قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

نظـــــرات مشــــرقــــة

ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية.

في الشهرين الأخيرين تلقيت رسالتين من قاريء كريم، السيد الفاضل ع. ب من ولاية الشلف و أقدر عاليا ما جاء في محتواهما. في الرسالة الأولي عقب علي مقالي " يقال أنه عام إنتخابات"، و أحترم رأيه. و اللهم يبارك لك كفاحك سيدي الكريم، فقد عرفت معتقلات الإستدمار الفرنسي البغيض و بفضل جهادك أنت و المخلصين غيرك، نحن اليوم نعيش أحرارا نسبيا في بلدنا العزيز. فيما يخص محتوي الرسالة الثانية و الذي سأخصص له هذه المقالة، أود أن أشكرك جزيل الشكر و جزاك الله عنا كل خير حينما نبهتني إلي إهمالي لجانب هام جدا في وضعية المرأة المسلمة المعاصرة. أحيانا أعطي…
الأحد, 22 نيسان/أبريل 2012 14:20

شبابنا و الأمل

كتبه
لست من دعاة التشاؤم و أفضل لغة التفاؤل التي يحبذها الله عز و جل و رسوله الكريم صلي الله عليه و سلم. ليس أفضل للشباب من المراهنة علي أنفسهم و علي ذكاءهم، و التصدي للفساد القائم، فمن سيرث الأرض طال الزمن أم قصر هم الشباب. أكثر ما يحبط شبابنا، إنتهازية البعض، لامسؤولية البعض الآخر و إحتقار البقية. هذه الأمراض التي يعاني منها مجتمعنا حولت حياة الشاب إلي شبه جحيم دنيوي. و قلة الصبر، الطابع العام لدي الشباب. بينما لا تحتاج هذه الفئة إلا قليلا من التحفير لتعطي أفضل ما عندها. من يرفض خدمة بلده و مجتمعه ؟ لا أحد و…
الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2012 06:56

المحيط المحفز للطفل

كتبه
ألتقي بشكل منتظم مع أمهات فاضلات و أقف علي إنشغالاتهن، لأجد نفسي تتساءل و تبحث عن أجوبة مرضية. أبدت إحدي الأمهات إنزعاجها  أمام المخاطر التي يعيشها الطفل خارج دائرة الأسرة. كلنا معنيين بإيجاد محيط محفز للطفل، و أطفالنا معرضين أكثر منا لتأثيرات شتي و جلها سلبية. فالتربية التي تلقن الطفل داخل بيته، كثيرا ما تصطدم بعالم خارجي لا يرحم. فسكون الطفل و هدوءه و أخلاقه الحسنة تؤول علي أنها ضعف و سذاجة ! و كثيرا ما يعود الطفل إلي البيت بكم من المفاهيم و السلوكات الخاطئة و من يحتار في  إعادته إلي النهج الصحيح هي في الغالب الأم و إن…
الإثنين, 09 نيسان/أبريل 2012 07:27

التربية المكملة للتعليم

كتبه
بعض الإداريين في المدارس و الثانويات يشتكون من إقتصار مهمة مؤساستهم علي دور التعليمي، فمهمة التربية و المتابعة إختفت بمرور السنين و ظهور أعراف تحظر علي المعلم أن يكون مربي في آن! و من تجربتي الحديثة مع تلاميذ الثانوية، أعلم أن مهمة التربية مشتركة بين البيت و المؤسسة التعليمية و من يضطلع بها من الآباء البعض منهم جاهل لمكونات العقيدة، فكيف لمراهقينا أن يتقوا شر الفتن المعرضين إليها ليل نهار ؟!!! و كيف يتسني لهؤلاء الآباء الفاقدين للحصانة العقائدية أن يعلموا أبناءهم مقاومة ظاهرة الإستلاب ؟ فوجوب التميز ضرورة تقي المراهق شر المتاهة. لا يغرس الأب أو الأم هذا الوعي…
الإثنين, 26 آذار/مارس 2012 10:57

هكذا نظروا للإستدمار !

كتبه
  الحديث عن الإستدمار الغربي المباشر و الذي تكرس عبر إحتلال عسكري لكثير من البلاد في القارتين الإفريقية و الآسيوية و إن وقعت تصفيته من خلال حركة مقاومة شرسة قادتها الشعوب المحتلة، باق عبر هيمنته الإقتصادية و السياسية و لا يزال يتمتع بموطأ قدم في أرض فلسطين المحتلة. فهو و إن إنسحب ظاهريا من الكثير من دول العالم، فقد خلف أنظمة حكم تابعة له، و قد رأينا علي مدي أربعة عقود أو أكثر كيف دعم و أيد الغرب المتحضر رموز الإستبداد في دول كباكستان و مصر و الشيلي و قد أدت الأوضاع في عالمنا المتخلف التابع إلي ظهور موجة ثانية…
ضاعت فلسطين بسبب الفراغ الحضاري الذي كانت تشكوه منطقة العالم العربي الإسلامي و لأن اليهود إبتنوا لأنفسهم شرعية أمر الواقع عبر هجرة إستيطانية، جزء منها وقع في عهد الدولة العثمانية و الجزء الثاني منه حدث إبان الإنتداب البريطاني لفلسطين و الجهة التي حسمت الصراع القائم في الأرض المقدسة بين سكان أصليين و مستوطنين أجانب كانت الشرعية الأممية و المتمثلة في هيئة الأمم المتحدة!! بعد الإستقلال الظاهري لمعظم الدول العربية و المسلمة، إنتقلت السلطة من الإستدمار الغربي إلي أيدي محلية غير أمينة هي عبارة علي نخبة حاكمة متغولة حرمت شعوبها من أبسط حقوقها كالحرية و العدل و الأمن. فكان لزاما علي…
الإثنين, 19 آذار/مارس 2012 17:11

