قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

قصــــــص

.ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية

يا رب رضيت بقضاءك، يا رب رضيت بقدرك، يا رب أيقنت أن لا مفر من قدرك يا رب أسألك الهدى، يا رب أسألك أشهيد هو أم فقيد، يا رب أمصاب هو أم معافى، يا رب رحمتك، يا رب كربك، يا رب عفوك، يا ربي إحسانك، يا رب قوتك، يا رب لطفك ثم لطفك ثم لطفك. عدنا إلى مشفى الأتارب بعد رحلة طويلة من مشفى باب الهوى إلى مشفى الدانا إلى مشفى جواد إلى مشفى أورينت إلى مشفى عقربات و لا خبر و لا شيء عن ولدي إلا دعوات بالصبر، دعوات بتحمل المصاب. عدت إلى مشفى الأتارب و عاودت البحث من…
الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 15:30

قصة الشهيد محمد عبد الناصر فاخوري 1/2

كتبه
كنت أتمشى عصر ذلك اليوم في ساحة المزرعة وأجهز نفسي للذهاب لإحضار ولدي تسنيم ومحمد من المعهد المدرسي في بلدة أورم الكبرى إحدى بلدات ريف حلب الغربي. قاربت الساعة السادسة مساءً سألت أخي طارق وكان موكلاً بإيصالهم وإحضارهم إلى البيت متى تذهب في العادة لإحضارهم، أجابني في الساعة السادسة وعشر دقائق في تلك اللحظات شاهدت طائرة الميغ تحلق في السماء، علّقت زوجتي نور عليها قائلة: جاءت الغولة، رأيتها تحوم في السماء تبحث عن فرائسها وأنا أنظر إليها، قليلاً ما كنت أستطيع تحديدها وفي تلك اللحظة شاهدتها تطلق صاروخ أضاء السماء من نقطتها، قلت لأخي طارق أنها قد ضربت، قال لي:…
الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 09:09

الأرض النظيفة

كتبه
جلست وداد، على شرفة منزل أهلها، الذي يطل على أرض شاسعة، وبساتين غناء، تجول بطرفها، تريد رصد شيء، وتحرك عيونها المتآكلة، كأنها كاميرا مصور محترف، يحاول اصطياد منظر بديع، ليدخل فيه رغم كل شيء يحيط بالجو العام، إلاّ أن وداد، غارقة في بحر من الشرود، وماضية في طريق حلم واسع، عميق، كأنها تائه، في بيداء فلاسفة اليونان، حيرته أسئلة، كيف؟ ومتى؟ وأين؟ ولماذا؟ تحاور نفسها..... تحاول البحث عن حلول....تفتش عن تفسير سلوك بعض الحشرات، التي تتواجد بكثرة في الأرض التي أمامها. تبحث عن إجابات،،، تدور في ذهنها مذ كانت صغيرة، وهي تسمع عن حيوانات البساتين، وما فعلت، وما حل ببعضها.…
الثلاثاء, 03 حزيران/يونيو 2014 12:12

من حفر حفرة

كتبه
اشترى سعيد بكل تحويشة عمره سيارة صغيرة سعرها مناسب و فرح لأن هذه السيارة ستحل مشكلته مع وسائل النقل العام و التأخير و سيتمكن أخيراً من الذهاب إلى عمله مرفوع الرأس بسيارته الخاصة، و كان سعيد شديد الحذر في سياقة سيارته كي لا يصيبها أي مكروه لانه يحبها أولاً و لأنه لا يستطيع تحمل كلفة التصليحات و الصيانة ثانياً و خصوصاً أن ورش الصيانة و الوكالات أصبح الداخل إليها مفقود و الخارج منها مولود، و لكن الحظ السيء أبى ألا أن يكون حليف سعيد فبينما كان يسوق في إحدى الطرقات و إذا بحفرة عميقة ظهرت فجأة في وسط الشارع دون…
على ضوء الشموع، تأبطَتْ ذكرياتها الجميلة، بعد أن نفضت عن عاتقها هَمَّ النهار، و أخذت تُحَمْلِق في المرآة باحثةً عن صورتها، و بالكاد تمخضت الصورة عن "بقايا إنسان" لإفزاعها، كَمِ السنون التي انقضت كما البرق؟ و أدركت أن ربيع العمر قد ولَّي، و أن أحلامها تؤذِن بالرحيل، فانهمرت سيول الأسئلة الضاغطة على جدار العمر: أهذه أنا؟! أم أنَّ مرآتي كاذبة؟! تذكَّرَت كيف كانت كل العيون تلاحقها؟ و هي أميرة زمانها، ولم يَدُرْ بِخَلَدِها أبدًا أنَّ لكل زمان أميرته، فانقضت السنون، و دارت رَحَى الأيام تسحق بلا هوادة ملامح الأميرة، و حُلْم الفارس المغوار و حصانه الأبيض يملأ منها القلب و…
الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 22:04

