قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

قصــــــص

.ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية

الجمعة, 28 أيلول/سبتمبر 2018 10:15

وجدتها

كتبه
غادر البلاد.ساعيا فتنقل من  بلد إلى  آخر يطلب رغد العيش و يطلبها أيضا كان يبحث عنها في كل مكان  في المؤسسات  و في الشارع، على أرصفة الطرقات. .على أبواب الجامعة. .و عند الأصدقاء  -لا و لن أتنازل عن مثقال ذرة منها . ..أن تكون( هي) أو لا تكون. .- عاد بعد خمسة  عشر. عاما  لوطنه. صفر. اليدين  و رسى في (بيت العائلة. الكبير) و بعد أن أفاق من غفوته صاح: -وجدتها.....!! ..كيف جئتِ.؟!! .من أين جئتِ ..؟!!...أجئتِ. ...!) قالت: -ما جئت. .!!هذا. .بيتي. .- قال: _أبيتك...؟! .من أنتِ. ...؟!.._ قالت:_  من أنا. .؟!! أنا ابنة عمك. ._ قال :-ابنة عمي.…
السبت, 01 أيلول/سبتمبر 2018 09:56

صراخ

كتبه
راعها صوت صراخ  ذلك الطفل عندما أظلته  القذائف و المدافع في طريقه "للروضة".    هرع إليها.. مدت له يديها- لكن ماذا لو قتل بين يديها..؟!!- فعادت و ردت يديها -لكن ماذا لو قتل إن لم تمد له يديها.؟!!-  ظلت تمد يديها و تردها و ظل يصرخ، إلى أن امتزج صراخه بصراخ كل شئ، حتى تلك النيران المنهالة،  كانت تصرخ معه أو لأجله. .. و توارت اللحظة و هدأ الصراخ و هدأت الحرب أيضا. .لكن  لم يهدأ ليل قلبها يوما. فقد كانت   تستيقظ على صوت صراخه مئات المرات   كل ليلة !!
الإثنين, 27 آب/أغسطس 2018 16:31

نعناع ازنيني!

كتبه
الكلُّ يرقب الدقائقَ و الثواني، يختلس النظر إلى ساعة جوَّاله: الأستاذ يحاول لَمْلَمة و جمع شتات أفكاره؛ لتسجيلِ حوصلة الدَّرس على السبورة، أو الاكتفاء بإملائها بخفَّة على التلاميذ! التلاميذ لم تَعُدْ لديهم القدرةُ على الصبر، لا طاقة لهم بالتحمُّل أكثر، تزايَدَتْ تَمْتماتُهم، و عَلَت همساتهم، الحركةُ دؤوب بينهم لجمع الأدوات. و فجأة، و فجأة يرنُّ جرسُ العاشرة، هو ذا وقت الاستراحة! و كأمواج هادرةٍ يتدفَّق التلاميذ إلى الساحة، تَعِجُّ بهم فضاءاتُها الرَّحْبة و تموج، يغمرونها بحيويَّة و مرح. أما الأساتذة، فيُهرَعُون خِفافًا سِراعًا صوب قاعتهم، لارتشاف القهوة و شرب الشاي، ينادي أحدهم: "القهوة خضرة، الشاي صيني، و النعناع ازنيني..". و…
كنت في انتظار الخبز الساخن الذي اعتدنا عليه من مخبزة الحي القريب من حينا .. و كنت مشغولة بآلام تنخر كتفي فتجعلني ذاهلة عن طوابير المنتظرين معي .. ابتعدت قليلا عن ضوضاء الطابور إلى بوابة المخبزة أرقب المارين أمامها و عيني لا تكاد ترى منهم أحد، فخاطري مع كتفي و كتفي به ألم .. و فجأة لفتت انتباهي امرأة متوسطة العمر تحدث فتاة بجانبها بلكنة بدت غريبة لأول وهلة، ثمّ دققت بها فإذا هي تتحدث العربية الفصيحة و لكن بلكنة الأجانب .. و من غير شعور مني التفت إليها و ألقيت لها سمعي و بصري فقد كانت هي أيضا تحدث…
الأحد, 04 آذار/مارس 2018 15:31

إنعتاق

كتبه
أنهى " آمال عريضة" لديكنز ‘ وهذا الطابور ما يزال طويلا ينخر الأعصاب.. حين التهم نصف الكتاب الثاني ‘ جاء الفرج بوجبة صاحبها مواء القطط و عراك الطلبة مع العمال. رمى قطعة اللحم القاسية لقط بقربه..  شمَّها القط و انصرف..نظر إلى زميل جنبه و قال: -       إما اللحم ليس لحما أو القط ليس قطا. مزَّقَ (الخبز الحافي)  و مضى يمضغه.
الأحد, 28 كانون2/يناير 2018 15:08

