قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

نظـــــرات مشــــرقــــة

ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية.

كان والدي مختار عنيبة رحمه الله منذ صغري يمنحني حق مرافقته إلي مقر عمله كانت سفارة أو قنصلية، في يوم ما بأندونيسيا أخذني إلي مقر السفارة الجزائرية الجديد، وقف في الحديقة الخلفية للسفارة يتكلم مع أحد زملاءه بينما عفاف كان عمرها 10 سنوات ذهبت تكتشف السفارة غرفة، غرفة.و في غرفة ما، وجدت آلة التلكس تتحرك و تخرج منها ورقة طويلة، علي الفور نزلت إلي الطابق السفلي و هرعت إلي أبي و قلت له مقاطعة الحديث بينه و بين زميله:-بابا تعالي أرجوك، شيئاما يحصل فوق.فنظر إلي والدي رحمه الله، لاحظ ملامح الجد علي وجهي و كان يعرف بنته عفاف الشقية، لن…
الأربعاء, 24 شباط/فبراير 2016 05:45

كيف نحل مشكلة البطالة ؟

كتبه
ما سوف أرويه ليس محض خيال بل حقيقة و لا يجب أن نقول أن المثال بعيد إنما أخذته من دولة جنوب إفريقيا رغبة مني في إيصال رسالة إلي كل عاطل عن العمل جزائري و مسلم بشكل عام. "في سنوات العنصرية في جنوب إفريقيا وجد شاب جنوب إفريقي عاطل عن العمل، كان ينحدر من منطقة غابية في جنوب إفريقيا، لم يجد عمل في مسقط رأسه، فغادر المكان و ساح في مناطق مختلفة من البلاد بحثا عن العمل، سدي، حيثما كان يتوجه كانت تقابله لاءات الرفض و العنصرية المقيتة. ماذا فعل ؟ قرر أن لا مفر له من جمع ما هو صالح…
الخميس, 18 شباط/فبراير 2016 06:34

عكا سقوط و فتح فسقوط ثم فتح مبين

كتبه
  أهل عكا رأوا فى الوالى الجديد مخلصا لم يكونوا يحلمون به يوما. كانوا يريدون أن يغضبوا على كل الأيام و السنين التى رأوا فيها الفارس الفرنجى يقتل أو يخطف أو يخرب. الفارس الفرنجى الذى لا يعرف لغتنا و لا صلاتنا و لا حبنا لأشجارنا و زرعنا و بيوتنا ، الذى لا يفهمنا و لا نفهمه ، الذى يعتقد أنه وحده يعرف الله و يعرف الخير ، و يعرف الحرب أيضا.                                                                أحمد رفيق عوض فقرة مأخوذة من روايته " عكا و الملوك "   أبدع الروائى الفلسطينى أحمد رفيق عوض فى بسط المقابلة بين المسلم صاحب الأرض الأصلى و…
هذه الرسالة الإلكترونية أرسلتها لسفير أمريكي لن أذكر إسمه و لا الدولة التي كان يعمل بها، لأنني لم أستأذنه في نشرها، أرسلتها له  بين 3 جويلية 2013 و 15 أكتوبر 2013. أترك للقراء الكرام الحكم علي ما جاء فيها.   الجزائر 10-07-2013 السلام عليكم سعادة السفير    الملف المصري -هل يعقل أن تدعم إدارة أمريكية نظام إنقلابي مصري قام و يقوم بهذا الكم من إنتهاكات الجد الخطيرة لحقوق الإنسان و هذا علي مستوي الحريات العامة و الخاصة و التي يستنكرها حتي الدكتور البرادعي و يا للسخرية ؟ -إن كان فعلا الإخوان يمثلون أقلية في شعب يناهز 85 مليون نسمة، لم…
منذ حوالي عام، كنت مشغولة بدراسة المقالة الأخيرة للسيدة أنجلينا جولي بيت سفيرة وكالة الأمم المتحدة لوكالة الغوث و اللاجئين، فإذا بأخت لي من أخواتي في الله تلاحظ لي : "ألم تسمعي بالخبر ؟ -أي خبر ؟ -خبر دفن ممثل فاجر يهودي فرنسي في مقبرة اليهود ببلوغين! -لا لم أسمع، ها أنني أعرف الخبر منك الآن. -و قد نقل بطائرة رئيسنا. أضافت أختي في الله. -طائرة رئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية تقصدين ؟ سألتها. -نعم. ردت علي.* إكتفيت بالإبتسامة و عدت لمقالتي. -عفاف هل أنت معي ؟ قالت لي أختي في الله. -بلي. و ما هو رأيك ؟- - في…
الخميس, 14 كانون2/يناير 2016 08:10

الفشل حافز جيد

كتبه
كنت أستمع بإهتمام إلي عرض قدمته لي هاتفيا صديقة عزيزة و هي معلمة في طور المتوسط حول الفارق بين عملية التعليم في وسط متعلم و أحواله المادية متوسطة و بين أداء المهمة النبيلة، في وسط مستوي المعيشة فيه متدني: "-هناك فارق شاسع بين تلاميذ المتوسطة التي أعمل فيها هذا العام و بين أبناء المتوسطة التي علمت فيها العام المنصرم. -أين يكمن الفارق في نظرك ؟ - يعيش تلاميذي في العام الماضي في أكواخ الصفيح، أولياءهم غير متعلمين، البعض منهم يعاني البطالة و البعض الآخر يعمل يوم بيوم أي أنه غير مرسم في عمله و لا يتوفر علي ضمان إجتماعي، و…
الخميس, 17 كانون1/ديسمبر 2015 15:19

