قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

خــــواطــــر

يقولون أنَّ بين الصدفة والقدر خيطٌ رفيع فهل كورونا صدفة أم قدرٌ أم الإثنان معا ،ثم من المستفيد ؟ جاء كورونا فتوقفت السيارات و المصانع و استفادت الطبيعة لذلك دعونا نغلق الباب الذي فتحه الإعلام المثقوب و ننظر من بين الشقوق و النوافذ الموصدة، هناك ربما تتضح الرؤية و ينجلي الخيط الرفيع، بحلول العام ٢٠٢٠ تكون قد مرت سبعة عقود و سنتين على ميلاد وباءٍ لطالما أرقني التفكير فيه و أنا أراه يتمدد و يفتح آفاقا في أجسام باتت تخالطه بعدما كانت غريبةً عليه بالأمس القريب، فما علاقة هذا الوباء بوباء كورونا أَفِي سرعة الإنتشار أم في قربِ الزوال و…
كلٌ في خيالاته قائداً شُجاعاً يحَّتَمُ عليه الموتُ فيأبى الأستسلام. رفاهيةٌ عُظمى تعيشُ داخل عقولنا و كأننا نحيا في حياةٍ ثانية, قصورٌ أُسطورية, جواري ملكية, سعادةٌ أبدية , أكوابٌ ذهبية, عقولٌ فضية, تمردٌ و حرية, أبطالٌ دفاعية, عدلٌ اجبارياً, حُباً حقيقياً, قلباً حجّالياً, عيوناً ورديةً. لا تعُد الى الواقع أرجوك أكمل ! لعل الخيال ينجيك مما في قلبك قليلاً. سلامٌ نرجوه في الاُفق, لا شيباً يغزونا و لا حُزناً يكسونا, و لا دموعٌ تروينا, و لا جسدٌ يؤذينا, لا مستقبلٌ يُخيفُنا ولا عُمراً يُناهزُنا, لا حُباً يشقينا و لا طبيباً يأتينا. خيالٌ خصبٌ ذو أوراقٌ مُزهرة تطبطب على أرواحنا التي…
انا لا أتكلم بالسياسة، و لكن لي حق في تقرير المصير! . ليس هذا مقال سياسي، و لا أحبه أن يكون كذلك؛ ليس لأني أخاف أو لا أستطيع التحدث بها، و لكنها ليست سوى دوامة تجلب الهم و الغم و تودي بنا إلى اللاشيء. و لكن صفقة القرن التي يخططون لها منذ عام 2017 و أُعلن عن بنودها اليوم بتاريخ 28/1/2020 ليست سوى سلب جديد  لحق الشعب الفلسطيني  في تقرير المصير، و إعادة لتاريخ عَصَر أكبادَنا، أجل يُعيد التاريخ نفسه فيُعطي من لا يملك لِمن لا يستحق ! و نحن هامش على السطر من جديد!!  نُعامل كزيادة على هذا العالم البائس، و كأنها ضاقت علينا…
مَا بَالُهُ يسعد بِضَحْكَةٍ مُجَلْجِلَةٍ.. وَ فِي لَحْظَةٍ بِالدَّموعِ يَنْشَغِل غَابَ الصُّبْحُ وَ غَابَتِ الْبُشْرَى.. وَ الْجُرْحُ مَا عَادَ يَشْفَى وَ يَنْدَمِل وَ اللَّيْلُ الْبَهيمُ أَرْخَى سُدُولَهُ.. وَ الْبَدْرُ أَظْلَمَ مَا عَادَ يُرَى وَ يَكْتَمِل لَا قَدَمٌ عَادَتْ تَحْمِلُهُ وَ لَا جَسَدٌ.. وَ لَا رَوْحٌ وَ لَا قَلْبٌ عَادَ يَحْتَمِل تَاهَ فِي طَرِيقِ مَا كَانَ يَعْهَدُهُ.. يَرْتَجِي وَصْلًا فِي الْقَلْبِ يَنْسَدِلُ الْوَجْدَ ضَاقَ مَنْ وَجْدِهِ وَجْدَا فِي.. أَرْذَلِ الْعُمُرِ بَاتَ الرَّأْسُ يَشْتَعِل ضَاقَتْ بِهِ الْحَيَاةُ بِمَا رَحُبَتْ.. يَرْجُو لِقَاءَ مُحَمَّدٍ وَ مِنْهُ بِالْعَيْنِ يَكْتَحِل غَيْرَ اللهِ لَا يَرْجُو دَعْوَةً.. وَ لَا غَيْر الْمَوْلَى يَدْعُو وَ يُنَاجِي وَ يَبْتَهِل حَمِدَ مَنْ عَظُمَتْ…
طرقت مسامعنا و نحن غثاءأمم عليهم منهم عرفاء بنت من الإيغور راود عرضهاأشباه ناس خلقة شوهاء وعد لتركستان شرق الأرض أنتدمي الكرامة حولها الأنباء و تري ملوك المسلمين عروشهمبيد الغريب تُعزُّ ثم تُساء لا كُرم عينٍ للذليل و إنهبيد الأعزة خرقة خرقاء يكفي دمَ المستضعفين كرامةأنْ ماله عند الذليل عزاء و الحال- حالُك- يا ابنة الشرق الذييدمَى و تيجان الصغار سواء إلا مُضيَّك للردى مظلومةو لهم أتيح الظلمُ و الإرداء لُعن الذين على لسان الرسل يُبلىمنهم الإخوان لا الأعداء فلهم مغانمنا ولم يغرم لهمأحدُ بمثقال فهم غُرماء و يلُمّها خططا نسامُ وهم كماالأموات إلا أنهم أحياء كابرتُ فيهم إن أقل…
الجمعة, 31 كانون2/يناير 2020 20:45

