قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الإثنين, 03 تموز/يوليو 2017 15:01

دورة التربية الذكية (٣ – ١٦ سنة) / (الجزء الأول)

كتبه  الأستاذة خلود الغفري من فلسطين الشقيقة
قيم الموضوع
(0 أصوات)
دورة التربية الذكية (٣ – ١٦ سنة) / (الجزء الأول)

أراقبها على بعد ثلاثة امتار مني، و معها طفلتها ذات العامين حسب تقديري. كان ذلك في عمرة رمضان لعام ١٤٢٩ هـ، حيث ذهبتُ لادائها مع زوجي و اولادي، و كنت لوحدي أنتظر امام المسجد الحرام ان يبدأ خطبة الجمعة الاخيرة قبل رحيل رمضان، و كان الحرم مزدحما بشدة فلم اجد مكانا داخله و لا خارجه، و وجدت نفسي في ذلك المكان اخيرا بجوار مجموعة من النساء، يغطينا سقف نفق (و احمد الله على ذلك فقد كانت الشمس حارقة).

كانت الطفلة بحكم سنها تريد ان تلعب و تقفز، فلا هي تدري ما جاء بها الى هنا، و لا ما ينتظره هذا الجمع الغفير و هو جالس على الارض!.. بدأت تتحرك، و امها تُجلسها باصرار امامها كي لا تتحرك، و تتابع حديثها مع امرأة بجوارها. لم تيأس الطفلة، حاولت اكثر من مرة ان تقوم من مكانها لتدور حول امها، و امها بنفس الاصرار تجلسها و تربطها في مكانها، اسقط في يدها و جلست ببراءة، ثم نظرت الى شمسية صغيرة كانت بجوار امها و سحبتها تريد ان تلعب بها، هنا ايضا وبختها امها و اخذت منها الشمسية و اجلستها في مكانها “مربوطة” مرة اخرى.

كنت اتأمل الموقف امامي في صمت ممزوج بالشفقة   و سؤال واحد يغلي في ذهني..
ترى.. كم من الامهات في وطننا العربي مثل هذه الام؟؟

نعود للطفلة التي كانت تطالب بأبسط حقوقها في اللعب البريء بحكم سنها الصغيرة، فلا هي تفهم صلاة  و لا خطبة و لا هي مجبرة على الجلوس دون حراك، و الام من جانب اخر تحرمها من اي نوع من التواصل، و لم تكلف نفسها  ان تحضر لابنتها حلوى او لعبتها المفضلة، او حتى تسمح لها باللعب بالشمسية (و هو امر لم افهم سببه حتى الان )، عوضا عن ذلك اخذت توبخها و تقرصها “بغيظ” من حين لاخر  على تعكير صفو جلستها بانتظار الخطبة و تصر على ربطها في مكانها دون حراك قائلة لها باستمرار “اسكتي يا بنت.. اجلسي يا بنت.. بلاش حركة يا بنت”.  حتى استسلمت الطفلة اخيرا بسبب الملل و حرارة الظهيرة الخانقة و تمددت في مكانها كما القرفصاء و لاذت بالنوم دون أي خيار آخر 

قد تشعرين بالحنق و الغضب من هذه الام.. لانني نقلتُ لك الصورة بدقة حاملة معها تصوراتي الذهنية،
لكن
ما فعلته الام هو ما ببساطة ما تفعله اغلبنا “لا شعوريا” في المجالس النسائية..
في الاسواق..
بالسيارة..
عند مشاهدة التلفاز..
في المطبخ ..
 
و عند انهماكنا “و عدم انهماكنا” في حياتنا اليومية!!!

