قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

خــــواطــــر

و أظل للأقصى أغني و الجراح لها أنينو أظل أندب أمتي في الميتينو أظل أذرفها الدموع النازفاتدما و في قلبي حنينأنا ما نسيتك و الذي أجرى السحابأنا ما نسيتك سل امانيّ العذابأنا كم حلمت بساعة اللقيا إذاما فتحت بالسيف دونك ألف بابأنا ما نسيت عقيدتي و أنا التي أتلو الكتابسبحان من أسرى بأحمد في دجى الليل المهابيطوي الفضاء الى رحاب المسجد الأقصىو منها للسماء فصرت يا أقصى الىتلك السماوات العلاو السدرة العصماء بابأنا مانسيتك لم كما تهوى و حق لك العتابيا أيها الأقصى الحزينيا روح أمتنا و يا وجع السنينيا أيها الشرف الذي شرفت بهأرض يدنسها يهود ماجنونلهفي عليك و…
و تأبى سنة 2017 أن تمر في هدوء, فما إن بدأ شهر ديسمبر إلا و أخذت الأحداث تتصاعد بشكل كبير فيما يخص فلسطين ففي اليوم السادس من الشهر أعلن ترامب القدس عاصمة للإحتلال الصهيوني, و بعد ذلك بيومين جاءت الذكرى الثلاثون للإنتفاضة الفلسطينية الأولى التي أُطلق عليها ( إنتفاضة الحجارة ), و في التاسع عشر من الشهر ذاته ألقت قوات الإحتلال القبض على الفتاة الفلسطينية عهد التميمي ذات الستة عشر عاماً صغيرة السن كبيرة المقام في مواجهة الإحتلال الصهيوني. هذه الأحداث المتتالية أثارت في نفسي شجوناً كثيرة, ففلسطين بالنسبة لجيلي ( مواليد الثمانينات و التسعينات من القرن الماضي ) ليست…
الأحد, 26 تشرين2/نوفمبر 2017 11:10

أحن لطفلة سكنت أعماقي

كتبه
أحن لطفلة سكنت أعماقي توارت في حنايا النفس عندي و تسللت عبر فجوات العمر لتجعل من السنين حملا ثقيلا أعياها حمله فتمردت على ظلام الزمن الذي تطفل على نسيجها الصافي ليرهقها بحكم الأيام المتتالية على إثر طفولتها الدائمة لتشبعها هرما و تلاشيا طفلتي استوطنت زنزانة خاصة تطل على الدنيا بأكملها فانزوت وحيدة عن ضجيج البشر لأن قلبها الغض لم يصدق أكذوبة الحقيقة المرة لسلطان الواقع عندها سحبها حسها الطفولي بعيدا تعانق أحلامها المنسابة التي رسمتها ذات يوم على لوح ذاكرتها الشفافة و هي تلتحف فرحا طفوليا رقراقا لم يتسع قلبها الصغير لطيه و كتمانه فبسطت له أفقا زاهرا من شعاع…
الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 08:29

بقاء..

كتبه
تمشي على طريقٍ معبدٍ بخطاهُم التي تاهتْ في كلِ ناحٍ و اهتديتَ بنفسِ القمرِ و نفسِ النجوم و مشوا على ثراها دائبين لا تكلْ عاصياتُ الأيامِ عزائمَهمُ و لا تهنُ قارعاتُ الزمانِ جباهُهم هو زمنهم كتبوهُ بأياديهم الطوالِ النظيفةِ البيضاء و أعناقِهمُ المشرئبةِ التي تعانقُ السماءَ لا ترى إلا الحقَ كالبدرِ في الليلةِ القمراءَ و من جحركِ العالي و صيفِكَ البارد ِكالشتاءِ و طعامك حلوٌ و مالحٌ و فاكهةٌ و شواءُ و في غيكِ و كبريائكِ المزعومِ تنعقُ في كلِ بوقٍ .. صبحاً و مساء تلومُ زمانَك َالمشؤومِ و أنك مثقلٌ بالجسامِ التي ليسَ لها حلولُ و تنتشي بتحليلِ الأبراجِ…
جمعة اخرى و لا كهف لنا نأوي اليه جمعة اخرى و لا فتية رشد ثائرون جمعة اخرى و لا كلب لدينا  نابح في وجه من ينوي استلاب الروح منا و الكرامة جمعة اخرى و لا شمس تزاور بل ظلام في ظلام  جمعة اخرى و لا من يوقظ الامة من كهف النيام لا من ينفخ البوق  لارهاب اللئام الظالمين و على شاطيء اوروبا الصليب حط طفل فارقته الروح يبكي المسلمين فرّمن جور الى جور و ما كان يدري ان في قلب اوروبا يكمن الحقد الدفين ظن ان الشاطيء الممتد كالفيروز ازرق كل من ياوي اليه ليس يغرق فاذا الشاطيء مسموما و…
الأحد, 24 أيلول/سبتمبر 2017 08:45

