قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

خــــواطــــر

مضت أربعة قرون و الأمة تبحث عن خيريتها المفقودة....تتحسس مجدها الضائع.......تشكو هوانها على الأمم التي تداعت عليها كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها.........تلملم جراحا علها تشفى وتنعى رجالا و نساء بهم و لهم تشقى، تسأل و المصاب جلل....... عن بصيص أمل تبحث لكن هل من أمل؟؟؟؟؟ مضت قرون من الزمن و الأشهاد يتغنون بالتغيير، يرسمون طريقه، يوضحون فلسفته......مضت عقود و لم نقف له على أثر إلى ما كان تغييرا للأسوأ .....تغييرا لا يسمن و لا يغني من جهل أو تخلف.......يُلبِس العدو ثوب الصديق ......و يسير بالأمة من ضيق إلى ضيق، يحرف الطريق إلى مسالك العابثين ......و يتغنى بشباب عابثين.....يغتال المخلصين و…
الثلاثاء, 10 كانون2/يناير 2017 10:57

أنشودة الفرح

كتبه
ازرع فرحا=غني مرحا تغدو الدنيا أحلى في قلب طفل.. انشرحا في زقزقة  العصفور صباحا   لمَّا طار ورفرف و ارتفعا.. و الكل معا صلى و صحا.. و دعا.. بدعاء الخير لربّ الكون  فجهرا قد صدحا..
الجمعة, 23 كانون1/ديسمبر 2016 10:44

سجود المآذن

كتبه
الله أكبر كبري يا أمتي *** الله أكبر أعلني التكبيراالله أكبر و المآذن سجداً *** خرت بغزة عزة و نفيراأهل البطولة أقدموا *** بصدورهم صدوا الرصاص و ما رضوا ذل السباتالمسرجون العاديات الصافنات *** الراكبون على جناح الريح أسداالمشرعون رماحهم في وجه أعداء الحياة *** و سيوفهم بدم اليهود الماجنين مخضباتلا لا نزايد فوق أفعال الرجال *** الصامدين الداحرين جحافل الكفر الغزاةالمسبلين على الجراح عباءة الصبر الجميل *** و إذا تأوه جرحهم ضحكوا لهفتبسم الجرح النبيل *** من غنت الأحجار في أيديهممن زغردت لهم غرانيق النخيل *** من حطت الأطيار في عتباتهمو تنسمت من وحي عزتهم *** جنى الحرية العذب العليلهم أهل غزة علموا الدنيا الإباء…
حَلَب حَلَب، بهذه العبارات، كان الناس قبل آلاف السنين، ينادون بعضهم بعضا، بعد أن يكون نبي الله إبراهيم الخليل -عليه السلام- قد حلب الحليب من الماشية، فيذهب الناس لأخذ حصتهم من حليبٍ حلبته لهم أطهر يدين في ذلك الزمان، و اليوم يتنادى الناس في حلب على التعاون لرفع أنقاض تراكمت على جثة صبي و صبية، يتنادون اليوم هلموا إلى هذا الملجأ، أسرعوا إلى هذه الدار لعل ما تبقى منها من حجارة تحميكم، عبارات تترد كلما  عاد الطيران الروسي إلى سماء الشهباء حلب، و هو الذي لم يفارق سماءها أصلا، يفرغ بين ثانية و أخرى حمم الموت و الدمار، حلب الحضارة…
الثلاثاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2016 16:46

سؤال

كتبه
يتموجُ في هدوءٍ ينحني معِ الصخرِ و يتناقلُ  في سكونٍ خشيةَ أنْ يوقظَ الشجرَ الغافي و الزهرَ المسترخي على الضفافِ و الطيرَ النائمَ في سباتٍ و يراقبهُ القمرُ و يسألُ النهرَ: لمَ كلُ هذا الجهدِ ألستَ نهرٌ يجري ..؟ أليستُ الكائناتُ نيامٌ لا تدركُ .. و لا تدري أجابهُ النهرُ: همُ نيامٌ .. ليسَ من غفلةٍ و لكنْ من يقينٍ أني هنا .. يقظٌ  أحرسُ ليلهم لمَ .. كلُ هذا العناءُ …؟ سألَ القمرُ: فردَ النهرُ : أنا و همُ كالجسدِ و الروحِ إنْ ولّتْ واحدةٌ فالثانيةُ تفنى و تروح الرابط: https://rawyaart.com/2016/08/15/%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84/
الأربعاء, 12 تشرين1/أكتوير 2016 10:08

وطن

كتبه
الأرضُ تحتاجُ لأكثرَ من شمسٍ و ماءِ الأرضُ تحتاجُ لمنْ يسكنها يعمّرها .. و يزرعُ قلبَه فيها مع البذر ِ.. و يجري ماؤها مع دمِهِ و يتبادلُ أنفاسهُ مع أنفاسِ الشجرِ و العشبِ الوطنُ .. ليس الترابَ بلْ ما زرعناهُ فيه من حبٍ و ما أنبتنا فيه من ثمرٍ و ودٍ الجنسيةَ ليست بطولِ الإقامةِ و الإنتماءَ ليسَ ختمٌ على شهادةٍ و لكن بالبناءِ و العمارة فالطيرُ تستأذنُ  الشتاءَ بالغيابِ و تبني أعشاشَها و تؤدي القسمَ جماعاتٍ و توفي بالوعدِ و تعودُ .. لما بنتْ تحتفلُ بالعودةِ و الإيابِ و الوطنَ ليسَ مقامٌ يحلو و لا سعةَ عيشٍ و إن…
الأربعاء, 12 تشرين1/أكتوير 2016 10:02

