قال الله تعالى

 {  إِنَّ اللَّــهَ لا يُغَيِّــرُ مَـا بِقَــوْمٍ حَتَّــى يُـغَيِّـــرُوا مَــا بِــأَنْــفُسِــــهِـمْ  }

سورة  الرعد  .  الآيـة   :   11

ahlaa

" ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية و تأثيرها الإجتماعي و في كلمة واحدة : إن مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم علي وجود الله بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده و نملأ به نفسه، بإعتباره مصدرا للطاقة. "
-  المفكر الجزائري المسلم الراحل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله  -

image-home

لنكتب أحرفا من النور،quot لنستخرج كنوزا من المعرفة و الإبداع و العلم و الأفكار

الأديبــــة عفــــاف عنيبـــة

السيـــرة الذاتيـــةالسيـــرة الذاتيـــة

أخبـــار ونشـــاطـــاتأخبـــار ونشـــاطـــات 

اصــــدارات الكـــــاتبــةاصــــدارات الكـــــاتبــة

تـــواصـــل معنــــــاتـــواصـــل معنــــــا


تابعنا على شبـكات التواصـل الاجتماعيـة

 twitterlinkedinflickrfacebook   googleplus 


إبحـث في الموقـع ...

  1. أحدث التعليــقات
  2. الأكثــر تعليقا

ألبــــوم الصــــور

مواقــع مفيـــدة

rasoulallahbinbadisveccosassalabinnabilejeunemusulmansultan cerhso  wefaqdev iktab

قصــــــص

.ليست المشكلة أن نعلم المسلم عقيدة هو يملكها، و إنما المهم أن نرد إلي هذه العقيدة فاعليتها و قوتها الإيجابية

