للصف الحادي عشر للطلاب المعزولين ذاتيًا في الصين، حيث نقوم بتدريس دروس افتراضية عن بعد، وقد كان لدينا حوالي نصف أسبوع للتحضير للمدرسة عبر الإنترنت، بما في ذلك إنشاء منصة رقمية لم يستخدمها أي منا من قبل. في الأسابيع القليلة الأولى، كنا بحاجة إلى أن نتحلى بالمرونة والصبر، استغرق كل شيء فعلناه وقتًا طويلًا، لكننا عملنا على العديد من مكامن الخلل وأشركنا طلابنا الآن في تجارب تعليمية عالية الجودة عبر الإنترنت.   نظرًا لأن طلابنا توقفوا عن الذهاب إلى المدرسة فإن…
بعد إفصاح الدولة المغربية عزمها القيام بمراجعة مقررات مادة التربية الإسلامية أو ما اصطلح عليها "بالتربية الدينية"، تساءل الكثير من المهتمين بالشأن الديني و التربوي بالمغرب عن ماهية هذه المراجعة و طبيعتها، و الهدف منها و المكامن المقصودة بالمراجعة في المادة. و غيرها من الأسئلة التي لم توضِّح الدولة بعد إجابات شافية يدرك بها المواطن المغربي بصفة عامة و المهتمون بالشأن التربوي و الديني بصفة خاصة ما ترمي الدولة القيام به. و الحقيقة أن هذه الأسئلة مشروعة خصوصا أن هذا القرار جاء في سياق سياسي و إقليمي و اجتماعي معين، فمن ناحية فدول العالم باتت "مهددة" بما يصطلح عليه "بالإرهاب"،…
الصفحة 1 من 5