قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

1f37cbc9fb3bec15836bb135bb6e2a8f 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الجمعة, 30 نيسان/أبريل 2021 03:59

شجعوه كي يعبر عن نفسه

كتبه  عفاف عنيبة

كانت نصيحيتي للأولياء و المربين بشكل عام "إمنحوا الطفل فرصة التعبير عن نفسه..."

فالصغير طور التكوين و إطلالته علي الدنيا تستحق منا وقفة...بدون إصغاء إهتمام و حوار نقوض حظوظ الصغير في النمو و التميز...كل طفل مشروع مواطن ناجح و فاعل لهذا يتعين علي الجميع فهمه و إحترامه. إحتقار فضول الطفل و أسئلته رسالة سلبية و إبتسامة في وجهه دفع هائل له.

علي مدي سنين و سنين كنت أدعو لمعاملة إيجابية تحفز الصغير علي التفاعل المثمر مع محيطه المحدود و الكبير...أن يجلس الأب و الأم للإستماع إلي صغارهم هام و هام جدا بل يقرر مصيرهم...أي كان العمل أي كانت المشاغل أي كانت الهموم، وجه باسم و إستعداد للرد علي الأسئلة  رسالة محبة و عنف و فهم لحيرة الصغير و تعطشه الشديد للمعرفة...

لا يجب ان نحجر علي الطفل رغبته في تحقيق ذاته عبر أفعال و سلوكات تبدو لنا طائشة و مرهقة...لنتركه يحول محيطه إلي ساحة معركة هكذا يفرغ شحنات التوتر و الغضب...لنسمح له باللعب بدون تضييق... لنأخذه باكرا إلي الطبيعة، فننمي فيه حب الأخضر و البيئة و لنوفر له فرصة إحتضان حيوان اليف...

لا بد من صبر و رفق و حنان في تعاملنا مع فلذات الأكباد.... و إلا نحصد العلقم...قليل من رحابة الصدر و الإهتمام يسد ابواب الإنطواء و الكآبة و الإنسحاب...الطفل في حاجة ماسة إلي أجوبة بسيطة و لا مجال لتأجيل المحادثة و إزاحة جانبا تساؤلاته...

فلنحاول مرة و أخري و حتما بإذنه تعالي لن نندم علي ذلك بل نكون قد أسهمنا في تنمية شخصية إبن في الإتجاه الصحيح...

قراءة 282 مرات آخر تعديل على الجمعة, 30 نيسان/أبريل 2021 04:32

أضف تعليق


كود امني
تحديث