قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

خــــواطــــر

كلماتي قصيرة لا تستطيع تسلق الجدران و ظلالي طويلة تفضحني بعد كل محاولةٍ لذبحِ الخرفان خِرافٌ بألف روحْ و سبعون صيحةٍ كل عام مرة و كل مرةٍ عام كعجوز مرميٍ بين مطرقةٍ و سندانْ ألا هبي بعدلكِ أيتها الأيام وانصفينا ولا تُبقي شرف الحكام والحُراسِ والأعوان كم من شهادة زورها وطني ليكبر بطن الفنان فما فائدة الفن في بلاد "فقرستان" حيث كلنا يشعر باللاأمان وبعضنا يدعي الفقر وفي البنكِ يودع الأطنان لماذا يا جبان لماذا.. تمنُ على عبيد المنان لماذا يا عميل تخلطُ أوراق الأوطان ألا تخاف الزمان هو الشعب زمان والزمان شعب يسكن المكان سيثور الزمان و يلعنكم أيها…
كالقمر لاحت امام ناظري..صفحة ماء فرات وجهها تتسامى فوق الغيوم ..رقيقة كغصن البان فرعها   قلت؛ لا هنت و لا هانت مقلتيك..لا مثيل لك في عرض الأرض و طولها قالت؛ بحجابي زنت نفسي ..قلت و نعم الحجاب كان ستري و سترها غضضت بصري و قد كنت هالكا..شيطان العين قال أنظر إلى وجهها اشاحت بوجهها عني..قلت و نعم الأخلاق في منعها عباءة سوداء فضفاضة..حصنت نفسها بخمارها قلت؛ شبابك لا يضيع بدثار كالغراب..جمالك جمال وردة في ثغرها لا أر ثغرك باسم.. و الأسنان لؤلؤ بياضها لم تخف شعرا أسودا مسترسلا..أليس الجمال في المحيا و سوادها قالت! أخاف يوم الحاقة.. زلزلة زلزلة قرعها…
نكبتنا المنسية و كؤوسنا المكسورة، كَملامحنا الضبابية تسبر أغوارَ جِراحنا المنثورة غداة عزاءٍ لثكلى غزةَ، و أطفالها الصرخى في أرجاء المدينة و المعمورة موتى و جرحى و حروف قصائدنا مثل رجولتنا المبتورة عناقيد توبتنا من الذل خجلى، تقطف، ترعى حقول عمالتنا بحروفنا المجرورة فطبول العودة لا تقرع يا غزة لأن الراقصين على أوتار جراحنا و منذ ستون عاماً.. يقيمون فينا حجَّتهم المعمورة أللفرحِ مواسمٌ و غزة تبكي أم إنكم لا تنتمون إلينا و عروبتكم فينا الممهورة.. محض خرافة في تاريخنا الغريق كُتبتْ ذات سهوٍ.. ذات غيابٍ للمشورة ماذا سيقول التاريخ لحظة بوحٍ للأجيال القادمة.. أيقول غزة تعاني و ملوك الغابة…
الخميس, 12 كانون1/ديسمبر 2019 08:29

"باربي"

