قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الأربعاء, 20 أيار 2015 08:16

المخاطر العقدية في قنوات الأطفال العربية

كتبه  الأستاذة هناء المداح
قيم الموضوع
(0 أصوات)
المخاطر العقدية في قنوات الأطفال العربية

اسم الكتاب: المخاطر العقدية في قنوات الأطفال العربية.

اسم المؤلف: الهيثم محمد زعفان.

الناشر: مركز البيان للدراسات التابع لمجلة البيان.

سنة النشر: 2015 م

يقدم الكتاب - بحسب عنوانه الفرعي - دراسة لتبيان و تحليل المخاطر الوثنية و النصرانية و الشيعية في قنوات الأطفال العربية التي تستقبلها بيوت أهل السنة و الجماعة،  و المحددة في هذه الدراسة بقناة   (mbc3)،

و قناة (spacetoon)، و قناة (Cn Arabia)، و قناة (طه للأطفال)؛ حيث يقدم الكتاب تحليل محتوى لعدد من الأعمال الكرتونية العالمية الشهيرة، و أناشيد الأطفال و بعض برامج الأطفال التي يتم بثها على شاشات القنوات المحددة في عينة الدراسة.

يبدأ الكتاب بمناقشة إشكالية فترة جلوس الطفل أمام التلفاز، حيث ينتهي إلى أن الطفل حتى يبلغ الخامسة عشر من عمره يكون قد قضى ما يقارب العامين في مشاهدة تلفازية يتلقى الطفل فيهما جملة من الموجهات التربوية المباشرة – سلبية و إيجابية - عبر التلفاز.. حيث تكشف الإحصائيات التي أوردها الكتاب أن الطفل من سن الثالثة و حتى العاشرة، و المتابع لقنوات الأطفال يشاهد 800 مجرما، و مائة ألف عمل من أعمال العنف، و نحو 20 ألف مشهد قتل أو موت، و أكثر من 80 ألف مشهد اعتداء، و قبل أن يبلغ ثمانية عشر عاماً من عمره يكون قد قضى أمام شاشة التلفاز 22 ألف ساعة مقابل 14 ألف ساعة يقضيها في المدرسة خلال المرحلة نفسها.

و قد كشف الكتاب عن أن بعض الأطروحات التي يتم عرضها في قنوات الأطفال العربية تتساهل مع الطرح الوثني و ما يصاحب ذلك من أصنام و تماثيل و عبادات وثنية، مع التطرق لنقاط خرافية كفرية تحدث التباسات عقدية عند الأطفال المسلمين مثل عرض نماذج لما يصفونه بصراعات الآلهة و تحكمهم في الزلازل و البراكين و ثورات البحار و المحيطات.
 

كما أن معظم الأطروحات الكرتونية التي تبثها قنوات الأطفال العربية تقوم على فكرة مركزية تعرف بـ(التحول)، حيث تسمح للبطل بالتحول إلى مخلوقات غير آدمية، إضافة إلى امتداد فكرة التحول لتشمل أفكارًا وثنية إلحادية متعلقة بتسخير السنن الربانية في الكون، لتكون في يد المخلوقات، مع تشديد الأطروحات على الإيمان بالسحر و التنجيم، و استخدام السحر في حل كثير من المشكلات التي تواجه أبطال العمل الكرتوني.

و يؤكد هذا الكتاب أن المحلل للأطروحات الغربية و الشيعية في تلك القنوات سيلمس كثيراً من الخيوط المتشابكة بين الطرفين في معظم القضايا العقدية.. فعلى مستوى الخرافات الوثنية يوجد في الأطروحات الإعلامية الغربية فكرة التحول و خرق العادة، و عند الشيعة يوجد الطفل المسردب، و قوة الأضرحة الروحية..   و على مستوى العبادات يوجد الفساد التعبدي المظلل بالفوضى الكنسية، و يقابله ذلك التهريج الشيعي في التعبد..

و حتى على المستوى الإجرامي، فالطرح الغربي يكرس للعنف الدموي؛ و الشيعي يستثمر ذلك و يسعى لتفريغ طاقة العنف في اتجاه الثأر من قتلة الحسين - رضي الله عنه، و الانضمام لجيش المهدي ذلك الطفل الوهمي المختفي في السرداب.
و بين تلك الخيوط المتشابكة سيل من المخاطر العقدية التي لها بالغ الأثر على سلوكيات و نفسية الأطفال، و التي يتناولها هذا الكتاب بالشرح و التحليل والمعالجة.

http://woman.islammessage.com/article.aspx?id=10212

قراءة 685 مرات آخر تعديل على الإثنين, 13 تموز/يوليو 2015 17:56

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18