قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الإثنين, 20 شباط/فبراير 2012 09:20

روسيا هل من تغيير جذري ؟ 1/2

الإنتخابات الرئاسية في روسيا علي الأبواب و قد كانت الإنتخابات التشريعية الأخيرة في 4 ديسمبر 2011 إنذار جدي للرئيسين مدفيدف و بوتين. فحركة التنديد بالتزوير كانت أهم مما كان يتوقعها حكام روسيا، و ها أن الإنتخابات المقبلة ستكون بمثابة الإختبار الخطير لصدق نوايا بوتين و حزب روسيا الموحدة.

فهل غاب عن ذهن الرئيس فلادمير بوتين أن المعارضة تحكم علي أداء الحكومة ناحية الشعب أولا و أخيرا ؟ هل ظن أن بقاءه علي رأس الدولة الروسية هو الضمان الوحيد لإستقرار البلد ؟ أم أن حب السيطرة أعماه ؟ فالجموع التي خرجت محتجة علي نتائج الإنتخابات التشريعية الأخيرة ذكرته في الوقت المناسب أن آفات كالتزوير و الرشوة و الفساد نخرت روسيا إلي العظم و مع تفاقم الأزمة المالية عالميا،  عائدات النفط لن تكون بديلا كافيا. فالمجتمع الروسي اليوم متذمر إلي أقصي الحدود من نسبة بطالة مرتفعة و من المحسوبية و من إنتشار واسع للفساد و من سيطرة حزب روسيا الموحدة علي أهم مفاصل الدولة الروسية، فالمواطنون الروس يرون في هذا الحزب شبح الحزب الشيوعي الواحد الذي سيطر علي البلاد لمدة تناهز نصف قرن.

لكي تتغير الأوضاع جديا نحو الأحسن، علي المسؤولين الروس أن يسنوا قوانين عقابية صارمة لجرائم الإختلاس و الرشوة كما هو حاصل في الصين مثلا و أن تتبع هذه القوانين بتنفيذ صارم في أرض الميدان. فمصداقية البرنامج السياسي الذي يتصدي له الكرملين يفقد كل معني حينما تغيب الرقابة و المحاسبة الرادعة.

فبحسب الشعارات المرفوعة لدي كافة أطياف المعارضة، رغبة الكل في تنظيف الواجهة من الإنتهازيين و المرتشين  هي أهم خطوة نحو تغيير جاد.

هل قدر روسيا يبقي محصورا في شخص فلادمير بوتين ؟

لا نظن ذلك، فالإنتخابات الرئاسية في 4 مارس القادمة ستضع فعليا علي المحك إرادة بوتين في الفوز بشكل واضح و نزيه، لهذا سيتحتم عليه أن ينافس مرشحين قادرين علي أن يكونوا بديلا لرؤيته السياسية و سنري إن كان حقا رئيس الوزراء الروسي جادا في قبوله حكم الشعب الروسي، و لا مناص له من ذلك و إن كان يري المحلل الفرنسي ألكسندر لاتسا المختص في الشؤون الروسية بأنه يحق لبوتين أن يطمئن لنتيجة الإنتخابات، بإلنظر إلي الدور الفعال الذي لعبه منذ تسلم مقاليد الحكم من الرئيس الروسي المريض السابق بوريس إلتسين. فحصيلة أعماله و إنجازاته تخوله أكثر من مرشح آخر لتبوء منصب الرئاسة للمرة الثالثة.

غير أن البقاء طويلا في الحكم يولد عند صاحبه إنطباع خاطيء، بأنه شخص ناجح بكل المقاييس و مرغوب فيه و قد يصاب بالغرور و هذا ما لا تريده الشعوب و المعارضة السياسية. فالشخص المتمسك بالسلطة عادة لا يحوز علي ثقة المواطنين و لا يرتاحون له، فمبدأ أن نقدم أفضل ما عندنا ثم حينما يحين الوقت، نترك دورنا إلي غيرنا هذا ما نفتقده في الممارسة السياسية كنا في روسيا أو في عالمنا العربي الإسلامي. يتبع