قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 09:11

حيرة التلميذ

عندما أواجه تلاميذ في السنة النهائية و أجدهم غير مبالين بقيمة طلب العلم و ما يترتب عنه هذا الفعل المصيري، أدرك بأن أبناءنا لم يجدوا في البيت من يوجههم ! فالأستاذ المخلص يقوم بما عليه ناحية التلميذ و هو يشعر أحيانا أن كثافة ساعات التدريس و نوعية المواد لا تتيح له مناقشة التلميذ المناقشة الجادة المثمرة.

و من جهة أخري لاحظ لي أحد التلاميذ بأن الحجم الساعي لا يلاءمهم :" ليس لدينا فرصة في إلتقاط أنفاسنا، فلا نمارس رياضة و لا نتسلي. كيف نتمكن من إراحة عقولنا و الإستمرار علي هذا النحو يقودنا إلي الإرهاق الحاد و العجز أمام ضعفنا في بعض المواد."

إستفسرت عن ساعات الرياضة المدرسية، ساعتين فقط في الأسبوع ! هذا غير كاف و إضافة ساعات خصوصية خارج التوقيت العادي يزيد في معاناة التلميذ. لنتصور مراهق بين الرابعة عشر و السابعة عشر كان بنتا أم ولدا مع دروس مكثفة، وقت ضيق و ساعات نقل مرهقة و ضبابية الرؤية !!

هل فكر أولياء الأمور في توضيح بعض النقاط لأبناءهم المقدمين علي إمتحان البكالوريا أم أنهم ألحوا علي النجاح فيه و فقط ؟

التلميذ في حاجة إلي توجيه أي كان مستواه، و إلي تطمينات، فليجتهد بدون مبالغة. المجتهد الذي يفشل يكفيه مبررا أنه بذل ما عليه و المحاسبة تطال المقصرين الذين لم يدركوا أهمية الإنضباط و توظيف قدراتهم و ذكاءهم. كثيرا ما يشتكي الأستاذ من لامبالاة تلميذه و عدم تفاعله مع الدرس، إذا ما كان هناك تقصير من التلميذ، علينا أن نسئل أنفسنا : أن يقصر أحدهم هذا عادي أما أن تنطبق الظاهرة علي معظم تلاميذ الفصل، فهذا أمر مثير للقلق. هل المشكلة كامنة في طريقة التلقين ؟ كيف  مع أن المنظومة التربوية الجديدة، تطالب التلميذ  بجمع أكبر كم  من المعلومات حول محتويات الدرس و هذا قبل الخوض فيه في القسم رسميا ؟

هل مثل هذه الطريقة في تحفيز التلميذ في أن يولي إهتماما خاصا بمضامين الدرس، ليست مفيدة ؟ أو كما لاحظت أستاذة :"  لا يتعامل التلميذ مع المادة المدروسة بالجدية المتوقعة منه."  أكثر ما يضر تلاميذنا عدم وجود حافز قوي للإجتهاد في مسيرتهم الدراسية. لا يعرفون من أين يبدأون و أين ينتهون ؟ لا يلعب الآباء دورهم، فهم يتهربون من مسائلة الإبن فيما يخص إنشغالاته، كل ما يريدونه هو المعدل. ليس هكذا نحل مشلكة ضعف المردود، و ليس كل التلاميذ في نفس مستوي الفهم و الإستيعاب و الإجتهاد. إذا ما ثلاثة تلاميذ هم نجباء في صف متكون من ثلاثين تلميذ، ماذا نفعل بالغالبية التي إقترن حضورها بالتأفف و الملل و اللامبالاة ؟

نحن نري الأعاجيب في مجال التربية و التعليم و آخر ما يأخذ بعين الإعتبار هو التلميذ، المعني الأول و الأخير بمهمة طلب العلم. لا بد لنا من تقييم دور التلميذ و مدي تفاعله مع البرنامج التعليمي، و لا خيار لنا في ذلك إذا ما كنا فعلا نريد مستقبلا مشرقا لهؤلاء التلاميذ.