قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus  


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

e12988e3c24d1d14f82d448fcde4aff2 

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisassalacerhso  wefaqdev iktab
الأحد, 05 أيار 2024 14:47

أيـــن الصــديـــــق ؟

كتبه  الأستاذة إسراء عادل جناحي
قيم الموضوع
(0 أصوات)

لقد دفعني إلى كتابة هذا المقال موقف حدث قبل أيَّام عند شرحي درسًا يتناول موضوع الصداقة، فعلى الرغم مما ساد عرض الدرس من متعة و تفاعل كبيرين، فإن وقت الحصة الافتراضية لم يَنته بعد؛ مما جعلني أن أطرح على طالباتي السؤال التالي: (من هي صديقتكِ المفضلة؟ و لماذا؟)، و ما إن سألت إحداهن هذا السؤال إلا و الدموع بدأت تنهمر من عينيها الصغيرتين، كانت هذه الدموع أشبه بوابل من الأمطار الغزيرة التي تهطل عليَّ كمعلمة، فكيف لي أن أعرض لها الواقع الذي كثيرًا ما شغلني؟ كيف لي أن أقول لها الحقيقة و هي في هذا العمر الصغير؟
بدأت أرتِّب أفكاري، و أُلَملم شتات تجارب كثيرة قرأتها و خُضتها في حياتي؛ لتصل الثقة إلى قلبها النقي بما أقوله، و لأحقِّق التأثير و التغيير في حياتها الحالية و المستقبلية تجاه هذا الموضوع العميق جدًّا، و ما إن بدأت معها في الحديث حتى فتح الله عليَّ بالكلمات التي كفكفت دموعها، و ربطت على قلبها، و جعَلتها تبتسم قناعة بما تمتلِكه.
إن رغبة كل إنسان في أن يكون محطَّ اهتمام و إعجاب الجميع هو أعمق فخ سيسقط فيه إن سعى إليه، فكما أن السعي خلف السراب جنون، فإن السعي خلف إرضاء الناس، و نيل إعجابهم وهم كبير، و غاية لن يدركها حرصُ حريص، و ذلك لِما في هذا الأمر من مساوئ عديدة، لعل من أبرزها وقوعه في المجاملات، و النفاق، و الرياء، و الكذب – عافانا الله و إيَّاكم من كل ذلك – على حساب الحق و الصواب، و لهذا نجد أحمد أمين في كتابه (حياتي) يؤكد أن التزام الحق يكسب المرء العديد من المزايا، رغم ما سيجده من الآلام، فقد يغضب بعض الأنام، و تضيع عليه بعض المصالح، و لكنه سيستفيد منه أكثر مما سيفقده، فقد استفاد منه على صعيده الشخصي راحة الضمير، و ثقة الناس بما يقول، و ما يعمل، و حسن ظنِّهم بما يصدر عنه و لو لم يفهموا سببَه، فعلى المرء أن يستخدم ميزان عقله؛ ليفرِّق بين كسب قلوب الآخرين باللطف، و حسن العبارة، و بين المجاملة و المبالغة في إظهار اللطف لمقاصد خفية، و أهداف ضمنية، و لهذا فقد جاءت مفردة الصديق لتحمل في طياتها معاني الإخلاص، و الوفاء، و الصدق المتبادل بين كلِّ مَن تسودهم علاقة الصداقة، لا معاني التقرب لتحقيق مآرب دنيئة، و غايات خسيسة.
و إن قلَّ الصديق مع المواقف و التجارب الحياتية، فهذا لا ينفي وجوده، فإن هناك أصدقاء تَحلو معهم الحياة و تَزين، و ما أجمل الصديق إن كان من أحد الوالدين أو المحارم، فيجتمع معهم ثواب البر و صلة الرحم، مع ثواب الأخوَّة و الحب في الله تبارك و تعالى، و لا يتحقق ذلك إلا إذا بنيت الصداقة على أساس متين قوامُه تقوى الله و الخوف منه، فإن كل ما كان لله و للدار الآخرة يَبقى، و كل ما حاد عن هذا الطريق يَفنى، فاجعل أُنسك بالله بداية البدايات كلها، و خاتمة النهايات كلها؛ حتى تستقيم حياتك، فلا تضلَّ الطريق، و لا تتوه خطاك، و لقد صدق حسان بن ثابت رضي الله عنه، شاعر رسول الله عليه الصلاة و السلام عندما، قال: «و كل أخ يقول أنا وفيٌّ، و لكن ليس يفعل ما يقول، سوى خلٍّ له حسب و دين، فذاك لما يقول هو الفعول».

الرابط : https://elbassair.dz/16412/

قراءة 201 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 08 أيار 2024 08:46

أضف تعليق


كود امني
تحديث