قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab
الثلاثاء, 16 آذار/مارس 2021 06:22

"الإستيطان اليهودي في الجزائر"

كتبه  الدكتور أحمد سميح حسن إسماعيل
قيم الموضوع
(0 أصوات)
"الإستيطان اليهودي في الجزائر"

و في القرن الخامس عشر -1492م-طرد اليهود مع العرب من الأندلس و توجه جماعة منهم إلي مدينة الجزائر و مدينة تلمسان و يقال أن العصر الإسلامي في الأندلس كان يمثل العصر الذهبي لليهود إذ إزدهر الفكر اليهودي الديني و الفلسفي نتيجة الإحتكاك بالمسلمين العرب، و دخلت عناصر الحياة علي الشعر العبري كما هو واضح في أشعار يهودا اللاوي و موسي بن عزرا، و كتب المؤلفون اليهود موشحات قلدت موشحات عربية بعينها دون تعديل أو تحوير.

و الملاحظ علي الجماعات اليهودية في الأندلس أنه لم يربطها تنظيم واحد، و إنما كانت كل جماعة تشكل مجموعة مستقلة يطلق عليها إسم-الجماعة-و الدولة أو الدويلة أو الإمارة. و ربما كان إنعدام المركزية بين الجماعات اليهودية إنعكاسا للوضع السياسي في شبه جزيرة أيبريا.

من الجدير بالذكر أن المسلمين في الأندلس لم يستطيعوا مطلقا في وقت من الأوقات أن يسيطروا سيطرة تامة علي جميع انحاء شبه جزيرة أيبريا، و إنما ظلت بعض الجهات -و بخاصة في الشمال الغربي- خارجة عن نفوذ المسلمين فقامت بها أربع دويلات مسيحية هي مملكة ليون و مملكة نافاري و كونية برشلونة فشالة، و من هذه الوحدات المسيحية إنبعث الخطر الذي هدد المسلمين في الأندلس و كذلك اليهود.

 

مقتطف من كتاب "الإستيطان اليهودي في الجزائر" للدكتور أحمد سميح حسن إسماعيل طبعة 2014 دار نشر الكتاب العربي الجزائر

 

قراءة 469 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 07 تموز/يوليو 2021 14:57

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18