قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

خــــواطــــر

قيمة الكلمة تتحدد بمقدار مفعولها على المتلقي و قدرتها الخلاقة على تغيير فكر الانسان و حياته، و كلما كان الكاتب مؤمناً بأفكاره كانت كلماته ممغنطة بطاقة مغناطيسية تجتذب المتلقي، و لهذا فالكتابة مزيج مكوّن من المشاعر و الفكر و الارادة، ان تؤمن بفكرة و تتفاعل بها و تتحمس لها يعني هذا شخصيتك و بصمتك و بالتالي واقعك.  و لهذا قيل ان الكلام النابع من القلب يدخل الى القلب فالحالة النفسية  للكاتب تعطي الكلمة زخماً شعورياً و طاقة حرارية تشع في قلب المتلقي فيجد نفسه مأخوذاً بسحرها مفتوناً بمعناها مدفوعاً لترجمتها الى فعل و حقيقة. و الكلمة تعبر عن مناخ الكاتب و…
  *في وقت ما ، سيكون أول ما يضعه الكاتب هو النقطة.. سيكون قد عرف معنى أن تهدر الفواصل دون جدوى!!* أو لأنه آثر أن يلتقي ذاته في الدقيقة السبعين من اليوم الثامن من كل أسبوع، في الشهر الثالث عشر من السنة، جانيا محصول ثماره في خريف تلك السنة!! *لا بد من البدء بفقدان الذاكرة لكي ننتبه الى ان هذه الذاكرة هي التي تكون حياتنا* يحاول الكاتب بعجزه تخيل صورة عجائبية في نصه..يستحضر لغة لا تنطق بذاتها، و إنما ينطق بها الكاتب نفسه مع من يقرأ ما كتب..مع من يتمعن في حروفه، ثم يحاول أن يجعلها واقعاً، ثم يدرك أنه…
"هل كانت فكرة فريق العمل كذبة كبرى؟!". ظلَّتْ هذه العبارة تتردد في عقل أحمد و هو يستعرض الأحداث التي مر بها، و التي تركت أثرَها السلبي في نفسه! فقد كان الشخصية الإدارية الأولى في مكان العمل، و الذي أُوكِلتْ إليه مهمة تشكيل فريق عملٍ إداريٍّ منسجمٍ و متناغمٍ، يستطيع حمل الأعباء الموكلة إليه. و بالفعل استمر عمل أحمد في دراسة السِّير الذاتية الواردة إليه لأكثر من شهر، تلاها إجراؤه لمقابلات التوظيف، و انتهاءً باختياره لفريق العمل المنشود. في البداية كانت النتائج مُرْضيةً إلى حدٍّ كبير، حيث أثنتْ إدارة الشركة في اجتماع عام ضمَّ جميع أعضاء الفريق على حُسن اختيار الموظفين…
الثلاثاء, 08 حزيران/يونيو 2021 17:42

أحياء

كتبه
و تنسى كلَ الكلامِ، و كلَ الحواراتِ، و كلَ التفاصيلِ، و تبقى بعضُ كلماتٍ ترنُ في أذنيكَ كطنينِ النحلِ، توجعكَ حتى تجدَ لها صدىً و معنى. فقدْ قالَ أحدهمُ لصاحبهِ في ذلكِ المساءِ المفعمِ بكلِ الحواراتِ … التي دارتْ كسجالاتٍ و مبارزاتٍ، كانَ لزاماً أنْ يكونَ أحدهمُ … منتصراً … واحداً …. وغيرهُ لا أحد. كلُ ما بقيَ معي من أحاديثهم … جملةٌ واحدةٌ .. أو بالأحرى سؤالٌ واحدٌ، باتَ معي ليلتي … أصحيحٌ أنَ (كلَ ما خرجَ من الظلمةِ للنورِ فهو حي)؟ أكانَ المقصودُ بالسؤالِ …. الحياةُ و ارتباطها بالنورِ .. أم الظلامُ و علاقته بنهايةِ الأشياء و الموت.…
الجمعة, 04 حزيران/يونيو 2021 17:35

تخيل!

