قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

e12988e3c24d1d14f82d448fcde4aff2 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev 
الأحد, 26 أيار 2024 08:57

كيف نتعامل مع اطفالنا فى المراحل السنيه المختلفه

كتبه  الأستاذة نسيبة المطوع
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الحقيقه الموضوع ده مهم جدا لكل الآباء و الأمهات هو الموضوع ببساطه ازاى نربى ولادنا تربيه سليمه، وسنتعرض لمواقف كتيرة تقابلنا تجعلنا نعرف كيف نتصرف فيها بشكل سليم.

أساليب مبتكرة لتربية الأطفال.

التربية بالقدوة‏:‏ فالأب و الأم هما المثل الأعلى للطفل و لذلك يجب عليه أن يكونا على مستوي القدوة‏.‏

التربية بالعادة‏:‏ أي "التلقين" من جانبها النظري و التعويد في جانبها العملي‏.

‏ التربية بالموعظة‏:‏ اي النصيحة التي يجب أن تكون صادقة و بأسلوب لطيف مع استخدام الأمثال و التطبيق العلمي و يفضل ربط المواعظ بالمناسبات لتكون أعمق تأثيرا‏.‏

التربية بالملاحظة‏ : و فيها يلاحظ المربي و يراقب حركات الطفل و أقواله و أفعاله دون أن يشعر بها‏ .

التربية بالقصة‏:‏ لأنها تسحر نفوس الأطفال و تخدم الجانب النفسي و الديني و الاجتماعي و البدني بشرط أن تتضمن أحداثها مباديء الخير و تغرس فيهم القيم الأصيلة‏.‏

التربية بتفريغ الطاقة أولا بأول في عمل ايجابي بناء مثل ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها و وفق ميول الطفل‏..‏

التربية بملء وقت الفراغ‏:‏ من خلال برنامج يومي يبدأ من اليقظة الي النوم لكن يشغل الطفل بهوايات و برامج مناسبة لسنه‏.‏

التربية بالأحداث و المواقف‏:‏ التي تقع نتيجة تصرفات خاصة أو خارجة عن الارادة و لذلك يجب استغلال هذه الأحداث لتربية نفوس الأطفال‏.‏

و لتنمية ذكاء الطفل يشار إلى إنه يمكن استخدام طرق عديدة تساعد علي اللعب لأن الألعاب تنمي القدرات الابداعية للأطفال‏..‏

و أيضا قراءة القصص و كتب الخيال العلمي‏..‏
 
لتنمية التفكير العلمي ثم الرسم و الزخرفة لأنها هوايات تساعد و تنشط الذهن و التسلية 
و تركيز الانتباه و تنمية القدرات الفنية و كذلك مسرحيات الطفل التي تسهم في نضج شخصيتهم 
و تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل و ميوله و قيمه و نمط شخصيته‏.‏

الأنشطة المدرسية تساعد في تكوين عادات و مهارات و قيم الطفل و تمكنه من مواصلة التعليم‏..‏
 
إلي جانب ممارسة الرياضة التي تقضي علي الكسل و الخمول و تنشط الذكاء‏..‏القراءة فهي خير استثمار لوقت فراغ الطفل تؤثر علي تطور و نمو شخصيته‏.‏

ما أهمية الاستماع إلى الأطفال

يحتاج الأطفال للكثير من الأشياء، و أحيانا أشياء ليست مادية و لكنها ضرورية بالنسبة للأطفال بسن المراهقة
أشياء مثل الحب غير المشروط، الدفء و الحماية، و الأصدقاء، و الاحترام

بعد فترة قصيرة يبرمج الآباء أنفسهم لمنح أطفالهم كل شيء يحتاجونه في هذه الحياة. فمثلا سرعان ما ندرك بعد ولادة الطفل بأن لكل نبرة بكاء حاجة مختلفة للطفل
و هكذا نحفظ و نتعلم بأَن نَتعامل مع هذه الأشياء و يستمر هذا حتى مرحلة المراهقة
و لكننا ننسى دائما بأن نتطور إلى المرحلة التالية تماما كما يتطور تفكير أبنائنا و تصبح الأوامر القديمة بالية و لا تصلح.

يحتاج الأطفال كذلك لأشياء أخرى متوفرة كل الوقت، مثل الحاجة للغذاءِ و الشراب و الحبِّ و الاطمئنانِ. هذه الأشياءِ تحدث مهما أمضيت الوقت مع طفلك أَو أحببته.
 
أحيانا عندما يطلب الطفل شيئا ما و لا تعطيه إياه فسيبدأ بالبكاء، و عندما لا تعطيه شيئا سيتوقف عن البكاء ليس لأنه اقتنع بأن البكاء لن يغير رأيك و لكن لأنه أصيب بالإحباط
و هذا يمكن أن يسبب ضررا عاطفيا للطفل.

و يمكن أن يسبب الضرر العاطفي انعكاسا سلبيا على شخصية الطفل، فأما أن يصمت للأبد عن حاجاته، أو يصبح عنيفا في طلبها، و كلاهما تصرف غير مقبول، و يمكن أن يتطور لاحقا لمشكلة حقيقية في التعامل مع الآخرين.

لذا من الضروري أن نتحدث مع الأطفال حول حاجاتهم و كيف يطلبونها و كيف يتقبلوا تأخرها أو عدم الحصول عليها.
 دعي أطفالك يخبرونك بما يريدون و حاولي الوصول إلى تسوية معهم. التحدث مع الأطفال هو نصف الحل، يجب أن تستمعي لهم ليكتمل التواصل
و هذا سيعطيك فرصةَ لإيصال مشاعرك للطفل و كذلك رفعهم إلى مستوى المناقشة معك بدلا من إسكاتهم أو تعنيفهم
دللي أطفالك كما تحبي و لكن اتركي لهم مجالا للتحدث و المناقشة أو على الأقل لتبرير حاجاتهم.

المصدر:

http://www.rouyah.com/index.jsp?inc=31&id=2084&type=17&name=????%20

قراءة 138 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 29 أيار 2024 08:39

أضف تعليق


كود امني
تحديث