قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

e12988e3c24d1d14f82d448fcde4aff2 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev 
السبت, 08 حزيران/يونيو 2024 08:46

المجتمعات المعيشية والعمل الإصلاحي؟

كتبه  الأستاذة شيماء مصطفي
قيم الموضوع
(0 أصوات)

في تلك الأحياء والشوارع والقرى المكدسة بالبشر، حيث يكثر فيها ممثّلو الكتلة الأكبر من المجتمع، يتعامل الجميع ببساطة ووضوح شديدين يصحبهما عدم اكتراث، وهنا تستطيع أن تفهم كثيرًا عن هذا المجتمع بتأمل أبعاده المتمثلة في تلك التجمعات، والملفت حقًا للانتباه أنّ ذات الشواهد تقريبًا تتكرّر في تلك التجمعات البشرية في المناطق المختلفة، لدرجة أنك أحيانًا تقف مذهولًا لتتساءل: أتواصوا به؟! فكيف نتعرف إلى المجتمعات المعيشية، وما هو العمل الإصلاحي الأبرز الذي تحتاجه؟

ما المقصود بالمجتمعات المعيشية؟

المجتمعات المعيشية: هي تلك التي يكون غالب ساكنيها ممن لا ترتفع أبصارهم لأبعد مما يحقق لهم سبل المعيشة وتحصيل القوت، ولا يبحثون عن تلك المعاني السامية التي يتمركز حولها الإنسان، وهذا لا يعني أنّ هذه التجمعات السكانية تعاني كلها من الفقر -مع وجوده في شرائح واسعة منهم-، بل بعضها من ذوي القدرة المادية، إلا أنّ السمة الأبرز _كما ذكرت_ هو غياب معنى متعالٍ على المعيشة يتحركون لأجله ويتمحورون حوله، حتى لو كان هذا المعنى وليد الفكر البشري سواء قيمة أو هدف جماعي.

ما القوانين الخفيّة في هذه المجتمعات؟

غالب هذه المجتمعات محكومة بمبدأ (العرف الرضائي) المبني على قوانين غير نصيّة تتحرك في إطار صلب رضي به جل المجتمع وألفه بشكلٍ أو بآخر، وكذا (العرف القوتي) وهو الحركة الاجتماعية والاقتصادية المبنية على تحصيل القوت والمعيشة في الإطارات المتاحة لهذا المجتمع، حيث إنّه في الغالب يوجد أنواع محددة من الأنشطة الاقتصادية في هذه البيئة مرتبطة ببعضها البعض.

فمثلًا لو كان النشاط الزراعي هو الغالب، فحتمًا سينتعش النشاط التجاري لبيع الحصاد وكذا المواشي التي تعمل وترعى في الحقول، ولو كانت البيئة ساحلية؛ فالصيد سيكون هو السائد وتزدهر على إثره تجارة الأسماك والصناعات الخاصة بها، وكذا النجارة وصناعة الأخشاب لسد احتياج سفن الصيد، وهكذا دواليك بالنسبة للأنشطة الأخرى، وبسبب وحدة هذه الإطارات؛ تنبني عليها أعراف معيشية وأسرية انبثقت في أصولها على أساس المسارات القوتية لهذا المجتمع.

الفطرية.. ما بين الغريزية والغائية.

بدايةً فلنفكك اشتباكًا قد يُتوهم بين مصطلحي: الفطرة والغريزة، إذ ربما ننظر إليهما كوجهين لعملة واحدة، ولكن ثمة فرقٌ بينهما، حيث إنّ الفطرة هي “الطبيعة السليمة التي لم تُشَب بعَيْب” [معجم المعاني الجامع]. وبالتالي فإنّ كلمة الطبيعة جاءت مُطلقة لتشمل النفس والعقل والجسد والروح، لذا عندما ذكر الله تعالى لفظًا يدل على جبليّة التوحيد، فإنه سبحانه اختار لفظ ” الفطرة” وليس “الغريزة” فقد قال الله عزّ وجل﴿فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ حَنِیفࣰاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَاۚ لَا تَبۡدِیلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَ ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ [الروم ٣٠]، وكلمة الفطرة تدل على الخلق والشَّق والابتداء، إذًا هي تشمل التكوين الكلي للإنسان بكل ما يحتويه.