سلام القدس

كتبه
حطمت الأحلام و تكسرت الأقلام.. تناثرت الأجرام. و تدفقت الآلام.. تشتت الأرحام. .و تكررت الأسقام.. تقطعت الأنعام . . و تشرذمت الأقوام.. تنوعت الأصنام. .و تألهت الأزلام.. تعالت الآثام. .و تبعثرت الأيام. . تطاير اليمام. . و تنكست الأعلام.. تشبثت الأقدام. .بأرض السلام.. قتل السلام ..في أرض السلام.. قدس السلام..يدنسها الحاخام.. قدس السلام..أرض مقدسة تضام.
كلماتي قصيرة لا تستطيع تسلق الجدران و ظلالي طويلة تفضحني بعد كل محاولةٍ لذبحِ الخرفان خِرافٌ بألف روحْ و سبعون صيحةٍ كل عام مرة و كل مرةٍ عام كعجوز مرميٍ بين مطرقةٍ و سندانْ ألا هبي بعدلكِ أيتها الأيام وانصفينا ولا تُبقي شرف الحكام والحُراسِ والأعوان كم من شهادة زورها وطني ليكبر بطن الفنان فما فائدة الفن في بلاد "فقرستان" حيث كلنا يشعر باللاأمان وبعضنا يدعي الفقر وفي البنكِ يودع الأطنان لماذا يا جبان لماذا.. تمنُ على عبيد المنان لماذا يا عميل تخلطُ أوراق الأوطان ألا تخاف الزمان هو الشعب زمان والزمان شعب يسكن المكان سيثور الزمان و يلعنكم أيها…
كالقمر لاحت امام ناظري..صفحة ماء فرات وجهها تتسامى فوق الغيوم ..رقيقة كغصن البان فرعها   قلت؛ لا هنت و لا هانت مقلتيك..لا مثيل لك في عرض الأرض و طولها قالت؛ بحجابي زنت نفسي ..قلت و نعم الحجاب كان ستري و سترها غضضت بصري و قد كنت هالكا..شيطان العين قال أنظر إلى وجهها اشاحت بوجهها عني..قلت و نعم الأخلاق في منعها عباءة سوداء فضفاضة..حصنت نفسها بخمارها قلت؛ شبابك لا يضيع بدثار كالغراب..جمالك جمال وردة في ثغرها لا أر ثغرك باسم.. و الأسنان لؤلؤ بياضها لم تخف شعرا أسودا مسترسلا..أليس الجمال في المحيا و سوادها قالت! أخاف يوم الحاقة.. زلزلة زلزلة قرعها…
نكبتنا المنسية و كؤوسنا المكسورة، كَملامحنا الضبابية تسبر أغوارَ جِراحنا المنثورة غداة عزاءٍ لثكلى غزةَ، و أطفالها الصرخى في أرجاء المدينة و المعمورة موتى و جرحى و حروف قصائدنا مثل رجولتنا المبتورة عناقيد توبتنا من الذل خجلى، تقطف، ترعى حقول عمالتنا بحروفنا المجرورة فطبول العودة لا تقرع يا غزة لأن الراقصين على أوتار جراحنا و منذ ستون عاماً.. يقيمون فينا حجَّتهم المعمورة أللفرحِ مواسمٌ و غزة تبكي أم إنكم لا تنتمون إلينا و عروبتكم فينا الممهورة.. محض خرافة في تاريخنا الغريق كُتبتْ ذات سهوٍ.. ذات غيابٍ للمشورة ماذا سيقول التاريخ لحظة بوحٍ للأجيال القادمة.. أيقول غزة تعاني و ملوك الغابة…
الخميس, 12 كانون1/ديسمبر 2019 08:29

"باربي"

كتبه
أشعر ان كل محاولة للهرب .. هي موعد مسبق للقاء .. الأشياء ما عادت تشبهنا ..بت لا أعرفني ..ما عدت أعرفنا.. الشعور باحتواء شيء ما في الداخل ..يشبه ألم مواجهة عاصفة مدوية..البداية هزيم رعد يدوي و النهاية لا يبقى غير صوت المطر.. الهروب في حد ذاته أمر سهل ..لكنه يبقى في الأعماق أبد الدهر، لا يستطيع النسيان طيه.. الهروب لا يطويه ولا يثنيه إلا ثمن عظيم ..كموت محقق..أو فشل كبير...عندها ستهون في النفس صغائر المخيبات...فلا يبق لدينا إلا رفض لكل شيء..حتى رفض أنفسنا..و ما أصعبه من رفض !! محكوم علينا أن نبقى تحت الرماد..  و  أن علينا أن ننسى..لكننا نسينا…
لأن ترميم أشيائي على دماثتكم استعصَى لأن لافتاتَ التسويفِ في شوارع العروبة لم تعد تُحصَى.. أريد أن أُذيعَ بُكائي بعدَ سبعين عاماً في مآذن الأقصَى كيْفَ تُـقام صلاة الجبنِ على ضمائركم الخرسَى! أَتكبيرٌ و القعود عليها.. و سلامٌ على أرواحكم همساَ أم عودةٌ من الذلِّ و قيامٌ لها بعد طول مرسَى! و هل من بعدِ ما فاتَ إن خلعتم قميص النزاعِ خذلانكم..سيُنسى! كلا..فنحنُ نحفظُ تاريخ الليل لذلك لن ننسى.. أظافركم فينا.. في أعناقنا الشرسى! في بغداد، و صنعا.. و بيروتُ و حِمصا.
الصفحة 1 من 7