قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

02f582ea9a9bc63966334f442fed6224 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab

خــــواطــــر

تحدثك النفس حين تسير على ضفاف نهر الأردن الأليف الحنون، بأنك لست سوى طائر يتمنى التأرجح ما بين ضفتي النهر، تلتقط الحب هنا  و الزهر هناك، و تسري في قلبك مباهج الربيع، و تمد يديك حالما بحبات اللوز الاخضر، تلك التي تتراءى لك على ذلك الغصن القريب القريب، و تتنسّم لفح العبير القادم من مرج ابن عامر، و تختلط بعبق بساتين عجلون، فتتماوج امام عينيك الرؤى العابقة بألف عطر و عطر.و تسمع صوت ماض قريب حين كان الفلاحون يحملون خيراتهم من الضفة الشرقية، فيقطعون النهر اللطيف الى الضفة الاخرى، الى حيفا و نابلس، و يعودون و قد عبقت أحمالهم بشذى…
إِنَّ أفْضَلَ طَرِيقَةٍ لِلتَّخَلُّصِ مِنَ الْكَوَابِيسِ هِي تَعْوِيضُهَا بالدعاء و الاستغفار لجعل حَالَةِ اِكْتِئَابِ اُقْلُ وَطْأَةً.. الشيء الوحيد الذي يجدر بنا أن نفعله بأنفسنا قبل ان نفعله بالآخرين..لا بد أن نعثر في دواخلنا على الكثير من التفاصيل ليتسنى لنا تحقيق الحد الادنى من لحظات سعادة هشة او كثيفة.نرتبط بماضينا بمخزون ذاكرة لا منطق لها، تراوحنا تلك الذاكرة المهترئة في حركة عشوائية مآلها القعر، نندفع نحوها في دوامة الحياة سعيا الى النجاة بحركة عصبية فوضوية، متناسين حاضرنا، مغمضي النظر الى مستقبلنا؟!إن الكأس امتلأ حتى فاض، و لا زلنا نهرول نحو ذاكرة في العمق البعيد لا منطق لها، تغيرت الظروف، و تغير…
الأربعاء, 16 آذار/مارس 2022 09:11

اطمئني يا حياة !

كتبه
دق على الابواب لتفقد الحياة  احصاء روتيني للعواطف ! النتائج؛ العيش اصيل لا يأبه للشتات!!  و تفاصيل الدنيا تجميع لطرائف السعادة اضحت كنسمات خفيفة ..و الحزن إعصار  ما هكذا يكون العيش .....ياللعار !  عدم مقيت .. عدم صموت  عدم من العدم الفارغ !! عدم جعل الكلام يراوغ  جعل الحرب تنخمد  و لا يبقى سوى السكوت ترك النفس بنفسها تنفرد    ليحيي ذكرى و أخرى تموت !! من قال بأن الدنيا بما فيها  ستترك أيادينا ؟! نحن لها نواسيها  و هي تجافينا!!  اطمئني يا حياة  يوما ما سنفنى  أما قبل؛  سنقدم للفراغ حسنا  أما بعد ؛  اطمئني أكثر  لاننا ماعدنا على قيد…
السبت, 20 تشرين2/نوفمبر 2021 09:55

" سَلُوُها"