كتبه
أشعر ان كل محاولة للهرب .. هي موعد مسبق للقاء .. الأشياء ما عادت تشبهنا ..بت لا أعرفني ..ما عدت أعرفنا.. الشعور باحتواء شيء ما في الداخل ..يشبه ألم مواجهة عاصفة مدوية..البداية هزيم رعد يدوي و النهاية لا يبقى غير صوت المطر.. الهروب في حد ذاته أمر سهل ..لكنه يبقى في الأعماق أبد الدهر، لا يستطيع النسيان طيه.. الهروب لا يطويه ولا يثنيه إلا ثمن عظيم ..كموت محقق..أو فشل كبير...عندها ستهون في النفس صغائر المخيبات...فلا يبق لدينا إلا رفض لكل شيء..حتى رفض أنفسنا..و ما أصعبه من رفض !! محكوم علينا أن نبقى تحت الرماد..  و  أن علينا أن ننسى..لكننا نسينا…
لأن ترميم أشيائي على دماثتكم استعصَى لأن لافتاتَ التسويفِ في شوارع العروبة لم تعد تُحصَى.. أريد أن أُذيعَ بُكائي بعدَ سبعين عاماً في مآذن الأقصَى كيْفَ تُـقام صلاة الجبنِ على ضمائركم الخرسَى! أَتكبيرٌ و القعود عليها.. و سلامٌ على أرواحكم همساَ أم عودةٌ من الذلِّ و قيامٌ لها بعد طول مرسَى! و هل من بعدِ ما فاتَ إن خلعتم قميص النزاعِ خذلانكم..سيُنسى! كلا..فنحنُ نحفظُ تاريخ الليل لذلك لن ننسى.. أظافركم فينا.. في أعناقنا الشرسى! في بغداد، و صنعا.. و بيروتُ و حِمصا.
لأن الكلام يحي و لو مات قائله لأن الدين يبقى و لو تلحَّد سائله للعمر أشباح تحي بعد كل قصيدة غير مصنفة و للشعر أرواح تموت بداخلِه بعد كل قافيةٍ غيرُ مؤثثة و بعد كل خطيئة نُسيتْ عمداً لأنها على مرايا النثر غير مرئيه فتموت فينا رغبةالعودة للرويبعد كل نقطة حبر لا تبكيناو بعد كل دمعةتُـذرف سهوا من مآقينانتضرع مراعاة..فنحب و نكره مراعاةًو تجمعنا قبةٌ شامخةو هلال مقوس يحكي آثارنابعد كل صلاةٍ..فمسابحنا ترثيهْأما عاد الدين يعنينا و ما عُدنا نبكيهْ!مسجدٌ وحيدٌ بنوهُ منقيثارة القرنِو دماءُ الفقراء تطليهْألِلدينِ في البقيعِ صالاتٌ تتغنى بِـهْو كنائسٌ شطرَ قِبلتناتتفاخر بِـهْأتركـتم أفرانـاًفي كل مكانٍ تشويه..و…
لمن القلاع الراسخات أصولاالمشرفات على الشموس وصولا ما زادهن العتق إلا حليةهل تذكرين زمانك المعسولا ولى كما نسخ النهارَ ظلامُهو أحال أربُعَكٍ الخصابَ مُحولا و لقد يغيض الماء بعد نضوخهو يقوم ضحضاح عليه دليلا مثلت لعين الناظرين و قد خلتمثلاتها في الغابرين طلولا إلا المآثر من رجال محمدهيهات منها الغاشيات ذبولا جدُد يغار الصبح من إقبالهاأن لم يحولها البٍلى فتحولا و كرامهن الفارقات على المدىبين الضلالة و الهدى تفصيلا عمرية الأيدي سوابغُ حمدٍهاسبل لمن قصد الرشادَ سبيلا الراشد الفاروق دعوةُ أحمدليعز دين الآخٍرين قبيلا فبه جنابٕ الدينٍ أمنعُ جانباًو أعز مُعتَنَقا و أمضى قٍيلا و الوحي يصدق خاطرا في قلبهو…