توظيف الذكاء

كتبه
إحدي أكبر العوائق في طريق التنمية و التطور هو غياب إستراتجية إعتماد البحث العلمي و الإستثمار في الأدمغة، متي نفهم بأن توظيف الذكاء في إدارة شؤوننا هو أكبر ضامن لإستقلاليتنا و سيادتنا و إزدهارنا ؟ من جهة نعلن ترحيبنا بمساهمات الأدمغة الجزائرية المهاجرة و من جهة أخري نعمل علي إحباط أي محاولة جادة منهم لإفادة مجتمعنا ! فأي تناقض صارخ هذا ؟ لماذا نكذب علي بعضنا البعض ؟ أين هي الميزانية المخصصة للتربية و العلوم ؟ أين هي معاهد البحث العلمي ؟ ماذا قدمت لبلادنا ؟ لماذا لا نجرد جهودها في مضمار التطوير، لنعرف إلي أي مدي يساهم هذا القطاع…
الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 07:47

مغاربة نحن

كتبه
    قبل أن نكون موريتانيين مغربيين جزائريين تونسيين و ليبيين، نحن مغاربة. ننتمي إلي فضاء شاسع يمتد من البحر الأبيض المتوسط شمالا إلي أعماق دول الساحل جنوبا و من صحراء مصر شرقا إلي المحيط الأطلسي غربا. هذا فضاء جمعنا علي مر القرون و الحضارات التي توالت علي ترابنا، رسخت الشعور المشترك لدينا جميعا و مهما كانت الإدعاءات و الإفتراءات و الأكاذيب، إنتماءنا أقوي و أكبر من كل ذلك. فما يوحدنا يجعلنا علي يقين بأننا أبناء مصير واحد. ما نكنه لبعضنا البعض أثبتت الأيام أنه صادق و نابع من  وعي عميق، فنحن نعول علي بعضنا البعض أولا و قبل كل…
 إحدي أهم التحديات التي عاشتها الزوجة المسلمة منذ حوالي نصف قرن، توفيقها بين مهنتها و تربيتها و تنشأتها لأبناءها. قلص خروج المرأة إلي سوق العمل  من ساعات وجدوها في بيتها صحبة أطفالها. و هذا التوجه الذي أتي بناءا علي مطلب المساواة بين الرجل و المرأة في العمل و تبنينا لنظام إقتصادي رأسمالي ربوي،  أربكها كثيرا و أضر بدورها الطبيعي. علينا أن ندرك جيدا قيمة وجود الأم في حياة أبناءها، فالدور الذي أنيط بها ليس هينا علي الإطلاق، فالإنجاب و الوضع و تربية الصغير مهام هي وقف علي الأم بإمتياز، لا يستطيع الرجل أن يزاحمها فيه. إحدي أهم التحديات التي تعيشها…
الثلاثاء, 06 آذار/مارس 2012 16:11

كيف قرأت "جول فيرن" ؟

كتبه
  قبل سفري إلي أندونيسيا في سن التاسعة، كنت كثيرة المطالعة، كانت المطالعة هواية محببة و رياضة و عند إقامتنا في جاكرطا، سجلني والدي في المركز الثقافي الفرنسي. هناك، كنت أستعير أسبوعيا سبعة كتب و أحيانا الضعف. هكذا تعرفت علي سلسلة "جول فرن" للمغامرات. كوني كنت مواظبة علي القراءة، كنت أجد متعة كبيرة و أنا أتابع مغامرات أبطال الكاتب الفرنسي"جول فرن" و في نفس الوقت كنت أتعاطي بحذر مع الأحكام المسبقة للكاتب. بالإضافة إلي أسلوبه الرصين، كان يتمتع بخيال واسع و ثقافة جد غنية، كنت أتسلي و أتعلم في آن.
الثلاثاء, 06 آذار/مارس 2012 16:01

البيروقراطية القاتلة

كتبه
تخلف الدولة الجزائرية مصدره الأساسي في نظري، إعتمادها نظام بيروقراطي قاتل، فأحلام شبابنا جميعها تقريبا إنكسرت عند أقدام البيروقراطية التي تحكم الإدارة الجزائرية. في إحدي الدول العربية تستخرج شهادة الميلاد في ربع ساعة، في الجزائر المحظوظ هو من يفوز بشهادة ميلاد رقم 12 بعدما يكون قد أضاع صبيحة كاملة في إنتظار صدروها و أحيانا عليه أن يتوسط أطراف ليحصل عليها و أحيانا أخري يدفع رشوة لإستخراجها و العياذ بالله. هذا التعسف الرهيب في أداء حقوق المواطنين أهدر فرص ثمينة لا تعوض للنهوض بالبلاد. نشعر و نحن في تماس مع الإدارة أن هذه الإدارة ليست جزائرية، فعدائية الإدارة الجزائرية ناحية المواطن…