قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

e12988e3c24d1d14f82d448fcde4aff2 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev 
الإثنين, 08 تموز/يوليو 2024 08:39

صعود اليمين القومي و مخاوف البعض

كتبه  عفاف عنيبة

تابعت عن كثب الإنتخابات البرلمانية الأوربية و التشريعية الفرنسية و خلصت إلي هذه النتيجة المنطقية : اليمين القومي الغربي في حالة صعود مستمر و  التطرف بعيد كل البعد عن اليمين و مخطيء من يعتقد بأن اليمين خطر داهم. العدو الصريح أفضل بكثير من ذلك المنافق الذي يتغني بالمثل و عمليا يعمل علي الأرض غير ذلك تماما.

علي مدي عقود و اليسار المتحرر الغربي عاث فسادا في إفريقيا و غير إفريقيا، و نحن السذج صدقنا أكاذيبه و كيف أنه إنساني و متضامن مع معاناتنا بينما واقع المعاملات بين الشمال و الجنوب غير عادلة و لغة الوصاية لازالت سارية المفعول و المؤسسة السياسية الفرنسية بالذات لم تتعلم شيء من دروس التاريخ، فكل همها خدمة مصالحها بأي ثمن.

مع اليمين القومي لا وجود للمجاملات و لا للفساد، كل شيء يدرس في العلن و بشفافية، فلا مكان للدجل و لا للنفاق. إن أخفق في الحصول علي أغلبية في البرلمان الفرنسي هذا لا يعني إنهزام حزب التجمع الوطني بل تقدم أكثر حيث من 89 مقعد حصل علي أكثر من 120 مقعد و إستطاع أن يخترق معاقل اليسار و اليمين الوسط و اجبر اليسار المتشظي علي توحيد الصفوف من أجل دور ثاني و سنري بعد ذلك كيف ينقسم اليسار الموحد و تتشتت قواه. فالتحالفات الإنتخابية لا تدوم طويلا و أما تنامي التوجه القومي فهو ملموس عام بعد عام  و ليس هناك فيه سلطة سياسية في العالم تقبل بتوظيف مزدوجي الجنسية في مناصب خطرة و ذات سرية عالية و أما توزيع أهم المناصب علي أبناء أهل البلاد الأصليين، فهذا أمر طبيعي و قد ذكر حزب التجمع الوطني الفرنسي الجميع و خاصة المعنيين المهاجرين الشرعيين أنه يحترم كل من هاجر و عمل في فرنسا و دفع الضرائب و إحترم قوانين البلاد. فيا تري لماذا نصف هذا الحزب بالشر المطلق الناسف لأي علاقة سيادية ؟ عوض فتح قنوات حوار جاد، نلجأ للغة التخويف و الترهيب و السؤال : إلي متي ؟

فالأوضاع تتجه أكثر فأكثر إلي تمكين اليمين القومي من السلطة و بقاءنا علي ما نحن عليه من سلبية لا يخدمنا، نحن في حاجة إلي وضع جانبا العواطف و سياسة الإنفعال و نهج طريقة جديدة في التعامل مع الآخر الرقم الصعب، لا مفر لنا من ذلك آجلا ام عاجلا.

 

قراءة 118 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 10 تموز/يوليو 2024 08:22
المزيد في هذه الفئة : « زحف الرمال و الوقت

أضف تعليق


كود امني
تحديث