عندما تختلط الأدوار علي المسلمة

كتبه
أعتقد بأننا نعيش عصر إختلاط الأدوار في كيان الأسرة و الذي شوش كثيرا علي المرأة المسلمة.  هل عليها أن تكون أم و زوجة أم عليها أن تنهض بأعباء القوامة و التي أسندت بنص قرآني واضح إلي الرجل ؟ من سنين عدة كنت أتحدث مع سيدة ربطتني بها علاقة مهنية، قالت لي ما يلي : "عندما تزوجت إشترط علي زوجي أن أبقي في البيت مع أنني طبيبة و تقبلت الأمر علي مضض لكن بعد ولادة إبني الوحيد، قررت العودة إلي العمل و أفهمت زوجي بأنه لا بد لي من العمل. - و ما هو السبب في رجوعك إلي العمل ؟ سألتها.…
  أقامت صديقتي المسيحية الأوروبية لبضعة سنوات في الجزائر و قبل أشهر من مغادرتها للجزائر أي في ربيع ثاني من عام 1427 الموافق لماي 2006 و بعد فوز حماس في الإنتخابات التشريعية بفلسطين المحتلة جري حديث بيننا حول مأساة الحصار المضروب علي إخواننا في الأراضي المحتلة.  لم أستسيغ فكرة أن نفس الدول التي تتغني بالديمقراطية و حق الشعوب في تقرير مصيرها هي ذاتها التي تحاصر و تعاقب الشعب الفلسطيني علي إختياره !   فردت علي الصديقة المسيحية ف.ك: - لا تنسي أن هذا الموقف القاسي جاء نتيجة عدم إعتراف حماس بأحقية إسرائيل في الوجود. - و لما عليها الإعتراف بذلك…
الخميس, 29 تشرين1/أكتوير 2015 09:40

و للصغار دور في التحرير

كتبه
في إحدي معسكرات الإعتقال التي تشبه كثيرا معسكرات "أوشويتز و داشو" لمحت بين الأسلاك الشاءكة ظل ذلك الطفل النحيل و الشاحب، فعوض أن يكون جسما صغيرا ممتلأ بالصحة تعلوه الإبتسامة كانت معالم وجهه البريء تشي بالحيرة و الخوف و البؤس. هذه الصورة وجدتها بين صور عديدة تصور فاجعة الإحتلال الفرنسي في الجزائر. قلما إلتفتنا للصغار أولئك الجزائرين الذين تعاقبوا جيل بعد جيل طيلة مائة و إثنتان و ثلاثون سنة و الذين دمغوا و للأبد بدمغة الإحتلال الفرنسي البشع. فحتي و هم كبارا إحتفظوا بمخاوفهم و فزعهم و تساؤلاتهم و ضياعهم صغارا. فالإستعمار أول ما إستهدف فئة لا حول لها و…
الخميس, 15 تشرين1/أكتوير 2015 10:31

أرضية الصفر

كتبه
في يوم مغادرتي مدينة نيويورك و الولايات المتحدة في ديسمبر 2006 ، قررت القيام بنزهة بمفردي في شبه جزيرة مانهاتن و بمجرد ما خرجت إلي الشارع شعرت بإحساس عميق بالانعتاق أخيرا من عادات و قيود الفريق الذي لازمته لعشرين يوما !  أين أتجه ؟  كنت في شارع بيك سليب و الساعة التاسعة صباحا، إنتبهت إلي الشمس الساطعة، فهذا أول يوم يشرق فيه الكوكب الحارق منذ وصولنا إلي المدينة. لمحت في نهاية الشارع ظل الباخرة الشراعية الراسية علي ضفة نهر الهودسون، سأستدل بها في تجوالي. أولي الأشخاص الذين قابلتهم كانوا نساء و رجال يمارسون رياضة الركض و عمال نظافة المؤسسات الخاصة…
الخميس, 24 أيلول/سبتمبر 2015 13:42

"الجنة الآن و كفي!"

كتبه
من أسابيع كنت أستمع إلي عرض قريبة عزيزة حاملة لجنسية غربية و هي تتحدث عن الوجود الآسيوي في المجتمعات الغربية :" لا نشعر بوجودهم، مع العلم أن لهم أحياءهم و محلاتهم و عاداتهم لكن وجودهم هاديء منسجم مع قيم آسيا الحضارية." كوني قضيت أهم سنوات طفولتي في أندونيسيا، جاكرطا عاصمة الأرخيبل، و قد إستمدت من طفولتي الآسيوية تلك، حب العمل المتقن و الحركات الصامتة و إعتماد الفعل المحي الذي تباركه النية الطيبة، لازلت علي قناعة تامة أنه يتوجب علينا تعلم الكثير و الكثير عن أهلنا في آسيا. أهم ما ينتبه إليه المرء في آسيا، أنه لا يهم من تكون بقدر…