رفقا لا تحطم القوارير

كتبه
لو تجسدت الرحمة على الأرض لكانت الأم الحنون و الأخت الرؤوف و البنت العطوف و الزوجة الودود. فالمرأة هي الرحمة التي تنزلت على آدم تؤنس وحدته و تذهب وحشته و تداوي آلامه و تزرع آماله قد تولدت من حناياه و نبتت من جسده، فجاورت قلبه و انشقت من بين أظلعه. فهي بضعة منه تحن إليه حنو الجذع للجذر و الغصن للجذع. فهو وطنها الذي سكنته و ملاذها الذي إءتمنته فما الذي جرد آدم من طبعه، فاستأصلها من نفسه فعاد الآمان عنده خوفا منه و الملاذ إليه مفرا عنه ما الذي دهاه فحطم قارورة الروح و اجتث ريحانة القلب و هي…
بسقيا المطرِ ما إحتملَ الشجرُ قسوةَ الريح و لولا العفو و طيبِ الجيرةِ   ما غفرت الشطآنُ للموجِ غضباتهِ و عنفهِ الصريح و لولا الشوقُ ما إحتملت البذورُ عتمَ الأرضِ بإنتطارِ المطرِ و بهجةِ الربيع و لولا النورُ الذي أهداهُ القمرُ و النجومُ لِلليلِ .. ما سهرَ المحبين و لولا الوفاءُ للزارعيين الأوائل ما أثمرَ الزيتونُ سنينَ بعدَ سنين و أنار َزيتهُ دروبَ الظلماتِ للضالين و المظلومين و لولا قسوةُ القلوبِ لكانَ النهارُ يضيءُ بالبسماتِ المشرقةِ في العيون و لكانَ في الأيادي المبسوطةِ بالتّحابِ و المغفرةِ ما يغسلُ النفوسَ من عذاباتِ الأيامِ و ظلمِ السنين.  https://rawyaart.com/2016/07/13//
الأحد, 20 آب/أغسطس 2017 13:07

اشتقت لنفسي ..

كتبه
مر عام مثقل بالأعمال .. لياليه حبلى بالخواطر و الأفكار، و أيامه مفعمة بالأنشطة و الإنجازات، و ساعاته مزدحمة بالمشاغل و المستجدات .. مثمر إلى الحد الذي افتخرت فيه بكل رسالة بعثت و بكل جهد بذل و بكل نفس انقطع لله و كل جسد أرهق في الله و كل قلب نبضت شرايينه لله ..  و متعب إلى الحد الذي غدت في سويعات الأخيرة كل ذرة في الجسم و كل خلية في المخ و كل شريان في القلب يصرخ و لا شيء يعلو فوق صراخه .. أريد راحة .. أحتاج لفترة نقاهة .. و كنت في تلك السويعات أجالس في حفل…
ما إن دخلتْ مروةُ البابَ، هرولت و اختبأت في حضنِ أُمها، التي انخلعَ قلبُها من منظرِ الصغيرةِ، و قدْ انتفخت عيناها من البكاءِ، و احمر وجهُها كأنها مصابةٌ بالحمى. قالتْ الأمُ محاولةً إخفاءَ الجزعِ الذي غشى قلبها: ما الأمُر يا مروة، و لكن الصغيرةَ أجهشتْ بالبكاءِ، فاحتضنتها الأمُ في صمتٍ و هدوءٍ، و بدأتْ تداعبُ شعرَ الصغيرةِ برفقٍ و حنانٍ حتى هدأت تماماً. لقد اتهمتنِ هندٌ بسرقةِ صنارتها، و قدْ فتشتْ المدرسةُ حقيبتي يا أمي، و أخذتْ صنارتي و لفةَ الصوفِ التي أهدتني إياها خالتي صبحة، و أيضاً أخذتْ المفرشَ الصغيرَ الذي أردتُ أن أشاركَ به في مسابقةِ الغزلِ و…
حملَها أبوها علي كتفيهِ هارباً من الموتِ الذي لفَ كلَ الذين كانوا بالأمسِ أحياءً, لم يبقَ من بيتِ العائلةِ الكبير ِسوى زوجته و طفلته نجيبة, التي حملت بين ذراعيها شتلةَ الياسمينِ الصغيرة ِ، و لمْ ترضَ أن تغادرَ البيتَ إلا و هديةَ جدتها معها. نجيبةُ ذاتُ السنواتِ السبع ِالطفلةُ الجميلةُ الذكيةُ. و كما قالوا لها : لكِ من إسمكِ نصيبٌ كما لأبيها نجيب. أحبتْ الحقلَ و الزرعَ و ترعرعت قربَ الوادي و النبع, رغمُ أنَ أبيها لم يعزقْ يوماً أرضاً، و لم يزرعْ شجرةً، و لمْ يحصدْ زرعاً, فهو نجيبُ العلمِ و صاحبُ الكتابِ، و حافظُ القرآنِ و قارئ ُالقريةِ…
الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 13:37

عيد أمة الإسلام

كتبه
يقول المتنبي (عيد بأي حال عدت يا عيد     بما مضى أم بأمر فيك تجديد)  يزورنا كل عام ضيف لطيف يحل علينا، فيكون حلوله جائزة على عبادة أما صيام أو حج.   و لكن العيد هذه السنة له طابع خاص، ممزوج بالغصة و المرارة و الشجن و الحزن و الألم، بلاد الرافدين تتحسر، بلاد النيل تتألم، و بلاد الشام  تئن... أي عيد هذا و هذه حال الأمة ّ؟! مهما يكن فمظاهر العيد يجب أن تتجلى، و إن ألبست لباس الحسرة من زيارات الأهل و صلة الأرحام، و لهو الصغار و مرحهم يبدأ اليوم عادة بصلاة العيد في كل البلاد العربية و…
الصفحة 1 من 5