قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

 إحدي أهم التحديات التي عاشتها الزوجة المسلمة منذ حوالي نصف قرن، توفيقها بين مهنتها و تربيتها و تنشأتها لأبناءها. قلص خروج المرأة إلي سوق العمل  من ساعات وجدوها في بيتها صحبة أطفالها. و هذا التوجه الذي أتي بناءا علي مطلب المساواة بين الرجل و المرأة في العمل و تبنينا لنظام إقتصادي رأسمالي ربوي،  أربكها كثيرا و أضر بدورها الطبيعي. علينا أن ندرك جيدا قيمة وجود الأم في حياة أبناءها، فالدور الذي أنيط بها ليس هينا علي الإطلاق، فالإنجاب و الوضع و تربية الصغير مهام هي وقف علي الأم بإمتياز، لا يستطيع الرجل أن يزاحمها فيه.

إحدي أهم التحديات التي تعيشها اليوم الأم هي كيف تستطيع القيام بدورها في ظل هذه المعضلة، فالمساواة في العمل مع الرجل أهدرت حق المرأة في الأمومة، كم من أم أخرت أمموتها من أجل النجاح و الإستقرار في عملها و كم من أم أنجبت لكنها فرطت في واجباتها نحو ذريتها، أنظروا إلي أين وصلنا ؟ أصبحت الأمومة عبأ بينما في ديننا الحنيف الأمومة هي المهمة الأولي للزوجة !

فقدت المرأة المسلمة الكثير من أنوثتها بإجبارها علي الإسترزاق، أعود لأقول أنه يتوجب علينا مراجعة نظامنا الإقتصادي و النظم التي تعتمدها قوانينا، المرأة ليست الرجل. و لا تستقيم أحوال المجتمع مع إسترجال المرأة، فالإختلاط الدائم يفقد إمرأتنا الكثير من خصائص طبيعتها و هذا يعود سلبا علي الأبناء، فبعض الأطفال يشتكون قلة صبر الأم و قلة سعة صدرها، إنها لا تستمع إلي مخاوف و إنشغالات الأبناء، فماذا ستكون النتيجة ؟ مزيد من التباعد و المشاكل التي تعترض الأبناء، البنت التي لا تصادقها أمها ستبحث عن الصداقة المحرمة مع الجنس الآخر !

مع ولادة طفل نتوقع من الأم أن تبني عالما معه و ها أننا نراها تهدمه بمقتضي خروجها من البيت، في بعض الحالات تعمد الأم إلي كبري بناتها أو أبناءها ليلعب دورا، هو دورها في الحقيقة.

مثل هذا السلوك من الأم يعبر عن لوعتها، فشعورها بأنها غير قادرة علي القيام بواجبها الطبيعي مع أبناءها، يقوض فرص هؤلاء الأطفال في طفولة طبيعية و في نمو مطرد. فالمساواة التي فرضت علي المسلمة في بلادنا، جعلتها تفرط في أهم واجباتها علي الإطلاق و نسبة ضياع الأطفال و تنامي الإنحراف في صفوف الأطفال و المراهقين و ميوعة شبابنا ما هو إلا صورة عن تخلي الأم عن وظيفتها الأولي. مهما فعلت الأم فهي مقصرة و مهملة في جوانب كثيرة في تربية و متابعة النشأ، و العواقب نعيشها يوميا. فالطفل لم يحصل علي كفايته من العاطفة و الحنان و الإهتمام، كل طفل يحلم أن يكون مركز إهتمام و رعاية والديه، ماذا جنينا من درهيمات تأتي بها الأم في آخر الشهر و المقابل كان فادحا تفسخ خلية الأسرة من الداخل و هذا سينعكس سلبا عاجلا أم آجلا علي المجتمع ككل.

في الحفاظ علي الوظيفة الطبيعية و الفطرية للزوجة المسلمة، نحفظ و نحصن المجتمع برمته. في سلامة دور المسلمة أما و زوجة، سلامة المجتمع ككل، عمل المرأة المتعارض مع دورها الطبيعي خرب البيوت و أنجب لنا أجيالا ضائعة مريضة و فراغ البيت و إنهياره نذير شؤم علي أمة تحاول أن تلتقط أنفاسها لعلها في إستردادها لعافيتها تسترجع دورها الحضاري الرائد.