قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الإثنين, 19 آذار/مارس 2012 17:11

توظيف الذكاء

إحدي أكبر العوائق في طريق التنمية و التطور هو غياب إستراتجية إعتماد البحث العلمي و الإستثمار في الأدمغة، متي نفهم بأن توظيف الذكاء في إدارة شؤوننا هو أكبر ضامن لإستقلاليتنا و سيادتنا و إزدهارنا ؟

من جهة نعلن ترحيبنا بمساهمات الأدمغة الجزائرية المهاجرة و من جهة أخري نعمل علي إحباط أي محاولة جادة منهم لإفادة مجتمعنا ! فأي تناقض صارخ هذا ؟ لماذا نكذب علي بعضنا البعض ؟ أين هي الميزانية المخصصة للتربية و العلوم ؟ أين هي معاهد البحث العلمي ؟ ماذا قدمت لبلادنا ؟ لماذا لا نجرد جهودها في مضمار التطوير، لنعرف إلي أي مدي يساهم هذا القطاع في النهضة ؟

لن يقدر لهذه البلاد الإنطلاق و الخروج من دائرة التخلف بدون إستراتيجية نهضة شاملة، تشمل كل الميادين و أولها ميدان العلم و التكنولوجيا و نريد أن نختط لأنفسنا دربا مختلفا عن ذلك الذي أثبت إفلاسه في الغرب. فحجم التلوث و الإضرار بالبيئة كان نتيجة أولا و أخيرا تكنولوجيا لم تأخذ في الحسبان إلا عامل الربح و هذا ما يجب أن نتفاداه علي مستوانا.

طلبتنا و أذكياءنا في حاجة إلي دعم قوي و إلي خطة نعمل جميعا علي إنجازها كل  بحسب قدراته و إمكانياته. فأن نعول علي قطاع عام لينهض بمثل هذا التحدي يحملنا للقول بأن الدولة إلي حد الساعة لم تتحمل مسؤولياتها كاملة، فالتخلف الذي نسجله في كل مكان أبقانا مكبلين أمام ظاهرة إقتحام المستثمرين الأجانب الذين لا هم لهم سوي جني مزيد من الأرباح و إنقاذ  إقتصاداتهم المنهارة.

لا بد من دراسة جدية لقدراتنا في تجاوز خط التخلف، و تكيف الذهنيات مع حركة الإجتهاد العلمي الذي ستطال جميع الميادين. الإستمرار في إستيراد التكنولوجيا،  مفلس علي المدي القريب و البعيد. لن تعطيك شركة أو أي دولة أجنبية برءات إختراعاتها أو تفيدك بتقدمها  و نحن للأسف إعتدنا الإعتماد علي الغريب و محاربة القريب !

الكثير من مسؤولينا بعيدين كل البعد عن الممارسة العقلانية و الموضوعية لسياسة تشجيع قطاع البحث العلمي. ما هي نسبة برءات الإختراع الوطنية التي نوظفها لصالحنا داخليا ؟ إنها نسبة ضعيفة جدا مقارنة بالكم و النوع المعروض علينا وطنيا. فأي بؤس هذا أن نستجدي العدو ليعيننا علي وضع سياسات لن نطبقها في نهاية المطاف و تستنزف طبعا منا أموالا طائلة !!!

متي سندرك أننا ذاهبون إلي نهاية محتومة ما لم نسعي و بكل ما أوتينا من حنكة و ذكاء لنطلق ممارسات عفا عليها الزمن و نمد يد العون لهؤلاء الذين ينتظرون في طوابير كي يثبتوا لنا أنهم قادرين علي النهوض بالبلد و إقتصاده ؟

لا مفر لنا من وقفة مع الذات، ماذا نريد و كيف نحققه ؟ و إلا العاقبة ستكون وخيمة.