قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

e12988e3c24d1d14f82d448fcde4aff2 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2023 07:23

المدينة الوردية – "بتروس"ج4

كتبه  الأستاذ ماهر باكير دلاش من الأردن الشقيق
قيم الموضوع
(0 أصوات)

عملة سكها الملك الحارث الثاني وتحمل صورة الإلهة أثينا على اليمين وإلهة النصر نيكى على اليسار ثم تسلم العرش الحارث الثالث (٨٧-٦٢ ق.م) الذي قطف ثمار انتصار أخيه على الملك السلوقي. فوسع ممتلكاته ولبى استغاثة أهل دمشق الذين سئموا المنازعات على العرش السلوقي، كما أرادوا التخلص من تعديات العرب الأيطوريِّين في منطقة جبال لبنان الشرقية فدخلت جيوشه مدينة دمشق سنة ٨٥ ق.م التي ظلت تابعة للمملكة النبطية ما يقرب من ١٥ سنة.
وقد ضرب فيها الحارث سلسلة من النقود النبطية تخليداً لحكمه، وهي الأولى التي تحمل شعاراً سلوقياً، ولكن ليس بالآرامية وإنما بالإغريقية وعليها اسم الملك النبطي وصورته كما يظهر عليها شعار الحارث بعبارة: «محب الهيلينيين» أي الإغريق Philhellene التي استمرت بالصدور حتى عام ٧٠ ق.م حين اضطر الأنباط إلى الانسحاب من دمشق بعد سقوطها في يد الملك الأرمني تيغرانس Tigranes.
عملة سكها الملك الحارث االثالث بعد ضم دمشق (حكم ٨٤ - ٦٢ ق.م)
وتدخل الحارث في الصراع الدائر في البيت الحشموني بين هيركانوس وأخيه أرسطو بولس فزحف بجيشه وضرب حصاراً حول أورشليم – القدس، وتزامن ذلك مع وصول الجيوش الرومانية إلى سورية ودخولها دمشق وتهديدها له مما اضطره إلى الانسحاب .وتروي بعض المصادر التاريخية أن القائد الروماني بومبيوس ]ر[ Pompeius شن حرباً على العرب الأنباط وملكهم الحارث، ولكن المؤرخ يوسيفوس لا يذكر شيئاً من ذلك، وإنما يروي أخبار حملة رومانية على البتراء بقيادة اسكاوروس Scaurus، وكيف أن الحارث وافق على دفع (٣٠٠) تالنته talent ثمناً للسلم مع الرومان (Jos.Ant.Jud. 14,5,1).
الحارث الرابع (٩ ق.م - ٤٠ م):
ثمة تضارب في الروايات التاريخية حول أصل الحارث الرابع وكيفية وصوله إلى العرش. ويشير أحد النقوش المكتشفة حديثاً إلى أنه كان ينتمي إلى العائلة الملكية. ويذكر المؤرخ يوسيفوس في تاريخ اليهود القديم غضب الامبراطور أغسطس [ر] لأن الملك الحارث لم يطلب الإذن منه لتولي العرش، ولكنه عاد بوساطة من المؤرخ نيقولاوس الدمشقي فصادق على تثبيت الحارث على عرشه.
ومن أهم الأحداث التي جرت في أواخر عهده صراعه مع هيروديس أنتيباسHerodes Antipas حاكم الجليل الذي طلق ابنة الحارث بعدما وقع في غرام ابنة أخيه هيروديا، فشن حرباً عليه وهزم جيشه فشكاه إلى الامبراطور الروماني تيبريوس Tiberius الذي أمر حاكم سورية بإرسال حملة حربية ضد الحارث، ولكن وفاة الامبراطور (٣٧ م) حالت دون القيام بذلك. ويبدو أن انتصار الحارث على هيروديس قد رافق عودة دمشق إلى حكم الأنباط كما يستدل من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثة التي يقول فيها: «كان الحاكم بدمشق تحت إمرة أرتاس (الحارث) الملك يحرس مدينة الدمشقيين أمر بالقبض عليَ، فدليت من كوة في زنبيل من السور ونجوت من يديه».

قراءة 149 مرات

أضف تعليق


كود امني
تحديث