قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

02f582ea9a9bc63966334f442fed6224 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الخميس, 30 أيلول/سبتمبر 2021 18:06

سذاجة التحليل السياسي لا تخدمنا

كتبه  عفاف عنيبة
سذاجة التحليل السياسي لا تخدمنا

أحيانا أقرأ لأقلام محللين سياسيين ممن يتخندقون ضمن الحراك الوطني و صراحة أشعر بنوع من الملل و أنا أقرأ لهم... فهم لم يغادروا دائرة الفراغ التي ندور فيها منذ الجلاء العسكري للقوات المحتلة الأجنبية عن عالمنا العربي الإسلامي و الجزائر تحديدا.

يجملون الشعوب و نخبها النضالية و يقبحون كل ما هو ممثل للسلطة التنفيذية و الأنظمة التي حكمت بالحديد و النار منذ أكثر من نصف قرن شعوبنا.

الواقع غير ذلك، فساد الأنظمة من فساد النخب و فساد الشعوب.

هل كان بإمكان إستمرار الأنظمة في حالة ما وجدت أمامها شعوب متحضرة و يقظة تميز بين الغث و السمين ؟ طبعا لا.

ثم تحميل الأنظمة الحاكمة مسؤولية فساد الرعية فيه الكثير من التبسيط الساذج، لماذا ؟

لأن ليس هناك نظام قادر علي تدجين كلية شعبه، فلا بد ان توجد جماعات لا تهضم كل ما يروج له النظام... فعملية غسل الدماغ لن تطال كل أفراد الشعب و لهذا وجدت النخب و لا أقصد النخبة المدجنة بل ما أعنيه النخبة الواعية القادرة علي إحداث الفارق في تعاطي المواطنين مع فساد نظام الحكم.

فالسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح في مخيلتي :

أين كانت هذه النخبة و لماذا سكتت ؟ و هل فعلا وقع تصفية كل ضمير حي من طرف نظام الحكم ؟

لا أدري، ما خبرته علي مدي ثلاثة عقود من الزمان أننا لم نحصل علي نخبة تفكر بعقلانية و حكمة علم إدارة الناس و شؤونهم وفق ضوابط شرعية.

و الدليل هؤلاء المحللين السياسيين من الحراكيين الذين يكيلون السب و الشتم للأنظمة الحاكمة دون أن يقوموا بعملية غربلة موضوعية لكل من هم مسؤولون عن الإنحطاط الذي نعيشه و دون إستثناء الطبقات الكادحة من الشعب و تبرئتها من أي مسؤولية.

من السهل جدا محاكمة علي الورق نظام حكم و من الصعب جدا جدا تغييره في ارض الواقع ما لم نغير ما في أنفسنا.

قراءة 178 مرات آخر تعديل على الجمعة, 08 تشرين1/أكتوير 2021 10:07

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18