أما الغريزة فإنها كلمة توحي بإضافة بَعديّة لها مدلولات مادية، فإننا نقول “غرَز الإبرةَ في الثّوب: أدخلها فيه وأثبتها” [معجم المعاني الجامع]، فكأن الغريزة شيءٌ محسوسٌ غُرِز في الإنسان له انعكاسات مادية، وإذا تأملنا في الغرائز البشرية سنجد أنّ جميعها يصب في جوانب تُشبَع بطريقة مادية سواء كان ملبسًا أو مشربًا أو تكاثرًا وزواجًا، وحتى غريزة حب البقاء فهي كذلك للحفاظ على الجسد المادي والمكتسبات المادية، إذ إنّ السمو الروحي يَمد بُعدًا آخر أسمى في معنى الحياة والموت وفلسفة البقاء، فيكبح من تلك الغريزة، ويُروِّض وحشيّتها، فالغريزة مرتبطةٌ بالجسد وجزءٍ من النفس، منفكةٌ عن بقية النفس وعن العقل والروح، أما الفطرة فجديرٌ بها أن تشمل الجوانب الأربع، لذا يمكن القول بأنّ الغريزة هي “الدافع للإنسان إلى عملٍ من غير فكر، وهي جزءٌ من الفطرة”. [معجم المعاني الجامع].

وهذا التحرير للفرق بين المصطلحين جاء كي يتضح بجلاء الاختلاف بين مصطلح “الفطرية الغريزية” المتمحورة فقط حول هذا الجزء من الفطرة، و”الفطرية الغائية” الشاملة لجوانب الفطرة كليّةً.

عودةً إلى هذا الصنف من المجتمع، سنلاحظ أنّ فيه قدرًا من القيم المرغوبة مثل التعاون، والعطاء، والكرم، والتراحم، والتآزر والمؤاخاة.

وتعيش حالة جيدة من الفطرية من حيث التصرفات الإنسانية التلقائية المنبثقة عن جل الأفراد بشكل عام، ولكن ثمة ملاحظة تطفو على هذه الفطرية، فعندما نتأمل هذه المجتمعات ونعايشها لفترة؛ سنلاحظ أنّ جوهر الدين إما في خفوت أو انعدام عند جل الناس، أو في أحسن حالاته تحوّل إلى مظهر فلكلوري، مما يلفت انتباهنا إلى الفارق بين الفطرية الغريزية أو (المعيشية) -إذ إن العيش وطلب الحياة لونٌ من الغرائز البشرية- أو (المادية) أي الأفعال الفطرية المرتبطة ببقاء الجسد واستمرارية حياته، فالمصطلحات الثلاث تصف المعنى المراد بأساليب متنوعة، وجوهر الفرق بين الفطرية المعيشية والغائية يكمن في الإطار المؤثر على كل منهما الذي تدور في فلكه.

ففي هذه المجتمعات نلاحظ أنّ فطرية الناس تدور حول الغرائز المادية التي تحقق استمرار المعيشة من مأكل ومشرب ومنكح، ويتحركون في هذه الأطر بشكل فطري غريزي كاحتياجٍ وغاية في الوقت ذاته، وهذه الفطرية لا تنتظم بشكلٍ عادل متناغم مع ذاتها دائمًا، حيث ستجد بسبب غياب أي غاية أو معنى جوهري متعالٍ على الحدود المعيشية يقع الكثير من الظلم والجهل والجشع والقهر والحقد وسوء الخلق كانحرافات جزئية عن الفطرية الغائية التي تتضمن العدل، وكذا عن سؤال الغاية من الخلق كمعنى مركزي أصبح ذائبًا في خضم الإطار المعيشي الكادح.

بينما الفطرية الغائية ينساب فيها الناس وفق فطرتهم التي تضمن لهم المعيشة بما يسد الاحتياج، ولكنّها محكومة بإطار غائي يجعل الناس تأخذ ما يكفيها من المأكل والمشرب والمنكح كعوامل استقرار للتطلع والبحث والدفاع والعيش لأجل غاية أسمى وهي تحقيق العبودية لله عزّ وجل، وبالرغم من أنّ الكثير من أصحاب الفطرة الغائية يعيشون حياة في غاية البساطة، إلا أنهم مدركون تمامًا أنّ ثمة مرجعية كبرى يحتكمون إليها، وينتهضون لها، ويفدونها بأنفسهم وأموالهم وأولادهم.

