قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab
الثلاثاء, 15 أيلول/سبتمبر 2020 11:38

الحل في الحوار

كتبه  عفاف عنيبة
الحل في الحوار

المشاكل المطروحة في معظمها سببها إنعدام الحوار، خاصة علي المستوي الإجتماعي، نحن  نواجه بعضنا البعض بالتعنت و التشبث بالرأي الشخصي و طبعا الطرف الثاني و الثالت و الرابع من هم علي باطل و هكذا تحتدم الخلافات لتصل إلي باب مسدود.

لا يعني غياب الحوار إلا شيء واحد، إفتقاد الشخص للموضوعية، فأي مسألة أو قضية تناقش بالحوار أي بالسماع لطرفين و السعي للتقريب بين وجهات النظر. فأحيانا تلتبس علي الواحد منا نوايا الآخر و كثيرا ما تعطي بعض الأفعال إشارات سلبية للطرف الآخر، و قد أوجد الحوار لرفع أي سوء فهم و لتبديد التحفظات و المخاوف. فمآسي كثيرة كانت نتاج تصلب المواقف و العناد و يكتشف الناس بعد فوات الآوان تهورهم و تسرعهم و ضآلة ما رأوه بالغ الأهمية.

أمام سوء الفهم علينا بإتخاذ مسافة و تأجيل أي مناقشة و الأعصاب متوترة. عوض أن نحتد و نعدد دفعة واحدة كل الضغائن المتراكمة، علينا بالتذكر هذه الحقيقة لا أحد كامل و كل بني آدم خطاء. هذا و الغضب يعمي البصيرة، فلنصمت و لننسحب مؤقتا لعلنا نهدأ و تتبدي الغيوم لنري الإشكال بطريقة مغايرة. ماذا سنخسر إن أجلنا أي مناقشة حادة ؟ ففكرة إقناع الآخر بصواب حكمه و أنه دائما علي حق فيها قدر كبير من الذاتية الأنانية.

في رفض الحوار تعصب للرأي و هذا الموقف سلبي لأنه يباعد بين الزوج و الزوجة و بين الأب و أبناءه و بين الزملاء في العمل و رئيسهم، و في فرض الرأي الواحد، إستبداد لا يليق بشخص بالغ و رسالة محبطة للمحيط. 

علل أحد الأزواج  تمسكه بحججه قائلا "إنني أكثر تجربة و خبرة و أعلم بما صيلح بالأسرة كلها، لمذا إذن الحوار حول مسائل محسومة ؟" لكن كانت تكمن المشكلة في إعتقادة خطأ ان الحوار إنتقاص من مكانته كرب البيت.

الحوار ليس فقط الإستماع لم يقوله الآخر، يقلل نمط المعيشة الذي نحياه في أيامنا من مساحة الإلتقاء و الحوار، فتبقي أمور كثيرة طي الكتمان و عدم مناقشتها ليس السكوت عنها او علامة عن اللامبالاة بل علي خلاف ذلك لا بد من إيجاد سبل للجلوس و التشاور و الإهتمام بما  يفكر فيه الزوج و الأبناء و القريب و الزميلة إلخ...

ليس في وسع أحد أن يقرأ أفكار غيره إن لم يفصحوا عنها و ليس ضعفا او عيبا إن أخذنا بعين الإعتبار نصائح و بعض التوصيات، لا نستطيع ان نحيط بكل شيء و في الحوار فائدة أكبر لأن أي قرار ينتج عنه سيلزم الجميع و يريح أيضا الجميع.

 

قراءة 76 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 16 أيلول/سبتمبر 2020 11:32
المزيد في هذه الفئة : « معالم علي درب العبادة

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18