قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

تربية

الأحد, 22 تشرين1/أكتوير 2017 17:32

ليس جنّي .. بل حركي

كتبه
لما يقرب من عشر سنوات خبرة مع الأطفال و أوليائهم و أربعين سنة تجربة في دنيا الناس، من أكثر الكلمات التي تقرع مسمعي و لا أجد لها مستساغا ، هي وصف الطفل ب " الجني " إذا كان كثير الحركة كثير المشاغبات، فلا أكاد ألتقي بأم إلا و اشتكت من أطفالها خاصة الذكور منهم و تسارع إلى فمها هذا اللفظ و هذا الوصف .. و مسلم واحد من هؤلاء الذين يوصفون بهذا الوصف من كثرة مشاغباتها و حركاته داخل قسمه و لا يكاد يمر يوما إلى و تشتكي منه معلمته و يشتكي منه زملاؤه، فاستدعيت وليه لأخبره، و تفاجأت أنّ…
يدور الحديث هذه الأيام، عن عزم الحكومة على محاربة الفساد، و الناس مختلفون حول صدق نية الحكومة في عزمها هذا، فمن مصدق بذلك و مكذب، و المصدق يبني تصديقه على أن الفساد بلغ حدا بات يشكل خطرا يتهدد استقرار البلاد و أمنها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي، و من ثمة فهناك ضرورة ماسة لمحاربته و القضاء عليه، فضلا عن هبوط أسعار النفط، و انعدام وجود مصادر أخرى للدخل لتعويض النقص الطارئ على المداخيل البترولية، كما أن تغول المال الفاسد بات يهدد الطابع الديمقراطي للنظام الجمهوري في الجزائر، كما كشفت عن ذلك الانتخابات التشريعية السابقة، التي وظف فيها هذا المال لشراء…
الأحد, 13 آب/أغسطس 2017 09:24