يا رسولي

كتبه
يا رسولي خيْرَ هادي=يا حبيبًا للـــــــعبادِ لك حبٌّ في فــــــــؤادي=و صلاةٌ يا رجـائي لك مِنّي أن أُنَــــــاجي=أن ْأنادي في الدياجي أنْت نوري و سِـراجي=لك قلْبي و انتـــــمائي يا شفيعي أنْت جَاهي=مَن ْبه نبْضي يُباهي و دعائي يا إلــــــــهي=لإمامِ الأنـــــــــبياء حامِلاً كلّ حـــــــــنيني=و انتصاري للأمينِ نشرَ القرآن..ديـــــــني=و كتابي و ضـــيائي بَعَثَ الحقَّ حـــــــــياةً=غـَــــمَرَ الدُّنيا فُراتا و انْتشى يسْمو صـلاةً=و سُلُوكًا فــــي الدماء فَعَلَيْهِ الخَّـــــلْقُ صلَّى=و ملاكُ النور هــلاَّ و بهاءُ قدْ تجلَّى=في خشوعٍ و اقْتِدَاءِ
الخميس, 08 أيلول/سبتمبر 2016 11:38

مكة

كتبه
يا منْ لا تغفو عيناكِ يا منْ لا تعرفينَ النومَ و لا تشتكِ أرقاً و لا تركَ السهرُ في مقلتيكِ تعباً و لا رهقا  و لا شوقاً للنومِ بلْ زادك جلالاً و حسنا و يا من صبحُكِ تكبيرٌ و نهارُكِ تسبيحٌ و ليلُكِ سلامٌ تحفُ الملائكةُ   فضاءكَ الفسيح يا منْ أتاكَ المحبينَ كلهم شوقاً و لهفةً العليلُ منهم و الصحيحُ العاصي و المطيع يا منْ …. كلهمُ إشتهى صلاةً في رحابكِ و شربةً من مائكِ يا منْ تبكي العيون فيك فرحاً و قدْ نالتْ المنى و حامت العيونُ في سمائكِ حرةً كحمامِ الحرم و ألقتْ من قلبِها حبُ الدنيا…
الخميس, 08 أيلول/سبتمبر 2016 10:33

ربِّي أصلح حالي

كتبه
ادْعوا ادْعُوا يا أطفالي=ربِّي يقْضي ما في البالِ غنُّوا غنُّوا بالصَّوْتِ العالي=ربِّي ربِّي أصْلِحْ حالي ربِّي يا ربِّي و احْمينا= نَوِّرْ دَرْبي بالأخلاق                                         و احْمي أهلي و الْطُفْ بينا=يا مولانا أنت الباقي صلُّوا صلُّوا  في الأوقات=جهرا .سرًّا بالآيات                                                              ربِّي ربِّي يا منْ أهوى =لبِّي دعوايا بالتقوى سكِّنْ روعي جَفِّفْ دمْعي=هنِّي سمعي بالقرآن شتِّتْ من قلبي أحزاني=ثَبِّتْ إيماني بالضِّلع ادْعوا ادْعوا يا أطفالي =ربِّي ربِّي أصْلِحْ حالي
شمّاء تحرسها الأسود و سيفها يرمي اللهببالأمس مرّ بها التتار فما استقام لهم سببو كذا الصليبيّون ولّوا ما استطاعوه الهربهي إن سألتم درّة شرفت و سموها حلبشرفت بتاج المكرمات يزين مفرقها الغريرو الآس في جنباتها أرج بألوان العطورو ربت و سقياها الفرات العذب مورده نميرو بها البلابل صادحات في العشيّ و في البكورو الشمس تشرق من سناها و البدور فما البدورحلب و كم مرّ الزمان عليك مفتونا أسيرو مضى يحدّث عنك للأجيال مبهورا فخورجلّ الذي سوّاك من درّ و لألاء و نورشمّاء ذات كرامة تروى على مرّ العصورحيّيت يا حلب الأسود و يا ميادين النسوريا موئل الشمّ الكماة الغاضبين الثائرينالواردين…
الخميس, 11 آب/أغسطس 2016 09:59

أحبُّ الكتاب

كتبه
أحبُّ الكتابا =هوًى و اقترابا دوًى و شرابا=رضى و انتسابا و أقرأ دوما=أعاشر قوما و احلم يوما=ألاقي السحابا لِحرْفٍ بديع ال=مُحيَّا وديعِ كمثل الربيع=أحضّ الصحابا لنقرأ صفوفا=و نغزوا الرفوفا فنحيا الحروفا=هدى و  جوابا كتابي شفائي=هوايا فضائي هنا و انتمائي=يشعُّ شهاب  
الصفحة 1 من 4