قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

نظـــــرات مشــــرقــــة

ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية.

منذ حوالي عام، كنت مشغولة بدراسة المقالة الأخيرة للسيدة أنجلينا جولي بيت سفيرة وكالة الأمم المتحدة لوكالة الغوث و اللاجئين، فإذا بأخت لي من أخواتي في الله تلاحظ لي : "ألم تسمعي بالخبر ؟ -أي خبر ؟ -خبر دفن ممثل فاجر يهودي فرنسي في مقبرة اليهود ببلوغين! -لا لم أسمع، ها أنني أعرف الخبر منك الآن. -و قد نقل بطائرة رئيسنا. أضافت أختي في الله. -طائرة رئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية تقصدين ؟ سألتها. -نعم. ردت علي.* إكتفيت بالإبتسامة و عدت لمقالتي. -عفاف هل أنت معي ؟ قالت لي أختي في الله. -بلي. و ما هو رأيك ؟- - في…
الخميس, 14 كانون2/يناير 2016 08:10

الفشل حافز جيد

كتبه
كنت أستمع بإهتمام إلي عرض قدمته لي هاتفيا صديقة عزيزة و هي معلمة في طور المتوسط حول الفارق بين عملية التعليم في وسط متعلم و أحواله المادية متوسطة و بين أداء المهمة النبيلة، في وسط مستوي المعيشة فيه متدني: "-هناك فارق شاسع بين تلاميذ المتوسطة التي أعمل فيها هذا العام و بين أبناء المتوسطة التي علمت فيها العام المنصرم. -أين يكمن الفارق في نظرك ؟ - يعيش تلاميذي في العام الماضي في أكواخ الصفيح، أولياءهم غير متعلمين، البعض منهم يعاني البطالة و البعض الآخر يعمل يوم بيوم أي أنه غير مرسم في عمله و لا يتوفر علي ضمان إجتماعي، و…
الخميس, 17 كانون1/ديسمبر 2015 15:19

عندما تختلط الأدوار علي المسلمة

كتبه
أعتقد بأننا نعيش عصر إختلاط الأدوار في كيان الأسرة و الذي شوش كثيرا علي المرأة المسلمة.  هل عليها أن تكون أم و زوجة أم عليها أن تنهض بأعباء القوامة و التي أسندت بنص قرآني واضح إلي الرجل ؟ من سنين عدة كنت أتحدث مع سيدة ربطتني بها علاقة مهنية، قالت لي ما يلي : "عندما تزوجت إشترط علي زوجي أن أبقي في البيت مع أنني طبيبة و تقبلت الأمر علي مضض لكن بعد ولادة إبني الوحيد، قررت العودة إلي العمل و أفهمت زوجي بأنه لا بد لي من العمل. - و ما هو السبب في رجوعك إلي العمل ؟ سألتها.…
  أقامت صديقتي المسيحية الأوروبية لبضعة سنوات في الجزائر و قبل أشهر من مغادرتها للجزائر أي في ربيع ثاني من عام 1427 الموافق لماي 2006 و بعد فوز حماس في الإنتخابات التشريعية بفلسطين المحتلة جري حديث بيننا حول مأساة الحصار المضروب علي إخواننا في الأراضي المحتلة.  لم أستسيغ فكرة أن نفس الدول التي تتغني بالديمقراطية و حق الشعوب في تقرير مصيرها هي ذاتها التي تحاصر و تعاقب الشعب الفلسطيني علي إختياره !   فردت علي الصديقة المسيحية ف.ك: - لا تنسي أن هذا الموقف القاسي جاء نتيجة عدم إعتراف حماس بأحقية إسرائيل في الوجود. - و لما عليها الإعتراف بذلك…
الخميس, 29 تشرين1/أكتوير 2015 09:40

و للصغار دور في التحرير

كتبه
في إحدي معسكرات الإعتقال التي تشبه كثيرا معسكرات "أوشويتز و داشو" لمحت بين الأسلاك الشاءكة ظل ذلك الطفل النحيل و الشاحب، فعوض أن يكون جسما صغيرا ممتلأ بالصحة تعلوه الإبتسامة كانت معالم وجهه البريء تشي بالحيرة و الخوف و البؤس. هذه الصورة وجدتها بين صور عديدة تصور فاجعة الإحتلال الفرنسي في الجزائر. قلما إلتفتنا للصغار أولئك الجزائرين الذين تعاقبوا جيل بعد جيل طيلة مائة و إثنتان و ثلاثون سنة و الذين دمغوا و للأبد بدمغة الإحتلال الفرنسي البشع. فحتي و هم كبارا إحتفظوا بمخاوفهم و فزعهم و تساؤلاتهم و ضياعهم صغارا. فالإستعمار أول ما إستهدف فئة لا حول لها و…
الخميس, 15 تشرين1/أكتوير 2015 10:31

أرضية الصفر

كتبه
في يوم مغادرتي مدينة نيويورك و الولايات المتحدة في ديسمبر 2006 ، قررت القيام بنزهة بمفردي في شبه جزيرة مانهاتن و بمجرد ما خرجت إلي الشارع شعرت بإحساس عميق بالانعتاق أخيرا من عادات و قيود الفريق الذي لازمته لعشرين يوما !  أين أتجه ؟  كنت في شارع بيك سليب و الساعة التاسعة صباحا، إنتبهت إلي الشمس الساطعة، فهذا أول يوم يشرق فيه الكوكب الحارق منذ وصولنا إلي المدينة. لمحت في نهاية الشارع ظل الباخرة الشراعية الراسية علي ضفة نهر الهودسون، سأستدل بها في تجوالي. أولي الأشخاص الذين قابلتهم كانوا نساء و رجال يمارسون رياضة الركض و عمال نظافة المؤسسات الخاصة…
الخميس, 24 أيلول/سبتمبر 2015 13:42

"الجنة الآن و كفي!"

