قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab
الجمعة, 31 كانون2/يناير 2020 07:29

من خلال كتاباتي هذا بعض ما تعلمته عن أهل الكتاب

كتبه  عفاف عنيبة
من خلال كتاباتي هذا بعض ما تعلمته عن أهل الكتاب

قنن الإسلام من أول يوم علاقة العبد بخالقه و علاقة العبد بأخيه و علاقة الراعي برعيته و لم يترك مجال للتلاعب بحقوق الناس و لم يترك فجوة أو ثغرة تتسلل منها الفوضي، فكل شيء في ديننا خاضع لناموس القانون و كل الناس حكام و محكومين مطالبين بإحترام القوانين لتستقيم حياة الفرد و الجماعة، أنظروا كم خسرنا بعدم إحترامنا للقوانين...

عندما درست من الداخل النظام السياسي الأمريكي و نشأة دولة أمريكا منذ الغزو الغربي لأرض الهنود الحمر، لاحظت أمر ملفت هم حرصوا علي التقنين لوجودهم هناك، فحياة جماعة البيض في البدايات إلي يومنا هذا، خضعت و تخضع إلي سلطان القانون و هم بنوا لأنفسهم هذا الوجود القاهر و هيمنوا بفعل ريادتهم خاصة علي المستوي المادي بفضل أولا و أخيرا قبولهم لمنطق القانون المسير و المقيد لسلوكاتهم....لهذا كل ما كتبته من قصص و روايات عن معضلة الوجود المسلم في النظام السياسي الأمريكي إعتمدت فيه مبدأ إحترام القانون قبل كل شيء...

نحن كثيرا ما ننظر إلي الآخر و خاصة أهل الكتاب بإستعلاء بإعتبار أننا أهل توحيد و هم أهل شرك و نتناسي و نتعمد ذلك أن الله ناصر كل مشرك محترم للسنن الكونية و للقوانين كانت إلهية أو وضعية و خاذل كل مسلم غير مؤمن يدوس علي السنن و علي القوانين...هذا و أهل الكتاب صفوة منهم ملتزمة بالوصايا العشرة التي لم يلحقها تحريف، فنفس هذه الوصايا الأخلاقية التي ورثوها عن سيدنا موسي عليه السلام أتي بها خاتم الرسل و الأنبياء محمد عليه و علي آله افضل الصلاة و السلام و واردة في أواخر سورة الأنعام في القرآن الكريم...

هم أي أهل الكتاب إنتصروا لأكثر من خمسة قرون بمقتضي إحترامهم لمرجعيتهم القيمية و القانونية و نحن أخفقنا لأننا نحتكم إلي الأهواء و ليس إلي المنطق القويم و إلي القانون الإلهي الحكيم...

من خلال رحلتي مع أهل الكتاب في التحقيق في ملف إغتيال الرئيس جون ف. كنيدي تعلمت الكثير عنهم، عن تاريخهم، عن الأسباب التي أدت بهم إلي التفوق علينا و كما قال لي أحد علماءنا الأفاضل "من الطبيعي أن يستعمروا بالقوة أمريكا، فالهنود الحمر كانوا قبائل لم تصلهم الرسالة السماوية بينما البيض كانت بين ايديهم رسالة سماوية و رغبوا في طلب العلم و رحلة إستكشاف أمريكا كانت موجهة أساسا لهدف إكتشاف طريق الهند فإذا بالله يفتح عليهم ارض أمريكا و هذا هو القانون السائر في الكون الأقوي و الأكثر علما يسود علي من هو اقل منه علما معرفة و قوة..."

هذا و في الروايات التي تطرقت فيها إلي أهل الكتاب و حاولت أن أظهر النظام السياسي الأمريكي من الداخل، إستعنت بالعنصر الأمريكي الأبيض الذي أسلم و ليس إلي المسلمين الذين هاجروا إلي أمريكا و إستوطنوا بها و تسلقوا السلم الإجتماعي و المهني ليصلوا إلي مناصب مسؤولية في دولة أمريكية منفتحة علي مواطنيها المتحضرين اي كان لونهم عقيدتهم أو مذهبهم.

لماذا إخترت العناصر الأمريكية التي اسلمت من جيل أو جيلين، لأنها الأقدر علي معرفة نظامها السياسي من وافد مسلم غير أمريكي و حاز علي الجنسية كلاجيء أو بصفته مهاجر، هذا و الأمريكي المسلم عاش في وعاء القيم الأصلية لمجتمع البيض ابا عن جدا، لهذا تعامله مع إخوانه في المواطنة من البيض الأمريكيين المسيحيين يكتسي طابع المصداقية و الصدقية أكثر...

فأبطالي من باتريك برايت، فرانك أو ستيف نيومان، فرنسيس ريفيك، جيم غراي، كفين هانكس، مايكل أند، كلهم إستوحيتهم من رجال أمريكيين تعرفت عليهم مهنيا في الواقع المعاش و استوحيت بعض خصالهم لأبني بها شخصياتي الرجالية الأمريكية و لمست فيهم جميعا هذا الجنوح إلي الإلتزام الأخلاقي الذي لم نعد نجده إلا نادرا في المسلمين الذكور...

فأن نفرح بقرب نهاية الإمبراطورية الأمريكية لا يجب ان ينسينا ما يلي :

تملك أمريكا الرجال القادرين علي الحفاظ علي ريادتها و علي إصلاح أوضاعها المتدهورة أخلاقيا لسبب بسيط "ان الرجال الصالحين فيها ورثوا ابناءهم و احفادهم جيل بعد جيل خلق عيسي عليه السلام و هذا وحده كفيل بإنقاذ أمريكا من الغرق بينما نحن في بلاد المسلمين نكاد لا نعثر علي الفئة الخيرة أو لنقل الصفوة الخيرة التي بإمكانها لوحدها أن تضطلع بمهام الرسل و الأنبياء أي ببعث الروح في جسم أمة متهالكة بفعل المعاصي و إنقيادها للأهواء..."

قراءة 192 مرات آخر تعديل على السبت, 15 شباط/فبراير 2020 21:22

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18