قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الجمعة, 11 كانون2/يناير 2019 08:05

وقع تصفية نهائيا قضية فلسطين في 13 سبتمبر 1993

كتبه  عفاف عنيبة
وقع تصفية نهائيا قضية فلسطين في 13 سبتمبر 1993

لا بد لنا الإقرار بأن تاريخ 13 سبتمبر 1993 هو التاريخ الرسمي لتصفية نهائيا ما يسمي بقضية فلسطين بإعتراف ياسر عرفات بحق اليهود الصهاينة في 78 بالمائة من الأرض طبقا لإتفاقيات اوسلو -واشنطن.

فكل هذا الهرج و المرج منذ أكثر من 25 سنة حول حل الدولتين لا معني له.

اعلنت  الدول العربية الموقرة و ياسر عرفات إنهزامهم النهائي أمام إخوانهم الصهاينة في 13 سبتمبر 1993.

اذكر انظمة الخراب العربي انه يتعين عليهم ان ينزعوا من رأسهم حل الدولتين واحدة مدججة بالسلاح و الأخري علي فتات مبعثر و منزوعة السلاح. 

غير مفهوم إصرار أنظمة العار علي مسالمة إخوانهم الصهاينة في فلسطين المحتلة مع العلم أن خالقهم تعالي كان صريحا في قرآنه الكريم لا وجود لدولتين في فلسطين.

طبقا لهذا علي انظمة العار أن يتخلوا عن فكرة مجاورة المحتلين في فلسطين لأن الله عز و جل لم يبيح لهم هذا النوع من الجيرة و قد أمرهم أمر بإعداد العدة لتحرير فلسطين بقوة العسكر و مادام هم لا يعملون بشرع الله و يفضلون العمل بشرع التوراة المحرفة فهم غارقون و الطوفان الذي يعدهم به تعالي سيجعلهم يختارون نار جهنم علي نار سقر.

نتمني للإخوة العرب و الفلسطينيين إقامة مفيدة و فارهة في جحيم غضب الله تعالي.

اما أتباع المسيح عليه السلام فهم يحضرون لهبوطه كي يضع حدا نهائيا لعربدة المسيح الدجال الذي فتن عقول أنظمة الخراب العربي شرقا و غربا و سيكون قوم أعزاء علي الكتابيين و أذلاء عند المسلمين  بصرامة سخط الله تعالي و ما أدراك ما غضب الله تعالي............................و شكرا

قراءة 68 مرات آخر تعديل على الخميس, 24 كانون2/يناير 2019 17:05

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18