قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

و لمن قال لي بأنه كان يتعذر على الشعب الجزائري أن يكون كذلك و هذا بمقتضي سياسة التجهيل التي إتبعتها الدولة الجزائرية، أقول :

لم تكن هناك سياسة تجهيل، بل لنقل بصدق أن المنظومة التعليمية التي كانت سائدة آنذاك لم تري بعيدا، ولم تتصور ما سوف يكون عليه العالم و الجزائر بعد نصف قرن من الاستقلال، فلم تحقق الأهداف التي كان يرنوا إليها واضعوها.

لنجيب عن سؤال آخر طرحته في الجزء الأول من مقالتي هذه، هل العملية الانتخابية تحل مشكلة السلطة في يد من ؟ لا أبدا، و إنما من يحدد مصدر السلطات الثلاث، هو الدستور. عندما طالبت في إحدى مقالاتي السابقة بإثراء الدستور ومراجعته وطرحه للاستفتاء على الشعب، فهذا من منطلق واضح في غاية الوضوح، دستور البلاد هو مرجعية كل دولة و كل حضارة إنسانية. و بما أننا نقترب من فجر عهد جديد، علينا بتحديد مرجعية القوانين في الدولة الجزائرية، لنقطع دابر التخلف و الاستبداد وللأبد في دولتنا. ثم حتي و لو قمنا بتضمين الدستور مادة تقر أن التشريع الإسلامي هو المصدر الأساسي للدولة الجزائرية مثلا، من سينفذ و يلتزم و يحترم هذا البند، في دولة تتنازعها تيارات وأطراف كثيرة، تارة متنافرة و تارة متوافقة ؟

ما الذي يجمع كل النافذين في الدولة الجزائرية ؟ هل هي المصلحة ؟ وماذا نقصد بالمصلحة هنا، فهي تتلون بحسب إرادة الطرف النافذ ومعدنه كان شريرا أم خيرا.

ثم إن احترام الدستور الجزائري يقترن باحترام الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية، و التنفيذية، و القضائية، و من سيلزم الجميع  باحترام هذا الفصل هو في اعتقادي المتواضع المواطن الجزائري، فهو المعني أولا و أخيرا بمصيره، في دولة أراد لها شهداءنا الأبرار أن تكون قلعة الحرية و العدالة.

نعيش علي وقع خمسين سنة من الاستقلال، هي لحظة تاريخية خالدة في مخيلتنا، في قلوبنا، و في عقولنا، لحظة لا تعوض، لحظة لن نستبدلها بأي لحظة في حياتنا القصيرة، لحظة فارقة نريد أن تخلد ذكراها في ذاكرة الأجيال الصاعدة.

في 5 أكتوبر 1988 لم يرد الشباب المنتفض أحزاب، أو حرية إعلامية فاجرة، أو أي شيء من تفاصيل النظام الديمقراطي، الشباب الجزائري في 5 أكتوبر انتفض من أجل العدالة و الكرامة، وليس إلا العدالة، و رسالة 5 أكتوبر هي رسالة خمسين سنة من النضال المستمر لإقرار نظام سياسي عادل، في أرض لها من التاريخ خمسة آلاف سنة، و رجالها هم أبطال الحرية على مر التاريخ.

فهل نعتبر و هل نتحرر من ربقة الهوى و النفس الأمارة بالسوء، لنذهب إلى التغيير في الاتجاه الصحيح ؟

هذا ما نترقبه بفارغ الصبر، و ما نحلم به، و ما نتمناه، و ما نعمل له إلى لحظة مفارقة الحياة و معانقة الموت والرحيل إلى دار الآخرة.

 حفظ الله لنا الجزائر مسلمة حرة.


 

بإمكان أحدكم أن يلاحظ لي بأن مضمون إتفاقيات كامب دافيد يعني بالأساس دولة مصر و الكيان الغاصب، فمصر كانت تبحث عن تحرير سيناء و قد إستعادت و لو شكليا و بموجب هذه الإتفاقيات  أرض سيناء و أما قضية فلس

طين فهي قضية الشعب الفلسطيني و قيادته المخولين وحدهما لحل قضيتهم .إذا ما كان الأمر كذلك لماذا تفاوض الرئيس السادات في إتفاقيات كامب دافيد 1978 علي مضمون إتفاقيات أوسلو التي تم التوقيع عليها في 1993 ؟ و لتتكأدوا من ذلك عليكم بمراجعة ملحقات كتاب وليام كوانت عملية السلام و التي تتضمن محتوي إتفاقيات كامب دافيد كاملة. راجعوا بند إطار العمل أ) الضفة الغربية و غزة !!

نشر في بحــــــوث