قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab
الأحد, 24 تشرين1/أكتوير 2021 09:16

الحتمية التواصلية بين الأسرة والمدرسة‎‎

كتبه  الأستاذة آمنة فداني
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الحتمية التواصلية بين الأسرة والمدرسة‎‎

مما لا شك فيه أن التعليم هو وسيلة التقدم العلمي والتطور الفكري الحضاري ومقياس للحكم على الأمم، و القلم هو المتصدر و الواسطة، فالقراءة و القلم أولى الآيات الكريمة نزولا لما للعلم و المعرفة من مكانة في حياة الشعوب و الأمم، قال تعالى: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ }[العلق الآيات:1/4].
هذه الخطوة الأولى في الرسالة التعليمية التربوية محفوفة بالمشاق و العقبات، لا يؤديها و يخلص فيها إلا من طبع على حبها و تأهل لها و هو يدرك أن في يده آية من آيات الله تبارك و تعالى و ذلك من خلال إصلاح القصد و المسعى بخطوات ثابتة للبقاء، و تجنب الخطوات غير المحسومة العواقب التي تترك صاحبها في مفترق الطرق.
الاجتهاد و المثابرة في التحصيل العلمي ضرورة اجتماعية و سنة كونية تفرضها طبيعة التطور و تمليها سنة الحياة، و في كل هذا تتسابق الأمم و تبذل الأموال و الجهد لذلك و هي تدرك أن المستقبل لا يقدم أي حل إلا بحدود ما يبذل من جهد واع، فلا قيمة لأسرة يضيع فيها الأبناء، و لا وزن لمرب لم يؤد أمانته على أكمل وجه.
إن العلاقة التواصلية بين البيت و المؤسسة التعليمة علاقة شراكة بينهما و ضرورية في عالم التربية و التعليم، فجهود المؤسسة التعليمية مع انعدام التواصل مع الأسرة يحد من إيجابية نتائجها بصورة واضحة و العكس صحيح، لذا فلا ينبغي أن تكون فواصل بينهما و يقتصر الأمر إلا في مجالس الأولياء آخر كل سنة و قد لا يكون.
لذا ففتح قنوات للإصغاء و الاتصال أمر مهم تتسنى من خلالها المتابعة و التعاون في تنشيط الحركة التربوية التوجيهية من مركز صحيح، إنها وسيلة لا بد منها لحسن سير الأمور فالمجتمع المدرسي فيه ما فيه و عليه ما عليه، حيث يتعاون الطرفان في عملية تكاملية، و الاطمئنان على سيرها على أكمل وجه فهي رقابة في خدمة العلم و المعلم و المتعلم على سواء، فالبيت و المدرسة بإمكانهما تقديم نمط مفيد للأبناء في العمل التواصلي من خلال جهد عملي و نموذج علمي لرؤية مشتركة للعمل التربوي تجعلهم قادرين على مواجهة المنافسة بثبات و التوجه نحو المستقبل.
الثقة بالنفس تتكون من بداية العمر و متى اكتملت فإنها تتغذى بنفسها، للعلم إذا كان كل شيء في حياة الطفل يسير بانتظام و جدية و متابعة فهذه علامة صحية على بلوغه للهدف المنشود.
إننا لم نول هذا الجانب ما يستحقه من اهتمام و لو بالحد الأدنى من وحدة الرؤيا التكاملية فمازال لهذه القضية المكانة الشاغرة، لذا لابد من شغل و سد هذا الفراغ من خلال التعاون في الجهد التعليمي التواصلي من منطلق واقعي للمصلحة المتبادلة، فالأسرة التي تقدر قيمة العلم تسعى لذلك التواصل الذي من شأنه أن يساعد على إتقان المهمة و أداء الرسالة التوجيهية على وجهها الصحيح، فلا يجب أن تنحصر العلاقة بينهما في مجالس الأولياء فقط فهذا ضعف في العلاقة تجعل المسيرة التعليمية للأبناء تتراجع إلى الوراء.
√ إن حياة الأبناء موزعة بين هاتين البيئتين البيت و المدرسة فلا بد من إدراك بجد العلاقة الموجودة بينهما لرسم الأهداف التي تسعون لتحقيقها معا، لأنكم بصدد السهر على إعداد أجيال المستقبل.
✓ أنت ترسل فلذة كبدك إلى المؤسسة التعليمية من أجل أن ينمو ابنك نموا صحيحا فداوم على المتابعة و التواصل لمعرفة مستواه أولا بأول و تعرف من أين بدأ و إلى أين وصل، فالامتناع عن المتابعة أسلوب خاطئ في التربية.
✓ بعض الأولياء لا يتحركون إلا بضغط أو تأنيب و لا يتفقدون أبناءهم إلا في آخر السنة عند صدور النتائج النهائية، حيث يتداركون الأمر متأخرين، و في هذه الحالة المرء يكرم أو يهان.
✓ تخصيص جائزة رمزية للأولياء الحريصين على متابعة أبنائهم في كل ما له علاقة بمستقبلهم حتى تقتدي بهم الأسر الأخرى و تسمى جائزة الأسرة القدوة و الحريصة.
✓ عدم المتابعة قد ينجم عنها تمرد الأبناء على الأولياء، و يقل الاحترام للأساتذة و المدرسين و قد تتفشى فيهم ظاهرة الغش في الامتحانات نتيجة التكاسل طوال العام الدراسي، فالتشديد في حدود المنطق و العقل و العناية الواعية السليمة في التوجيه المشترك وسيلة مهمة للوصول إلى الغاية المنشودة، و من سار على الدرب وصل.

الرابط : https://elbassair.dz/16060/

قراءة 108 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 27 تشرين1/أكتوير 2021 11:11

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18