قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

خــــواطــــر

بسقيا المطرِ ما إحتملَ الشجرُ قسوةَ الريح و لولا العفو و طيبِ الجيرةِ   ما غفرت الشطآنُ للموجِ غضباتهِ و عنفهِ الصريح و لولا الشوقُ ما إحتملت البذورُ عتمَ الأرضِ بإنتطارِ المطرِ و بهجةِ الربيع و لولا النورُ الذي أهداهُ القمرُ و النجومُ لِلليلِ .. ما سهرَ المحبين و لولا الوفاءُ للزارعيين الأوائل ما أثمرَ الزيتونُ سنينَ بعدَ سنين و أنار َزيتهُ دروبَ الظلماتِ للضالين و المظلومين و لولا قسوةُ القلوبِ لكانَ النهارُ يضيءُ بالبسماتِ المشرقةِ في العيون و لكانَ في الأيادي المبسوطةِ بالتّحابِ و المغفرةِ ما يغسلُ النفوسَ من عذاباتِ الأيامِ و ظلمِ السنين.  https://rawyaart.com/2016/07/13//
الأحد, 20 آب/أغسطس 2017 13:07

اشتقت لنفسي ..

كتبه
مر عام مثقل بالأعمال .. لياليه حبلى بالخواطر و الأفكار، و أيامه مفعمة بالأنشطة و الإنجازات، و ساعاته مزدحمة بالمشاغل و المستجدات .. مثمر إلى الحد الذي افتخرت فيه بكل رسالة بعثت و بكل جهد بذل و بكل نفس انقطع لله و كل جسد أرهق في الله و كل قلب نبضت شرايينه لله ..  و متعب إلى الحد الذي غدت في سويعات الأخيرة كل ذرة في الجسم و كل خلية في المخ و كل شريان في القلب يصرخ و لا شيء يعلو فوق صراخه .. أريد راحة .. أحتاج لفترة نقاهة .. و كنت في تلك السويعات أجالس في حفل…
ما إن دخلتْ مروةُ البابَ، هرولت و اختبأت في حضنِ أُمها، التي انخلعَ قلبُها من منظرِ الصغيرةِ، و قدْ انتفخت عيناها من البكاءِ، و احمر وجهُها كأنها مصابةٌ بالحمى. قالتْ الأمُ محاولةً إخفاءَ الجزعِ الذي غشى قلبها: ما الأمُر يا مروة، و لكن الصغيرةَ أجهشتْ بالبكاءِ، فاحتضنتها الأمُ في صمتٍ و هدوءٍ، و بدأتْ تداعبُ شعرَ الصغيرةِ برفقٍ و حنانٍ حتى هدأت تماماً. لقد اتهمتنِ هندٌ بسرقةِ صنارتها، و قدْ فتشتْ المدرسةُ حقيبتي يا أمي، و أخذتْ صنارتي و لفةَ الصوفِ التي أهدتني إياها خالتي صبحة، و أيضاً أخذتْ المفرشَ الصغيرَ الذي أردتُ أن أشاركَ به في مسابقةِ الغزلِ و…
حملَها أبوها علي كتفيهِ هارباً من الموتِ الذي لفَ كلَ الذين كانوا بالأمسِ أحياءً, لم يبقَ من بيتِ العائلةِ الكبير ِسوى زوجته و طفلته نجيبة, التي حملت بين ذراعيها شتلةَ الياسمينِ الصغيرة ِ، و لمْ ترضَ أن تغادرَ البيتَ إلا و هديةَ جدتها معها. نجيبةُ ذاتُ السنواتِ السبع ِالطفلةُ الجميلةُ الذكيةُ. و كما قالوا لها : لكِ من إسمكِ نصيبٌ كما لأبيها نجيب. أحبتْ الحقلَ و الزرعَ و ترعرعت قربَ الوادي و النبع, رغمُ أنَ أبيها لم يعزقْ يوماً أرضاً، و لم يزرعْ شجرةً، و لمْ يحصدْ زرعاً, فهو نجيبُ العلمِ و صاحبُ الكتابِ، و حافظُ القرآنِ و قارئ ُالقريةِ…
الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 13:37