طفلة الحرب

كتبه
بكثير من الشجون و الفتور, فتحت الصغيرة نافذتها ذلك الصباح, و مدت بصرها على حافة الطريق المنعرج و الملتف بحشائش خضراء تناثرت عليها شجيرات  منتظمة بشكل متباعد. فزادت منظر القرية الريفية أنسا و رونقا يسر النفس.  لم يذهب نظرها بعيدا فقد استقر على بقايا مدرسة تحول بنيانها إلى تلال صغيرة من الحجارة و أكوام متفرقة من رماد و قد توسط كل هذا الهشيم علم البلاد عاليا كصومعة باسقة في سمائها. ... هذه المدرسة التي ارتادتها طيلة ثلاث سنوات متلاحقة, و ظنها ألاّ تفارقها إلاّ (للإعدادي)  ""قد انهارت المدرسة و انهارت معها أحلامي المبنية على عتباتها, و لكن هل سأبني مدرسة أخرى…
أخبرتني والدتي عن قريتها عندما كنت في السادسة من عمري، و علمت فيما بعد سر هذا التوقيت الذي اختارته. تاريخ محفور في وجدانها، حفر في ذاكرتها يوم إرغامها مع أهلها على ترك القرية و كانت في السادسة من عمرها. لم تنسى أن تخبرني أدق التفاصيل من أجل الحفر أكثر و أكثر في الذاكرة المتوارثة أبا عن جد.  قصتها يوم النكبة كانت لا تشبه قصص الأطفال في الأدب الأميركي و لا الأدب الإنكليزي الذي كان لجنرالاته الدور الأبرز في حرمان والدتي من لعبها و حديقة منزلها، الجنرال الإنكليزي الذي كان يريد استخدام جدي للعمل في منشآته، لم يكن ينظر إلى الطفلة…
 (هذه القصة مستوحاة من كتاب: "وقفات من تاريخ بوسعادة النضالي.. و ذكرى وراء القضبان" للأستاذ الفاضل و المربي الجليل "محمد يحيى حرزلي" مع أخلص عبارات التقدير و الإكبار..) و تمتزج طقطقات حذائها البني الصغير بإيقاع الطبل في تناغم بديع، تدور بجسمها الغض و تتمايل كغصن بان، ليخفق الفؤاد هائما متبتلا في محراب سحرك يا جزائر. كان يراها بعيني قلبه، يبارك رقصتها و يسرح في خدر جميل، يهيم بهذه اللحظات، يسجل بريشته نغمَ أحلى ناي، و يرن صوتُه الجهوري في عيد الحرية، حرية كان ثمنها النفائس و النفوس.  *         *         * يُطرَق الباب بقوة، و يصيب الثلاثة المتواجدين بداخل الدار رعب…
الإثنين, 05 حزيران/يونيو 2017 14:23

حبيبتي "شام"

كتبه
سَرَى طيفُها بجوانحي، أيقَظ في خاطري الذِّكرى، و هزَّ أوتارَ قلبي، عصفورتي الصغيرةُ، ريحانتي ذات العبقِ و الشذى، أسميتها "شام"؛ فاستعارت من مسماها بهاءَه و رونقه، و شاركتْه في الجوى جرحَه و أساه. ♦♦♦ الستائر الورديةُ تتراقصُ في حُنوٍّ، يغدو بها النسيمُ ويجيءُ، تهدهدُ دميتها، تطوِّقُها بذراعيها الصغيرتين، تناغيها في غنجٍ: ♦تعلمين أنني الحين عدتُ من الحضانة جدُّ متعَبة كما ترين، فلِمَ العتابُ؟! أوَ لا يكفيكِ أنني أقصُّ عليكِ كلَّ عشيةٍ ما يجري بالروضة مع الصويحبات؟! تهلَّلَ وجهُها فجأة، علاه البِشْرُ، اشرأبَّت متطاولة صوب النافذةِ، صدحتْ قهقهتُها كفحيحِ ملاك، ثم قفزتْ في زهوٍ و انتشاء، ماذا هناك؟ أهو الإيحاءُ الملائكي،…
الأحد, 15 كانون2/يناير 2017 13:01

جعجعة

كتبه
قلْتُ له : -       انظر وراءك صديقنا أحمد قال مستحيل ليس ورائي أحد و أشار -وراءك صديقنا  بكر.. صرختُ مستحيل لا أحد ورائي .. بدأ كل شيء بالعناد ثم بالسبِّ و الشتم فالتلاكم.. نزع أحمد بجهد الخنجر من يدي و بكْرُ الشوكة من يده...تجمع الزبائن يستفسرون عن سرِّ المشاجرة.. تركناهم منطلقين كل في جهة ..
الأحد, 11 كانون1/ديسمبر 2016 18:53

كفرس جموح

كتبه
التفتت إلى والدتها المُتفجِّعة عليها، و قد غادرت البيت مساءً رفقةَ شابَّين منحرفين، و قالت لها : • انصرفي عني، قلتُ لك أكثر من مرة : خارج حدود باب الدار، لا أنا ابنتك و لا أنت أمي، خارج حدود باب الدار، لا أعرفك و لا تعرفينني! هكذا كانت تتردَّى أمام أعين الجميع، و قد أحجم الكلُّ عن انتشالها من حَمْأَةِ الوسط العفِنِ الذي غرِقت فيه؛ فالكلُّ خائف على عِرضه و نفسه من شِلَّة المنحرفين. رجَّني ذات يوم حزين أنْ قالت لي: • إي و الله، أعرف أن هذا الطريق نهايته إما السَّجن، أو الجنون. • • • وقفتْ إلى المكتب بجانبي، ألحَّتْ أن تُحضِرَ…
الصفحة 1 من 4