قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

قصــــــص

.ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية

مهداة مع التحية إلى الأستاذ الكريم "ابن سليمان عبد الهادي" إمام العربية و ناطقها البذاخ... الذي قاد أجيالًا من طلَّاب العلم النبلاء الشرفاء.. في مسيرة حافلة بالعطاء؛ خدمة للسان العربي، و صونًا للغة الضاد عندنا، مع الدعاء له بالشفاء. فاح عَبق "ازنينة" و أريج بوحها، و تضوَّعَت ساحاتها سمو العلم، و رقي المعرفة. و ها هي ذي كبجعة رابضة بين التلال، قلعة رومانيَّة ضاربة في القدم، بها مرَّت جحافل الفتح الإسلامي فقدَّسَت ثراها، و انضوى إلى كنفها الأمير عبدالقادر[2]، فواسَته و ضمدَت منه الجراح، مهوى مَن كانوا لأرواحنا زادًا، و لقلوبنا عدة و عتادًا، لها و لهم في الأفئدة سكن و وكن.…
إنطفأتْ الأنوار ُفي عينيهِ، و أوشكتْ أجفانهُ تسدلُ ستائرَها، و جرَ قدميهِ جراً، و ألقى بجسده ِالمنهكِ علي الأريكةِ الخشبية، و كادَ يغفو في التوٍ،لولا أنْ تراءى له شخصاً يجلسُ في زاويةِ الغرفةِ المظلمةِ. إتسعتْ عيناه من الدهشةِ و فتحَ فمَه ليتكلمَ، و لكن والدَه ُبادرهُ بالتحيةِ قائلاً :يعطيك العافيةَ يا ولدي. نهضَ مسرعاً و قبلَ يديّ والدَه و ردْ: الله يعافيكَ يا أبي و إستطردَ، ما الذي أيقظك َحتى هذهِ الساعةِ؟ نظرَ إلى عينيّ والدهِ بتعجبٍ، و نظرَ حولَه و قد أدركَ أنَ زوجتَه لم تكنْ اليومَ في إستقبالهِ كالعادةِ، و البيتُ يسكنُه صمتٌ مريبٌ. هل أمي و زوجتي…
الخميس, 07 نيسان/أبريل 2016 06:31

ذكرى.. و نسيان

كتبه
في غفلة من الزمن، احتبَس الشوقُ و جَال في القلب الوَهَن، مرَّت تتخطَّر كحمامة، زَفَّت النَّسَمات إليه ريحَها، فوَقَفَ ينتَظِر و نارُ الوَجْدِ تتأجَّج في الجَوَى، لمَحته من بعيد، و على نهر نظَراته الشاردة، سَكبَت ابتسامةً، ترامَتْ على وَجْنتَيْهَا خَفَرًا. تعثَّرَتْ ثَمِلةً لِمَرْآهُ، و تعثَّر قدرُهما في الحُظْوة بالوصل الحلال. شابَّةٌ باسمةٌ حالِمةٌ، خرجَتْ مِن خِدْرها، ترمُقُ بلابل الدَّوْح إذ غرَّدَت، و تَرنُو إلى سِرْبها النائي في الأفق البعيد. هو ابن العائلة المُحافِظة، خَلوقٌ ذو استقامة، به مواصفات الشاب الذي تهفو إلى كَنَفه الأنثى، فارسُ الأحلام و لا رَيْبَ، قَصَدَ أهلَها فاستأنَس و سَلَّم، إلَّا أنَّ البابَ بقيَ مُوصدًا في…
الأربعاء, 06 نيسان/أبريل 2016 06:52

