قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

تاريخ

●ظروف الاستعارة الخارجية عندما تلتقي أي جماعتين بشريتين على أرض واحدة ينشأ بينهما حوار حضاري إذ يتعلم كل منهما من الآخر ما يراه مفيداً لحياته، و إذا كان هذا الوصف صحيحاً في العلاقات السلمية كالسياحة و التجارة و الهجرات، فإنه صحيح أيضاً في مجال الصدامات إذ لا تمنع الحرب بين فريقين، و بخاصة إذا طال أمدها، عملية الاقتباس المتبادل بينهما، و إن كانت درجته تختلف حسب تفوق كل منهما، ذلك أن الطرف الأضعف مولع بتقليد الغالب كما أكد ابن خلدون، و قد عرفنا مثل هذه الحوارات في تاريخنا الإسلامي أثناء حروب الفرنجة الصليبية التي كانت مناسبة للتبادل الحضاري الذي كان…
-انتقاد المركزية الغربية: يرى هنتنغتون أن جميع الحضارات كانت تضع نفسها في مركز العالم، و لكن هذه الرؤية انطبقت على الغرب أكثر من غيره، إلا أن فائدتها أصبحت متناقصة في عالم متعدد،  و هو ينقض فكرة القدرة الغربية الأبدية على الاستمرار في الهيمنة العالمية، و هي الفكرة التي روجها مبهورون بالغرب استناداً إلى قدرته الذاتية على تصحيح أخطائه مما يفتقر إلى الدليل الواقعي، و في سبيل المحافظة على تماسك الغرب يحاول هنتنغتون بسط الواقع أمامه لإرشاده إلى طريق النجاة بحضارته من الانحدار الذي تسير فيه قواه و الذي يسري على جميع الحضارات البشرية و الغرب ليس استثناء كما يظن المعجبون…
استحضار هذه الذكرى ليس ضد أي بلد من بلادنا و لا هو تجاوز على جراح أي شعب من شعوب أمتنا لسبب بسيط هو أن كل هذه الآلام كان السبب وراءها هو السياسة الأمريكية الأنانية التي لم تحسب لغير مصالحها الحصرية حساباً في معالجة ظواهر الأزمة و لهذا فإن استرجاع العبرة هو ضد الأسلوب الاستعماري الفوقي الذي تعاملت به الولايات المتحدة في أزمة تخص أمتنا ففعّلت، كما تفعل اليوم تماماً، برنامج مصالحها وحدها دون الوضع في اهتمامها مصالح المنطقة و أبنائها فنتج عن ذلك سد كل طرق الحلول الدبلوماسية و قيادة المنطقة إلى الدمار الهائل الذي لحق بكل البلاد المعنية بتلك…
إن الهدف من هذا العرض التاريخي هو بيان الثغرات في سياسة التجزئة العربية و التي قادت فيها العواطف و الانفعالات، الشخصية في كثير من الأحيان، إلى رفض لملمة الصفوف و تفضيل اللجوء إلى العدو و الركون إلى وسوسته و إثارته و عدم الاستعداد لتلبية الحاجات الملحة لأخ أو جار قد يكون طلبه صغيراً مقارنة بالإتاوة التي يطلبها العدو و تظل تتفاقم بمرور الزمن، و بحجة التحرر يعود الاستعمار و بحجة الحق في الثروة يتم تسليمها كاملة للأجنبي، كرامتنا و كبرياؤنا يرفضان أي تفاهم بيننا و يصوران الاتفاق مع الأخ و نجدته استسلاماً و خنوعاً ، ونجد الحديث عن الجار مفعماً…
 في يوم 19 يونيو/ حزيران/ جوان 1896 رفض السلطان عبد الحميد الثاني عرضاً تقدم به ثيودور هرتزل زعيم الحركة الصهيونية لشراء مساحة من فلسطين لأجل الاستيطان اليهودي، و قد تضمن رد السلطان سبب رفضه حيث يتبين أنه وجد مصلحته في تقدير تضحيات جنوده السوريين و الفلسطينيين الذين فضلوا الشهادة عن بكرة أبيهم على الاستسلام في ملحمة بلافنا أثناء الحرب العثمانية الروسية قبل ذلك اللقاء بتسعة عشر عاماً (1877)[1]، و لم ير السلطان أن مصلحته في الاستجابة لإغراءات هرتزل الصهيونية التي سرعان ما ستصبح موضع سباق ساسة العالم الغربي أثناء الحرب الكبرى الأولى[2]. و هذا ما يدعونا للنظر في الطريقة التي…
مازال الجدال محتدماً على مصير مكتبة الإسكندرية القديمة، كيف دمرت و من الذي دمرها، و ضمن هذا النقاش العالمي تنفرد بلادنا باستقطاب إيديولوجي تظهر فيه الأهداف السياسية أكثر من الأدلة العلمية، فمن قائل باتهام المسلمين بتدمير المكتبة عند فتح مصر، و من مدافع عن المسلمين بإلقاء تبعة الدمار على من قبلهم، المهم أن الجميع متفقون على كون الحدث معياراً للقياس، و مثل النقاش عن المحرقة النازية تضيع الأهداف العلمية في غمرة التجاذبات السياسية. يجب أن نعرف أولاً أنه حتى الآن لم يستقر البحث التاريخي على حقيقة مصير مكتبة الإسكندرية، و لهذا ليس من حق أي طرف ادعاء حقيقة مطلقة لكي…
