قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab
الثلاثاء, 28 كانون2/يناير 2020 20:44

ماذا نغير في الدستور الجزائري ؟

كتبه  عفاف عنيبة
ماذا نغير في الدستور الجزائري ؟

الدستور عبارة علي مجموعة مواد تحكم علاقة المواطن بدولته و الدولة بمواطنيها، منذ إستقلال الجزائر أول ما صدر دستور كان في عهد الرئيس بومدين رحمه الله  و منذ ذلك التاريخ و قد وقع تعديل دستورنا عدة مرات و أهم تعديل كان ذلك الذي تم في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد رحمه الله رحمة واسعة.

تعديل فتح الباب علي مصراعيه للفوضي الخلاقة في جزائر ما بعد الحزب الواحد و عوض أن يقنن بصرامة الدستور المعدل علاقة المواطن بدولته بحيث يعطيه ادوات مراقبة أداء السلطة التنفيذية و ممارسة حقوقه و واجباته الدستورية، وجد نفسه المواطن الجزائري المبرمج بمقتضي حكم 30 سنة من سيطرة الحزب الواحد أمام 60  رأي و حزب و جريدة و ألف و ألف مشروع مجتمع، تهنا، فكان ما كان و غادر الرئيس الشاذلي بن جديد رئاسة الجمهورية و غصة في قلبه مع مجيء الرئيس بوضياف الذي قضت عليه عصابة المافيا عبر شخص إختاروه من اجهزة الدولة ليورطوا الدولة فيما لا يحمد عقباه مع شعبها و النتيجة دماء و قبور و جرحي و معاقين نفسانيين من جراء رؤية ذبح ذويهم تحت أعينهم البريئة و فساد طبقة سياسية و حيرة الشعب. 

لهذا إذا ما اردنا أن نقوم بتعديلات في الدستور هذا ما يجب أن نغيره :

/ربط القيام بواجب المواطنة بالحقوق للحصول عليها.

/تفعيل سلطة مراقبة السلطة التشريعية و القضائية للسلطة التنفيذية بحيث يصبح القرار السياسي غير مرتبط بمصالح جماعات نافذة أو مزاج مسؤول.

/تحديد مصدر التشريع بحيث يجعل من الشرع الإسلامي الذي تقدم بأشواط كبيرة في الإجتهاد ليصير المصدر الأول. وحدها أحكام الشريعة الرادعة تصلح بمنحرفي مجتمع جزائري يجنح للمادية الحيوانية.

 هذه هي الخطوط العريضة بحسب رأي المتواضع الذي يجب أن يلتزم بها القانونيون و هم يقومون بإقتراح مواد لإثراء و تعديل الدستور الجزائري.

 

قراءة 185 مرات آخر تعديل على الخميس, 06 شباط/فبراير 2020 13:40

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18