كتبه
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المُرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. وبعد: فهذه دعوات للتأمُّل، مع أقوال رسولنا الحبيب -صلى الله عليه وسلم- نحنُ بحاجة شديدة إلى تدبُّرها، والتفكُّر في المنزلة العظيمة التي حازها مَنْ إليه تحدَّث الرسول -صلى الله عليه وسلم- ودعوة إلى النفس للاقتداء بمن حازوا منه -صلى الله عليه وسلم- هذه الكلمات، لماذا اختصهم بها؟! وهل نحنُ جديرون بالتشبه بهم؟! وهل نستحق الظَّفَر بكلمات سيد البشر؟! وكيف سيكون شعورنا عندما يتحدث إلينا من لا ينطق عن الهوى؟ تخيَّل أن رسول الله قال لك: يا فلان، والله إني لأُحِبُّك!…
يا شــاعرالأقصى عليــك ترحّــمي                   تلك القصـائد منك خطت بالــــدم لمّـــا وقفت على الطـلـول منـــاديا                    يـا دار أم المـؤمنـين تكلــــــمــي ولقد دهــاني ما دهـاك من الأســى                   مـن هــول خطـب مدلـهـمّ مؤلــم فهتفـت حيـن رأيـت غـزة حـرّقـت                   يــا دار أم المـؤمنــين تكـــلمـــي يــا دار أم المؤمنين عليــــك مـــن                   رب السّماء تنزل الغيـث الهمــيّ قــرآن ربــي نــــزّلـت آيـــــاتــــه                   فيك فأنـعـم بـالــمكـان وأكــرمـي يــا دار أم المـؤمنـين أمـا تــــــري                  حالي حراب يهود  تنهل من دمي والمســجـد الأقصى يكــاد لهدمــه                   والقــدس أضــحت نـهـبـة للمجرم يــا أهــل غـزّة يــا جيوش محمّــد                    صبــرا فـأنتـم في المـقام الأكرم فـجـراحـكـم أحـيـت خـوالف أمــة                   فيها الأصم عن الحقائق والعمـــي يــا جــرح غـزّة فـي فـؤادي نزفه                   ورعافه طهــــر كـمــاء الـزمــزم إن كان عزك…
*يبقى ابن آدم في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق، وبين غمرة الكلام وقوة الصمت، بين هزائمه وصلابة ظهره، حتى يحول كل حبه للواحد الأحد* أليس الإنسان مهما علا يبقى كائنا ناقصا، فلا حبا يعلو فوق حب الله. من الأشياء المرعبة في الحياة أننا دوما غافلون عن الضلال القابع في ظلمات النفس والتي لا ينيرها سوى الايمان والحب والإخلاص لخالقنا. في بعض الأحيان يكون: *التلميح هو العجز اللغوي الأكثر جاذبية* ولكن في أحايين جمة يكون التذكير هو الجلي الأكثر وضوحا والأدق معنى*الخالي من أي عجز لغوي والأكثر ضرورة في هذا الزمن* لا علاقة للأيام ولا للأعمار ولا حتى التجارب بالنضج،…
*المرء هو موروث تاريخه..هو الذي يصنعه تحت ظروف اختارها او لم يختارها..لكل إنسان موروث من الماضي.* إن أكثر ما يثير حفيظة المرء أن يصبح المظلوم صورة طبق الأصل عمن ظلمه حتى بعد تحرره منه..يصيغ نفسه على شكله وشاكلته، وكأن عقدة الظلم وقهر الآخرين تورث له!! العداوة والبغضاء تجمعه مع الآخرين كما كانت تجمعه ما ظالمه،والفرق أنه كان عدو سكوته مثلما كان الظالم عدو طيشه. على النقيض تماما، هناك من يحاول الإبقاء على شعرة معاوية، يتجاذبها مع من يحب أو حتى مع من لا يحب باستفزاز دون إيذاء رهافتها. وآخر يمارس فوقها لعبة الاتزان حتى قطعها، ولم يشأ أحد بعد ذلك…
"نَجِيبَةُ" إنَّ النُّفُوسَ إذَا أَحَبَّتْ أَزْهَرَتْ                                      بِمَا طَابَ مِن أثْمَارِهَا  وَإِذَا النُّفُوسُ صَفَتْ تَاقَتْ                                      إلَى الْحُبِّ فِي أَقْمارِهَا  فِي قَلْبِ الْمُحِبِّ ثَوْرَةٌ ,بُرْكانٌ                                      لَا يَخْمَدُ مِنْ إعْصارِهَا  الْعُيُونُ لَا تَعْمَى وَإِنَّمَا                               …
*اقتلاع كائن عزيز من الاعماق محض هراء..عندما ننساه أو نتناساه يعود القلب لاجتراره ليطفو على السطح.. أستئصاله لا يؤتي أكله..لا يستطيع المرء أن يخسر شيئاً من ذاكرته.. وإن خسر فكيف يخسر شيئا من روحه؟! ..لكنه يحتاج أن يشفى لكي ينقذ ما تبقى من كبريائه!!* النسيان، كذبة كبيرة، وأقصى ما يمكن فعله هو محاولة محوه ،ذاك أن ذلك الكائن يلتصق دوما في شغاف القلب والجزء العميق من الذاكرة!! التظاهر وإقناع النفس أنه غير موجود خديعة عظمى ..هو موجود اصلا ، بصمة لا يمحوها الزمن حتى لو حاولنا. *نحاول الاختباء في مكان ما داخل كينونتنا، في مكان ما من هوامش الحياة..لكن ،…
حدَّثَنَا شيخُنا – أطال اللهُ عمرَه – ذات يومٍ عن شَخصَين من القُدماء , أمَّا أحدُهما فكان – رَحِمَه الله – نابغةَ عصره, ذَكيَّاً, قَويَّاً, صَالحِاً, لم يترك طَريقَاً للحَقِ إلا سَلَكَه, و لم يَسعَ في شرٍ مُطلَقَاً, و قد كَانَ وَسِيمَاً طَويلاً يشعّ نورُ الإيمانِ من وجهه.أمَّا الآخر فَكَان – لَعَنَه اللهُ – خَبِيثَاً, فَاسِقَاً, فَاسِدَاً, لم تُروَ عنه مَأثَرَةٌ قط, و قَد كَان قّبيحَاً دَمِيمَ الخِلقَة كأن وّجهَه وّجه شَيطَان. ربما تلخّص هذه الجملة الكثير من كتب تراثنا العربي و طريقة تفكيرنا بالشخصيات التاريخية, فنجد الأشخاص ينقسمون إلى نصفين : نصفٍ طيبٍ وسيم و آخر شريرٍ قبيح, و…
الصفحة 1 من 8