كتبه
من أسابيع كنت أستمع إلي عرض قريبة عزيزة حاملة لجنسية غربية و هي تتحدث عن الوجود الآسيوي في المجتمعات الغربية :" لا نشعر بوجودهم، مع العلم أن لهم أحياءهم و محلاتهم و عاداتهم لكن وجودهم هاديء منسجم مع قيم آسيا الحضارية." كوني قضيت أهم سنوات طفولتي في أندونيسيا، جاكرطا عاصمة الأرخيبل، و قد إستمدت من طفولتي الآسيوية تلك، حب العمل المتقن و الحركات الصامتة و إعتماد الفعل المحي الذي تباركه النية الطيبة، لازلت علي قناعة تامة أنه يتوجب علينا تعلم الكثير و الكثير عن أهلنا في آسيا. أهم ما ينتبه إليه المرء في آسيا، أنه لا يهم من تكون بقدر…
الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2015 05:48

ليلة الحنة

كتبه
كنت جالسة جلسة نسوية رفقة والدتي حفظها الله، و كنت شاردة الذهن، أفكر في قضية سياسية حتي فجأة انتبهت إلي كلام إحدى السيدات الكريمات تتحدث عن خطأ وقع في مراسم ليلة حنة ابنتها العروس الجديد، فشعرت بامتعاض شديد، الناس يقتلون في إدلب و درعا و الغوطة في الدوما و يحرقون أحياءا ببراميل الأسد و النسوة حولي منشغلات بأمر لا يقدم و لا يؤخر! والدتي حفظها الله كانت تنظر إلي بقلق لأنها تعلم بأن ابنتها ستنطق و كلامي سيكون بدوي انفجار قنبلة، إلا أنني حاولت جاهدة أن أمسك لساني في فمي و لزمت الصمت. تطور الحديث، و تشعب و تحول إلي…
الخميس, 13 آب/أغسطس 2015 17:01

"في عبوديتنا لله حريتنا"

كتبه
"في أبريل 1997، تجاوزت البوابة الخارجية لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر و توجهت بخطي وئيدة إلي مكان موعد عقدته مع ديبلوماسي أمريكي!  عند إلتحاق الديبلوماسي الأمريكي بي، إعتذر لي عن تأخره، فقد كان مشغولا و دعاني للجلوس في مكان عام  داخل حديقة السفارة. عند جلوسنا، قلت له: "-اليوم سأجري لك حوارا مطولا. فنظر إلي مفزوعا: -لم تخبريني بالأمر عندما طلبت مقابلتي. -الحوار خاص بي كأديبة روائية و كوني أحضر مادة مجموعة قصصية إستشرافية لم تؤول إليه الأوضاع في فلسطين في المستقبل، فهو لن ينشر إعلاميا بل سأستغل أجوبتك لأطعم بها عملي الروائي لا أكثر و لا أقل سيدي. سكت و…
الجمعة, 31 تموز/يوليو 2015 07:56

نتفهم لكن...

كتبه
حينما بدأت اقرأ ملخص كتاب الصحافي الفرنسي نيكولا حنين، المعنون ب"جهاد أكاديمي"، إنتبهت إلي محاولة الكاتب الصحافي الذي كان أسيرا في يد تنظيم داعش من جوان 2013 إلي أبريل  2014 في بسط دوافع التنظيم المتطرف لسلوك هذا النهج القتالي العنيف، فهو كصحافي غربي تعاطف مع مقتل الصحافي جيمس فولي علي يد داعش إلا أنه أبدي تعاطفا موازيا مع الآلاف المؤلفة من المدنيين السوريين الذين قتلوا بغير وجه حق و لم يحصلوا علي تعاطف الغرب معهم كما تضامن مع موت جيمس فولي. نحن كمسلمين، لم نفهم منذ زمن طويل لماذا مذابح دير ياسين ليست بمذابح و ما وقع في 8 ماي…
الخميس, 09 تموز/يوليو 2015 11:52

قرارات مصيرية

كتبه
عندما رأت خالتي الحبيبة مذكرات الرئيس جورج ولكر بوش "قرارات مصيرية" علي مكتبي، إحتجت علي قائلة: -هل يعقل أن تقرئي سيرة محتال ؟ فتبسمت لها دون رد. ما نعرفه عن الشخصيات السياسية إعلاميا ليس بالضرورة الحقيقة الناصعة و مطالعتي لمذكرات الرئيس جورج ولكر بوش أثبتت لي ذلك، فهو كتب سيرته من لحظة ولادته إلي حين ما كان منهمكا في مغادرة البيت الأبيض بإنشاء مكتبته في المركز الرئاسي جورج ولكر بوش و الذي يتربع علي مساحة مائة ألف متر مربع في الحرم الجامعي للكلية الجنوبية الميثودية في مدينة دالاس ولاية تكساس. و في ألبوم الصور الذي يتضمنه الكتاب، سنجد صورة الرئيس بوش…