قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahaomabinbadisbassairveccosassalachihabbinnabilejeunemusulmansultan cerhso shamela wefaqdev iktab
السبت, 02 آذار/مارس 2019 20:39

ماذا نعني بالمعارضة البناءة ؟

كتبه  عفاف عنيبة
ماذا نعني بالمعارضة البناءة ؟

لا أعد حركية حزب معارض عند كل موعد إنتخابي بمعارضة سياسية واعية و بناءة.

المواطن ليس في حاجة إلي أسماء براقة و إلي قائمة من الشعارات و كم من الخطابات الرنانة. يريد المواطن أن يسترد صنع القرار ممن يراهم غير قادرين علي مواصلة مسيرة أمة تعبت إلي حد المرض من طغيان العنصر الفاسد و المال الفاسد في تقرير مصيرها.

هذا و ماذا نعني بالمعارضة البناءة ؟

أولا و قبل كل شيء، لدينا دستور سيادي و ما علينا كمواطنين إلا تفعيل مواده لنرتاح من شغب و و وجع رأس المعارضة.

ماذا يفعل بلد مثل الجزائر بأكثر من 30 حزب و عدد كبير من النقابات و المنظمات و الجمعيات و هذا في زمن، العمل الإلكتروني إختصر كل شيء الجهد الوقت و التكاليف ؟

هل المعارضة سجل تجاري نمتهن فيه المعارضة للمعارضة ؟ أو نجعل من الفعل مجرد شعار رنان نسترزق به علي حساب المظلومين و المقهورين ؟

كيف تعارض و أنت تجهل محتوي الدستور و ليس لديك معرفة صحيحة بالتاريخ و لا بمخارج الأزمة المتعددة الأبعاد التي نعاني منها منذ الإستقلال و حتي قبله ؟

هذا و تعني المعارضة في المقام الأول توجيه النصح لمن هم في السلطة، و تصويب اخطاءهم و دعوتهم لتحكيم الحق و العقل في ممارساتهم، هذه هي المعارضة التي تثمر و بإمكان كل أحد أن يتقدم بها شرط أن تتوفر فيه صفات الصلاح و الإستقامة و العلم و الخبرة.

ماذا نفعل بمعارضة تحتل الشاشات لئلا تفعل شيء ذات بال ؟

الشعب و كل شعب في حاجة إلي توعية و من ينقل مباشرة لأولي أمر همومه و طموحاته أما ان نعارض لنقول للناس نحن هنا، فليعفينا المعارضون من ذلك.

قبل أن تعارض إعمل بحسن نية و قاوم علي مستواك  محاولات شراء الذمم و سياسة التعسف التي تستهدف كل ضمير حي و حر. نحن نريد نماذج معارضة إيجابية و مؤثرة في واقعنا، فأن تعتبر نفسك وحدك علي حق و الجميع علي خطأ هذا مدخل الشيطان و سلوك إستبدادي بالدرجة الأولي.

لا تدور عقارب الساعة إلي الخلف و هناك مراحل طويت و لا بد لنا من محاسبة دقيقة لمسيرتنا كي نتمكن من وضع خارطة طريق للمستقبل، و بناءا علي كم و كيف التجارب نستطيع تقدير إحتياجاتنا و كيف السبيل إلي الخلاص دون مغالطة أحد و أوله الشعب.

أي نظام حكم في حاجة إلي بوصلة و الناصحين هم خير من يبينوا الخطأ من الصواب و جميعنا حكام و محكومين معنيين بمصيرنا، فلا خيار آخر سوي ممارسة واعية لحقوقنا و واجباتنا.

قراءة 71 مرات آخر تعديل على الإثنين, 18 آذار/مارس 2019 18:56

رأيك في الموضوع

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18