قبل سفرها بساعات قليلة، تلقت هجرة مكالمة من المسؤول الأمني السيد عبد الرحيم: -عند وصولكم هناك، أخبري سفارتنا بوجودك من فضلك.  -طيب، سأفعل إن شاء الله، هل من جديد ؟ -لا شيء، سوي أن الرصاصة التي كانت موجهة لك كانت من نفس النوع الذي اصيبت به السيدة القدسي. في اليوم الذي وصلوا فيه، هتفت هجرة إلي جد أميرة المقدسي. -سأكون غدا في الموعد علي الساعة الثامنة و نصف صباحا إن شاء الله. عند تناولها مع زوجها لوجبة الغداء، أخبرته برحلة الغد. -في رأيك، ماذا كانت تفعل هناك ؟ سألها جهاد. -لأعرف أولا المكان الذي كانت ترتاده كي أجيبك. ردت عليه…
بعد العودة إلي البيت و أداء صلاة المغرب، حضرت المحققة الشابة وجبة العشاء لتتناوله مع جهاد في   صمت مطبق. فجأة إنتبهت إلي رسالة صوتية علي هاتفها المحمول، أصغت إلي صوت السيد عبد الرحيم من وزارة الداخلية و أضطرت للذهاب إلي مكتبها لترد. "لم أخبر أحدا في حينها لأنني أولا بقيت حية و لاحظت أن أحد ما يتابع تحركاتي ففكرت فيك سيدي الكريم."
أخبر قرائي الكرام أن حلقات صاحبة الوجه الميت، متواصلة لكنها غير منتظمة، اليوم أقدم هذه القصة ذو العنوان المستفز لكنكم عند قراءتكم لها سيبطل العجب. من سنوات، كنت منشغلة بقراءة وثيقة باللغة الإنجليزية تتصل بعهد حكم السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله حينما تلقيت مكالمة هاتفية من صديقة غالية: -السلام عليكم عفاف، كيف حالك ؟ -بخير وضيئة و أنت ؟ -الحمد لله، معذرة 
حاولت هجرة أن تهدأ من روع أروي المصدومة بموت صديقة طفولتها: -       -سيدة أروي من فضلك، هل تزوجت أميرة ؟ إعطيني تفاصيل أوفي عن حياتها الشخصية  ؟ -سبق و أن قلت لك بأن أميرة إنسانة كتومة و هي كذلك كإمرأة، لم تتزوج في حياتها بل أذكر أنها منذ طفولتها كانت تقول لي : أنا لن أتزوج بما أنني متزوجة من القدس.
  -تفضلي سيدتي أنا كلي أذان صاغية. قالت أروي صديقة طفولة أميرة القدسي. إبتسمت هجرة إبتسامة جميلة : -أنا من تستمع إليك، أرجو منك أن تبيني لي قبل كل شيء أمر، الشريط المصور الذي أرسلتيه لي مع سيدة مجهولة يصور  لقطات من وصول العروس لمكان حفل الزفاف، أليس كذلك ؟
  حالما حطت قدماها علي رصيف الشارع، تناهي إلي سمع هجرة ازيز مقلق و سريع جدا، في اللحظة ذاتها جاءها نداء:   "هجرة يا للمفاجأة السارة تعالي!" بمجرد ما إستدارت و تنحت جانبا لتري الأخت الصغري لزوجها جهاد جالسة خلف مقود سيارتها، تشير إليها بيدها مبتسمة فإذا بزجاج يتهشم علي بعد أمتار منها!!
غادرت هجرة المستشفي، و توجهت للتو  إلي مقر شركة النفط "أرابيك"، نظر إليها مساعد السيد رفح بإستغراب شديد: -لم لم تأخذي سلفا موعد سيدتي ؟ فأن يستقبلك الآن صعب جدا، فهو يستعد للسفر و طائرته ستقلع بعد ثلاثة ساعات من الآن ؟   -لم أري بد في فعل ذلك و لن أطلب منه إلا بضعة دقائق لا أكثر و لا أقل، قدم له من فضلك بطاقة زيارتي. بدون أن يضيف كلمة، اخذ أحمد خضر البطاقة و دخل بها مكتب السيد رفح. و عاد بسرعة:
  و أضافت الطبيبة الضابطة : -هي لم تتألم،  ماتت فور دخول الرصاصة في مخها و علمنا أن إحدي المواد المكونة للرصاصة سم كميائي مس بسرعة الضوء شرايين القلب، فحدثت الوفاة. كانت هجرة تستمع إلي شروحات الطبيبة الشرعية بتركيز. - بعد دقائق قليلة سيصل جد و عم أميرة المقدسي، فهما إتصلا بنا من حوالي ساعتين. هل تريدين رؤيتهما و التحدث إليهما ؟ -طبعا.
  في فجر اليوم الموالي، نهضت هجرة مع زوجها أديا صلاة الفجر و الصبح، تناولا الفطور الأولي في النهار، بعدها رتبت البيت، وضعت وجبة الغداء علي النار، رافقت جهاد إلي سيارته و هو ماض إلي مقر عمله ثم توجهت إلي مكتبها. كانت قد قررت بأن هذه المرة ستتحمل لوحدها كل أعباء و مسؤوليات التحقيق بدون الإستعانة بأحد ما دامت حياة الأشخاص مهددة كما قال لها البارحة، مسؤول وزارة الداخلية. إندهشت ميرنا عندما وصلت في تلك الصبيحة و وجدت رئيستها تنتظرها بباقة ورد و بأمر إداري لإحالتها علي عطلة مفتوحة و مدفوعة الأجر:
  عند وصول هجرة العائد إلي البيت، وجدت في جناح مكتبها الضيفة التي كانت تتوقع قدومها و العمل معها لإنهاء قضية كانت معروضة عليها. بعد ذلك، أفردت لنفسها وقتا لتناول شاي ما بعد صلاة العصر. ثم عادت إلي مكتبها لتعمل علي ملف إغتيال أصبح قضية سابقة لها. كاتبتها و مساعدتها ميرنا غادرت المكتب علي الخاسمة مساءا.  عاد جهاد إلي البيت في آخر اليوم، وجد هجرة قد حضرت باكرا وجبة العشاء: -ما الذي حدث ؟ لمذا نتناول الآن العشاء ؟ لاحظ لها. كلمته عن قضية أميرة القدسي بإختصار، ثم سكتت لبرهة من الزمن و عادت لتقول "
الأربعاء, 25 نيسان/أبريل 2012 14:54

صاحبة وجه الموت الحلقة الثانية

كتبه
  أميرة القدسي" حالما إنتهت الكتابة علي الشاشة، أقفلت هجرة الزر و شرعت في البحث عن معلومات وافية عن إغتيال السيدة القدسي. بعد تحريات عبر التواصل الإلكتروني، أدركت بأن الأجهزة الأمنية للبلد أخفت كل ما يتصل بملف الإغتيال، حينئذ إتصلت بأحد ممن كانت تتعامل معهم في وزارة الداخلية و بمجرد ما نطقت بإسم المرأة المغتالة، جاء رده حاسما: -سيدة هجرة أرجوك لاتنطقي كلمة زيادة، بعد ساعة و نصف من الآن، أنا مستعد لإستقبالك في مكتبي.
الصفحة 4 من 4