ما هي التربية الذكية؟
 
ما هي التربية اصلا؟؟

هل هي تعليم الآداب؟ ام التفنن في انواع العقاب؟؟ ام انها اي طريقة سريعة للتخلص من صداع الابناء؟؟؟؟؟؟

أتعرفين ما هي أكبر مشاكلنا كأمهات؟

اننا نحصر معنى “الامومة” بالحمل و الرضاعة، ربما لأنها امور محسوسة يمكن قياسها و لها مدة معينة. اما ما يتبع ذلك فهو متروك “سبهللة” للظروف الاجتماعية، و النصائح النسائية البدائية، و طرق التربية المتوارثة من الجيل السابق.. فكما تربينا نربيهم، و كما تسير قافلة المجتمع حولنا نسير معهم ، كوبي بيست، مع تحفظي على الـ “البيست” الاخير اياه، لتلطخه بخبائث وسائل الاعلام المفجعة في عصرنا هذا 

رغم ان موضوع التربية طويل عريض، له آلاف الكتب و المحاضرات حول العالم، الا انني يمكن ان ألخصه لك في ٣ أمور فقط:
 
أحسني التواصل.. اغرسي الايجابيات.. أحسني العقاب!

و بالطبع.. ربما السواد الاعظم و الاغلبية الساحقة الكاسحة من امهاتنا لا تدري ما التواصل و لا الايجابيات..لكنها تفهم جيدا جميع الوان و انواع العقاب و الحساب 

نعم للاسف.. نحن نجيد و نتفنن في محاسبة و عقاب اولادنا.. و لا شيء آخر 
 
كيف سيكبرون.. ماذا سيصنعون؟ نتركها للزمن. ما هي مميزاتهم؟ ما هي طموحاتهم؟؟ حسب الوظيفة ذات الطلب الاكثر او الراتب الاعلى !!

في دورة “التربية الذكية” سنتناول المواضيع التالية:

  • كيف تغرسين المعتقدات الايجابية في ابنائك بطريقتين في ٣ خطوات رائعة.
  • كيف تحددين السلوكيات السيئة و تتخلصين منها للابد في ٤ خطوات عملية (لاعمار الاطفال من ٣ الى ١٦ سنة).
  • كيف تتواصلين مع ابنائك و تستمعين لهم بطريقة فعالة في ٣ خطوات بسيطة.

قبل البدء.. انصحك بقراءة شروط التسجيل في دورات استروجينات على هذا الرابط اولا .

و حيث ان اليد الواحدة لا تصفق، فانصحك بشدددددة ان تشاركي و تناقشي هذه الدورة مع زوجك، او ان ترسلي تفاصيلها اليه عبر الايميل او البلاك بيري او الايفون او الفيسبوك (او تطبعيها بالطريقة البدائية   )، و من ثم تناقشينه حول ما اكتسبتمانه منها و تسعيان لتطبيقه في  حياتكما مع اولادكما.

و أن كنتِ اختا كبرى مقبلة على الزواج، فالامر ينطبق مع والديك، بان تشاركيهما هذه الدورة لتطبيقها على اخواتك و اخوانك الاصغر منكِ.

تابعيني.. فالمحاضرة القادمة ستجدد شباب امومتك 

http://estrogenat.com/2010/01/24/دورة-التربية-الذكية-ج

قراءة 163 مرات آخر تعديل على الجمعة, 07 تموز/يوليو 2017 08:01

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

1 تعليق

  • تعليق زنوبيا السبت, 08 تموز/يوليو 2017 11:20 أرفق زنوبيا

    إنها دورات مهمة جدا وأريد متابعاتها خطوة بخطوة خاصة الطريقة الصحيحة في تربية الأولاد ...نعم أختي عفاف نمادج كثيرة نجدها في مجتمعنا وأسرنا مثل هاته الأم التي تعاتب وتوبخ إبنتها لا لشيء سوى أنها أرادت تعيش مرحلتها بكل البراءة التي هي من حقها ولا ألوم البنت بقدر ما ألوم الأم لأن السلوك التي تكتسبه البنت من نتاجها هي وبما أن هذه الدورات الذكية في التربية لها فائدة لنا جميعا فعلينا استغلال كل محتوياتها وفوائدها وأشكر أختيايا العزيزتان أختي عفاف وأختي أمل على الانتقاءات الجميلة التي نستفيد منها كثيرا جزاكن الله خير الجزاء ...نحن بحاجة كبيرة لنرتقي بتربيتنا لنكون قدوة صالحة لغيرنا .....جمعة طيبة مباركة

    تبليغ