قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الأربعاء, 02 كانون2/يناير 2019 06:11

لوبيات الموت و الفساد في الجزائر

كتبه  عفاف عنيبة
لوبيات الموت و الفساد في الجزائر

ما الذي جعل الجزائر تنفجر في 5 اكتوبر 1988 ؟

ثم تعرضنا لم هو أشد من الإنفجار في التسعينيات، تقاتلنا بالسلاح و الأخ قتله أخيه لأن هذا الأخير لا يشاطره الرأي السياسي لسبب بسيط :

إستولت عصابات المافيا علي عصب الحياة في الجزائر، ما هو عصب الحياة في الجزائر ؟

الدولة.

أعرض عليكم نموذج مبسط لنفهم مدي تجذر عصابات المافيا في مفاصل الدولة الجزائرية، نفس القصة التي عاشها الرئيس كنيدي تتكرر إلي ما لا نهاية في كل مكان و طبعا في الجزائر:

من سنين عديدة إلتقيت بسيدة في إطار عملي، فإذا بها تبوح لي بما يلي :

زوجي قرر إعتزال الحياة.

لماذا ؟

 وقع طرده من مؤسسة حكومية لمجرد انه أراد أن يحافظ علي المصلحة العامة، رفع تقرير لرئيسه ان زميل له كان يستغل ماء المؤسسة لأغراضه الشخصية، فطرد من عمله بحجة أنه قذف زميله و أنه تطاول علي أحد رموز الإستقامة في المؤسسة. تصوري و أنا الآن أبحث عن عمل و صرت مسؤولة عليه و علي اطفالنا و الحمل ثقيل علي، قلت له يا رجل إبقي هنا و أبحث عن عمل و لا تيأس من رحمة الله.

-و ماذا قرر زوجك الكريم ؟

-بحث و تعب من البحث عن عمل، لم يجد و وفقا لهذا قرر أن يعتزل و يغادر بيت الزوجية و أن يتركني لوحدي مع أطفاله.

-و أنت ماذا قررت ؟

-عائلتي تطلب مني أن أقوم بخلعه، ففي نظرهم هو فاقد لمقومات الرجولة و لا بد أن أعيد الزواج برجل كامل الرجولة و هم يلومونني علي إختياري له.

نظرت لها نظرة طويلة ثم قلت لها :

- أختي لما زوجك الكريم لم يتجه إلي رئيس المسؤول الذي طرده من عمله ؟

-هو حاول و لكن رئيس مسؤوله متواطيء مع مسؤوله المباشر.

-طيب، قلت لها و لم زوجك لم يتجه إلي النائب عن ولاية العاصمة لينقل إليه مشكلته ؟

-لم أكن أعلم بأنه ممكن أن يقابل زوجي نائب في البرلمان ؟

-بلي، له الحق. علي من صوت في الإنتخابات  ؟

-لم يصوت أبدا في حياته و يعتبر المسؤولين كلهم من الظالمين و لا ينفع وضع ثقته فيهم.

مصيبتنا في مواطن مستقيل جاهل للحقوق التي تمنحه مواطنته و في مسؤول فاقد للضمير غررت به دنياه و في نائب لا سلطة عقابية له سوي تعنيف لفظيا في جلسة إستجواب برلمانية وزير القطاع دون أدني ممارسة لحق المراقبة و المتابعة و المحاسبة، حينها تذكرت توصية الرئيس بوتفليقة في إحدي المناسبات التي إفتتح فيها السنة القضائية  للقضاة :

"نرجو من السادة القضاة أن لا يخضعوا لإبتزازات العسكر و رجال الأعمال."

مشكلة سيدي الرئيس بوتفليقة انه يطلب من قضاة غير محصنين بعقيدة الإسلام أن يكونوا مستقيمين أخلاقيا، فلدينا قضاة ملاحدة و من تحكمهم أهواءهم و ينصاعون بسهولة للتهديدات و هم مستعدين لبيع البلاد و العباد من أجل مناصبهم و حماية عائلاتهم، فكيف بربكم سنستطيع مواجهة غول و وحش بفظاعة المافيا التي تكسر الزجاج الأمامي لسيارة موظفة في القطاع الصحي كإنذار أول لها من جراء رفعها تقرير عن فساد في مصلحتها و إن صممت علي موقفها الإنذار الثاني سيكون رصاصة في الرأس ...؟

سيدي الرئيس بوتفليقة، فشلت دولتك في تحصين الفرد عقائديا و التشريع الجزائري نسخة عن التشريع الفرنسي الذي لا يعترف بحد قطع يد السارق و إعدام الراش و المرتشي و و و و ...

لهذا تبدو لي أيام الجزائر معدودة، دولة الجزائر شعبا و مؤسسات غير قادرين علي الصمود أمام الطوفان الآت، فنحن  لا نملك الحصانة العقائدية و الروحية و الأخلاقية لنصمد أمام العصابات المتغلغلين في دواليب الدولة و الآت افظع بدون أدني تشاؤم مني....................................إلا إذا ما أتي دم جديد و رئيس جديد يكون قادر علي ضرب بيد من حديد علي الفاسدين و المفسدين و سيكون في حاجة إلي  الأرضية التي تعينه علي مواجهة قتلة المافيا الذين لم يترددوا لحظة في قتل الرئيس بوضياف رحمه الله........................

 

 

 

 

قراءة 163 مرات آخر تعديل على الأحد, 07 نيسان/أبريل 2019 20:02

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18