في كتابها عن "الاستثمار الأجنبي في الإمبراطورية العثمانية : التجارة و العلاقات الدولية 1854-1914" تقدم البروفيسورة نجلا جيكداجي V. Necla Geyikdağı ملخصاً لتاريخ المصارف الأجنبية في الدولة العثمانية يتضمن المعلومات التالية: 1- كانت مصر هي البلد العثماني الأول الذي قام فيه البريطانيون بتأسيس مصرف أجنبي، و كانت مهمة "بنك مصر" الذي تأسس في سنة 1855، هي إقراض الطبقة الحاكمة في مصر بفوائد مرتفعة و تحويل الضريبة التي تدفعها مصر لإستانبول لبريطانيا بعدما تم رهنها لضمان أول قرض حصلت عليه الدولة العثمانية في سنة 1854، و قد جعل انتشار زراعة القطن في مصر أثناء الحرب الأهلية الأمريكية و مشروع قناة السويس…
        يظن فلاسفة الهزيمة و منظرو التنازل و مثقفو التبعية أنهم أتوا بما لم يكتشفه الأولون و ذلك عندما انبروا للوم أمتهم على إضاعة الفرص التي أتتها في السابق على أطباق الأمم المتحدة الذهبية ثم عادت تطالب بما رفضته أولا، و انهال دعاة العمالة هؤلاء على تاريخ أمتنا إهانة و تنقيصا و استهزاء من ثورياتها و عنترياتها و قومجيتها و تطرفها إلى آخر ألفاظهم الجارحة التي تطالب بالمرونة و الليونة و الدبلوماسية و الواقعية وصولا إلى السلام الذي لم يتحقق بسبب الفرص التي أضعناها بتشددنا و رفضنا المستمر الأيدي الممدودة لنا من المجتمع الدولي. هذا الحال الذي يدل على التردي…
  من ألمع قادة الجهاد في ليبيا أثناء الغزو الإيطالي و كان له شأن في توجيه سياستها في ذلك الزمان، و من أشد أنصار الجامعة الإسلامية حماساً و هو على شاكلة مصطفى كامل باشا في مصر و الأمير شكيب أرسلان في الشام، و تبرز سيرته جانباً مضيئاً من الوحدة الإسلامية زمن الدولة العثمانية و من صمود الخلافة في وجه العدوان الأوروبي رغم الضعف و التراجع و قلة الإمكانات في آخر أيامها، و هذه هي خطوط عريضة من سيرته العطرة من مرجع قومي منصف موجه للشباب ضمن سلسلة "تتناول قصص حياة و نضال و إنجازات رجالات الأمة العربية" أعدها "مجموعة من…
يُعدّ القاضي المكّيّ بن بَاديس من رواد العمل السياسي المنظم في الجزائر خلال القرن 19 م، و هو من أوائل ممثّلي المجتمع و النّخبة ممن حملوا قضايا مطلبية فرضتها ظروف حياة الجزائريين الذين عانوا كثيرًا من القوانين التعسفية للاحتلال الفرنسي. فكان من المساهمين في تشكيل الوفود و تقديم العرائض لإبلاغ المطالب إلى سلطات الاستعمار، و لجأ إلى نشر كتيبات و نحوها للتعبير عن رأيه في قضايا عصره خاصة ما تعلق بالقضاء و التّعليم و حقوق الأهالي، كما ناقش و طرح وجهة نظره تجاه هذه القضايا في اللجان و المجالس، فهو بذلك نموذج مميز للوعي السياسي المبكر الذي أنتج الحركة الوطنية في…
الخميس, 06 تشرين1/أكتوير 2016 09:51

مداد مسموم

كتبه
لملمت شمس الحضارة المشرقة خيوطها المضيئة، و انحسر ضياءها البهيّ عن وجه البلاد التي ارتفعت فوقها أعلام القوّة و الاستاذيّة و العلم و العدل و السيادة، و توقفت تلك الموجات الدافئة عن اشعاعها، و اكتفت بخيوط باهتة تأمل ان تعود إلى مشرقها البهيج، و هي  تشير إلى بقايا أمة متميّزة قوية الحضور، أمة دانت لها الأرض من مشرقها إلى مغربها، أمة اعتراها التراجع الحضاري، الناجم عن تهميش دور العقيدة السمحة، و الركون إلى ظلال و أفياء أعداءها، و ارتداء ثوب الوهن و الفرقة و الخلاف، و غياب الشخصية القائدة الفذّة المجاهدة عن دور القيادة الرائدة  فيها. أمة حلّ الياس و…
الصفحة 1 من 6