العِقد الأحمر

كتبه
في لحظة عزلة و انفراد، وقف أبو الوفاء بن عقيل(1) يتأمل حاله و هو شاب أعزب، تتحرك في نفسه رغبة الاقتران بفتاة تبادله الحب و تشاركه أحوال الحياة بمسراتها و أحزانها، لكن كيف يبلغ مناه و قد حفت به أحوال الفقر و الحاجة. لم يجد بدًّا من العفة و الاشتغال بالعلم، فتناسى أمر الزواج و أقبل على طلب العلم الشريف. دخلت أشهر الحج فعقد العزم على الحج من عامه. خرج أبو الوفاء من بلده "بغداد" و هو عالم شاب أعزب يأخذه الشوق إلى بيت الله الحرام... أحرم بالحج و دخل مكة ملبيًا، لا يكف عن ذكر الله تعالى و سؤاله…
الخميس, 11 شباط/فبراير 2016 09:32

بريق عينيه.. غرني

كتبه
  باغتَها ليلتقط لها صورة.. صورةَ ضحكةٍ ماجنة مستهتَرة، يجعلها (دبوسًا) يخزُّها به كل حين، يهددها بها كلَّما رفضَت عروضه! هي لا تملك قلبًا ناصحًا يحتوي آلامها، تُحاصرها الغربة في بيتٍ ما ألِفَت أوجاعه؛ تسهَر عليه، أم تشتِّت همَّها بين تأمين لقمة العيش، و سداد الإيجار، و نفقات صغار كفراخ يتضاغون جوعًا. أصغَت بعين دامعة إلى الحوار الذي دار بين والدتها و المرأةِ التي كفَلَتها منذ الصِّغر، اعترى والدتَها ما يُشبه الوجوم، فقد ردَّتها الأخرى متعلِّلة بأنها صارت أكثرَ نُضجًا، و أن نظرات زوجها إليها أضحَت لا تُطمئِن، هي تخشى عليها منه، أو ربما عليه منها! لفَّتها الحيرةُ و الاكتئاب،…
الخميس, 10 كانون1/ديسمبر 2015 08:31

دراجة يتيم

كتبه
حلَّ الربيع؛ فانبجست أساريرُه عن ابتسامة وارفة الظِّلال، رسَمها بريقُ أمل مشع، يلمع من بعيد، يُرفرِفُ على جناحي طائر النورس الوردي، يُحلِّق في أجواء البراءة و الطهر. اختلست النظر في وجهه و قد تعلَّقت عيناه بدرَّاجة ابنتها الصُّغرى، تملكتْها رغبة جامحة في احتضانه، اصطفقت الضلوع شوقًا للارتواء من براءته، و على شفتَيْها سرى همسُ تقبيله. مدَّت يديها، فمسحت بهما على رأسه الملائكي الصغير، حسنات بعدد الشعرات! ما أجلَّ، و ما أبرَّ! سألته بحنان وارفٍ: ألديك درَّاجة؟ خرج من صمته و سكونه، أورقت أغصانُه الذابلة، رفرف الحلم من جديد: أَجَلْ، عندي واحدة، هي في بيت جارِنا، خبَّأتْها أمي عنده، لكنه هجَر…
الخميس, 19 تشرين2/نوفمبر 2015 08:40

في قلبها ألم

كتبه
و خلف زوايا الألَم، يقبع متخفيًا حلمُها الحزين، مستسلمًا للآه، متنكرًا لكلِّ ما هو مغبِط و جميل. لَم يعُد في حياتها ما يستحق الاهتمام، أو بالأحرى ما يجلب الفرحَ و الانشراح، فقد سَحقَت الأيامُ بظلالها الدَّاكنة السوداء قلبَها و أحلامَها، التي تأبى إلاَّ أن تنبت في أرض قاحلة جرداء. هي أرملة في الأربعينات من عمرها، لا يزال جمالُها أخَّاذًا، و قدُّها يافعًا، سحر عيونها يأسر الألبابَ. حين تقع عليها العين، و للوهلة الأولى تحسبها بنت العشرين، لكنَّها أمٌّ لخمسة أطفال، أو قل إن شئتَ: خمسة أطلال، فكلُّ واحد من أبنائها هو طلل لِما مضى من حياة هانئة و عيشٍ سعيد.…
الأربعاء, 15 تموز/يوليو 2015 05:53