نحن و الفايسبوك

كتبه
يتوجس الكثير من عالم الفايسبوك فهناك من يقاطعه مقاطعة تامة و يرى الخير في عزله عن الحياة بسبب شروره و غروره و يرى آخرون مقاربته بحذر و يرى آخرون أيضا الإبحار في عالم الفايسبوك بدون سفينة و ربان قد وثقوا من مهاراتهم في العوم فلا يخشون غضب البحر أو أسماك القرش و آخرون. ...و آخرون. ...و يبقى السؤال **و لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا* *الجن: 10 فقد اختلف الباحثون و المفكرون و أرباب العلم و البرهان هل للفايس بوك اليوم في حياتنا مكان و إن كان فأي مكان و ما محل مكانه من…
    أيام مضت كوميض البرق كلما تذكرناها تنتابنا قشعريرة في كامل جسدنا تنتهي في العيون لتدرف الدمع و كأنه قطرات المطر التي تبعث الطهر و الحياة في الأرض لتكسب كل كائن القوة لينهض من جديد، انها وصايا و توجيهات و الدينا خلال تربيتهم لنا، انها التربية الصالحة من جيل لم يكن يعرف لا الكتابة و لا القراءة لأن كدر العيش جعلهم بعيدين على العلم و العلماء و حلقات الذكر التي كان يلاحقها الإستدمار(الفرنسي للجزائر ) الذي ظن مدعميه و أتباعه من بني جلدتنا أنه جاء بالثقافة و التحضر. إن الفترة ما قبل اجتياحه لبلدنا كان الجميع من ذكور و…
ظاهرة يشتكي منها كثير من الآباء و الأمهات الذين على جانب معتبر من الالتزام بتعاليم الدين، حيث يتوفر لأبنائهم على حد قولهم جو الالتزام المناسب في البيوت منذ الصغر فالأبوان يحافظان على الصلاة في وقتها و يصومون النوافل بشكل منتظم و يقومون قدرا من الليل، و يقرؤون القرآن، و هم يتحرون كل خلق كريم، ثم أنهم يساعدون الناس و يمشون في حاجاتهم و هم أيضا ذاكرين لله أناء الليل و أطراف النهار، و كل مشاهداتهم للتلفاز حصصا مفيدة لا غناء و لا توافه و لا شيء من هذا القبيل، و غيرها مما يلتزمون به و يدعون الناس إليها. ورغم توفر…
هل يعبر ابناؤنا عن مشاعرهم؟ كثيرا..هل نستمع الى مشاعرهم؟ ربما..هل نتفهم هذه المشاعر و نوجهها بالطريقة الصحيحة؟ نادرا.. نصل اليوم الى الجزء الاخير من دورة التربية الذكية.. و هو جزء حساس.. و مهم.. و تغفل عنه الكثيييير من الامهات للاسف.. و هو السبب الرئيسي للكثير من التصرفات السلبية في أجيال اليوم. فتشتكي كثير من الامهات من ان ابنها قد صار عدوانيا او عنيدا او انطوائيا، و قد تعيد الامر الى انها طبيعة هذا الجيل, او انها “فترة وتعدي”.. او.. او… و لا يخطر ببالها ابدا.. ان السبب هو ان الطفل يعبر عن مشاعره السلبية بهذه الطريقة.. لانه لا يجد طريقة اخرى…
نتابع اليوم الجزء الثالث قبل الاخير من دورة التربية الذكية. و اذا سألتِني رأيي.. فهنا تبدأ المتعة الحقيقية.. في تهذيب و تشريب سلوكيات ابنائك هذا الجزء يتعلق بخطوات عملية بحتة، و لن أبالغ اذا قلتِ لك انكِ ستتحرقين شوقا لبدء تطبيق هذا النظام مع ابنائك (او اخوتك) فور انتهائك من القراءة. فهو بسيط جدا، عملي جدا، و نتائجه ستؤتي ثمارها بطريقة سحرية!! لن اطيل عليك.. و لنبدأ على الفور بالاربع خطوات العملية: أولا: حددي السلوكيات السيئة : ضعي (مع زوجك ان امكن) قائمة بالسلوكيات السيئة لابنائك و التي تريدين تغييرها. و هاكِ امثلة على بعض السلوكيات: عدم النوم في الموعد المحدد عدم…
كيف تتشكل المعتقدات لدينا منذ الصغر؟؟ يبدأ الامر بسيناريو مثل هذا: تتعرفين الى صديقات في اجتماع ما، ثم تأتي ابنتك ذات العشر سنوات، تعرفينها عليهن بالجملة التالية:  هذه ابنتي هدى.. انها بنت مؤدبة و متفوقة و تشارك في الانشطة المدرسية. انا و والدها فخوران بها. و في سيناريو معاكس يمكن ان تقول الام:  هذه ابنتي هدى.. الله يهديها انها فتاة خجولة و نادرا ما تتحدث مع الناس، لا ادري ما الحل معها!! هدى.. في كلتا الحالتين .. سوف تتلقى الصفة (اما فتاة متفوقة متميزة.. او فتاة خجولة منطوية).. و ستبحث في حياتها عن الادلة التي تثبت وجود مثل هذه الصفة…
أراقبها على بعد ثلاثة امتار مني، و معها طفلتها ذات العامين حسب تقديري. كان ذلك في عمرة رمضان لعام ١٤٢٩ هـ، حيث ذهبتُ لادائها مع زوجي و اولادي، و كنت لوحدي أنتظر امام المسجد الحرام ان يبدأ خطبة الجمعة الاخيرة قبل رحيل رمضان، و كان الحرم مزدحما بشدة فلم اجد مكانا داخله و لا خارجه، و وجدت نفسي في ذلك المكان اخيرا بجوار مجموعة من النساء، يغطينا سقف نفق (و احمد الله على ذلك فقد كانت الشمس حارقة). كانت الطفلة بحكم سنها تريد ان تلعب و تقفز، فلا هي تدري ما جاء بها الى هنا، و لا ما ينتظره هذا…
الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 13:40

التطبيق أبلغ من ألف تلقين

كتبه
أكثر ما قد يشغل بالنا كأولياء هو أن يتربى أبناؤنا على قيم عالية و أخلاق سامية و سلوك قويم، لكننا للأسف مع الأيام نتيه في زحمة الحياة و مشاغلها و تضغطنا تقلباتها و مشاكلها فنفقد زمام الأمور و يصعب علينا التحكم في أساليبنا التربوية، و كثيرا ما نرتكب أخطاء تفسد من حيث نشعر و لا نشعر خططنا في تربية أبنائنا، فنسارع غالبا للحلول السهلة القريبة من طبائعنا المشحونة و التي تعتمد بالطبع على أسلوب التلقين و إعطاء الأوامر المتكررة التي لا تكاد تنتهي. و الحقيقة أن أسلوب التلقين أصبح ساريا في كل أسرنا و انتقلت عدواه لمؤسساتنا التربوية و النتيجة…
للموسم الثاني دأبت في المدرسة القرآنية التي أديرها على تعليم أطفالها في سن السابعة الصلاة و تدريب أطفالها من سن الثامنة على المواظبة عليها بالتعاون مع أوليائهم في دورات ينشطها مختصون، و كانت نتائجها في كل مرة مرضية إلى حد كبير، و في آخرها استوقفني موقف لولي قال لي أنه يضرب ابنته و هي في سن الثامنة على الصلاة و يقولها بفخر كأنه بهذا أكثر حرصا من الآخرين علي ترسيخ الصلاة لدى ابنته، و ذكرته بوصية النبي صلى الله عليه و سلم للأولياء بتعليم أبنائهم الصلاة لسبع سنين و ضربهم عليها حين يصلون سن العاشرة، بمعنى دقيق أن التعليم و…
الصفحة 1 من 7