كتبه
سَلُوُا الْغُرْبَةَ هَلْ أَبْقَتْ لَنَا أَمَلا بِالْعَيْشِ الْكَرِيمِ مَأْمُولُ يَا مَوْعِدَ الْعُمْرِ إنَّ الْهَرَمَ دَنَا وَ الْجَسَدُ بَاتَ بِالضَّعْفِ مَخْذُولُ أَرْقَعُ الْأَمَلَ مَنْسُوجَاً مِنْ أَلَمٍ وَ الْأَمَلُ بَاتَ عَصْفَاً يَابِسا مَأْكُول هَلْ سيبُوحُ الْفَجْرُ: إنِّي آتٍ أَمْ سَيَبقى الظَّمْآنُ بَائِسَاً مَشْلُولُ مِنْ كُلِّ بَارِقٍ تَبْزُغُ الذِّكْرَى وَ الْأَمَلُ غَدَاْ حَالِكَاً مَجْهُولُ وَ ماضٍ عَادَ بِألْحَانِ نسَائمِهِ يُجَرْجِرُ مِنَ الْحَسَرَاتِ أُسْطُولُ وَ ضَمِيرٌ مَا زَالَ يَذْكِّرُنِي أنِّي غَدَاً عَلَى خَشَبَةٍ عَجْمَاء مَحْمُولُ
رحلة الحسن.. بداية حُلم في حياة الإنسان لحظات لا تعود الحياة بعدها كما كانت قبلها، لحظات يتوقف عندها الزمن، تكون بداية لمرحلةٍ جديدةٍ. أحياناً تأتي هذه اللحظات على ظهر مواقف صعبة تتطلب منك الجلد، أو فرص لا تأتي مرتين يجب أن تكون مستعداً لها؛ فالفرص لا تأتي إلا للمستعد. في شهر مايو من العام الماضي، صادفت منشور لدار نشر عصير الكتب، ذائعة الصيت في مصر و العالم العربي، يُعلن عن مسابقة للنشر و أن الفازين الثلاثة الأوائل سيتم نشر أعمالهم على نفقة الدار بالكامل. و أن آخر أجل لتلقي المشاركات هي نهاية شهر يونيو من العام ذاته. كنت حينها قد…
أَيَا لَيْلًا وَإِن طَالَ الظَّلَامُ بِهِ سَيَأْتِ الصُّبْحُ فِيهِ النُّورُ يَأْتَلِقُ ظَنَنَّاهَا كُرُوب الدَّهْرِ دَائِمَةً وَ أَقْسَاهَا بِعَوْنِ اللهِ يَنْبَثِقُ وَ إِن يَأْتِيكَ جَيْشُ الْهَمِّ محتنقَا فَجُيِّشَ الْهَمِّ بِالدَّعْوَاتِ يَنْسَحِقُ وَ إِن جَاءَتْ بَلَايَا الدَّهْرِ سَابِحَةً بِنَارِ الصَّبْرِ أَقْوَاِهَا سينحرق تَفِرُّ لَهُ بَرَايَا الْكَوْنِ فِي وَجَلٍ وَ فِي ذِكْرٍ بِهِ الْأَرْوَاحُ تَنْعَتِقُ وَ إِن جَاءَتْ أمَانِيُّ الرَّوْحِ عَاثِرَةً فَلَا فَقْرٌ وَلَا هَمٌّ وَلَا قَلَقُ فَبَابُ اللهِ يَبْقَى فِي الْوَرَى أَمَلًا فَلَا خَوْفٌ مِنَ الْأَبْوَابِ تَنْغَلِقُ فَيَأْتِ الْيَأْسُ إِن تَرْضَى وَتَأَلفَهُ فعِشْ أَمَلًا فَمَا الْآمَالِ تَنْمَحِقُ و عِشْ قَلْبا تَمَنَّ لُطْفَ خَالقَه فَلَا بد الصَّبَاحُ لَهُ سَيَنْفَلِقُ تَفَاءَلَ أَنْتَ فِي مُلْكٍ لِمَالِكِهِ وَ…
سَلُوْا التّارِيخَ عَنْ الْهَوَاشِمِ صَوْلَتُهُمْ فِي صَلِيلِ الْمَكَارِمِ أَدْرَكُوا الْفَتْحَا قُلْتُ وَرَدَّدَتْ الْأَيَّامُ مَعِي و أَسْهَبَ الدَّهْرُ فِي صَوْلَاتُهِمْ شَرْحَا قَوْمٌ إذَا سَلُّوْا سُيُوفَهُمْ رَأَيْتَهَا وَ الْمُورِيَاتُ كَانَتْ تَحْتَهُمْ قَدْحَا سُيُوفُهُم مَصْقُولَةً عَلَى الْعِدَا تَسْبِقُهُمْ إلَى الطُّغَاةِ بَوْحَا فَإِنْ عَادَ الطُّغَاةُ إلَى رُشْدِهِمْ قَدَّمَتْ أَلْسِنَتُهُم لَهُم نُصْحَا رَجَحَتْ حُلُومُهُمْ يَوْمَ الْوَغَى وَ عَدُوَّهَم تَقَهْقَر يَوْمَهَا نَوْحَا سَلِيلُ الْهَوَاشِمِ نَشْمِيٌ وَشَهْمٌ إنْ هَجَاهُ حَاقِدٌ أجابه مَدْحَا يَهُبُّ لِنَجْدَةِ الْمَحْزُون مُهَرْوِلَاً مَا ثَنَاهُ لَيْلٌ وَ لَا ثَنَاهُ صُبْحَا إذَا حَمِيَ الْوَطِيسُ كَانَ الْأَوَّلُ وَ الْعَادِيَاتُ كُنَّ لَهُ ضَبْحَا فِي الْمُلِمَّاتِ فَارس جَسُورٌ وَ مَن شِفَاهِ الْمَنَايَا يَنْبَرِي رُمْحَا يَضْرِمُ الْنَّارَ فِي وُجُوهِ الْعِدَا وَ…
