قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

تاريخ

كيف يمكن لقارئ التاريخ الإفادة من معلوماته في عملية البناء المستقبلي؟ و كيف يمكنه المفاضلة بين النماذج الحضارية التي تعرضها كتب التاريخ؟ و كيف يمكنه وضع محاسن و مساوئ كل حضارة في سياق يدعم اتباعه طريقاً مفيداً؟ و كيف يمكنه أن يصنف المحاسن و المساوئ بطريقة بعيدة عن الانبهار بحسنة لا تعنيه من جهة، و عن الافتراء بسبب سيئة عابرة من جهة أخرى؟ أ-توقع الأخطاء البشرية: ليس من المتوقع أن نرى تجربة بشرية بلا أخطاء أو حتى خطايا، النظرة الوردية لأي تجربة تعتمد غالباً على الجهل بحقيقة هذه التجربة، أو المحاولة المتعمدة للتغطية على أخطائها، و لكن ما دامت الأخطاء…
"خذ هذا الهمجي بيدك، قص شعره، ثم ضع ساقيه ببنطلون .. ثم أدخله في المدرسة " الأميركية " العامة .. أعطه جريدة يومية و أنظر كيف سيتطور عقله و تتغير مشاعره و لكن حذار من أن تُمدنه أكثر من اللازم فذلك سيشل عقله" مما جاء في The Atlantic Monthly عن تذويب ثقافة الهنود تحت عنوان مقالة ساخرة : ) أن تكون متحضراً أكثر من اللازم ). و عليه الصورتان توضح التعليم الذي فرضته الولايات المتحدة على السكان الأصليين - الهنود الحمر - كان هدفه تفكيك المجتمعات الأصلية وفق شعار " قتل الهندي و انقاذ الإنسان" أي تخليص من كل ما له…
كنت أعرف معنى العطاء و لقد نسيت هذه النعمة منذ أن أصبحت متحضراً، كان لي نموذج حياة طبيعية، أما اليوم فقد أصبحت متكلفاً ... كل حجر جميل كانت له قيمة أمام أعيني .... كل شجرة تنمو كانت موضع إحترام الآن أنحني مع الرجل الأبيض أمام منظر مرسوم تقدر قيمته بالدولار ! الطفل توماس مور من السكان الأصليين " لا أظن أبداً أننا سنقهر هذا البلد ما لم نكسر عظام عموده الفقري التي هي لغته و ثقافته و تراثه الروحي " - توماس مكولاي و هو رسول الإدارة الإستعمارية و صاحب فكرة الإستعمار الداخلي توماس مكولاي ١٨٠٠-١٨٥٩، و هي الفكرة التي…
في الصورة المرفقة بالمقال هكذا تركت جثث الهنود الحمر لمدة 3 أيام تتعفن في البراري بعد مذبحة الركبة الجريحة ثم غطاها الجليد كما هو واضح في الصورة و يتجول المستوطنون القتلة بكل فخر بإنجازهم الحضاري بأنهم أستوعبوا السكان الأصليين في هذه الحياة و لكن أين ... في الحياة الآخرة ! " أنا أفرق بين الإمبراطوريات الأوروبية القديمة التي إنهارت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية و ما بعد الهيمنة الأميركية على العالم بعد الحرب ... إن القوى الإمبريالية نشرت بالفعل نظرية تقول : إن السكان المحليين ليسوا مهيأين لحكم أنفسهم و بالتالي يحتاجون إلى فترة من التعليم من أجل أن يتم…
في الصورة المرفقة بالمقال يظهر إعدام 39 شخص من السكان الأصليين من الرجال على يد محرر العبيد أبراهام لينكولن في سنة 1862 بتهم زائفة لا أصل لها كقيامهم بمهام صيد خارج المحميات المقامة لهم !!   عندما نسمع ، كما سمعنا طوال حياتنا، بغض النظر عن أعمارنا أننا بلد يدافع عن الحرية، عن الحق، عن العدالة بحق الجميع، إلخ، كل هذا لا ينطبق ، بكل بساطة، على من هم ليسوا " بيض " ذوي أصول أوروبية، بكل بساطة لا ينطبق ..... فلقد كنا أشد الناس عدوانية، و إغتصاباً و تدميراً و تعذيبا و وحشية، إندفعنا من أقصى ساحل إلى أقصى …