إذًا فالفرق الجوهري بين الفطرية (المعيشية/ المادية/ الغريزية) والفطرية(الغائية) هو الإطار العام الذي تدور في فكله، فعندما يؤدى الجانب المعيشي كاحتياجٍ وغاية مطلقة في ذاته؛ فإنها الفطرية المعيشية، أما إذا اقتصر الأخذ من الجانب المعيشي بما يتوافق مع الاحتياج دون تحويله إلى غاية، بل تطويعه لبلوغ غاية عليا، فإننا نتحدث عن الفطرية الغائية.

ما التغيُّر المركزي الذي أحدثه الإسلام في المجتمع العربي؟

ولعل من أهم التغيرات التي أحدثها الإسلام في المجتمع العربي بعد البعثة هو الارتقاء بالمجتمع من الفطرية المعيشية (الغريزية) إلى الفطرية الغائية، فقد كان المجتمع الجاهلي مجتمعًا ينطبق عليه مواصفات الفطرية المعيشية -المذكورة آنفًا- تتنازعه بين حينٍ وآخر نزعات قبلية أو غيرها كأطر غائية وهمية عند قياسها على مدارج التصورات الكبرى، فعندما جاء الإسلام تركهم على بساطتهم ولكنه حطّم كل الأطر الأخرى بما فيها الأطر الرضائية، وأبدلها بإطاره، فوجّهوا طاقاتهم إلى هذا الإطار بدلًا من خضوعها للغرائز أو تحت الأطر المتوهمة البشرية.

لماذا يكثر التفاخر في هذه المجتمعات حتى مع الفقر؟

من الملاحَظ في هذه المجتمعات كثرة المقارنة والتفاخر بينهم لإظهار الفضل ونسبه للذات، ويكأن التقارب في السُكنى مع الدوران في فلك المعيشية والجانب المادي منها؛ يؤجج من المقارنة ويدفعهم للدخول فيها لأنها معيار الفخر عندهم والغاية الأهم، فنراهم يتداينون ويقترضون حتى لا يخرجوا عن داء التفاخر.

والعجيب أنّ هذه الصفة كانت في بعض العرب قديمًا، حيث إنّهم كانوا يوصون للأبعدين ويذرون الأقربين حتى يشتهروا بالكرم بين الناس. يقول ابن عاشور عن هؤلاء أنهم كانوا “يوصون للأباعد طلبًا للفخر، ويتركون الأقربين في الفقر” [التحرير والتنوير]، وهذه المجتمعات المعيشية هي الأقرب في تركيبتها إلى بيئة بعض العرب، ونجد أن كليهما طلب الفخر بالدَين أو الفقر!

أين صالحو هذه المجتمعات ومصلحوها؟

عندما نتأمل في هذه المجتمعات سنلاحظ ندرة شديدة في المصلحين، وقلة الصالحين، وأما قلة الصالحين فبسبب صعوبة كسر القوانين الخفية للمجتمع ومواجهتها، فمن يستطيع ذلك لنفسه يصبح جل همه الحفاظ على نفسه من الزيغ عن الغاية الكبرى وهي العبودية لله جل وعلا والانحدار إلى التمحور حول المعيشة، فتقل الدعوة والانتقال إلى ميدان الإصلاح، لأن عتبة الصلاح في خطر الزلل إلى النَفَس العام للمجتمع، وبالكاد يتحملون النقد الدائم لنمط معيشتهم المختلفة، وبالتالي يصبح هناك ندرة شديدة في المصلحين الذين استطاعوا تجاوز هذه العقبات والانتقال إلى ساحة الإصلاح.

وهذه المجتمعات لا تؤثر في التغيير العام للبلد ككل ولا حتى تشارك في إرهاصات التغيير، ولكنها عصية على التغيُّر الذاتي لكون تطبيق جوهر الإسلام يتطلب مجهودًا وإرادة ذاتية لتحقيق هذا التغيير، لأنه سيضع إطارًا مغايرًا للإطار السائد، فلا يكون المصلح في نظرهم أكثر من مجرد إنسان غريب ويدعوهم إلى ترك عاداتهم والقيام بحق ربهم، ومع قلة الدعوة يكون فترة التغيير أطول وأصعب _وهذا في حال حدوثها أصلًا_.

