قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الإثنين, 04 شباط/فبراير 2019 15:44

لماذا السكوت عن الأسماء الحقيقية للمسؤولين عن مذابح التسعينيات في الجزائر ؟

كتبه  عفاف عنيبة
لماذا السكوت عن الأسماء الحقيقية للمسؤولين عن مذابح التسعينيات في الجزائر ؟

منذ توقيف المسار الإنتخابي في 1991 قرابة 30 سنة مضت و قد حان الوقت بالنسبة لي علي الأقل لإثارة قضية وقع السكوت عنها تماما لأسباب أجهلها.

عفاف عنيبة لم تعمل أبدا في الدولة الجزائرية، لهذا لست ملزمة بواجب التحفظ، و ما سوف أقوله سأحرص قدر المستطاع علي إحترام بعض أسرار دولتنا التي تعرفت عليها ليس بملأ إرادتي بل قضاء الله و قدره وضعوني في مواقف جعلتني أطلع علي ما يستحيل علي رجل الشارع ان يطلع عليه.

أولا أعتبر 5 أكتوبر 1988 كارثة وطنية و ليس عيد.

ثانيا غيبت الدولة الجزائرية منذ 1962 لأسباب أجهلها إدراج في المنظومة التربوية مواد في التاريخ و التربية الدينية و الوطنية حرب بني صهيون علينا إلي قيام الساعة.

ثالثا معارضة غير مسؤولة بكل تياراتها منذ صدور دستور 1989 غيبت بدورها تماما عن أبجديات خطاباتها و برامجها و حساباتها السياسية ما يمثله الخطر الصهيوني علي إستقرار و سلامة الشعب الجزائري.

رابعا يذكر السياسيين الجزائريين بني صهيون في فلسطين كسجل تجاري رابح لكسب اصوات الشعب الجزائري و فقط.

خامسا رد الجبهة الإسلامية للإنقاذ بلغة السلاح عن إيقاف المسار الإنتخابي إلغاء الدور الثاني حل الحزب زج آلاف من مناضليها و المتعاطفين معها في معسكرات الصحراء فتح باب جهنم علي الجزائر لهذا أعتقد أن قرار عدم عودة الجبهة الإسلامية للإنقاذ للنشاط قرار صائب و أذكر مسؤوليها و منتسبيها و المتعاطفين معها ماذا فعل القس مارتن لوثر كينغ حينما أطبقت الآلة الجهنمية عليه و علي أتباعه ؟

هل دعي القس المغتال برفع السلاح علي دولته ؟

طبعا لا.

حياة الدنيا إبتلاء صراع مستمر بين الشر و الخير و المسلم من المفروض أن يكون أحرص الناس علي حياة الفرد، فحياة الفرد أعز عند الله من الكعبة.

سادسا بفتح باب جهنم علي الجزائر تسلل العدو المتربص و سمعت آنذاك أصوات تجرم الجيش الجزائري و المخابرات الجزائرية متهمة إياها بقتل شعبها. كنت أسمع و أقرأ و صدقا حينها لم أكن عابئة بما يجري حولي بإعتبار ان الخلاف كان سياسيا و لم أكن افهم لماذا تزهق الأرواح ؟ و لماذا  كل واحد من الفرقاء يتمترس خلف قناعاته و مواقفه و تجاهل الجميع الخطر الأكبر المحيط بنا ألا و هو بني صهيون.

سابعا كان فريق آنذاك في المجتمع المدني و المعارضة الجزائرية  يتهم ما يسمي ب"الإسلاميين"بإرتكاب المذابح و جماعات أخري كانت توجه باصابع الإتهام للدولة الجزائرية و علي رأسها المخابرات الجزائرية و الجيش الجزائري.

إلي اللحظة التي قررت فيها إجراء حوار مع ديبلوماسي أمريكي من أجل تطعيم رواية إستشرافية حول ما تؤول إليه قضية فلسطين في 2040، كان هذا الحوار ذات طابع خاص توثيقي، لم يكن ذات صبغة إعلامية، لست إعلامية. أجريته في أبريل 1997،أي قبل مذبحتي بني مسوس بأشهر، في اثناء إجرائي للحوار الذي تشعب تفاجأت بالديبلوماسي الأمريكي يقول لي ما يلي :

-عليكم بتشديد حراسة الحدود.

-علي شبابكم أن يؤدي الخدمة الوطنية.

-و علي شبابكم ان يبقي في وطنه الجزائر أن يحميها و يبني نفسه هنا في ارضه.

طلب مني الديبلوماسي الأمريكي أن أكتب هذا في عمودي الأسبوعي و نفذت طلبه و سنين بعد ذلك بلغت وزارة الخارجية الجزائرية بنصائحه الثلاث إلا أنني في تلك اللحظة، أدركت فورا ماذا كان يعني بتشديد الحراسة علي حدود الجزائر.

و فهمت أن السادة في تل-أبيب لن يسمحوا للجزائر أن تنهض أبدا و ليس هناك افضل إستراتيجية من شق صف الجزائريين، سوي فرق تسد. و نحن كالأغبياء إستسلمنا لوساوس الشيطان و كل واحد منا يشيطن أخوه في الوطن و في المصير إرضاءا لأهواءنا الشيطانية.

أسئلك فخامة الرئيس السيد بوتفليقة لماذا سكتت دولتك و لم تكشف الحقيقة للشعب الجزائري ؟ أجهزة مخابرات دولتك تعرف من هم المجرمين الذين أمعنوا ذبحا في الجزائر و هم عملاء إسرائيل ؟

لماذا تركت الجميع في الداخل و الخارج يوجه أصابع الإتهام للإسلاميين المزعومين للمخابرات الجزائرية للجيش الجزائري ؟

لماذا ؟

أريد كمواطنة أن أفهم و هذا حقي عليك كمواطنة، لدي ادلة أخري عن تورط عملاء إسرائيل في المذابح و لن أكشفها إلا أنني فخامة السيد الرئيس بوتفليقة ألومك اشد اللوم كمسؤول أول للبلاد. سياسة الوئام غير كافية إذا ما لم نصارح الشعب الجزائري بالحقيقة المرة.

و شكرا.

 

قراءة 53 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2019 14:44

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18