قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab

لربما أكثر الشعارات توصيفا لسياستنا الخارجية أن" لدولة الجزائر ثوابت في علاقاتها الخارجية، لن تحيد عنها !"  أما نحن و بالنظر للتحولات الكبيرة التي إجتاحت الساحة العربية الإسلامية من صعود قوتين إقليميتين إيران و تركيا و ثورة تونس و مصر و سقوط نظام القذافي بعد طول إستبداد و الإنتفاضات الشعبية في سوريا و اليمن و البحرين، كل هذا يجعلنا نقول أنه آن الآوان لنراجع مكونات السياسة الخارجية الجزائرية. فكثيرون في داخل الوطن لم يفهموا  سياسة الصمت المطبق التي لزمتها دولتنا و هذا منذ بداية الإحتجاجات في تونس في ديسمبر 2010.

لم نفهم لماذا تأخر تأييدنا القوي للشعب التونسي و المصري و الليبي و اليمني و السوري في ثورتهم علي إستبداد حكامهم ؟ ثم من الغير المفهوم الإصرار علي المطالبة بالحوار في ملف سوريا بين شعب مظلوم و طاغية مجرم ؟؟؟  كيف يكون الحوار و علي ماذا و كل المحاولات باءت بالفشل لا لشيء سوي إصرار الحكام المستبدين علي إعتبار أنفسهم فوق المحاسبة !

مرة أخري نتساءل : لماذا تعتبر دولتنا إنصاف شعب كان في ليبيا أو سوريا أو اليمن شأن داخلي لا يعنيها و في نفس الوقت تعلن عن كامل إحترامها لإرادة الشعوب في تقرير مصيرها !! أليس هذا تناقض صريح في المواقف ؟

ثم أين الجزائر من ملف فلسطين ؟ كيف لدولة تحررت بقوة السلاح تبقي في الزاوية لتنظر من بعيد إلي قضية مقدسة مثل تحرير فلسطين و نصرة الشعب الفلسطيني ؟ و هل بعض الملايين التي تدفعها الجزائر إلي سلطة غير شرعية رخصة تعفيها عن لعب دورها الطبيعي ألا و هو الإنتصار للمقاومة المسلحة ؟

لماذا هذا الإنكفاء ؟ ممن نخاف ؟ من إدارة أمريكية فاقدة للمصداقية في الساحة الدولية، ما هذا التراجع الرهيب في سياستنا الخارجية ؟ كيف  نكتفي بمتابعة التحركات الدولية دون أن نكون طرفا فعالا فيها ؟

 أين صناع الموقف ؟ أين ثابت الحق في الإنتصار لطموحات الشعوب العادلة ؟ أين الوقوف في وجه سياسة الضغط اللاأخلاقية الممارسة من طرف الإدارة الأمريكية في ملفات مثل فلسطين، إيران، الطاقة و تقرير مصير الشعوب ؟ و كيف يهرع وزير خارجيتنا لإستدعاء من لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الفرنسي لتسائله مسائلة السيد لخادمه ؟ كيف نذل أنفسنا بأنفسنا ؟ لماذا بعد خمسين سنة من الإستقلال ما زال يحكم سياستنا ناحية فرنسا معيار التبعية الذليلة  ؟

متي ندرك أن السياسة الخارجية هي ضمانة إلي إستقرار قوي في الداخل و أن قوتنا محليا تنعكس إيجابا علي صورتنا في الخارج و متي يفهم القائمون علي سياستنا الخارجية أن خدمة المواطن الجزائري أينما يكون تبقي أولوية الأولويات و علينا ببذل كل شيء لنحفظ حقوقه و ندافع عن مصالحه و كرامته ؟ ثم متي يكون التعيين وفق معايير الكفاءة و الوطنية بعيدا عن الحسابات الضيقة و المحسوبية و الوساطة ؟ لن تستقيم الأمور في الوزارات ذات السيادة دون تنصيب مسؤولين أصحاب كفاءة و نزاهة و صرامة و جد.