تحركات المصلحين.. جهود وإخفاقات

حاولت هذه الندرة المصلحة في بعض هذه المناطق نشر الدين والارتقاء به، وقاموا بجهود إصلاحية مشكورة مثل إنشاء حلقات تحفيظ القرآن للأطفال وتوزيع المصاحف عليهم مع تعليم أحكام التجويد وغير ذلك، ولكنهم يقعوا _غالبا_ في مشكلتين:

١- قصور الفكرة الإصلاحية: حيث إنّ الاقتصار على تحفيظ القرآن دون تربية وتعليم مبني على هدي القرآن؛ لا يُحدِث تغييرًا حقيقيًّا، وهذا منعكس بجلاء على هؤلاء الأطفال، حيث تجد عددًا كبيرًا من الأطفال الموجودين في النطاقات التي أُنشئت فيها مشاريع إصلاحية يحفظون القرآن الكريم ويذهبون إلى دار الحفظ بشكل منتظم، ولكنك تستطيع بسهولة أن تلحظ الفجوة الكبيرة بين الأخلاق القرآنية المؤمّلة في مثلهم، وبين واقعهم الأخلاقي المتدني، وبذاءة اللسان، وسوء الأدب، مما يجعلنا نبحث عن سبب تلك الفجوة.

يمكن عزو هذه الظاهرة إلى إشكالية أساسية، وهي التناقض الكبير بين الإطار البيئي المحتوي على جانب من التشوهات المذكورة آنفًا، وما بين الإطار التحفيظي، وبالطبع يميل غالبية الأطفال إلى المجتمع الأساس المنتمين له وهو الأسرة والبيئة، مما يضعف من فاعلية القيم القليلة التي يمكن أن ترسخ بالحفظ المحض، وأحيانا كثيرة يمحوه تمامًا.

٢- آلية التنفيذ: إنّ جوهر العديد من هذه المشاريع معتمد في تنفيذه على أشخاص من ذات المجتمع الذي يحمل إشكالات مشابهة له، فنرى ظواهر متمثلة في العقاب شديد القسوة من القائمين على التحفيظ وغير ذلك من الأساليب التي لا تتوقف على الحفظ دون فهم وتطبيق، بل وفي جعل درس القرآن مصدر للألم والتعنيف والعقاب والخوف، مما يؤدي إلى نتائج عكسية ومزيد من النفور عن الطريق الذي يمكن من خلال تقويمه إحداث حالة إصلاحية على المدى البعيد، وبالتالي أحيانًا تكون هذه المشاريع ذاتها التي تروم إعادة الناس إلى الدين سببًا مؤديًا إلى نتائج عكسية وصرفهم عن الطريق القويم بسبب آلية التنفيذ القائمة.

كيف يمكن الوصول بهذه المجتمعات إلى الحد الأدنى الذي يوافق الشريعة والتسليم لله رب العالمين؟

إنّ إجابة هذا السؤال تستحق إفرادها في مقالات متعددة تستفيض في البحث عن الإجابة، والتي تحتاج إلى استقصاء عوامل كثيرة متضافرة تخص هذا الموضوع، ولكن إجمالًا يمكن القول بأنّ السبيل يتمحور بشكلٍ أساس حول ثلاث نقاط:

١- إدراك أنه لا يمكن تحويلهم إلى نخبة أو حتى انخراطهم في هموم الأمة دون وجود أطر كبرى عندها صلاحية إدماجهم فيها.

٢- استثمار بعض الصفات الأخلاقية التي يتمتعون بها مثل التعاون والأمانة والعطاء.. إلخ وتوجيههم من خلالها.

٣- وجود عدد من المصلحين بينهم كنماذج معيارية لها القدرة على الإقناع والتأثير لتحرك المياه الراكدة وتزعزع القوانين الرضائية التي لا تتوافق مع الشريعة في هذه المجتمعات.

والحق أنّ الاهتمام بهذه الفئة وتوعيتها أمرٌ بالغ الأهمية، لأنها تُمثّل الكتلة الأكبر في أي مجتمع، ويكون الانعكاس العام لطبيعة هذا المجتمع الواقعية _ غالبًا_ منبثقًا عن سلوك هذه الفئة في المجتمع، لذا علينا ألا نغفل عنهم.

أسأل الله أن يبلغ هذه الأمة رشدها.

الرابط : https://al-sabeel.net/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%9f/

قراءة 118 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 11 حزيران/يونيو 2024 21:13

أضف تعليق


كود امني
تحديث