الماكينة و المسلمة

كتبه
كنت فى زيارة للولايات المتحدة الامريكية و ذهبت لأحد المحلات الكبرى لشراء بعض الأشياء و أثناء انتظارى لدفع قيمة مشترياتى، دخلت سيدة مسلمة ترتدى حجاباً محتشماً و تبدوا عليها علامات التعب من جر صندوق ثقيل أمامها، يبدوا انه كان لماكينة لقص الحشائش، ذهبت السيدة المسلمة للموظفة التى تجلس على ماكينة الحساب و دار هذا الحديث : السيدة المسلمة ( فى أدب جم ) : سيدتى لقد اشتريت منك هذه الماكينة بالأمس ب ٥٠٠ دولار مع عدة أشياء أخرى. الموظفة (و هى منشغلة ) : و تريدين إرجاعها ؟ السيدة المسلمة : لا ، أريد أن أدفع ثمنها ! الموظفة (و…
الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 05:23

أمُّ صلاح مع الله

كتبه
هكذا كانت معروفة في قريتها الجميلة بخضرة حقولها ، الغنية ـ نسبياً ـ بما تردُّه على أسرتها من محاصيل الحنطة ، و الذرة ، و الشعير ، و البطيخ ، و الجبس ، و هو البطيخ الأحمر الذي يسميه أهل حلب و ريفها (جبس) .   كانت فتاة صالحة ، طيبة ، و لها ، كما لسائر صويحباتها ، أحلامها الوردية ، و كثيراً ما كانت تسرح بخيالها نحو المستقبل ،  و هي في المدرسة ، و هي تعمل في حقول أبيها الحاج مصطفى .. كانت تحلم بالزواج من فارس تلد منه فارساً تسميه صلاح الدين ، يكون كذلك البطل…
الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 10:49

عراق طفل

كتبه
كـَبـِرتُ في هذه المدينة ..ذكرَاها لن تذوب أبداً في داخلي.. ستظل تُعذبني مثل ترنيمة رتيبة لها صدى خاص تـُفاجؤني كل صباح. كانت العصافير تنتفض و تصطخب فوق أسيجة مزارعها المملوءة بالنخيل التي تشم رائحة جذوعها حينما تُصهدها الشمس طوال النهار .. بيوتها الصغيرة الدافئة تُشرق وراء أبوابها أمهات يخبزن العجين ..و يُسخنّ حليب أطفالهن اللذين يتجولون حول الأزقة يلعبون..وجوههم الصغيرة تحمِل صفو البراءة ..العالم بالنسبة لهم ساحة لُعب ..كنا نكره اقتراب ِالليل لأنه يُؤجـِّل الفرح إلى الغد..ذلك الغد الذي نصحو فيه على رائحة خبز التنـّور و رائحة الزعتر مع أكواب الشاي و الحليب ..و هكذا يتجددُ يومنا..نضع رؤوسنا على وسائد…
الأربعاء, 24 كانون1/ديسمبر 2014 14:58

عن حقك.. لا تساوم

كتبه
    قصة من أساطير الأولين، تروي حكاية صراع بين ابن الأرض و ثعبان قتل ابنه، أراد أن يثأر من الثعبان، فاصطاده بقطعة خبز وضعها أمام جحره، و عندما خرج الثعبان من مخبأه انقض عليه الفلاح بفأسه، فقطع ذيله، و لم ينل من رأسه.        هرع الثعبان إلى جحره، و بقي الفلاح في حيرة، فقد قتل ابنه بالأمس، و حاول أن يثأر و لم يفلح، و لا بد أن يقتل القاتل كي يشفي غليله، لكن جبن و تراجع.    فكر ملياً، و لم يجد من بد إلا محاورة الثعبان، نادى عليه بأعلى صوته يطلب منه حواراً يؤدّي إلى مصالحة بينهما.        فأجاب…