قيمة الكلمة تتحدد بمقدار مفعولها على المتلقي و قدرتها الخلاقة على تغيير فكر الانسان و حياته، و كلما كان الكاتب مؤمناً بأفكاره كانت كلماته ممغنطة بطاقة مغناطيسية تجتذب المتلقي، و لهذا فالكتابة مزيج مكوّن من المشاعر و الفكر و الارادة، ان تؤمن بفكرة و تتفاعل بها و تتحمس لها يعني هذا شخصيتك و بصمتك و بالتالي واقعك.  و لهذا قيل ان الكلام النابع من القلب يدخل الى القلب فالحالة النفسية  للكاتب تعطي الكلمة زخماً شعورياً و طاقة حرارية تشع في قلب المتلقي فيجد نفسه مأخوذاً بسحرها مفتوناً بمعناها مدفوعاً لترجمتها الى فعل و حقيقة. و الكلمة تعبر عن مناخ الكاتب و…
  *في وقت ما ، سيكون أول ما يضعه الكاتب هو النقطة.. سيكون قد عرف معنى أن تهدر الفواصل دون جدوى!!* أو لأنه آثر أن يلتقي ذاته في الدقيقة السبعين من اليوم الثامن من كل أسبوع، في الشهر الثالث عشر من السنة، جانيا محصول ثماره في خريف تلك السنة!! *لا بد من البدء بفقدان الذاكرة لكي ننتبه الى ان هذه الذاكرة هي التي تكون حياتنا* يحاول الكاتب بعجزه تخيل صورة عجائبية في نصه..يستحضر لغة لا تنطق بذاتها، و إنما ينطق بها الكاتب نفسه مع من يقرأ ما كتب..مع من يتمعن في حروفه، ثم يحاول أن يجعلها واقعاً، ثم يدرك أنه…
"هل كانت فكرة فريق العمل كذبة كبرى؟!". ظلَّتْ هذه العبارة تتردد في عقل أحمد و هو يستعرض الأحداث التي مر بها، و التي تركت أثرَها السلبي في نفسه! فقد كان الشخصية الإدارية الأولى في مكان العمل، و الذي أُوكِلتْ إليه مهمة تشكيل فريق عملٍ إداريٍّ منسجمٍ و متناغمٍ، يستطيع حمل الأعباء الموكلة إليه. و بالفعل استمر عمل أحمد في دراسة السِّير الذاتية الواردة إليه لأكثر من شهر، تلاها إجراؤه لمقابلات التوظيف، و انتهاءً باختياره لفريق العمل المنشود. في البداية كانت النتائج مُرْضيةً إلى حدٍّ كبير، حيث أثنتْ إدارة الشركة في اجتماع عام ضمَّ جميع أعضاء الفريق على حُسن اختيار الموظفين…
الثلاثاء, 08 حزيران/يونيو 2021 17:42

أحياء

كتبه
و تنسى كلَ الكلامِ، و كلَ الحواراتِ، و كلَ التفاصيلِ، و تبقى بعضُ كلماتٍ ترنُ في أذنيكَ كطنينِ النحلِ، توجعكَ حتى تجدَ لها صدىً و معنى. فقدْ قالَ أحدهمُ لصاحبهِ في ذلكِ المساءِ المفعمِ بكلِ الحواراتِ … التي دارتْ كسجالاتٍ و مبارزاتٍ، كانَ لزاماً أنْ يكونَ أحدهمُ … منتصراً … واحداً …. وغيرهُ لا أحد. كلُ ما بقيَ معي من أحاديثهم … جملةٌ واحدةٌ .. أو بالأحرى سؤالٌ واحدٌ، باتَ معي ليلتي … أصحيحٌ أنَ (كلَ ما خرجَ من الظلمةِ للنورِ فهو حي)؟ أكانَ المقصودُ بالسؤالِ …. الحياةُ و ارتباطها بالنورِ .. أم الظلامُ و علاقته بنهايةِ الأشياء و الموت.…
الصفحة 1 من 8