قصة الكاتب الياباني أكيوكي نوساكا التي كتبها مطلع الستينات، كانت مثل سكب الملح علی جرح ياباني لا أحد يريد أن يتذكره، حيث أعاد ذكريات القصف الأمريكي الذي أحرق المدن اليابانية بالعائلات. في حاوية محطة سانومييا المهجورة، بالقرب من مدينة كوبي كان يجلس المتشرد الشاب ذا الخمسة عشر عاماً "سيتا " ينتظر موته حيث يجتمع الكثير من المتسولين الذين فقدوا أي ملجأ بعد الحرب... يبدأ الفيلم بعرض ذاكرة لما قبل مشهد الحاوية ليرينا كيف بدأت القصة عبر خيال لصورة الطفلين "سيتا" شقيقته الصغری "سيتسوكو" .. حيث بدأ القصف في بلدتهم كوبي يحترق بيتهم مع بيوت البلدة قبل أن تصبح كلها حطاما…
حينما أتذكر حياتي الماضية، و المحن المريرة التي تحملتها، فإنني لا أكاد لا أصدق أنني ما زلت حية... و مع ذلك فهذه هي الحقيقة، و بعون الذي يرى العصفور إذا سقط فإنني أنوي الكفاح لأجل شعبي المظلوم ما دمت حية. سارة وينيموكا 1844- 1891 كاتبة من شعوب الهنود الحمر. كلمة لا بد منها : في زمن يعيد فيه المستعمِرون الاعتبار لتاريخهم الاستعماري زاعمين أنه تاريخ إيجابي حتى لمن كان ضحيته، من الأوْلى أن يكف فيه الضحايا عن تشريح ذواتهم و لوم تاريخهم الحديث الذي لم يدخر وسعاً للدفاع عن وجودهم و بقائهم ضد قوى عظمى قضى الله أن تكون في…
"ها هم الآن ، بعد أن أفنوا شعوبنا، يريدون أن يشوهوا الروح الهندية، و أن يزيلوا أغلى ما نعتز به ... يريدون أن يمحوا تاريخنا .. و يعبثوا بتقاليدنا الروحية ... يريدون أن يعيدوا كتابة ذلك من جديد و أن يخلقوه خلقاً آخر ... إن أكاذبيهم لم تتوقف بعد و لصوصيتهم ليس لها حدود. " مارغو ثندربيرد من الحركة الهندية سنة 1988م. نستكمل هذه الحلقة في البحث بتصريحات مؤسسي أمريكا عن الهنود الحمر و الذين نحن في مكانهم بالنسبة للغرب اليوم، و تأتي هذه السلسلة حتى نعي مكاننا فيما بينهم و قبل التشدق بالآخر فقط لآنه آخر و كما أوضحنا…
في الذكرى الخمسمائة لغزو العالم الجديد (1992) و الذي ترتب عليه إبادة عشرات الملايين من سكان قارتين : " تاريخنا مكتوب بالحبر الأبيض، إن أول ما يفعله المنتصر هو محو تاريخ المهزومين .. و يا الله ما أغزر دموعهم فوق دماء ضحاياهم و ما أسهل أن يسرقوا وجودهم من ضمير الأرض! هذه واحدة من الإبادات الكثيرة التي واجهناها و سيواجهها الفلسطينيون .... إن جلادنا المقدس واحد." مايكل هولي إيغل من نشطاء هنود شعب سو ، سنة 1996. يقول الأستاذ و المؤرخ الفلسطيني شعبان صوان في مقالته : أمريكا مدينة على تل أم صنم على جبل " نجد من دراسة التاريخ…
هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، و لكنها لا تصلح لبناء استنتاجات دائمة عليها، لو أردنا أن نستخلص تعميماً عن علاقة طرفين، لا يجوز أن ننظر إلى هذه العلاقة في ساحة خلاف أو معركة فقط، هناك حياة ممتدة و سنوات و عقود و قرون، لا يجوز أن نبنيها على لحظة عابرة ربما نسيها الزمن و تغير ما حدث فيها رأساً على عقب، لا يجوز أن نترك ثوباً كاملاً و نركز على وصف بقعة صغيرة فيه، و البقع أصلاً تصيب أي ثوب، و دائما يكون قياس الحدث بنظرائه مفيداً للمقارنة. و قد تعرض الفتح…
و قد ظلت القسطنطينية "فترة طويلة أعظم مدينة عائلية على الإطلاق، فقد أنتج تفاعل العائلة العثمانية مع القسطنطينية، العاصمة الوحيدة في العالم التي كانت عاصمة على المستويات جميعها: السياسي و العسكري و البحري و الديني، الإسلامي و المسيحي على حد سواء، و الاقتصادي و الثقافي و فن الطعام"[ii]) أصبح كل القتال و النهب و الفواجع و التخريب في عداد التاريخ[iv]. ثم شجع الفاتح الهجرة إلى المدينة "لإعادة إعمارها" حيث كادت أن تصبح خاوية، و دعا اليونانيين الهاربين إلى العودة و منحهم مساكن في منطقة الفنار المحيطة بقصر البطريرك، و لم يسمح لهم بتقلد المناصب الحكومية و لكنهم صاروا عمالاً و…
الصفحة 1 من 7