قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab
الأحد, 11 تشرين1/أكتوير 2020 17:47

لا خلوة مع الخطيب

كتبه  عفاف عنيبة
لا خلوة مع الخطيب

أخذ علم الرأي العام الجزائري  بجريمة قتل المحامية و جرح خطيبها في جويلية الماضي في ولاية البويرة و هما بمفردهما علي متن سيارة متجهين إلي وجهة معلومة لديهما.

الشهادة لله عندما قرأت الخبر، أردت معرفة المزيد من التفاصيل و لاحظت من خلال صورة المحامية أنها واضعة خمار علي رأسها، و بعد عملية تقصي علمت بأن مرافقها كان خطيبها.

فتذكرت شروط الخطوبة في الإسلام: "الخطبة على أية حال لا يترتب عليها أي حق للخاطب، إلا حجز المخطوبة بحيث يحظر على غير الخاطب أن يتقدم لخطبتها، وفي الحديث: “لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه”.*"المهم في هذا المقام أن المخطوبة أجنبية على الخاطب حتى يتم زواجه بها"،"تظل المخطوبة أجنبية على خاطبها لا يحل له الخلوة بها، و لا السفر معها دون وجود أحد محارمها كأبيها أو أخيها."*

إذن يبقي الخاطب رجل أجنبي و أي خلوة معه محرمة و لا بد أن يكون دوما في صحبة الخطيب و الخطيبة أحد محارم الخطيبة، كيف لمحامية جزائرية تضع الخمار أي لها حد أدني من المعرفة بدينها و ما يستوجبه لباس الحجاب من سلوك الإحتشام و العفة أن تسافر لوحدها في خلوة مع خطيبها علي متن سيارة ؟

كيف تأمن المسلمة الخطيب علي نفسها ؟ فالخلوة محرمة بين الرجل و المرأة الأجنبيان عن بعضهما البعض و الخطوبة ليست علي الإطلاق رخصة للخلوة  كما سبق و أن بينا في الأعلي بذكر مقطع من فتوي أدلي بها العلامة الدكتور القرضاوي. 

نحن كمجتمع لم نرتقي بعد للفهم الصحيح لمضامين ديننا و لا نتقي الله في أنفسنا. فالخطيب بصفة عامة أي كانت درجة تقواه، فهو إنسان و نفسه الأمارة بالسوء عند هيجان الشهوة الجنسية تزين له لمس الخطيبة و الذهاب إلي أبعد من ذلك و العياذ بالله.

في زمننا الحالي و بالنظر إلي المنظومة الفكرية لمجتمعاتنا التي يغلب عليها الطابع اللاديني، تجاوزنا كل الخطوط الحمراء التي يضعها الشارع الحكيم للحفاظ علي السلامة و الطهارة الأخلاقية للمجتمع المسلم. فالجزائري يضع جانبا  أوامر و نواهي الدين حينما تخالف هواه و نراه يعمل بالأعراف المستحدثة و التي تخالف الشرع و يضفي علي العرف صفة قداسة الدين و هذه الذهنية أضرت بسلامة المجتمع و عافيته، فخلق العفة إنحسر في مجتمع، الإختلاط فيه علي أشده، و كما نعلم منظومة الحكم في بلادنا ساهمت بقدر كبير  في نشر مفاهيم التحرر و إستبدال قيم ديننا الحنيف بقيم وضعية مادية مكرسة بذلك منطق اللاعقاب و اللانهي عن المنكر.

فهناك جرائم تقع اليوم في مجتمعنا يستنكرها الكثيرون و لكنها نتيجة طبيعية لتخلينا عن الخلق الإسلامي و تلك المحامية القتيلة  رحمها الله  لا أعدها ضحية بقدر ما جنت علي نفسها بمعصيتها و سفرها في خلوة مع خطيبها، بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1، سورة الطلاق{و من يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه}.

ما هو الحل ؟

 (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها).

*من كتاب "فتاوي معاصرة" الجزء الأول للعلامة الشيخ يوسف القرضاوي.

قراءة 84 مرات آخر تعديل على الإثنين, 12 تشرين1/أكتوير 2020 17:32

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18