عيد أمة الإسلام

كتبه
يقول المتنبي (عيد بأي حال عدت يا عيد     بما مضى أم بأمر فيك تجديد)  يزورنا كل عام ضيف لطيف يحل علينا، فيكون حلوله جائزة على عبادة أما صيام أو حج.   و لكن العيد هذه السنة له طابع خاص، ممزوج بالغصة و المرارة و الشجن و الحزن و الألم، بلاد الرافدين تتحسر، بلاد النيل تتألم، و بلاد الشام  تئن... أي عيد هذا و هذه حال الأمة ّ؟! مهما يكن فمظاهر العيد يجب أن تتجلى، و إن ألبست لباس الحسرة من زيارات الأهل و صلة الأرحام، و لهو الصغار و مرحهم يبدأ اليوم عادة بصلاة العيد في كل البلاد العربية و…
هنا في هذا العالم الفظيع تنطفئ شموع الغيب و تندثر و لا ترى في سكون الليل سوى أمواتا و لا تسمع سوى أنّات... هنا بين أحضان التّيه تطول لحظات الضياع... و تنحني رؤوسٌ أعياها الملل تودّع في غسق الليل سنوات الدلال فتنتحب و تنتحر و تشق بأظافرها سبيلا للضجر فأي عالم فظيع يقبل أشباحا تمتهن الضجر ضجر...ضجر...
الأحد, 16 نيسان/أبريل 2017 14:43

مدير عام

كتبه
لا تخلو سهراتهن من اسمه، وسيم و له من المغامرات الكثير، إحداهن تقسم أنه هو الدون خوان و الأخرى هو شهريار.. كثيراتٌ سَرَدْنَّ مغامراته معهنَّ و مع بائعات الهوى..تملَّكها حبًّا و شغفا ..تفنَّنت في إغرائه فهي أجملهنّ..حسدنها جميعا ليلة عرسها.. صباحًا لَمَحْنَها تغادر عائدة إلى بيتهم و هي سعيدة...
الأحد, 02 نيسان/أبريل 2017 14:21

"من الألف إلى الياء"

كتبه
سيكتمل القمر و يكبر الأمل يا أمّاه و من كان بالأمس مصفّقاً سيصبح غداً مصفّرا و من كان بالأمس منفّرا سيصبح اليوم محبّباً كذلك نحن يا أمّاه كنّا بالأمس قوّة ثورة و لم نيأس فالغد لنا نكتب عليه آمالنا فلا تحزني إن إختفينا أو تخفّينا فللرجوع قواعده المنسية و البطولة فينا شجاعةٌ أبدية فلا تحزني يا أمّاه و دعي الكل يتحدث فالمنطقة كلّها ستتغير من الألف إلى الياء
في عتمة الليل تنير مشهد و في ظلمة الأرواح تطّل عليك قبّة ذهبية  شامخة كجبل عرفات لتعلمك أنك في حضرة الإمام الرضا و أنك ستدخل  من باب السلام و تسير على الرخام و السجاد الإيراني الأحمر المزخرف و ستدخل من أبواب أسدل عليها الله ستائر رحمته و سكينته  لتشعر بغبطة المحب العاشق و بخشوع المتعبّد الناسك هنا في مقام الإمام الرضا تجتمع خلائق الله على إختلاف مذاهبهم و طوائفهم و جنسياتهم و أصولهم و حتى ديانتهم فالكل سواء و لا أحد يسألك من أنت و من أين أتيت و ماذا تريد و ما هي ديانتك و لمن تنتمي فهنا تلغى فواصل…
مضت أربعة قرون و الأمة تبحث عن خيريتها المفقودة....تتحسس مجدها الضائع.......تشكو هوانها على الأمم التي تداعت عليها كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها.........تلملم جراحا علها تشفى وتنعى رجالا و نساء بهم و لهم تشقى، تسأل و المصاب جلل....... عن بصيص أمل تبحث لكن هل من أمل؟؟؟؟؟ مضت قرون من الزمن و الأشهاد يتغنون بالتغيير، يرسمون طريقه، يوضحون فلسفته......مضت عقود و لم نقف له على أثر إلى ما كان تغييرا للأسوأ .....تغييرا لا يسمن و لا يغني من جهل أو تخلف.......يُلبِس العدو ثوب الصديق ......و يسير بالأمة من ضيق إلى ضيق، يحرف الطريق إلى مسالك العابثين ......و يتغنى بشباب عابثين.....يغتال المخلصين و…
الثلاثاء, 10 كانون2/يناير 2017 10:57

أنشودة الفرح

كتبه
ازرع فرحا=غني مرحا تغدو الدنيا أحلى في قلب طفل.. انشرحا في زقزقة  العصفور صباحا   لمَّا طار ورفرف و ارتفعا.. و الكل معا صلى و صحا.. و دعا.. بدعاء الخير لربّ الكون  فجهرا قد صدحا..
الصفحة 1 من 5