الخيمة والقطار

كتبه
من أعماق قريته المنسية جاء يَحمل خيمته العتيدة؛ يبحث عن موطن و عن أمان، هناك حيث الأرض الغريبة الشكل، حيث المكان المختلف سيكون المأوى، هناك سيَنصِب خيمته قبل أن يأتي أحدُهم و يَنتزِع المكان. و على المدى سائر قد خبر الطريق يَعرف وجهته و ينطلق إليها، لكنه يُبصر الخيمة فيتألم: يا إلهي، إنه لا يعرف مَصيره! و يهرع إليه، ينادي بأقصى الصوت: يا أخي، ليس هنا المكان، سيأتي القطار من خلفك! يَخرج المتدثر بالأحلام: عفوًا، أتُخاطبني أنا؟ هذا مكاني و تلك خيمتي، فماذا تريد؟! • أريد نجاتك، دعْ تلك البقعة و الزم غيرها؛ ففيها الخطر.  • أعرفك جيدًا، ما تريد إلا مكاني…
عند وصولها إلي المستشفي، قامت بالإجراءات اللازمة لمقابلة الطبيب الذي تولي عملية التشريح، دقائق معدودة و حضرت سيدة باللباس الأبيض للأطباء: -أهلا سيدة هجرة، أنا في خدمتك، رتبتي و إسمي الضابطة سعاد قدري الطبيبة الشرعية التي شرحت أميرة القدسي. -شكرا علي أنك أفردت لي بعض من وقتك لأتحدث معك، قبل كل شيء هل بإمكاني رؤية الجثة ؟ -طبعا. إتبعيني. توجهتا معا للطابق السفلي و في إحدي قاعات المشرحة، وقفت هجرة أمام براد حافظ الجثث، بيد قوية سحبت سعاد قدري مرقد الجثة و بحركة سريعة من اليد سحبت الغطاء من علي وجه أميرة القدسي، فظهر الوجه كاملا، كان أبيضا يشع منه…
-وضحت لدينا الصورة الآن، مساهمة أميرة في الإنتصار للقضية الفلسطينية يكون بلجم صواريخ العدو الحاملة لرؤوس نووية، ما رأيك ؟ -صحيح، و الفكرة حقا مدهشة. بذلت ما بذلت و لم تنهي المشروع، رد جهاد. -هل تعتقد أنها لم تنهيه ؟ رفع زوجها رأسه مواجها إياها : -ماذا تقصدين ؟
الجمعة, 08 شباط/فبراير 2013 10:00

صاحبة وجه الموت الحلقة التاسعة عشر

كتبه
-هل من عادتها أن لا تخبر أحدا غيركم بسفرياتها ؟ -نعم، فهي كانت تعمل بالحديث النبوي الشريف "إستعينوا علي إنجاح الحوائج بالكتمان."  -كيف تم حجز مقعدها في الطائرة. -عبر الخدمة الإلكترونية. -و من جهة أروي، فهي لم تخبر أحدا بزيارتها خلاف زوجها طبعا، أضافت هجرة. هل كانت قد إنتهت من المشروع التي كانت بصدد تحضيره قبل سفرها ؟ -في حدود علمي لا.
الإثنين, 04 شباط/فبراير 2013 15:35

صاحبة وجه الموت الحلقة الثامنة عشر

كتبه
عاشت أميرة وحيدة، ليس لها إخوة أو أخوات، فقد كانت قليلة الكلام، كثيرة التدبر. بدأت أم هاني في سرد ذكرياتها مع بنتها أميرة كما سمتها        ا. -سيبدو الأمر عجيبا لكنها لم تكن لها مشاغل الفتيات، نضجت باكرا و قد كانت تميل إلي الوحدة، ليس لها صديقات مقربات و قد كان وقتها موزعا بين الإعتناء بوالدتها الكريمة و جدها السيد إبراهيم و بين دراستها ثم عملها. لم تكن تبخل بالعمل التطوعي، في مجالات مختلفة.  -أرجو منك أن تذكري لي ايامها الأخيرة، كيف كانت ؟ -كانت طبيعية، لم يتغير شيء في سلوكاتها. كانت منهمكة في ثلاثة الشهور الأخيرة في…
الخميس, 03 كانون2/يناير 2013 17:30

صاحبة وجه الموت الحلقة السابعة عشر

كتبه
-طيب، متي أستطيع أن أكلمها ؟ -ينبغي الإنتظار 24 ساعة علي الأقل، نحن و لأول مرة في هذه القضية ألقينا القبض علي متورط في الجرائم، فقد كان يتربص ببهالة نجيب و ضعي في البال، حالتها النفسية. -إنني مغادرة غدا في الصبيحة إن شاء الله. ما رأيكم أن أكلمها الساعة التاسعة ليلا ؟ -سنتصل بك نحن.   -طيب.