نهربُ بعيدا، لنعود من حيث أتينا،و مابين الهروب و العودة،تروى ألفُ حكاية، قبل الغروب،فأعمارنا شمسٌ مهددةٌ بالكسوف،في أي وقت من لحظات تاريخالوجع الذي يمتد من محيطِ اللغة،إلى خليج الهوية…و لأنه في بلديلا رجالَ إلا رجال القبيلة فإننا نذرفدموعها في كل عزاءٍ تمت دعوتنا إليهِ!بعد أن تقربَ شيخُ القبيلة إلى الجـن،بدماءِ أحلامنا العذراء، ليستمر الدوران،و الدوران، بدون الحلقة المفقودة،و بدون الأحلام المنشودة، لأنهاوُئدت، ذات اجتماعٍ للقبيلة،حُرقت ورقة ميلادها على الفرن،الفرن الذي طُبخت على ناره مأدبةالقبيلة، و أُعِدت على ناره كؤوسالرجالاتِ القبيلة و مهما طال بنا الزمان،ستُشوى عليه جُلود مؤلفاتِ القبيلة!! الرابط : http://elarabielyoum.com/show331607?fbclid=IwAR3VcdKVB4y1q6hvlc_lo12LB_0yzePFcDSiuxNlNPtI1v0TEQg6lrItsJA
عِندَمَا نُحَاوِل الوُصُول إلىٰ عُمقِ مَا يَدُور حَولنَا وَ نتهَامَس بِكُلِ حَذرٍ كَي لا نُؤذِي مَن احبَبنَاهُم، ثُم نَتفَاجىء بِأننَا نتألَم وَ نتألَم بَل و نَنزِفُ وَ نَحنُ نَبتسِم حَتىٰ لا نُشعِرَهُم بِمَا نعَانِيه.... ربمَا تَكُون التَضحِية فِي بَعضِ الأوقَات لا تتنَاسَب مَع بَعضِ الأشخَاص بَل أن الفُرصُة الثَانِيَة تُمنَح لِمَن يَستَحِقهَا...لِمَن يَرىٰ مِن نَفسِ الزَاوِية وَ ليسَ بِنصفِ عَيَن... جَمَالُ الحيَاة أن نحيَاهَا بِشكلٍ صَحِيح دُون إرهَاق بَل نَعتَزِل مَا يُؤلِمنا حَتىٰ لا نَهرَم وَ نَحنُ فِي مُقتبلِ العُمر. البُكَاء عَلىٰ الأطلالِ لنَ يُوقِفَ عَقَارِبَ الزَمَن وَ لن يُعِيد المَوتىٰ ولن يُصلِح مَا تَم كَسرِه... الذِكرَيَاتُ الجَمِيلة سَتَبقىٰ خَالِدَه…
صفا لك الحرف لا أمتا و لا عوجا وعدت للقلب تدعوه لحجة فأي معني حبه الروح إذ عرجا بانت سعاد فما أبقت له حججا ما كنت عيا و في أهليك ناطقة رعت عليا و منهاجا لمن نهجا لكنك انتبذت يمناك دونهم حرفا بكل غموض الكون قد مزجا هدهد يراعك تلق الصبح مؤتلقا بالروح جبريل و الأملاك مبتهجا تراهم العين ما انزاحت غشاوتها و من غشته تراه ضيقا حرجا شتان، نفس على الإقبال مشرعة و النور يصبحها من كأسه وهجا و باسر ساجلته الطير من فرح فغض حبا و ما أبدا و ما لهجا النور للصب مجذوبا على رغب فارغب إليه…
الخميس, 18 تشرين1/أكتوير 2018 15:25

هدوء

كتبه
صافٍ كسماءٍ بلا غيمٍ و هاديءٍ كبحرٍ بلا موجٍ عاصفٍ مجنون رائقٍ كماءٍ جاورَ الصخرَ كمرآةٍ صافيةٍ رسمتهُ أصدقَ ما يكون و الصمتُ في صبحها بليغُ شرحَ القلبَ و أدهشَ العيون و لكنَ منْ لم يذقْ طعم َالصمتِ و لمْ يعتنقْ يوماً السكونْ يتصارعُ بين حلقهِ و اللسانِ ألفَ كلمةٍ لا يحتملُ القلبُ يخفيها من شوقٍ و حبٍ لما حملَ الصبحُ منْ سحرٍ و جمالٍ و ألوانِ فسبحَ بحمدِ ربهِ البديعِ المنان   الرابط : https://makalcloud.com/post/1dljj3g4y
الصفحة 1 من 6