قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

المشكلة الكبيرة التي تعتري أهل هذا الزمان نساءا و رجالا تكمن في تحكميهم الأهواء و ليس ما جاء في القرآن الكريم و في السنة النبوية الطاهرة و هذا بسبب ضعف الإيمان و نسيان الآخرة و عدم الخوف من الله عز و جل. هذا و بعض دعاتنا من النساء و الرجال سامحهم الله مقصرون في تبيان ما يحق للمرأة من حقوق و تنبيه الظالمين لها ما ينتظرهم من سوء العاقبة، فعلي الدعاة أن يخرجوا من المساجد ليتجهوا إلي كل مكان يجتمع فيه الناس، فعدد كبير من المسلمين لا يرتاد المساجد و لا يحضر الدروس التي تلقي في كنف بيوت الله.

لم أري منذ عودتي النهائية إلي أرض الوطن في 3 جويلية 1987 داعية جزائري يدعو الناس إلي تعاليم الدين الإسلامي في موقف حافلة أو في قاعة إنتظار بلدية أو في قاعة إنتظار طبيب أو في ساحة جامعة أو عند مخارج الثانويات و المقاهي. بينما أب الكنيسة، فنجده في البيوت و في كل مكان و حتي في بيوت الدعارة أكرمكم الله يدعو العصاة الزناة إلي إلتزام الوصايا العشر!

المرأة هذا الكائن الضعيف اللطيف المخلوق الذي تشرف بأنه كان أول من آمن بمحمد صلي الله عليه و سلم، تخنقني العبرة و أنا أكتب إسم سيدة نساء العالمين خديجة بنت خويلد عليها السلام فهي من آل البيت عليهم الصلاة و الصلاة جميعا. تخنقني العبرة و أنا أتذكر وقفتها مع رسول الحق عليه الصلاة و السلام، الوقفة الخالدة التي لم و لن يقفها أي رجل منذ آدم إلي اليوم الذي يطوي فيه السجل.

خديجة المرأة العظيمة التي لم تتردد لحظة واحدة في القول لرسول الهدي و الأنام عليه الأفضل الصلاة و السلام بعد عودته من غار حراء في أول ظهور لسيدنا جبريل عليه السلام له :( كلا أبشر، فو الله لا يخزيك الله أبدًا، فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلَّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.)".

 تعاني المرأة المسلمة من تسلط الرجل و المجتمع ككل، تسلط لم يجيزه الله عز و جل و لا رسوله الكريم صلي الله عليه و علي آله و سلم. فالمرأة المسلمة في حاجة  إلي حماية و عطف و تفهم الرجل لها و ليس إلي إستعباده لها و تحقير عقلها و كيانها، ثم إن الجهل بالدين و الحكم علي المرأة إنطلاقا من مفاهيم بالية لا تمت بصلة بروح الإسلام شوه صورة ديننا الحنيف في أذهان الكثير من النساء التي إخترن لأنفسهن التمرد علي تسلط المجتمع، متهمات الإسلام بظلمه للمرأة و هو براء من هذا الإتهام.

كيف نوصل الفهم الصحيح لحقوق المرأة في الإسلام إلي أولئك الذين يمارسون أبشع أنواع الإضطهاد ناحيتها ؟

كيف نعلم الرجل و المرأة علي السواء أن يحترموا كيان هذا المخلوق اللطيف، و قد ذكرت المرأة لأنه معلوم لدي الجميع أن الكثير من الأمهات مشاركات في جريمة ظلم بنات جنسهن، بتربيتهن لبناتهن علي أنهن أقل شأنا من إخوانهن الذكور. و هذه الجريمة التي ترتكبها الأمهات ولدت لنا مجتمعا مريضا، و قد أصابت علاقة الرجل بالمرأة خللا خطيرا جدا.

كيف السبيل إلي الإصلاح ؟

 بتفعيل دور الدعاة و علماء الإسلام و سن قوانين صارمة لحماية المرأة من جور و ظلم المجتمع.